صفحة الكاتب : سرمد عقراوي

سلسلة حلول للعراق: ديوان الخدمة المدنيه ؟!
سرمد عقراوي


 
هنالك مثل امريكي يقول: ليس هنالك داعي لاعادة اختراع العجله (الدولاب)؟! ومنه فان هنالك نماذج حية وعمليه يمكننا الاستفادة منها عن طريق التعاون وتوقيع الاتفاقيات الثنائيه بين الدول العربيه للحصول على ما نريد؟! وانا اقصد بالدول العربيه فقط الخليجيه والسبب بسيط وهو تقارب البيئة والمجتمع والاهم هو الموارد الاقتصاديه؟! ولعمري عقد اتفاقيه ثنائيه مع دوله مثل مصر في مجال النفط او الاستثمار هو عين الخراب؟! فمن اين لمصر نفط مثل نفط العراق؟! ومن اين لمصر فلوس استثمار؟!  او فتح منطقه تجارة حره مع الاردن؟! هل القدرة الشرائيه للشعب الاردني كالقدره الشرائيه للشعب العراقي؟! مستحيل؟! ومنه فإن اردنا النهوض ببلديه البصرة؟! لدينا نموذجان : اما طبع ونسخ بلدية الكويت وهي الافضل أو طبع ونسخ بلدية دبي؟! بعقد اتفاقيات ثنائيه معهم.
 
دولة الكويت استفادة من العراق في طبع ونسخ الجمعيات التعاونيه من العراق ثم تبنتها دول كالامارات ومن ثم طبع ونسخ ديوان الخدمة المدنيه العراقي؟! والذي الغاه المجرم المقبور هدام والهانا بحروب لا ناقة ولا جمل للشعب العراقي فيها؟! بينما طورت الكويت ديوان الخدمة المدنيه ليصبح الافضل في الشرق الاوسط؟! طبع ونسخ هذا الديوان هو عين الصواب؟! ولا داعي لاعادة اختراعه كما ذكرت في المثل الامريكي بعقد اتفاقية ثنائيه مع الكويت؟!.
 
عملت كمهندس مدني في امريكا لمدة 25 سنه وفي الولايات المتحدة الامريكيه هنالك ديوان خدمه مدنيه لكل قرية ومدينه وولاية بالاضافة لديوان الخدمة المدنيه للحكومة الفيدراليه الامريكيه؟! وتحتاج امريكا لهذا الكم الهائل من ديوان الخدمة المدنيه بسبب سعة مساحتها الجغرافيه؟! نحن في العراق بحاجه الى ديوان خدمة مدنيه واحد فقط يكون بمثابة بنك للايدي العاملة في العراق.
 
اما حول كيفيه عمل ديوان الخدمة المدنيه فهو باختصار شديد يقوم كل خريجي الجامعات والمعاهد العراقيه بالتقديم الى الديوان عن طريق ملئ استمارة وتحتوي هذه الاستمارة بالاضافه الى كافة المعلومات الشخصيه وشهادة او شهادات التخرج وتفاصيل الخبرة العمليه الى فقرة تتضمن الاماكن: المحافظات جغرافيا والوزارات حصريا والتي يرغب المتقدم العمل فيها؟! وهذا يضمن بان لا نعين عراقيه خريجه تربيه من الكوت في البصرة مما يشكل ذلك مشقة عليها نفسيا وماديا (الا اذا طلبت هي ان تعين في محافظه ثانيه بسبب انتقال عائلتها او زواجها).
بعد التقديم تقوم لجنة متخصصه بفرز الاسماء واعطائها اولويه رقميه ؟! استنادا الى المعدل للخرجين الجدد ؟! ولكل محافظه ؟! وتقييم الخبرة للخريجين منذ سنيين مع الخبرة؟!.
ولاضرب لكم مثال: قدمت 12 عراقيه من خريجات كليه التربيه للتعيين في ديوان الخدمة المدنيه؟! 4 من الكوت و 4 من البصرة 2 من بغداد و 2 مفصولات من عهد هدام وبخبرة يرغبن بالتعيين في بغداد ؟! يتم تقييم الخريجات الجدد وفق درجات التخرج ويتم تقييم ذوات الخبرة وفق الخبرة؟! ثم يتم اعطائهن رقم تسلسلي على الدرجات والخبرة؟! ففي قائمه بغداد للتعيين كمدرسات سيكون هنالك رقم 1-4 تسلسل حسب الخبرة وتعرف كل منهن رقمها؟! وتنشر في اللوائح الرسميه لديوان الخدمة المدنيه وكذلك الحال بالنسبه للبصرة والكوت. فاذا ما اعلنت تربيه الكوت عن حاجتها لـ 3 مدرسات فان من كانت رقم 1-3 في القائمه هن من سيعين في هذه الوظائف؟! وبشفافيه لان القائمه منشوره وهذا ما يحدد بل ينهي ان شاء الله الواسطات والرشوة في التعيين وكذلك الحال بالنسبه للتخصصات الاخرى.
 
ولا اريد الخروج عن الموضوع ولكن في هذا الزمان الاغبر فانني اخاف على اختي العراقيه من الوقوع في العوز ؟! او الفراغ الذي يدخل الشيطان منه؟! ولذلك فانني انصح اختي العراقيه بالعلم والدراسه ولكن حسب طبيعتها الانثويه؟! فالمرأة بغريزتها الانثويه مديرة (لأكبر الشركات والمؤسسات وفي أي اختصاص كان او مديرة مدرسه او جامعه) ومعلمة (استاذه في الجامعه أو في أي مكان آخر) وممرضه (طبيبه او صيدلانيه) ؟! الطب ضروري للنساء الا انه شلعان قلب مع الزوج والاولاد؟! الصيدله احسن؟! الا انه بخبرتي في هذه الدنيا فإن تعرض الرجل أو المرأة للمواد الكيمياويه يا ستار يسبب امراض خبيثه؟! ولكل قاعدة شواذ؟! كما ان بيئتنا البيتيه اليوم تحتوي على الكثير من ما يسبب الامراض الخبيثه؟!.
 
يتضمن ديوان الخدمة المدنية قوانيين العمل حسب شروط العمل الدوليه فمدة ساعات العمل يجب ان تكون 8 ساعات في اليوم فقط تتخللها 1 ساعة واحده مدفوعه للغذاء ومنه فان اي دوام بعد الـ 40 ساعه اسبوعيا يعتبر وقت اضافي باجور 1.5 مرة ونصف مع حساب التقاعد.كما يجب ان يمنح الموظف 30 يوم اجازة اعتيادية مدفوعه في السنه و 30 يوم اجازة مرضيه او اكثر حسب رأي الطبيب؟! وان زادت عن 3 شهور لمرض مزمن لا سامح الله يحال الى التقاعد بكامل الاجر. وهنالك الالاف التفاصيل راجعوا قانون الخدمة المدنيه للعراق او الكويت او اية دوله ثانيه مقاربة للمجتمع العراقي .
 
اترك باقي التفاصيل لآخرين من ذوي الخبرة والاختصاص ليسهموا في ايجاد حلول لمشاكل العراق العظيم.
 

  

سرمد عقراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/08



كتابة تعليق لموضوع : سلسلة حلول للعراق: ديوان الخدمة المدنيه ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليث العبدويس
صفحة الكاتب :
  ليث العبدويس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عادل عبدالمهدي / التحديات وآفاق رهانات المستقبل  : عبد الجبار نوري

 الحياة للبحر الميت  : هادي جلو مرعي

 لــو كـــان (الــســـيـــن) رجـــلآ لــشـنـقـــت قــائــلــه !!!  : علي سالم الساعدي

 كبرى المراسلات في التاريخ الاسلامي [ مراسلات علي ومعاوية ] الجزء الأول  : مير ئاكره يي

 التجارة ... تناقش اعداد برنامج وطني شامل للجودة وتقييم عمل الادارات  : اعلام وزارة التجارة

 وزيرة الصحة والبيئة توعز برفد المركز الوطني للأمراض السرطانية بجهازي رنين ومفراس و4 صالات عمليات لجراحة الأورام  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عيد الجدة  : القاضي منير حداد

 امريكا تتحالف مع ال سعود وال ثاني ضد الارهاب  : مهدي المولى

 لماذا تخلى التيار الصدري عن مقاتليه في السجون العراقية الان  : علي محمد الجيزاني

 خمسة مليون كيس استعدادا لتلبية حاجة القطاعين العام والخاص  : وزارة الصناعة والمعادن

 التنوع الثقافي...بدلا من الأقليات  : محمد رشيد

  السيد عمار الحكيم نجم ساطع في سماء العراق  : محمد علي الدليمي

 استدلالات الطباطبائي الفلسفية في تفسيره (الميزان)الحلقة(2)  : داود السلمان

 وزارة التربية تشكر العتبة العباسية لاحتضانها طلبتنا الأعزاء ومساعدتهم خلال أيام الامتحانات 

 ثقافة الأبتذال  : وسمي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net