صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

مشكلة أصحاب الشهادات العليا في مؤسسات الدولة
د . عبد الحسين العطواني

من الواجبات الأساسية التي تقع على مسؤولية الدولة هي مهمة تنمية الطاقات وتطوير الكفاءات للوصول إلى تكامل الشخصية الإنسانية , ومكافحة جميع موانع التكامل , وتعزيز الوعي لدى الإنسان وانتشال الناس من وحل الخطايا ومستنقع الرذائل , والوصول بهم إلى أسمى مدارج الكمال والرقي من خلال تفجير طاقاتهم الكامنة , لكون الدولة مسؤولة تجاه تقدمهم العلمي والمعنوي , وتطوير القيم الإنسانية في نطاق مهامهم , ولكي يكونوا على مستوى من المسؤولية يجب أن تتوفر فيهم الخصائص العملية والعلمية , خاصة تلك التي تدخل في مجال اختصاصهم , وبالتالي الارتقاء بالمستوى العلمي لدى الكادر في مفاصل الدولة , ومن الأهداف الأخرى التي يجب أن تنشدها الدولة والنظام السياسي هو إرساء أسس العدالة الاجتماعية , وإقامة المجتمع الذي يؤمن ويتمسك بحقوق واحترام الشخصية الإنسانية لإفراده , ودرءهم من الظلم والتجاوز على حقوقهم , والنهوض من اجل تحقيق هذه العدالة والدفاع عنها .

وفي ضوء الطموح المشروع لكل فرد في مواصلة تعليمه بمختلف المراحل التي تمكنه من الارتقاء بالتطور العلمي والحصول على الشهادة التي تتفق مع مؤهلاته العلمية وإمكانياته الذاتية واختصاصه , فان الكثير من الموظفين في دوائر الدولة الذين لم تسمح لهم ظروفهم من إكمال تعليمهم العالي سواء كان قبل , أو بعد تعينهم لأسباب كثيرة منها : الحروب المستمرة في زمن النظام السابق وعسكرة الشعب , والحصار الاقتصادي وضغوط المعيشة , والتمايز الذي كان معتمدا عل أساس المنطقة والعشيرة , خاصة عند القبول بالدراسات العليا التي هي محل بحثنا .

وبعد تغيير النظام عام 2003 حصل انفراج وتوسع بهدف تسهيل عملية التقديم للدراسات العليا ( الماجستير , والدكتوراه ) مما جعل الكثير من حملة شهادة البكالوريوس ومن ضمنهم منتسبي دوائر الدولة الالتحاق بالدراسات العليا لرغبتهم الملحة وكفرصة سنحت لهم لاقت استحسان واندفاع الكثير من المشمولين لاستثمارها , مع محاولة البعض ممن ظروفهم المادية سيئة قبولهم خارج نظام التفرغ , أو الإجازة الدراسية , لكون طبيعة عملهم في بعض الدوائر تعمل بنظام الشفت المسائي, وبالتالي تحاشي حسم جزء كبير من رواتبهم من جراء التفرغ , الذي يؤثر على تردي حالتهم المعاشية , وكان ذلك حافزا لهم نحو تكثيف جهودهم لصقل كفاءاتهم المتخصصة في شؤون إدارة المجتمع ومؤسساته بجوانبها الفنية , والسياسية , والاقتصادية , والإدارية , وبالتالي إذا ما توفرت هذه الكفاءات أمكن بناء مجتمع متكامل , من منطلق أن التطور في العلم هو لمصلحة كل الشعب بوصفه مشترك إنساني , ولايمكن في ظل التطور الدولي الاستغناء عن التقدم العلمي وكذلك لايمكن التعكز على قوانين سابقة شرعت بحقبة زمنية غلب عليها الحكم الاستبدادي الذي لايجيز للموظف الحصول على شهادة الدراسات العليا ( الماجستير , والدكتوراه ) إلا باستحصال الموافقة على منحه إجازة دراسية للتفرغ للدراسة على الرغم من أن ظروف عمله بالدائرة تسمح له بالدراسة , دون الإخلال أو ما يؤثر على دوامه بالدائرة , كما لاينبغي بحجة القانون ارتهان الإرادة الفردية بما يؤدي إلى الاستتباع وقبول الاستبداد , وإخضاع الطموح المشروع , فان الطموح سيكون أمرا مقبولا ومرحبا به إذا كان يستجيب لمصالح الشعب , وخاصة إذا كان سليما ويستهدف مصلحة الإنسان , وحقوقه , وحرياته , وبالتأكيد أن هناك عوامل موضوعية , وأخرى ذاتية لهذا الطموح .
وما نريد أن نصل إليه في هذا الصدد ونتمنى أن يأخذ طريقه إلى مستوى البحث والتطبيق من قبل صناع القرار بمختلف مستوياتهم ومناصبهم الوظيفية في الدولة , بأن هناك حيف كبير وقع على منتسبي الدوائر ممن حصلوا على الشهادات العليا أثناء خدمتهم في المؤسسات الحكومية وبالظروف التي اشرنا إليها دون إحداث أي ضرر أو تأثير ينعكس على نتاج , أو عطاء عملهم , هو عدم احتساب هذه الشهادات لهم سواء لإغراض المخصصات , أو الترقية , أو إعطائهم الأفضلية في المناصب الوظيفية على غيرهم ممن هم اقل منهم تحصيل دراسي , وترك هذه الكفاءات العلمية التخصصية بمنأى عن استقطاب طاقاتهم العلمية التي هي حصيلة جهود حثيثة استغرقت سنوات عديدة من البحث والتجريب النظري والعملي وبظروف قاسية من حيث تردي الوضع الأمني منذ 2003 ولحد الآن , فضلا عن معاناة الطالب في بذل جل وقته من اجل التوفيق في دوامه بين الدائرة والدراسة دون اخذ أي قسط من الراحة على أمل الارتقاء وتحقيق طموحه , لكنه يصطدم بروتين قاتل جاء من تبعية قوانين شرعت أثناء حكومة ديكتاتورية خيبت أماله وتطلعاته المشروعة .
أملين أن يتعامل صناع القرار في بلادنا بمنطق إنساني يساهم في إكمال مسار التغييرات وتجاوز الأزمات التي تحول دون تحقيق مصالح الشعب وفق ترتيبات مختلفة تضع العراق في إطار الدول السائرة في مسار البنى والتجديد , ولا مناص إمامنا سوى التطور والنهوض والتنمية , من خلال دعم مسار التحول العلمي وفق رؤية جديدة تعتمد منهجية تلازم المسارين العلمي والمهني في المؤسسات باعتبار أن كل منهما يدعم الأخر

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/21



كتابة تعليق لموضوع : مشكلة أصحاب الشهادات العليا في مؤسسات الدولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 انا أنثى  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 جولة جديدة في حرب التغريدات.. ظريف يرد على ترامب: كن حذرا

 محاولة تشويه فتوى الجهاد الكفائي  : حميد العبيدي

 عاجل"اطفال ذي قار" يستعدون لخروج بتظاهرة لمطالبة المسؤولين بحقهم من الكهرباء  : رسالتنا اون لاين

 بأنتظــار المشهــــــد الأخيـــر  : خالد جاسم

 الفقه الأكبر: معرفة الإمام ! الوحيد الخراساني  : شعيب العاملي

 الجنوب السوري يشتعل مجددآ,,فهل أقتربت غزوة دمشق؟؟  : هشام الهبيشان

 النجف الاشرف تطالب بالاهتمام بتراثها النضالي بعد تعرضه للإهمال  : احمد محمود شنان

  اعتصام أمام منزل المعتقلة " فخرية " و "السيد إبراهيم " يعرض على المحاكمة لمرافقته أحد الجرحى  : الشهيد الحي

 الدكتور نوفل ابورغيف يؤكد بأن التقاطع بين المؤسسات المعنية لايزال سببا رئيساً في إخفاقات الحياة الثقافية في العراق  : سعد محمد الكعبي

 البنك الدولي يستمع للتقدم الذي احرزته وزارة العمل في مجال البحث الميداني ويستعدان لإطلاق الاعانة المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الصمت الدولي والايام الدامية في العراق !!  : سعيد البدري

 وزارة الثقافة تسحب العمل من مشروعي دار الأوبرا والمجمع الثقافي في بغداد  : زهير الفتلاوي

 اللي أختشوا ماتوا؟!  : علاء كرم الله

 طائفي من إعدادية الصناعة  : د . عبد الهادي الطهمازي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net