صفحة الكاتب : بشرى الهلالي

وطنية "زايدة"
بشرى الهلالي

 "كم أكره هذا البلد".. انفجرت بغضب في حين خربشت يدها على الورق بطريقة آلية تبعتها بضربة ختم اهتز لها المكتب مما اثار حفيظة زميلتها التي شكت من الصداع ورأسها الذي سينفجر في حال اكملت الموظفة (تل) المعاملات الجاثم على المكتب. وللتخفيف من توترها، راحت زميلتها تحدثها عن مخاطر الهجرة في الاونة الاخيرة بما فيها الموت او العودة بخفي حنين، الا ان الاولى لم تأبه بل اكدت بأن حال المهاجرين سيظل افضل وسيصلون الى مبتغاهم، وانها لن تتوانى عن السفر في أية لحظة لو سمح لها اهلها بذلك. استسلمت الاخرى وهي تعترف بكرهها لهذا البلد الذي تحول الى "جحيم مستمر"، مبدية رغبتها في الهجرة لولا ان عائلتها الكبيرة وزوجها لا يؤيد الفكرة.
وفجأة، باغتتني الموظفة الحانقة "ماالذي أبقاك هنا؟ الكثير من الصحفيين والكتاب رحلوا.. اظن ان فرصتكم اكبر من غيركم".
وبانتظار ان تكمل معاملتي.. أجبتها: نعم.. الكثير منهم رحل.. لكني لن ارحل.
لم يناسب ردي توقعاتها التي انتظرت مني جواباً شافياً، فصاحت "من كل عقلج؟"
أجبت: لو مرض والدك او عجزت والدتك.. فهل ستلقين بهما خارج الدار؟ بلدنا يمر بفترة مرض ويحتاج لمن يرعاه. ردت الاخرى ساخرة: شدعوة هالوطنية؟
لم أرد.. هناك اشياء يسهل نطقها و يصعب شرحها. لم افكر بالامر على انه "وطنية زايدة"، فغالباً ما اشعر ان هذا الوطن لم يعد ملكاً لنا، ومايربطنا به عقد ايجار، وربما سيأتي يوم يطردنا فيه ملاكه الجدد، عندئذ لن يعود غريباً ماحدث لدولة فلسطين التي استبيحت منذ عقود، فصار الغزاة هم اهل الدار، واصحابها مستأجرين.
لا.. ليست "وطنية"، كتلك التي عرفناها في "رفعة العلم" المملة ونحن نقف مجبرين في برد الشتاء وحر الصيف لتحية علم ماكنا نعرف عنه سوى ماحفظناه عن الصنائع البيض والمواضي الحمر.. الخ. ولا هي "وطنية" تراب الارض الذي يتم تهريبه بقناني ليشم عطره المغتربون، فلم اقتنع يوما ان رائحة الارض تختلف من بلد لآخر، ولا هي قصائد "موطني" و "بغداد يابلد الرشيد" و كل الكلمات التي تستثير عواطفنا وتبكينا.. لم اقل ان السماء في بلدي تختلف عن غيرها، او ان ليل "السياب" تختلف طلته على الوسادة.
ليس الامر كذلك، فما تعلمناه عن الوطن لم يكن الا سببا لهرب ابنائه، هو ليس أكثر من شحنات عاطفة قاتلة تطوقنا وتخنقنا كعاطفة الام العراقية التي لاتريد ان تصدق ان ابنها يمكن ان يستقل بعد زواجه. علمونا حب الوطن بطريقة بدائية، لاتختلف كثيراً عن نظامنا التعليمي، أي ان نحفظ الدروس من دون ان نفهم، فجاء حبنا للوطن كمن يعشق جسدا من دون روح.. ويدعي انه عاشق!
و كما يطالب البعض بتغيير المناهج والنظام التعليمي، نحتاج الى تحديث مناهج "حب الوطن" المتخلفة، فقد سبقتنا بلدان العالم المتقدم كاميركا وغيرها في هذا المجال، فلم تعد تعير اهتماما للاناشيد والهتافات بل بأن تزرع في الطفل من عامه الاول "الانتماء" بأن تعلمه كيف يزرع شجرة ويعتني بها حتى تكبر، فيشعر ان روحه اختلطت بنبض ارضها، ونفسه يسير في نسغها، فيحرص على كل شبر من بلاده، وهكذا يتشابه المواطن الاعتيادي مع السياسي في حرصه على كل تفاصيل الوطن ابتداءا من حائط المدرسة الى الشارع والحديقة، وسلة النفايات. ولكي نصل الى هذه المرحلة من "الانتماء" نحتاج الى ان نحرق مناهجنا المتخلفة في "حب الوطن" ونفتتح مدارس جديدة يرتادها السياسيون قبل المواطنين

  

بشرى الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/02



كتابة تعليق لموضوع : وطنية "زايدة"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع النجفي يدين الاعتداء على قبر الصحابي حجر بن عدي {رض} ويؤكد : من الواجب الدفاع عن المقامات والمراقد المقدسة

 الخوف من الميليشيات ...!  : فلاح المشعل

 مستشفى هيت العام ينجح باستئصال ورم كبير بوزن ( 5 ) كغم لامرأة بعمر50 سنة  : وزارة الصحة

  تحت رداء الصحوة يخبئون ميزانية الحشد...!  : رضوان ناصر العسكري

 عمليات بغداد : العثور على كدسين للاعتدة والمواد المتفجرة غربي بغداد

 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع- الأردن حدائق الكريستال للروائي والشاعر الفلسطيني إياد شماسنة

 الاختطاف في زمن الحكومة الديمقراطية  : ماجد زيدان الربيعي

 احترام القانون اولا  : مهدي المولى

 الانتحاريون في سورية يحمون أعضاءهم التناسلية بقطعة من الفولاذ من اجل «الحور العين»!  : بهلول السوري

 العدد ( 504 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بصائر عاشورية 8 : ( التمحور في المسؤولية نظام لتحملها )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 بنك التجارة والاستثمار السويسري يوقف تعاملاته مع ايران

  تعميمٌ إسرائيلي لمواجهة تهديد القرصنة والاختراق  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أحلى صوت والمواهب العراقية  : بدور العبيدي

 فرنسا تعزي الشعب الإيراني بسقوط ضحايا جراء هجوم الأهواز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net