صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

الى متى يستمر المالكي في الدور التخريبي ؟
جمعة عبد الله

جاء في بيان حزب الدعوة لصاحبه نوري المالكي بانه قرر سحب التفويض الذي منحه الى رئيس الوزراء حيدر العبادي , وان نوابه قرروا سحب التفويض والثقة على العبادي , ويدعون الكتل البرلمانية ان يدعموا موقفهم في افشال العبادي ونزع الثقة عنه وبالتالي تغييره . وتأتي هذه المتغيرات في محاولة ابعاد العبادي من المنصب والسلطة , وهي متوقعة من حزب الدعوة واعوان وحبربشية المالكي , في محاولة الاسقاط وافشال العبادي , بذريعة عدم استشارتهم في قرارات الاصلاح , وهي محاولات العرقلة , ووضع العصي والعثرات والعراقيل , في عمل العبادي وحكومته , ولكنها تأتي باعلان الحرب بشكل صريح , من اجل اختيار شخصية اخرى لمنصب رئيس الوزارء , يكون محبس في ايدي المالكي , يحركه وفق مايشتهي ويرغب ويريد , انهم يقلبون الطاولة على رأس العبادي واحراجه , في ظل الاوضاع السيئة التي تعصف بالعراق بالاخطار الجسيمة , وتنذر بوقوع كارثة دموية فادحة اكثر من اي وقت مضى . ان هذه المحاولات التسقيطية التي يقوم بها المالكي واعوانه وحبربشيته وخدمه , بدأت منذ اليوم الاول منذ تنصيب واختيار العبادي في منصب رئيس الوزراء , وكانت تجري المحاولات التخريبية والمؤامرات والدسائس , على قدم وساق ولكن بشكل سري , والآن تطفو على السطح على المكشوف والعلن بشكل صريح , رغم انوف الجميع وضد الجميع , وهم يستغلون تردد وضعف العبادي في رفع راية المجابهة ضد الفساد والفاسدين , وهذا الانقلاب في اعلان التمرد على الحكومة والدولة , بشكل شيطاني ماكر وعاهر , يستغلون مشاعر المواطنين الغاضبة بالغليان الشعبي العارم , ضد قرارات التي اتخذها العبادي , في سلم الرواتب الجديد , الذي يطيح باصحاب الدخل المحدود , ويترك كبار المسؤولين في عدم التحرش في سلم رواتبهم ونعيمهم وفسادهم المالي والاداري , ويتيح للفاسدين ان يستمروا في سرقاتهم واختلاسهم لاموال الدولة وخيرات العراق , دون حرج وخوف وقلق , , ويستغلون حالات التذمر الواسعة ونفاذ صبر الشعب , في التلكؤ في خطوات الاصلاحات الحقيقية المتعثرة , خوفاً من عواقب المجابهة المحتدمة مع جبهة الفساد والفاسدين , التي مازالت جبهة  قوية وشكيمة وصلبة  , ولن تهزها اقوال وتصريحات العبادي الاعلامية الفارغة  , لانهم على يقين ثابت , بأنه عاجز ان يتخذ خطوة صغيرة ضدهم , لانه لايملك الشجاعة والجرأة , ان يقف منتصب القامة امامهم , ويستغلون افلاس خزينة الدولة المالية , وشحة الاموال , والعجز المالي الكبير , بعد عمليات النهب واللصوصية , الواسعة والشرسة , بان الازمة المالية والاقتصادية تأخذ بخناق الدولة والمواطن , دون بارقة امل في معالجة نار الازمة بشكل صائب , بحيث لاتتأثر فيها  معيشة ذوي اصحاب الدخل المحدود , والعبادي الضعيف لا يتجاسر على اتخاذ القرارات الجريئة والشجاعة , ضد الفاسدين في محاسبتهم , وارجاع الاموال المسروقة والمنهوبة , وهي تعد بعشرات المليارات الدولارية , التي نهبت وشفطت في وضح النهار وتحت رعاية الدولة , في اختلاس شرس تعدى حدود العقل والمعقول , الذي وصل الامر ان يئن العراق بوجع الافلاس  و الازمة الاقتصادية , التي تجعل العبادي يتخبط في خطواته , التي تجعل المواطن الفقير ان يكون كبش فداء للازمة المالية والاقتصادية . ان اعلان المالكي بعدم التقيد والانصياع , بالغاء منصب نائب رئيس الجمهورية , ويعلن بكل استخفاف واحتقار الى السيد العبادي , بأنه باقِ في منصب نائب رئيس الجمهورية , ويتمتع بمسؤوليته , رغم انف العبادي المهزوز والضعيف والمرتجف والخائف , الذي يدفن رأسه في الرمال جبناً وخوفاً وهروباً من المجابهة الصريحة , ان هذه المحاولة التي تشبه العصيان والانقلاب , وتدخل في سياسة كسر العظم , في ظل الاوضاع الخطيرة والسيئة التي يمر بها العراق , وفي احتدام الصراع السياسي الى اقصى مراحل الخطر . ان هدف المالكي واضح للجميع ( اما السلطة او الجحيم للعراق والعراقيين ) وهو ايضاً يستغل تردد الاحزاب وخاصة الشيعية , في الوقوف ضد الخطر الجسيم الذي يقوده المالكي , انهم قلباً وقالباً مع المالكي , حتى يستمروا في السرقة واللصوصية . ان عنتريات المالكي تجد صدى ايجابي عندهم , رغم انها تقود العراق الى الخراب والدمار . لذلك امام العبادي يحسم امره ,  ولا ان يقف في منتصف الطريق دون حسم  , لان العواصف ستجرفه وتقلعه بسهولة  , لذا عليه ان يختار , لان الاوضاع السيئة والخطيرة , لاتتحمل التأخير والتأجيل والمماطلة . اما البدأ بشكل حقيقي بخطوات الاصلاح وضرب جبهة الفساد والفاسدين , واما ان يظل متقوقع في دائرة الخوف والجبن والهروب , وسيكون لقمة سائغة في قلعه من السلطة والمنصب , كالشعرة من العجين . عندها لايفيد الندم والحسرة وعض الاصابع . ان الشعب يترقب بصبر نافذ الى مجابهة الفساد والفاسدين , وعودة الاموال المسروقة , وهي كافية بتخطي الازمة المالية والاقتصادية , عندها لا حاجة الى سلم الرواتب الجديد , بل بالعكس سيكون هناك فائض مالي كبير , يدعم الخدمات والمواطن

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في المجموعة القصصية ( حياة سابقة ) للعلامة الاديب علي القاسمي  (ثقافات)

    • قراءة في كتاب ( قيثارة أورفيوس / قراءات في السائد والمختلف ) للاستاذ عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( مرافئ في ذاكرة يحيى السماوي ) للاديب الناقد لطيف عبد سالم  (قراءة في كتاب )

    • اعلام قناة الجزيرة : نفاق . تحريف . تضليل . مثال النتائج الانتخابية لبلدية أسطنبول  (المقالات)

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( على أثير الجليد ) للشاعر عبدالستار نور علي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : الى متى يستمر المالكي في الدور التخريبي ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد العبادلة
صفحة الكاتب :
  اياد العبادلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيومن رايتس ووتش: حكومة البحرين لم تحرز تقدماً على صعيد وعودها بالإصلاح

 الثقافة النفسية ضرورة ديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 السيد السيستاني قائدا رغم أنف الحاقدين

 مكتب المفتش العام يلقي القبض على مدير منفذ سفوان الحدودي متلبسا بالرشوة  : تيسير سعيد الاسدي

 التّحديّ الأَمني أَوّلاً  : نزار حيدر

 السعد "تطالب رئاسة البرلمان بأدراج قانون متقاعدي المجالس المحلية على جدول أعمالها الخميس المقبل ورفع الحيف عنهم  : صبري الناصري

 ملاحظات عن ورود اسم هامان في الاسفار اليهودية ( 1 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 صفقات مشبوهة  : وسمي المولى

 مفوضية الانتخابات تهنئ الاسرة الصحفية بذكرى عيد الصحافة العراقية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 .The Birth of Imam Ali [a] - 1433 A.H  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 خطباء حلّيّون ( الحلقة الثانية) محمَّد القَيّم الحلّيّ  : د . سعد الحداد

 العين تفتتح اكبر مشاريعها الخدمية في بغداد، وتدعو لاستمرار العطاء لاكمال مركز حكايتي

 ماذا بعد كأس أسيا  : علي الزاغيني

 البري تساهم بتفريغ حمولة باخرة محملة بالرز  : وزارة النقل

 انهم يقتلون العراقيين..  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net