صفحة الكاتب : مهدي المولى

احفاد ابن العاص ولعبة رفع المصاحف
مهدي المولى
نحن نعيش معركة صفين رغم المسافة الزمنية التي تجاوزت ال 1400 عام   بكل ابعادها وكل اسبابها  واهدافها ووسائلها  وحتى نفس اشخاصها
 ال سفيان وكلاب دينهم الفئة الباغية وطابورهم  الذي زرعوه في جيش المسلمين الخوارج الاشعث بن قيس ابو موسى الاشعري وابن ملجم  
والامتداد الطبيعي لهؤلاء في معركتنا الان اي معركة صفين الثانية ال سعود وكلاب دينهم الوهابي وطابورهم   اتحاد القوى اللاعراقية البرزاني الهاشمي النجيفي الرافعي علاوي الصرخي القحطاني الخالصي وغيرهم
والهدف واحد هو لا شيعة بعد اليوم وقف المد الشيعي الشيعة يهود مجوس هنود 
والطرف  الاخر  الذي يمثل اهل الاسلام  وقيمه الانسانية الذين يبتغون اقامة الحق والعدل وازالة الباطل والظلم ونشر المحبة والسلام  والتوجه لبناء الحياة وسعادة البشر  بقيادة الامام علي
والامتداد الطبيعي للامام علي وللمسلمين الان هو الامام علي السيستاني ومن معه من العراقيين
فكما ال سفيان اعلنوا الحرب على الامام علي وشنوا حربا اعلامية واسعة من اجل الاساءة اليه واتهامه بكل التهم ولعنوه  من على منابر المسلمين واتهموه بالكفر حتى اعتبروا ذبحه من اكبر  واهم  الوسائل التي تقرب قاتله الى الله وتدخله الجنة
هاهم ال سعود وكلاب دينهم الوهابهم  ينهجون نفس نهج  ال سفيان في الحرب على مرجعية الامام السيستاني ومن معه وحللوا ذبحهم وسبي نسائهم  وتفجير مساجدهم ومراقد ال الرسول وحرق المصاحف  واخماد كل نقطة ضوء 
وكما  اعلن ال سفيان الحرب على العراق والعراقيين هاهم ال سعود يعلنون الحرب على العراق والعراقيين  وكما استخدم ال سفيان طابورهم الخامس في  هزيمة العراقيين واشعال نيران الحروب بينهم هاهم ال سعود يستخدمون طابورهم الخامس لنفس تلك الغاية   حيث قام ال سعود بصب الدولارات صبا وبغير حساب  على  الجهلة والأمين من مختلف الكتل والاتجاهات وقسموهم الى مجموعة كل مجموعة لها لونها وشكلها فهذه سنية وهذه شيعية وهذه كردية وهذه  علمانية وليبرالية وحتى يسارية امثال البرزاني  وطريقته النقشبندية الكردية البعثية الوهابية اتحاد القوى اللاعراقية العراقية السنية الوهابية  كما انها جمعت مجموعة من الخونة والعملاء  من خريجي مخابرات صدام وبعد قبره احتضنتهم مخابرات ال سعود وكونت منهم مرجعية وهابية تحت اسم المرجع العربي العراقي والمقصود به البعث الوهابي امثال الصرخي والكرعاوي والقحطاني و غيرهم تحت اسم الشيعة
كما انها اشترت ابواق اعلامية في العراق وسخرتها  لنشر الدين الوهابي والقضاء على الديمقراطية والتعددية باسم العلمانية الليبرالية وحتى اليسارية امثال جوقة المدى وجوقة الخشلوك
بعد ان اثبت ان تعاون هذه الجهات جميعا  انهم في خدمة ال سعود وانهم طوع بنانهم واثبت تعاونهم وتحالفهم مع داعش الوهابية الصدامية وانهم سهلوا  دخول داعش الوهابية  الصدامية
حيث استقبلوهم ورحبوا بهم  وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وهيئوا لهم الطعام والمنام والسلاح وتعاونوا معهم في احتلال المدن العراقية وذبح ابنائها الا من اسرع هاربا واسر نسائها وبيعهن في اسواق النخاسة وتفجير منازلها
 واعتقدوا انهم يملكون القدرة على احتلال كل العراق وفرض العبودية عليهم واسر العراقيات واغتصابهن  وبيعهن في اسواق النخاسة
الا ان الفتوى الربانية التي اطلقتها المرجعية الربانية المتمثلة بالامام السيستاني وتلبية العراقيين جميعا لها وتأسيس الحشد الشعبي افشل مخططهم الجهنمي واستطاع ان يطهر الكثير من الاراضي العراقية التي دنسها هؤلاء الاقذار الارجاس 
وبدأت  قوات الحشد الشعبي المقدس ومعها كل الاحرار من العراقيين سنة شيعة كرد تركمان صابئة مسيح تطارد هؤلاء المجرمين في كل مكان
فشعر اعداء العراق ال سعود بالخطر  وصرخوا   عليكم بغدر وخيانة جدنا ابن العاص
فقدموا طلبا من بضع فقرات الى حكومة العبادي وعند التدقيق بها انها لا تختلف عن لعبة رفع المصاحف كلمة حق يراد بها باطل
اولا تقديم الاغاثة للنازحين ماليا اعتقد ان الحكومة قدمت  الاغاثة الكافية للنازحين الا انها سرقت من قبل  اتحاد القوى اللاعراقية وهربوها الى خارج العراق لمساعدة داعش الوهابية واسألوا صالح المطلك الذي هرب بالمال
اعادة النازحين الى جرف الصخر وديالى وصلاح الدين وحزام بغداد الحقيقة انهم يطالبون بعودة الدواعش الوهابية والصدامية لانهم يعلمون علم اليقين ان ابناء هذه المناطق الاحرار لا يرغبون بالعودة اليها لان الكثير من بيوتهم فخخت على يد الدواعش الوهابية
ثالثا اشراك ابناء السنة في الحشد الشعبي وهذا يعني اشراك الدواعش الوهابية والصدامية في الحشد الشعبي فهم يعلمون ان ابناء السنة الاحرار الاشراف لا الذين قدموا اعراضهم الى  الدواعش  كلهم انضموا الى الحشد الشعبي ويقاتلون معا للدفاع عن اعراضهم وارضهم ومقدساتهم وباب الحشد الشعبي مفتوح لكل عراقي شريف غيور على ارضه وعرضه ومقدساته
 رابعا اطلاق سراح عناصر المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  وتكريمهم فهولاء مجاهدون هدفهم تحرير العراق وطرد المحتلين الروافض المجوس
ايها العراقيون الحذر الحذر من لعبة احفاد ابن العاص فاذا لعبة ابن العاص دمرتكم  وهمشتكم واذلتكم طيلة اكثر من 1400 عام
فان لعبة احفاد ابن العاص اذا ما نجحت ستنهيكم الى الابد ولن تقوم لكم قائمة بعدها ابدا

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/07



كتابة تعليق لموضوع : احفاد ابن العاص ولعبة رفع المصاحف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ صباح الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ صباح الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فخ الاعظمية .. لم يكن طائفيا فقط  : سيف اكثم المظفر

 منظمات المجتمع المدني ودورها الرقابي المطلوب  : علي الفياض

 مرّ عام  : د . حيدر الجبوري

 حيفا العروس بعدسة روضة غنايم!  : امال عوّاد رضوان

 ميزانية الارهاب ؟  : جواد البغدادي

 تدريسية في جامعة النهرين تحصل على جائزة لوريال اليونسكو  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أشكال الأزمات السياسية الداخلية في العراق  : محمود الربيعي

 بمناسبة التغييرات السياسية في اليمن، اصدرت منظمة اللاعنف العالمية بيانا طالبت فيه تطبيق مناهج رسول الله (ص) والالتزام باللاعنف و مراعات حقوق الشعب اليمني من دون تمييز  : منظمة اللاعنف العالمية

 سلطات المنامة تعتقل رئيس مركز حقوق الانسان في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 فاعلية الانتظار ومتعلقاته في ( من يطرق باب الضوء ...) للشاعرة رفيف الفارس  : علي حسين الخباز

 اسرى عقدة الحكم  : حميد الموسوي

 لماذا لاتنفع اموال البلاد  : احمد عبد الرحمن

 معن : القبض على 6 متهمين 3 منهم بقضايا ارهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 هل يحقق الصبي كوشنر حلم المخضرم كيسنجر ؟  : د . جابر سعد الشامي

 هدام العراق والقضيه الفييليه  : محمد الفيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net