صفحة الكاتب : عباس البغدادي

إنها الحرب وليست "تمارين إرهابية" يا "هولاند"!
عباس البغدادي
ضمن تصريحات الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" التي تحمل وعيداً وتهديداً ضد داعش عقب الهجمات الارهابية الأخيرة في باريس، صرّح قائلاً: "أن فرنسا في حرب ضد الجبناء"! ونظير ذلك صرّح رئيس وزرائه "مانويل فالس" بالقول: "نحن في حالة حرب"!
تلقت غالبية المتابعين تصريح هولاند الآنف بأنه "ردّ فعل" طبيعي لرئيس دولة أصابها الإرهاب في مقتل في قلب عاصمتها، كما زعزع الثقة بالتدابير الأمنية المتّبعة من قبل الأجهزة الأمنية الفرنسية! وأعتبر آخرون لهجة التصريح تطوراً وتصعيداً "مفترضاً" لردع الإرهاب، تتضمن رسالة من شقّين؛ الأول للإرهابيين، بأن "حرباً جدّية" قد بدأت ضدهم، لا تقتصر على ما اعتادوه من طلعات جوية تشارك فيها المقاتلات الفرنسية في الإغارة على مناطق داعش في العراق، و"المهمات الاستخباراتية" التي بدأت بتنفيذها طائرات فرنسية منذ الثامن من سبتمبر المنصرم في سوريا، وتبادل المعلومات الاستخبارية مع دول التحالف الدولي، والغربية منها بالذات؛ بل تتوسع الجبهات والمواجهات والأساليب على أكثر من صعيد، بما تشمل تنسيقاً قتالياً مع روسيا أيضاً، مهّد له اتصال من الرئيس هولاند لنظيره الروسي بوتين عقب هجمات باريس، ودُشّن بتحريك حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" باتجاه المياه المتوسطية القريبة من سوريا، إضافة الى أنشطة استخبارية محمومة لمحاصرة ومطاردة وتفكيك الخلايا الداعشية النائمة في أوربا،  والتي كانت وراء موجتي الهجمات الارهابية التي ضربت فرنسا خلال العام الجاري (الأولى في يناير الماضي).
أما الشق الثاني فهو موجّه الى الفرنسيين، بأن حكومتهم تدرك حدّة تفاقم مخاوفهم، وتعمل على تبديد هذه المخاوف، بعد أن أخفقت الأجهزة الأمنية في تجنيبهم مثل هذه الهجمات، خصوصاً بعد الشروع بالعملية الأمنية الموسعة "سانتينال" عقب هجمات يناير الماضي، والتي اشتهرت باستهداف مقر مجلة "تشارلي إيبدو"، رغم ان هذه العملية كانت مستمرة مساء الجمعة الدامية في باريس في 13 نوفمبر الجاري!
في قراءة واعية مطلوبة في هذه الأوقات التي "يزهو" فيها الارهاب الداعشي على وقع هجماته الدموية في قلب العواصم الأوربية، وتهديداته التي لم تتوقف يوماً، لا بد من القول بأن تصريح هولاند الآنف بأن "فرنسا في حرب" ضد الارهاب، قد صدم معظم المراقبين في تأخيره طويلاً، فإما أنه كان في غيبوبة فصلته عن الواقع منذ سنوات، وإمّا انه كان يعتبر التهديدات الارهابية الخطيرة ضد بلاده مجرد "تهديدات فارغة" لا تستدعي التعامل معها بجدّية مطلوبة، وبالتالي تجاهلها هو "أفضل ردّ عليها"! والجميع يعلم أن تلك التهديدات من تنظيم داعش وتوائمه كانت دائماً مقرونة بأنشطة إجرامية، بعضها غير مسبوق، يجاهر الارهاب بتصديرها الى الغرب، والى أرجاء المعمورة اذا اقتضت أجندة الارهاب ذلك، ثم ان فرنسا كانت قد تعرضت الى مثل هذه الهجمات في يناير الماضي، وكانت رسالة حرب واضحة دفع ثمنها فرنسيون أبرياء، لا دخل لهم أساساً فيما يجري، ولم يعطوا تفويضاً للرئيس هولاند ولا حكومته بأن يكونوا طرفاً في استفحال دور الإرهابي التكفيري منذ أوائل عام 2011، حينما نزل الرئيس هولاند بكل ثقله في هندسة وإشعال الأزمة السورية بالتنسيق مع الشريك الأميركي، وبدرجات متفاوتة مع الحلفاء الغربيين الآخرين!
على هولاند أن يتحمل اليوم المسؤولية كاملة في ملفات خطيرة على الساحة الدولية، وصلت الأوضاع فيها الى حافات خطيرة وجنونية من العبث بالسلم الدولي، وتوسع رقعة الارهاب بسرعة غير معهودة، وتفاقم حدّة الاستقطابات بين العالم الاسلامي والآخر الغربي بما لا يصب بتاتاً في صالح الطرفين، وتأجيج الصراعات الطائفية والعرقية التي كانت نتيجتها ان الرعب قد سكن قلوب المدنيين في أوربا والغرب أيضاً، ولم يعد أحد فيهم ينعم بالأمان متذرعاً بأن آلاف الكيلومترات تفصله عن معاقل الارهاب أو "دولة الخلافة" الداعشية! هذه التداعيات الخطيرة ما كانت لتتصاعد أو تتفاقم لولا العبث والتدخل بالشأن الداخلي السوري من قبل الرئيس هولاند، الذي أشعل فتيل الأزمة الكارثية هناك مطلع 2011، بزعم المساهمة بـ"إرساء الديموقراطية في سوريا"، والتقت هذه السياسة الحمقاء بـ"الفوضى الخلاقة" الأميركية من أوسع أبوابها، لإعادة هؤلاء رسم حدود منطقة الشرق الأوسط بسكين الإرهاب، وأبلغ مقولة تفصح عن ذلك، ما صرّح به "دومينيك دو فيلبان" رئيس وزراء فرنسا السابق عقب هجمات باريس في يناير الماضي قائلاً: "إن تنظيم داعش هو (الطفل الوحشي) لتقلب وغطرسة السياسة الغربية"! وبالطبع كانت الحكومة الفرنسية شريكة فاعلة في هذه الغطرسة منذ البداية! وشهدنا جميعا بأن هذا الوحش قد خرج من قمقمه مبكراً، وقد ظّن هولاند وأوباما ومن آزرهم، انهم قادرون أن يروضوه في أحضانهم، كما يفعل مروّضو الوحوش في الأدغال أو في السيرك، ولكن فاتهم ان الكثير من المروضين كانوا في خاتمة المطاف وجبة شهية لهذه الوحوش، بيد ان وحوش الارهاب ستكون أشد فتكاً، حيث نبت لحمهم مع عقيدة تكفيرية تتعبّد بإبادة واستئصال الآخر حتى لو كان الآخر أشقاء أو أمهات أو شركاء المواطنة، فكيف الحال بالآخر "الكافر"؟! وما هو أشد فتكاً أن يحوّل هذا الوحش الإرهابي عقيدته الإجرامية الى برنامج عمل يسميه "إدارة التوحش"، مشبّع بكل ما أفرزته عقول الإجرام البشري منذ عهد قابيل وحتى اللحظة، والأنكى أن يغلفه (زوراً وبهتاناً) بقداسة دينية، فكان الاسلام ضحيتها الأولى، بعد الإيغال بتشويه وتزوير النصوص وتطويعها لمآربه!
لا مجال لهولاند أن يتهرب من مسؤوليته إزاء الدماء التي سالت في باريس مؤخراً، ولا الدماء التي تسيل في سوريا، وتبعاً لها الدماء التي تسيل في العراق منذ 2011، بواقع ان الارهاب الداعشي ونظائره استفحل دوره في سوريا واجتاز الحدود ليمارس فتكه في العراق حتى الساعة، كل ذلك حصل برعاية فرنسية - أميركية جهاراً، تحت يافطة تدريب وتسليح ودعم "المعارضة السورية المعتدلة"، التي كانت تتشكل على الأرض مجاميع سلفية تكفيرية براياتها السوداء، وفي مقدمتها داعش والنصرة، واستمر غضّ الطرف من قبل الفرنسيين والأميركيين إزاء هذا التطور الكارثي، كلاّ ينظر الى أجندة غاياته، وتحديداً الدور الفرنسي الذي كان يستميت في مطلب إسقاط الرئيس بشار الأسد، ليعيد هولاند ترتيب مكعبات سوريا ولبنان بما يناسب ترسيخ المصالح الفرنسية، التي يرى في حزب الله اللبناني وحليفه الأسد كابوساً يبدد تلك المصالح، إضافة الى تطلّع فرنسي (ضمن هذا التوجه) بإسقاط أهم حليفين لإيران في المنطقة، بما يفضي الى تطويق الأخيرة بالإملاءات في ملفات كثيرة، وأهمها الملف النووي! وبات التدخل الفرنسي العلني في الشأنين اللبناني والسوري، يؤشر على حنين لمرحلة الاستعمار الفرنسي في لبنان وسوريا بعد الحرب العالمية الأولى، وكأن هذين البلدين الذين يتمتعان بالسيادة حالياً يقعان في دائرة "المجال الحيوي" الفرنسي! ولا مانع (وفق هذا التوجه الفرنسي أيضاً) إحراق سوريا والعراق ولبنان، وإدخال المنطقة في أتون صراعات دامية لا تبقي ولا تذر؛ بل والإصرار على هذه السياسة بعد كل هذا الخراب والدمار وعشرات آلاف اللاجئين السوريين الذين بدأت تئن من "استضافتهم" فرنسا ومعها أوربا، وبعد أن سالت دماء 129 ضحية في باريس مؤخراً، والأنكى أن هولاند يصّر حاليا أيضاً بأن "إسقاط" بشار الأسد هو "الحل" لكل المعضلات! وكأن الارهاب الداعشي لم يكن نتيجة طبيعية للتدخل الفرنسي والغربي في الشأن الداخلي السوري منذ 4 سنوات! ولا يفوّت هولاند الفرصة لدعم إصراره هذا، اذ صرّح بالقول: "الأزمة السورية سبب رئيسي للإرهاب الذي ضرب فرنسا"! ولكنه لم يتجرأ في القول انه شخصياً كان سبباً في تأجيج هذه الأزمة منذ البدء، وهو من يُردّد بأن "عدم تسوية الأزمة السورية سيقود إلى مزيد من الإرهاب" كما صرّح بذلك بعد أيام من الهجمات الدامية في باريس في يناير لهذا العام! ولكنه يذهب بالحل في اتجاه ما يروم استثماره بطريقة متزمتة، أي "إسقاط" الرئيس الأسد، وهو الرئيس الشرعي لدولة ذات سيادة، واعتبار ذلك بطولة تكفل بقاءه في "الأليزيه" لفترة رئاسية قادمة! ولم يستطع هولاند أن يُقنع أحداً كيف ينهزم الارهاب بهذه الوصفة السحرية؟! 
يتوجب على هولاند اليوم (كأوْلوية) أن يُقنع أولاً الفرنسيين أنفسهم بخطواته بعد مصابهم الأخير، فهل سيستمر في تضليلهم ويوهمهم بأن مهمته العاجلة التفرغ لـ"إسقاط" الأسد بدلاً من محاربة الارهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمادية وفضح داعميه، وجعلِ الفرنسيين ينعمون بالأمان الذي سلبه الارهاب منهم عنوة؟! 
كيف يُفسر هولاند للفرنسيين فقدانه للبوصلة في هذه الأوقات، فمن جهة يطلب تمديد حالة الطوارئ ويدعو إلى تعديل الدستور للتحرك ضد "الإرهاب الحربي"، ويدعو الى تنسيق مع روسيا وباقي الحلفاء الغربيين لردع الارهاب على الأرض، وهو الذي استخف مبكراً بالتدخل الروسي في سوريا بالقول: "لا معنى للتدخل العسكري الروسي في سوريا"! كما يصرّح بعد الهجمات الأخيرة بأن"عدونا في سوريا هو داعش"، وفي ذات الوقت يصرّ على مطلب "إسقاط" الأسد، بينما أغلب التوجهات في السياسة الغربية والدولية (حتى المتزمتة منها) وصلت الى قناعة مؤخراً بأن ليس واقعياً دحر الارهاب دون التعاون مع الحكومة السورية القائمة، وأما عن الحلّ السياسي فيُناقَش ضمن هذه الحزمة وليس دونها! وفي الضدّ من ذلك يحمل هولاند سلّمه بالعرض، وكأن لسان حاله يقول؛ "مكرهٌ أخاك لا بطلُ" في إجراءاته التي ينوي اتباعها لـ"محاربة الارهاب"، حيث إيمانه الأول منصبّ على متلازمة "الإسقاط" التي لم تبرحه، حتى بعد تصريحه الأخير أمام البرلمان الفرنسي بـ"ان فرنسا ملتزمة ليس فقط باحتواء؛ بل بتدمير تنظيم داعش"، أو إشارته إلى "أن خوض الحرب بقوانين قديمة بات أمراً غير ممكن"! وبالتأكيد هو أوْلى قبل الآخرين بتغيير "القوانين القديمة" هذه، لا فقط رؤية مصالحه من ثقب الإبرة، وعدم الأخذ في الحسبان ان الارهاب (وليس بشار الأسد) نقل حربه الى عقر الغرب، ويخطط مقاتلوه في بلجيكا (وليس من الرقة أو الموصل) ليضربوا في باريس، ويعد هؤلاء أوروبا والغرب بالمزيد الذي لا تُعرف أهوال عواقبه! وخير من عبّر عن ذلك وزير الدفاع الفرنسي عقب هجمات باريس الأخيرة، مشيراً الى ان الارهاب "لا يهدف فقط إلى احتلال أراضٍ في سوريا؛ بل إلى التدخل في أوروبا وخصوصا في فرنسا"! وهذا يعود أساساً للتدخل الفرنسي في الشأن السوري وما تبعه من توسعة الارهاب وخلخلة كل التوازنات القائمة، ولا أدري هل يستغرب وزير الدفاع من الحقيقة التي يذكرها أم لا؟ ولكن لنذكّره بتصريح لمدير المخابرات الفرنسية في أكتوبر الماضي، حيث قال: "الشرق الأوسط الذي نعرفه انتهى إلى غير رجعة، وأن دولاً مثل العراق أو سوريا لن تستعيد أبدا حدودها السابقة"!، وهذه قراءة فرنسية خالصة للأوضاع، فما الغرابة أن يجتاز الارهاب حدود "الشرق الأوسط الذي نعرفه" ويصل الى باريس أو عواصم أوربية مرشحة أخرى؟
وحتى يكون الواقع مدعّماً بالأرقام، نذكر ما قاله رئيس الوزراء الفرنسي في آذار من هذا العام بأن "10 آلاف أوروبي قد ينخرطون في (الجهاد) بنهاية العام"! وكشف أيضاً بعد أيام من الهجمات الأخيرة في باريس بالقول: "هناك أكثر من 10 آلاف شخص مدرجين على سجلات الأجهزة الأمنية. وأكثر من نصفهم مدرجون بصفتهم إسلاميين متطرفين أو أشخاص قد يكونوا على علاقة بالأوساط الإرهابية"! فهل في هذه الحقائق والأرقام ما يُشير الى مسؤولية بشار الأسد في ذلك، أم هي نتاج طبيعي لسياسة هولاند في العبث بأمن منطقة الشرق الأوسط والشؤون الداخلية لبلدانه (ومنها سوريا)؟! 
هل كان هولاند بحاجة الى سقوط 129 ضحية في باريس مؤخراً في 7 هجمات إرهابية دامية في يوم واحد، حتى يستفيق من أوهامه، ويعلم ان وصفة "الحل" التي يُبشر بها بـ"إسقاط" بشار الأسد قد باتت مهترئة، وناقضها هو مرغماً في الأيام الأخيرة بتصريحاته التي تذهب الى الحرب "ضد العدو الأول داعش" لا الى آليات "الإسقاط" التي أدمن على ترديدها منذ 2011، أي منذ أن ورّط الفرنسيين في التدخل في الشأن السوري قبل أن يورط المنطقة والعالم؟!
وهل أعتبر قبل ذلك الأنشطة الارهابية لداعش وتوائمه، في بلدان المنطقة أو في الغرب وباقي بقاع العالم "تمارين إرهابية" وليست "حرباً" كاملة العيار مفتوحة الاحتمالات على كل الأهوال، لا تعترف لا بالحدود ولا بالتآمر الدولي الذي وقف وراء تأجيجها منذ البداية؟!
20/11/2015

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/20



كتابة تعليق لموضوع : إنها الحرب وليست "تمارين إرهابية" يا "هولاند"!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال الدوخي
صفحة الكاتب :
  كمال الدوخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رغم أن حكومتنا لا مركزية ولكن يجب أن يقودها رئيس ..  : راسم قاسم

 الرسالة الاعلامية اليومية لدائرة صحة بغداد الكرخ يوم الاربعاء ٢٠١٧/٥/١٠

 أجمعهم من أطراف الأرض ، من هم هؤلاء ؟ I Collect them from the Earth Extremities Who Are They?  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 مدير مستشفى بغداد التعليمي في مدينة الطب يستقبل وفد منظمة ( جايكا ) اليابانية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 النائب الحكيم يحضر احتفالية اختتام فعاليات المسابقة القرآنية الثالثة للجامعات العراقية ويشارك في توزيع الجوائز على الفائزين الاوائل

 معصوم يصادق على التعديل الاول لقانون مجلس الخدمة الاتحادي  : وكالة خبر للانباء

 صبراً..صبرا  : كريم عبد مطلك

 الصرع والتقدم العلمي The epilepsy and scientific development  : د . مسار مسلم الغرابي

 احجية المدن السومرية  : حيدر كامل

 صدى الروضتين العدد ( 42 )  : صدى الروضتين

 أبرز ماجاء في الجلسة الحوارية لرئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي مع وسائل إعلام عراقية وعربية / ١٨ أيلول ٢٠١٩  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 نشر الفضيلة يحد من الرذيلة-ج1  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 فازت الأديبة المصرية ميمي قدري بوسام الإبداع الخاص بالمركز الأول

 التنظيم الدستوري لاستقالة رئيس الوزراء في العراق   : د. رائد حمدان المالكي

 أمَّن البزون شحمة !!  : عقيل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net