صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

آثار قوانين مكافحة الارهاب على الحق في الأمن المجتمعي
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 د. علاء الحسيني

 
يعد المجتمع المدني غاية يسعى الانسان لبلوغها، المجتمع الذي يحفظ كرامة الانسان ويشعر الأفراد بالانتماء اليه، كونه يحفظ للجميع حقوقهم وحرياتهم والأمن المجتمعي واحداً من مقاصد المجتمع المدني الذي يتحقق عندما يشعر الأفراد بالاطمئنان على أموالهم وأنفسهم.
 وتحرص مؤسسات الدولة بمختلف مستوياتها على اسعاد الإنسان وتلبية متطلباته اليومية، وتكرس موارد الدولة لتلبية حاجات الأفراد على جميع الصعد، وفي النهاية ستتكاتف الجهود الفردية والمجتمعية للوصول إلى حالة الأمن والاستقرار، ويتحقق الأمن المجتمعي عندما تضمن الدولة للأفراد حقوقهم وحرياتهم الطبيعية التي أسستها الشرائع السماوية وأكدتها المواثيق والقوانين الدولية والوطنية.
 والملاحظ سعي الدول الحثيث إلى تأمين الجبهة الداخلية ضد المخاطر المحلية أو الخارجية التي تتهدد الأمن المجتمعي لاسيما خطر الارهاب تلك الآفة الخطيرة التي تنمو وتكبر كلما توسع الشق الفاصل بين السلطة الحاكمة والشعب وبين مكونات الشعب ذاتها لذا يعزف الارهاب دائما على وتر الخلافات الدينية المذهبية والقومية، ولكن في الوقت ذاته لابد للدولة وهي تسعى لضمان مصالحها ان لا تتعسف باستخدام سلطاتها باتجاه التضييق على الأفراد.
 وقد دأبت الدول على التصدي لآفة الارهاب عبر سن قوانين تختلف بالتسمية وتتفق في الفحوى الهدف منها مكافحة الارهاب والقضاء عليه ولربما اكتفت بعضها بتعديل القوانين النافذة التي تعاقب على الجرائم عموماً وتقرر لهذا النوع من الافعال عقوبات مشددة واجراءات خاصة أمام المحاكم الوطنية، والدول احتاجت في مرحلة زمنية معينة إلى اساس قانوني تتكأ عليه في ذلك فوجدت ضالتها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1373 لسنة 2001 المتخذ تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، وهو بطبيعة الحال ملزم لجميع الدول لاتخاذ اجراءات تجرم بعض الاعمال بوصفها ارهابية لمنع ارتكابها أو التمهيد لارتكابها كالتحضير لها وتمويلها.
 وبسبب وقوع بعض الاعمال الارهابية في كثير من الدول سارعت الاخيرة لسن قوانين تكافح الجريمة الارهابية، الا ان هذه التشريعات انحرفت عن مقاصدها وذهبت إلى تكميم الافواه والقضاء على جميع انواع المعارضة بالتضييق على الحقوق والحريات الفردية العامة والخاصة واضحت اداة بيد السلطة الحاكمة ضد خصومها ما نتج عنه غياب تام للأمن المجتمعي بزج الالاف في السجون تحت حجج واهية بل تمت محاكمة الكثير منهم دون ان توفر لهم مقومات المحاكمة العادلة وفرضت عقوبات قاسية عليهم، فكان لهذه التشريعات سيئة الصيت دوراً سلبياً في حياة الشعوب المتطلعة للحرية، لانتهاكها كرامة الانسان ومعاملته بشتى ضروب المعاملة المهينة لانتزاع اعترافات تدينه ولو بالباطل وامست هذه التشريعات تمثل خطراً على الأمن المجتمعي وتمثل قيداً على ممارسة الحقوق والحريات. 
 والملاحظ ان الانظمة السياسية القائمة على نظام توارث الحكم تنأى بنفسها عن تطبيق النهج الديمقراطي وتعمد عند صياغة القوانين الخاصة بمكافحة الارهاب إلى استخدام مصطلحات مطاطية بما يمنح اجهزتها القمعية السلطات الواسعة التي تمكنها من مصادرة الحقوق والحريات الفردية، اذ عرف قانون مكافحة الجرائم الارهابية الاماراتي رقم (7) لسنة 2014 العمل الارهابي في المادة الاولى بانه "كل فعل أو امتناع عن فعل يلجأ اليه الجاني تنفيذا لمشروع اجرامي فردي أو جماعي بهدف ايقاع الرعب بين الناس أو ترويعهم اذا كان من شأن ذلك الاخلال بالنظام العام أو تعريض سلامة المجتمع وامنه للخطر أو ايذاء الأشخاص أو تعريض حياتهم أو حرياتهم أو امنهم للخطر بمن في ذلك ملوك ورؤساء الدول والحكومات والوزراء وافراد عائلاتهم واي ممثل أو موظف رسمي لدولة أو لمنظمة ذات صفة حكومية وافراد اسرهم الذين يعيشون في كنفهم، المقررة لهم الحماية وفقاً للقانون الدولي أو الحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق أو الاملاك العامة أو الخاصة أو احتلالها أو الاستيلاء عليها أو تعريض أحد الموارد الطبيعية للخطر".
 والقراءة المتأنية للنص تؤدي إلى القناعة التامة انه لم يوضع اعتباطاً انما صيغ بهذه العبارات ليكون الوسيلة المستقبلية لردع الأفراد من مجرد التفكير لمعارضة النظام الحاكم في البلاد، والتهم جاهزة لكون عبارة "الاخلال بالنظام العام" تنصرف حسب بعض التفسيرات إلى كل قول أو فعل يدل على المعارضة السياسية ما يعني مصادرة حق التعبير عن الرأي والحق في الأمن المجتمعي.
 ومضى نظام جرائم الارهاب وتمويله السعودي رقم (16) لسنة 1435 إلى ابعد من ذلك في المادة الاولى منه التي عرفت الجريمة الارهابية بانها "كل فعل يقوم به الجاني تنفيذاً لمشروع اجرامي فردي أو جماعي بشكل مباشر أو غير مباشر يقصد به الاخلال بالنظام العام أو زعزعة امن المجتمع واستقرار الدولة أو تعريض وحدتها الوطنية للخطر أو تعطيل النظام الاساسي للحكم أو بعض مواده أو الاساءة إلى سمعة الدولة ومكانتها أو الحاق الضرر بأحد مرافق الدولة أو مواردها الطبيعية أو محاولة ارغام احدى سلطاتها على القيام بعمل أو الامتناع عنه أو التهديد بتنفيذ اعمال تؤدي إلى المقاصد المذكورة أو التحريض عليها".
 وفي النص المتقدم ترجمة واضحة لمقاصد القابضين على السلطة لمنع ممارسة الحقوق الفردية فكل فعل يمكن ان يؤول على انه فعل ارهابي بل مجرد مخالفة بسيطة قد تؤدي بمرتكبها إلى تذوق اقسى العقوبات بحجة انه فعل ارهابي، وقريب من هذا المعنى ورد نص المادة (1) من قانون حماية المجتمع من الاعمال الارهابية رقم (58) البحريني لسنة 2006، لذا غابت الاصوات المطالبة باحترام الحقوق والحريات وغاب الأمن المجتمعي في هذه البلدان، وفي الوقت ذاته تغض اغلب هذه الدول الطرف عن مروجي الفكر الارهابي وتمدهم بالإمكانيات المادية سراً وعلانية وتمكنهم من تمويل اخطر الاعمال الارهابية عبر مؤسسات تدعي ان عملها خيري أو شركات تمارس مختلف انواع النشاط التجاري لتمول بأرباحها الجماعات المتطرفة في الدول الاخرى.
 والعجب كل العجب من قانون يعد المطالبة بتعديل الدستور فعلاً ارهابياً أو الاساءة لسمعة الدولة الامر الذي يعني اطلاق يد البوليس ضد الصحفيين والنشطاء المدنيين والمطالبين بالإصلاح أو الحقوق والحريات، وفي الوقت الذي يقع على عاتق الدولة واجب توفير الحماية للسكان ضد العنف لتحقيق الأمن المجتمعي بشرط ان جميع الممارسات الأمنية تصطبغ بالمشروعية واحترام الحقوق والحريات التي ارساها القانون الوطني والدولي بما يمد جسور الثقة بين الفرد والدولة فعندما يشعر الفرد ان الدولة تعمل لصالحه ولأجل اسعاده ضد ما يتهدده من مخاطر وتحترم ذاته وكرامته سيكون عضدا لها وترسخ في دواخله جذور الانتماء للدولة، الا ان الواقع سعي الانظمة الدكتاتورية التي يغيب فيها النهج الديمقراطي إلى اسكات الاصوات المعارضة وكان للحرب العالمية ضد الارهاب المبرر الكافي لها لتصوغ مثل هذه القوانين التعسفية التي كان لتطبيقها الاثر الواضح على المجتمع المدني وعلى نشطاء حقوق الانسان الذين سيق بعضهم للمحاكمة وتعرضوا للمعاملة القاسية والمهينة وقد انتهجت هذه الدول آلية الاحتجاز الإداري بدل القضائي والسجون السرية بدل الخاضعة لرقابة المنظمات الحقوقية.
من كل ما تقد نستنتج الآتي:-
1- ان الكثير من الدول وضعت مصطلحات فضفاضة وغير محددة في تعريف الجريمة الارهابية وعدت تعريض الحاكم للنقد أو محاولة اصلاح الواقع الدستوري يمثل جريمة ارهابية وهذا تعسف واضح في استخدام السلطة واستهانة بالإنسان.
2- بالغت الدول في حملاتها الاعلامية وتشريعاتها الخاصة بمكافحة الارهاب بالتوسع بتطبيقات هذه الجريمة الامر الذي يثير التوترات الاثنية والدينية والقومية كما ان بعض الدول لاسيما العربية اعتمدت الحل البوليسي في مواجهتها لآفة الارهاب دون الولوج في الحلول المكملة كالتصدي لهذا الفكر واسبابه ومقومات حياته أو استمراريته.
3- الملاحظ ان الكثير من البلدان العربية عرفت التطبيق غير المتوازن لقوانين الارهاب الامر الذي افرز افلات المجرمين الحقيقيين من العقاب وايقاعه على الأفراد الاقل خطراً من معارضي الانظمة الحاكمة في تلك البلدان ما انعكس سلباً على الحقوق السياسية والمدنية للمواطنين.
4- اكدت التطبيقات العملية في الدول العربية ان الانظمة السياسية تحارب ظاهراً الارهاب في بلدانها وتستخدمه كأداة في بلدان اخرى لتمرير وجهات نظرها وسياستها الخاصة.
5- كان للمؤسسة الدينية في بعض البلدان العربية حضور ارهابي بكل ماتحمله الكلمة من معنى عبر الخطاب الاعلامي المتطرف والتحريضي أما الانظمة الحاكمة فقد لعبت دور الاشتراك غير العلني عبر تجييش وسائل اعلامية خاصة لذلك وتوفير الامكانيات المادية والبشرية اللازمة، بل ان تمويل الجماعات الارهابية ينطلق من اراضيها عبر بوابة بعض المؤسسات الخيرية والشركات التجارية المستعملة كواجهة لتمرير الاموال والاشخاص إلى البلدان المستهدفة لارتكاب ابشع الجرائم الارهابية.
التوصيات:
1- ينبغي على المجتمع الدولي بمنظماته ودوله جميعاً لاسيما الامم المتحدة ومجلس الأمن من اتخاذ موقف صريح وواضح من هذه التشريعات التحكمية والتأكيد على الموازنة بين الخطر أو الضرر الذي يسببه الفعل الاجرامي والعقوبة التي لا يكون مغالى بها بشكل غير مبرر، وان يعد التوسع في الافعال الجرمية التي تحمل الطابع الارهابي مستنكراً لكونه ينحرف بالتشريع عن مقاصده وينحو به نحو عدم المشروعية كونه يهدر حقوق الانسان التي اقرتها الشرائع السماوية لاسيما الشريعة الاسلامية التي تدعي الدول العربية الانتماء اليها والتمسك بتعاليمها بل وتحاول تطبيقها في تشريعاتها لكونها جزء من تراثها ويخالف الاعلانات والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان.
2- على جميع الدول اتخاذ التدابير الحقيقية ضد مروجي الارهاب على اراضيها والمنسوبين إلى مؤسسات دينية ومدارس متطرفة تعتمد العنف والارهاب طريقاً في خطابها ويمارسون اعمالاً ارهابية في شتى الدول الاخرى عبر المؤسسات التي يدعون انها خيرية والشركات التجارية التي تمول نشاطات جماعات ارهابية ولا يخفى على سلطات تلك البلدان نشاط هؤلاء وتغريرهم بالشباب للهجرة إلى بلدان بعينها بدعوى الجهاد المزعوم.
3- ان التركيز على محاربة الارهاب عسكرياً لا يسهم في القضاء عليه جذرياً وبناء السلم والأمن الاجتماعي، لذا لابد من التواصل مع الأفراد بكل الوسائل الممكنة والتركيز على احترام الحقوق والحريات الفردية بما يعمق ويرسخ ثقة الأفراد بالسلطات العامة ويقضي على ظاهرة الارهاب من جذوره.
4- لقد كرم الله سبحانه وتعالى بني البشر وفضلهم على كثير من خلقه لهذا على الدول لاسيما العربية التي تدعي الانتماء للشريعة الاسلامية المقدسة ان تكون مصداق للتعامل الانساني وفق ما رسمته السماء من خلال القرآن الكريم والسيرة العطرة للنبي الاكرم واهل بيته الاطهار وصحبة المنتجبين الاخيار وتعيد النظر بتشريعاتها الخاصة بمحاربة الارهاب ورفع الظلم والحيف الذي وقع على الناس وحذف المصطلحات ذات التفسير الواسع التي تكون اساساً لتعسف السلطات التنفيذية بحق الأفراد الامر الذي يسهم في تعميق وترسيخ الأمن المجتمعي.
5- على جميع الدول ان تسعى جاهدة إلى تأكيد الحق بالأمن المجتمعي وتوفير مقوماته كافة باحترام ذات الانسان وصون كرامته.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/09



كتابة تعليق لموضوع : آثار قوانين مكافحة الارهاب على الحق في الأمن المجتمعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسل عباس خضير
صفحة الكاتب :
  باسل عباس خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net