صفحة الكاتب : اياد السماوي

دعوة المالكي لترشيق الحكومة هي دعوة لكسب الوقت وخداع الناس
اياد السماوي

 إن مهلة المئة يوم التي ألزم المالكي وحكومته الغير مكتملة نفسه بها من اجل إجراء إصلاحات جذرية تضع حدا للفساد المالي والإداري المستشري في كل مفاصل الدولة ومؤسساتها , والتصدي الحازم لقوى الإرهاب والجريمة المنظمة والتي تفتك يوميا بأرواح الناس الأبرياء , ومعالجة موضوع سوء الخدمات والنقص الكبير في الطاقة الكهربائية , قد انقضت ولم يتحقق منها ما كانت تطمح له جماهير أبناء الشعب العراقي التي خرجت للتظاهر في كل أنحاء العراق .

وهذا الأمر كان متوقعا ولأسباب موضوعية أهمها :
1/ إن الحكومة التي يقودها المالكي غير منسجمة وغير متجانسة .
2/ أن الغالبية العظمى من الوزراء في هذه الحكومة لا يتمتعون بأي قدر من الكفاءة لإنجاز مثل هذه المهمات الكبيرة والملحة .
3/ أن تجربة السنين الماضية قد أثبتت إن حكومات المحاصصة الطائفية والقومية هي حكومات فاسدة ومفسدة .
4/ إن سياسة المالكي نفسه خلال الأعوام المنصرمة لم تثبت جديته في معالجة هذه الأزمات بقدر ما يعنيه كيفية البقاء على كرسي الوزارة .
5/ إن مهمة محاربة الفساد المالي والإداري وتقديم الخدمات الضرورية للشعب وتحسين المستوى المعاشي للناس وبناء قاعدة اقتصادية سليمة للبلد هي مهمات لا تقوى عليها الأحزاب والقوى السياسية الإسلامية .
فالجميع كان يدرك تماما إن هذه المهلة التي حددها المالكي كان الغرض منها امتصاص غضب الشارع العراقي , ولذلك سرعان ما تراجعت الحكومة عن هذه المهلة وبدأت تفسرها على إنها مهلة لتقييم أداء الوزراء .
وفي خطابه الأخير الذي جاء بعد انقضاء مهلة المئة يوم , أعلن المالكي عن عزمه لترشيق حكومته المترهلة من أجل تحسين مستوى أدائها .
فحكومة بهذا الحجم وهذا العدد من الوزارات هي الفساد بعينه , وهي تجاوز على كل مقدرات الشعب العراقي , والقول بأن سياسة التوافق هي التي أملت عليه بهذه الحكومة , هو قول مرفوض لأن مصلحة الشعب فوق كل التوافقات والاعتبارات , والإصرار على الاستمرار على نهج المحاصصات الطائفية والقومية يتعارض مع تطلعات الشعب العراقي بعد خلاصه من الديكتاتورية والقهر .
ويبدو إن السيد المالكي يريد العزف على ذات الوتر وذات النغمة النشاز ويستمر بخداعه للشعب العراقي من خلال خلق المبررات الواهية ويقول للشعب العراقي أن ترهل الحكومة هو السبب في عدم الإيفاء بمهلة المئة يوم وتحسين الخدمات للناس , ونحن نقول للسيد المالكي نعم إن ترهل الحكومة بهذا الشكل المخزي والمعيب هو أحد الأسباب وليس أهمها , فالسبب الرئيسي والمهم هو المحاصصة اللعينة التي شكلّ المالكي حكومته بموجبها .
فالترشيق مطلوب ليس اليوم بل قبل تشكيل هذه الحكومة البائسة , ولكن الأهم من الترشيق هو كيفية تحقيق حكومة رشيدة قادرة على النهوض بالمهمات الموكلة إليها , فإذا كانت هذه الحكومة على شاكلة الحكومات التي سبقتها ومن ذات الأحزاب نفسها ودون الاستعانة بالكفاءات العلمية والمهنية المستقلة , فإنها ستفشل حتما كما فشلت سابقاتها .
إن حكومة من التكنوقراط أصبحت ضرورة وطنية ملحة بعد هذه الحكومات الفاسدة والتي تشكلت من أحزاب السلطة , والتي تسببت في كل هذا الضياع والهدر والنهب في المال العام .
وقد آن الأوان أن يدرك الجميع إن دولة المواطنة والمؤسسات لا تبنيها أحزاب دينية طائفية وسياسيين فاسدين لا هم لهم سوى النهب والسلب للمال العام . بل إن دولة المؤسسات يبنيها أبناء الشعب العراقي المخلصين والحريصين على تقدمه وازدهاره , وأحزابكم يا دولة الرئيس قد أثبتت إنها بعيدة كل البعد عن الحرص والإخلاص وهي غير مؤهلة لإدارة مقاليد البلد .

  

اياد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/28



كتابة تعليق لموضوع : دعوة المالكي لترشيق الحكومة هي دعوة لكسب الوقت وخداع الناس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الساعدي
صفحة الكاتب :
  ثائر الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الحناجر الحسينية المليونية تهدر لبيك ياحسين. لاللظالمين والإرهابيين والمفسدين والطائفيين.  : جعفر المهاجر

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية النهائية للكميات المصدرة من النفط الخام لشهر اذار الماضي  : وزارة النفط

 محافظ ميسان يلتقي مدير مكتب رئيس الوزراء لمناقشة جملة من القضايا المهمة و ما آلت اليه نتائج الاجتماع السابق  : اعلام محافظ ميسان

 ماهو المقصود بالملكوت في اليهودية والمسيحية والاسلام . متى يأتي ملكوت المهدي (عج) ؟(1)  : مصطفى الهادي

 معرض الكتاب الدولي في دورته الخامسة والعشرين الاربعاء 9 مايو 2012  : اللجنة الدولية الاهلية لنصرة الشعب البحريني

 خياطو الفرفوري ومعركة الجمل  : علي حسين الخباز

 عيشه وحرب  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 هل تصحّ المراهنات على ترامب؟!  : صبحي غندور

  ضرورة تعديل قانون المحكمة الاتحادية العليا رقم 30 لسنة2005 كحل بديل  : عبد الهادي الحمراني

 قراءة في ديوان " الموتى لا يجيدون الحب " للشاعـرة في ّ السيّاب  : توفيق الشيخ حسن

 مركز فحص الدفاتر ألأمتحانية في الرصافة وجه مشرق لوزارة التربية  : خالد محمد الجنابي

 يقولون ان العراقية اجتمعت في عمان  : سامي جواد كاظم

 شرطة الديوانية تعلن إلقاء القبض على متهم متخصص بسرقة المولدات الكهربائية  : وزارة الداخلية العراقية

 صيغ التعايش  : تراب علي

 #خلية_الكفاءات” أم خلية_التجسس”… لا صوت فوق سيف الإعدام في المملكة!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net