صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي

مواطنون لا يبنون وطن !!!
رعد موسى الدخيلي
التسيب الإداري ظاهرة من الظواهر التي تبرز في أغلب الإدارات الحكومية ويمكن تعريفه بأنه (إهمال الموظف للواجبات المنوطة به والمنصوص عليها في القوانين والتعليمات والقرارات التي تنظم الوظيفة العامة بشكل يؤدى إلى مردود سلبي على الإنتاجية وسير العمل).
وقد ساهم في تفاقم ظاهرة التسيب الإداري وارتفاع معدلاتها ترك الموظفين لأماكن العمل أثناء ساعات الدوام الرسمي بسبب اضطرارهم للخروج إلى الأسواق لتلبية حاجاتهم الضرورية التي تلزمهم، وكذلك عدم بقاء الأفراد ذوي المراكز العليا والمهمة في مناصبهم لفترة تمكنهم من إثبات وجودهم وخبرتهم . وعدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
 إنَّ كلَّ ذلك ناتج عن أسباب عدة .. كسوء التنظيم الإداري وضعف الإدارة وعدم قدرتها على استثمار طاقات الموظف وقابليته في العمل الوظيفي وعدم تفهّم بعض المواقف والظروف التي يمر بها بعض الموظفين، التي تتخذ مظاهر وصور عدة كالغياب وتضخّم الموارد البشرية العاملة في دوائر الدولة ومؤسساتها العامة . 
إنَّ كلَّ ذلك يقود بشكل لا مِرَاءَ منه إلى ضعف إنتاجية الموظف والإدارة على حد سواء ، مخلفة آثاراً اقتصادية واجتماعية وإدارية واضحة في العمل الوظيفي. (1)
 
حثت هيئة النزاهة على اعتماد استمارة لائحة السلوك الوظيفي المكلَّف بتوقيعها كلّ منتسبي الدوائر الرسمية والقطّاع المختلط .. تمثل ضمانة قانونية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، مشيرة إلى أنه يجب على كل موظف توقيع اللائحة وحفظها في ملفه الشخصي بالدائرة .
 إن اللائحة تنطوي على ضمانات قانونية وأخلاقية لتحصين الموظف من الانزلاق إلى مهاوي الفساد وتجاوز صلاحيات وظيفته ومسؤولياته أو التورط بالتصرف غير المشروع بالمال العام أو الإثراء بالاستحواذ على ذلك المال أو ابتزاز المواطنين وهدر أموال الدولة.
 وإنَّ بنود اللائحة تحرِّم على الموظف التمييز بين المراجعين لأية أسباب أو اعتبارات ولا تتيح له استغلال صلاحياته الوظيفية لتحقيق مكاسب شخصية أو البوح بأسرار الدولة أو الدائرة وتلزمه بتكريس كامل وقته الرسمي لأداء الخدمة العامة.كما أنَّ لائحة السلوك الوظيفي التي يجب على كل موظف توقيعها وحفظها في ملفه الشخصي بالدائرة توجب على الموظف احترام أخلاقيات الوظيفة والالتزام بضوابط العلاقات بين المافوق والمرؤوسين والحرص على تطوير كفاءته المهنية وقدراته وإمكاناته بما يؤمِّن تصعيد الأداء وفق أفضل صيغ العمل ، وتمنعه من القيام بأية أنشطة أو علاقات عمل مع أطراف خارجية تفضي إلى تضارب المصالح وتسيء إلى مهام ومسؤوليات دائرته  . ويعد توقيع اللائحة شرطاً من شروط التعيين والاستمرار بالخدمة أو التصرف بخلاف التزاماتها تعرّضُ الموظف إلى المساءلة والعقوبات وفق الضوابط الإدارية وبنود القوانين النافذة التي تصل إلى حد السجن أو العزل أو كليهما .. وفقاً لدرجة الأخطاء المرتكبة.وكانت هيئة النزاهة قد أعلنت بوقت سابق أن تدقيقها لجزء من لوائح السلوك الوظيفي لمنتسبي دوائر الدولة أفرز نتائج إيجابية في ضبط عدة مخالفات غير قانونية، حيث بيّنتْ في بيان لها أن من حالات التجاوز على القانون التي رصدتها دائرة الوقاية بالهيئة أثناء تدقيقها عدد من لوائح السلوك الوظيفي وجود تعيينات بلا موافقات وزارية أو أوامر إدارية وبوثائق مزوّرة وحالات إزدواج وظيفي. (2)
 
والحالة هذه ؛ فإنَّ هنالك لمحة فساد لم تنتبه إليها الجهات المعنية في الدولة العراقية .. أو تتغاضى عنها لأسباب غير معلنة ،أو غير مصرّح عنها ، لابد للقلم الحرّ أن يسلط الأضواء على ما تخبّأ منها في الزوايا المعتَّمة !!!
 
عندما كان الحصار والجوع و رواتب الموظفين الزهيدة ، كان موظفون يعملون بإخلاص في دوائر الدولة التي كانت تخدم المواطنين لا نظامَ صدام حسين .. كموظفو الماء والكهرباء والنقل والاتصالات والصحة والتربية والتعليم والصناعة والتجارة وما شابهها ، بينما كان غيرهم من الموظفين يهاجر خارج العراق طلبا" للكسب من خلال العمل في ليبيا أو اليمن ، أو سعياً وراء المعونات الإنسانية في دول الغرب .. بحيث يتحسّنُ بهؤلاء الحال لدرجة أنهم يصبحوا قادرين على تحويل مئات الدولارات إلى أهلهم في العراق ، فيتنعمون بتصريفها إلى آلاف الدنانير ، ويغرون العديد من الفتيات العراقيات اللاتي يفضِّلنهم على عراقيي الداخل بالزواج.
بعد زوال حكم صدام عاد أكثرهم إلى أرض الوطن .. أحتسبت لهم سنوات خدمة جهادية تعويضية وهم لم يكونوا لا سياسيين ولا معارضين ، وتمتّعوا بمناصبَ و تعويضاتٍ أفضل من موظفي الداخل الذين كانوا ومازالوا يكدحون .
هذه الحالة التي حصلت في دوائر الدولة العراقية بعد 2003 دمَّرتْ الإخلاص لدى موظفي الخدمة المستمرة ، عندما رأوا أنَّ لا تقييمَ و لا مفاضلة بين الكادح الحقيقي و المنتفع اللاهث وراء القصع الدسمة .. الدخيل على دوائر الدولة إن صحَّ التعبير.. عديم التاريخ الوظيفي !!
هناك مواطنون عراقيون هاجروا خلال حصار صدام هرباً من الجوع لا من مطاردة أمنية أو ظلم واقع عليهم سياسيا" ، و هؤلاء أنفسهم الذين عادوا ليتنعموا بعراق اليوم بزعم أنهم هاجروا وتركوا وظائفهم بسبب ظلم نظام البعث لهم ، و اﻵن عندما عانوا من الوضع اﻷمني ، راحوا يستجمعون ما يسمى بسني (خدمتهم الجهادية) وهي ليست جهادية .. هي خدمة وهمية في واقع الحال ، لا يصحُّ أن توازى وتقارن وتناظر بخدمة موظف أدّى خدمة وظيفية فعلية في الدولة العراقية ، وراحوا يحتسبون سنوات خدمتهم ، بحيث ترقى رواتبهم التقاعدية وبخدمة ممتازة تناهز اﻷربعين عاما" أقرانهم العاملين الفعليين ، وهم لم يخدموا بأية وظيفة منذ التخرج (إن لم تكن شهاداتهم الدراسية مزوّرة) ، ولعلَّ أفضلهم خدمَ سنة أو سنتين أو ثلاث على أكثر الاحتمالات ، واعتبرت لهم سنوات الانقطاع خدمة جهادية علاوة و ترفيعاً و راتباً تقاعدياً ممتازا ، بينما تذهب الحكومة إلى تشذيب و تقطيع وقصِّ خوافي وقوادم مرتبات الموظفين الخدميين القدامى .. الذين خدموا الدولة والمواطن فعلاً ، وعانوا الأمرّين !؟
 اليوم ؛ وبعدما تعرّض البلد إلى متاعب غير متاعب الحصار وويلات الحروب ، كالإرهاب أو التقشف وغيرهما إنشكف أولئك المنتفعون .. من موظفين وغير موظفين ، فنراهم يعاودون الهجرة مرة أخرى ، بزعم أنهم نازحون من محافظات ساخنة .. زيفاً في أكثر الأحوال . 
فهل هؤلاء هم المواطنون الذين يذودون ويبنون وطنهم في الأزمات ، أم مَنْ ؟! .. 
أولئك ؛ الوطن بنظرهم بقرة حلوب يتركونها عندما تمرض و يحلبونها عندما تشفى !!!
وهؤلاء ؛ الوطن بنظرهم أمٌّ رءوم .. حملتْ وتمخّضتْ وسهرتْ وأرضعتْ ، حتى هَرِمَتْ فاستحقتْ رعاية أبنائها النجباء !
اليوم تغيّرت الحال ؛
فبعد أن كان العراقي يلهث وراء القصع الدسمة في خارج العراق أيام حصار و جوع صدام ، صار يلهث وراء اﻷمن و اﻷمان بالهجرة إلى بلاد الغرب طلبا" للجوء اﻹنساني بعد زوال مبررات اللجوء السياسي  .
عليه ؛ فعراقيون من هذا النوع يهاجرون مرة من الجوع و أخرى من الخوف لا يبنون وطن !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 (1) مجلة التشريع والقضاء
(2) شبكة أخبار العراق

  

رعد موسى الدخيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/02



كتابة تعليق لموضوع : مواطنون لا يبنون وطن !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم
صفحة الكاتب :
  لطيف عبد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدور العدد الجديد المرقم 4460 من جريدة الوقائع العراقية  : وزارة العدل

  الى اين يامصر 27حرب تكثير العظام  : مجدى بدير

 لجنة الارشاد تنقل سلام المرجعية للمقاتلين وتشرف على توزيع الدعم اللوجستي لهم بالشرقاط

 الجيش العراقي يصد هجوما لداعش على بلد ويقتل 16 منهم  : وكالة نون الاخبارية

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (٢٧ ، ٢٨ ، ٢٩ )  : نزار حيدر

 إطلالة مختصرة على حياة السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام الكاظم{عليها السلام}. بمناسبة ذكرى وفاتها { عليها السلام } -1  : محمد الكوفي

 مرصد نقابة الصحفيين العراقيين يدين إعتداء مجموعة تابعة لمحافظ الموصل على صحفيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  ومالعشق إلا " للزمن الجميل "  : سمير محمد سمارة

 نعم أنت َ ؟  : علي سالم الساعدي

 حوار حول الموقف من الدعم الدولي للعراق ضد داعش  : د . عبد الخالق حسين

 الحكومة العراقية وحق الجميع بالتنمية البشرية نظرة في تقرير التنمية البشرية لعام 2016  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 براءة اختراع في المستنصرية عن تحضير توليفة ضد الإصابات البكتيرية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مدير عام دار الكتب والوثائق الوطنية يشارك بمؤتمر العتبة العباسية  : اعلام وزارة الثقافة

 أسامة النجيفي ..وخالد العبيدي ..وتحرير نينوى..والاختيار الأمثل  : ضياء الشمري

 مناقشة قصص (قالت له)  بالمجلس الأعلى للثقافة 19-11  : اشرف الخريبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net