صفحة الكاتب : داود السلمان

استدلالات الطباطبائي الفلسفية في تفسيره (الميزان)الحلقة(2)
داود السلمان

المبحث الثاني 

الجبر والتفويض والامر بين امرين

اختلفت الآراء والمذاهب ما بين إفراط وتفريط، وتفرّعت عن مبحث العدل الإلهي حول المسأة التي ترتبط بأفعال الإنسان، من حيث كونه مختاراً في أفعاله أو مجبراً عليها ولا خيار للإنسان فيها، الا وهي المسألة المعروفة بـ "الجبر والتفويض" أو "الجبر والاختيار". فالاشاعرة لهم في هذه المسألة رأي والمعتزلة لهم ايضا رأي وخالفتهم فيها الشيعة .

فالشيعة تقول : "لا جبر ولا تفويض إنّما أمر بين أمرين"، وينسبون هذا الرأي الى الامام جعفر بن محمد الصادق. (الصدوق، محمّد بن عليّ، الهداية، ص 18). 

يقول مرتضى المطهري:" أنَّ "غيلان الدمشقي"، الذي كان تابعاً لعقيدة الاختيار، جاء يوماً إلى "ربيعة الرأي" الذي كان منكراً للاختيار ووقف على رأسه، وقال: "أنت الذي يزعم أنَّ الله يُحبّ أنْ يُعصى" أيّ أنّه يلزم من عقيدتك الجبريّة أنْ تكون معاصي الخلق بإرادة الله، والله نفسه يريد ويحبّ من الخلق أنْ يعصوه. وبدون أنْ يتّجه ربيعة الرأي إلى الدفاع عن عقيدته اتّجه إلى مهاجمة نقطة الضعف التي في عقيدة غيلان الدمشقي وقال: "أنت الذي يزعم أنّ اللهُ يعصى قهراً"، أيّ أنَّ الله يريد شيئاً والإنسان يريد شيئاً آخر ثمّ تصبح إرادة الله مقهورة وتابعة لإرادة الإنسان " (مرتضى المطهري ، العدل الالهي ص31). 

   ويقول الطباطبائي: لا ريب إنّ الُامور الّتي نسمّيها أنواعا في الخارج هي الّتي تفعل الإفاعيل النوعيّة، وهي موضوعاتها، فإنّا إنّما أثبتنا وجود هذه الإنواع ونوعيّتها الممتازة عن غيرها من طريق الآثار والإفاعيل، بأن شاهدنا من طرق الحواسّ أفاعيل متنوّعة وآثارً مختلفة من غير أن تنال الحواسّ في إحساسها امرً وراء الآثار العرضيّة، ثمّ أثبتنا من طريق القياس والبرهان علّة فعلّة لها وموضوعً يقوّمها ثمّ حكمنا بإختلاف هذه الموضوعات أعني الانواع لإختلاف الآثار والافاعيل المشهودة لنا، فالإختلاف المشهود في آثار الإنسان وساير الانواع الحيوانيّة مثلا هو الموجب للحكم بأنّ هناك انواعً مختلفة تسمّى بكذا وكذا ولها آثار وأفاعيل كذا وكذا، وكذا، الإختلافات بين الإعراض والإفاعيل إنّما نثبتها ونحكم بها من ناحية موضوعاتها أو خواصّها. 

   وكيف كان فالإفاعيل بالنسبة إلى موضوعاتها تنقسم بانقسام أوّلى إلى قسمين: الإوّل: الفعل الصادر عن الطبيعة من غير دخل للعلم في صدوره كأفعال النشوء والنموّ والتغذّي للّنبات والحركات للإجسام، ومن هذا القبيل الصحّة والمرض وأمثال ذلك فإنّها وإن كانت معلومة لنا وقائمة بنا إلّا أنّ تعلّق العلم بها لا يؤثّر في وجودها وصدورها شيئً وإنّما هي مستندة تمام الاستناد إلى فاعلها الطبيعي. والثاني: الفعل الصادر عن الفاعل من حيث أنّه معلوم تعلّق به العلم كما في الإفعال الإراديّة للإنسان وساير ذوات الشعور 

 من الحيوان، فهذا القسم من الفعل إنّما يفعله فاعله من حيث تعلّق العلم به وتشخيصه وتمييزه، فالعلم فيه إنّما يفيد تعيينه وتمييزه من غيره، وهذا التمييز والتعيين إنّما يتحقّق من جهة انطباق مفهوم يكون كمالا للفاعل انطباقً بواسطة العلم، فإنّ الفاعل أيّ فاعل كان إنّما يفعل من الفعل ما يكون مقتضى كماله وتمام وجوده فالفعل الصادر عن العلم إنّما يحتاج إلى العلم من جهة أن يتميّز عند الفاعل ما هو كمال له عن ما ليس بكمال له. 

    ومن هنا ما نرى أنّ الإفعال الصادرة عن الملكات كصدور أصوات الحروف منظّمة عن الإنسان المتكلّم، وكذا الإفعال الصادرة عنها مع اقتضاء مّا ومداخلة من الطبيعة كصدور التنفّس عن الإنسان، وكذا الإفعال الصادرة عن الإنسان بغلبة الحزن أو الخوف أو غير ذلك كلّ ذلك لا يحتاج إلى تروّ من الفاعل، إذ ليس هناك إلّا صورة علميّة واحدة منطبقة على الفعل والفاعل لاحالة منتظرة لفعلّة، فيفعل البتّة، وإمّا الإفعال الّتي لها صور علميّة متعدّدة تكون هي من جهة بعضها مصداق كمال الإنسان حقيقة أو تخيّلا، ومن جهة بعضها غير مصداق لكماله الحقيقيّ أو التخيليّ كما أن الخبز بالنسبة إلى زيد الجائع كذلك فإنّه مشبع رافع لجوعه ويمكن أن يكون مال الغير ويمكن أن يكون مسمومً ويمكن إن يكون قذرً يتنفّر عنه الطبع، وهكذا والإنسان إنّما يتروّى فيما يتروّى لترجيح أحد هذه العناوين في انطباقه على الخبز مثلا، فإذا تعيّن أحد العناوين وسقطت بقيّتها وصار مصداقً كمال الفاعل لم يلبث الفاعل في فعله أصلا، والقسم الاول: نسمّيه فعلا إضطراريًّ كالتأثيرات الطبيعيّة. والقسم الثاني: نسمّيه فعلا إراديًّ كالمشي والتكلّم. 

   والفعل الاراديّ: الصادر عن علم وإرادة ينقسم ثانيً إلى قسمين: فإن ترجيح إحد جانبي الفعل والترك إمّا مستند إلى نفس الفاعل من غير أن يتأثّر عن آخر كالجائع الّذي يتروّى في أكل خبز موجود عنده حتّى رجّح أن يبقيه ولا يأكله لأنّه كان مال الغير من غير إذن منه في التصرّف فانتخب الحفظ واختاره أو رجّح الإكل فأكله إختيارً، وإمّا أن يكون الترجيح والتعيين مستندً إلى تأثير الغير كمن يجبره جبّار على فعل بتهديده بقتل أو نحوه ففعله إجبارً من غير أن يكون متعيّنا بانتخابه واختياره .

 والقسم الاوّل يسمّى فعلً اختياريًّ، والثاني فعلا إجباريًّ هذا، وإنت تجد بجودة التأمّل أنّ الفعل الاجباريّ وإن أسندناه إلى إجبار المجبر وأنّه هو الّذي يجعل أحد الطرفين محالا وممتنعً بواسطة الإجبار فلا يبقى للفاعل إلّا طرف واحد، لكنّ الفعل الإجباريّ إيضاً كالإختياريّ لا يقع إلّا بعد ترجيح الفاعل المجبور جانب الفعل على الترك وإن كان الّذي يجبره هو المتسبّب إلى الفعل بوجه، لكنّ الفعل ما لم يترجّح بنظر الفاعل وإن كان نظره مستندا بوجه إلى اجبار المجبر وتهديده لم يقع، والوجدان الصحيح شاهد على ذلك، ومن هنا يظهر أن تقسيم الإفعال الإراديّة إلى اختياريّة وجبريّة ليس تقسيمً حقيقيًّ ينوّع المقسم إلى نوعين مختلفين بحسب الذات والآثار، فإنّ الفعل الإراديّ إنّما يحتاج إلى تعيين وترجيح علميّ يعيّن للفاعل مجرى فعله، وهو في الفعل الإختياريّ والجبريّ على حدّ سواء، وأمّا أن ترجيح الفاعل في أحدهما مستند إلى رسله وفي آخر إلى آخر فلا يوجب إختلافً نوعيًّ يؤدّي إلى إختلاف الآثار. ألا ترى أن المستظلّ تحت حائط إذا شاهد أنّ الحائط يريد أن ينقضّ، فخرج خائفً عدّ فعله هذا إختياريًّ ؟ وأمّا إذا هدّده جبّار بأنّه لو لم يقم لهدم الحائط عليه، فخرج خائفً عدّ فعله هذا اجباريًّ من غير فرق بين الفعلين والترجيحين أصلا غير أن أحد الترجيحين مستند إلى إرادة الجبّار. 

   فإن قلت: كفى فرقً بين الفعلين أن الفعل الاختياريّ يوافق في صدوره مصلحة عند الفاعل وهو فعل يترتّب عليه المدح والذمّ ويتبعه الثواب والعقاب إلى غير ذلك من الآثار، وهذا بخلاف الفعل الاجباريّ فإنّه لا يترتّب عليه شئ من ذلك. 

   ويجيب الطباطبائي: الإمر على ما ذكر، غير أنّ هذه الآثار إنّما هي بحسب اعتبار العقلاء على ما يوافق الكمال الإخير الاجتماعيّ، فهي آثار اعتباريّة غير حقيقيّة، فليس البحث عن الجبر والاختيار بحثً فلسفيًّ لإنّ البحث الفلسفيّ إنّما ينال الموجودات الخارجيّة وآثارها العينيّة، وأمّا الُمور المنتهية إلى أنحاء الاعتبارات العقلائيّة، فلا ينالها بحث فلسفي ولا يشملها برهان إلبتّة، وإن كانت معتبرة في بابها، مؤثّرة أثرها، فالواجب، أن نرد البحث المزبور من طريق آخر، فنقول: لا شكّ أن كلّ ممكن حادث مفتقر إلى علّة، والحكم ثابت من طريق البرهان، ولا شكّ إيضاً أنّ الشئ ما لم يجب لم يوجد إذ الشئ ما لم يتعيّن طرف وجوده بمعيّن كان نسبته إلى الوجود والعدم بالسويّة، ولو وجد الشئ وهو كذلك لم يكن مفتقرا إلى علّة وهف، فإذا فرض وجود الشئ كان متّصفً بالضرورة مادام موجودً، وهذه الضرورة إنّما إكتسبها من ناحية العلّة، فإذا أخذنا دار الوجود بأجمعها كانت كسلسلة مؤلّفة من حلقات مترتّبة متوالية كلّها واجبة الوجود، ولا موقع لإمر ممكن الوجود في هذه السلسلة. 

  

داود السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/26



كتابة تعليق لموضوع : استدلالات الطباطبائي الفلسفية في تفسيره (الميزان)الحلقة(2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى علي حمود الساعدي
صفحة الكاتب :
  مرتضى علي حمود الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يَا نَيْنَوَى الْخَيـْـــــرِ لَا جَفّتْ مَرَابِعُنَا  : كريم مرزة الاسدي

 القدس عاصمة العرب قاصمة الاحتلال  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مراقبون: لم نتفاجئ من صمت حكام آل سعود تجاه العدوان الصهيوني على غزة لأنهم عملاء

 صحيفة كويتية:الرئيس العراقي يرفض طلب المالكي تشكيل الحكومة

 اتهامات متبادلة تعصف بالمشهد الانتخابي الكردي

 الارغفة الشعرية ( ومضات عاشورائية )2  : علي حسين الخباز

 خطب جمعة العراق: الاعتماد علی قدرات العراقیین فی مواجهة الارهاب وادانة حکم الاعدام بحق الشیخ النمر

 ساعة السودة!  : خالد الناهي

 حِوَارٌ عِبْرَ النَّت! [أَلْجُزْءُ الثَّاني وَالأَخِير]  : نزار حيدر

 الإعلامي نعيم حسين: أحارب أحزاني بأسلحتي الرقيقة!  : امل الياسري

 وزير التخطيط يبحث مع حكومة بابل المحلية واقع المشاريع الخدمية المنفذة في المحافظة  : اعلام وزارة التخطيط

 وصول 34 شاحنة محملة بالاثاث الطبي استعدادا لافتتاح بناية فندق القناة  : وزارة الصحة

 المفروض  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 رواية ( مملكة الفراشة ) رسالة احتجاج ضد الحرب الاهلية والطائفية  : جمعة عبد الله

  ديبلوماسيّةُ الهَيْبةِ  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net