صفحة الكاتب : سعود الساعدي

هل ما يحتاجه العراق حكومة انقاذ أم مشروع انقاذ ؟
سعود الساعدي
يبدو ان ما يجري في المشهد السياسي العراقي هي مجرد محاولات لتعديل العملية السياسية العوجاء والعرجاء من عملية قائمة على اساس المحاصصة الحزبية والمذهبية والقومية الى عملية تقوم على اساس المقاصصة اي قصقصة اظافر احزاب السلطة وبعض زوائدها الدودية وتدوير نفاياتها السياسية وليس القضاء عليها في مساعي بائسة لتبرير الفشل الذريع لهذه العملية ولقواها الحزبية والطائفية والقومية وهروب مفضوح الى الامام في إصرار على المكابرة بدلا من الاعتراف بالأخطاء والتنحي الذي قد يحفظ بعض ماء الوجه مادام في الوقت متسع ومحاولة المساهمة ولو المتأخرة في اصلاح الوضع العراقي الذي اشتركت في صناعة فوضاه بالإضافة الى القوى المحلية قوى إقليمية طائفية ودولية متجبرة.
 
قيمة الاصلاحات المدعاة من اطراف اللعبة العراقية ليس في الشعارات والادعاءات ومجرد المناورات السياسية وانما في التنفيذ والتجسيد ولعل اهم سؤال هو هل سيُقضى على الفساد دون تفكيك المنظومة التي اوجدته؟ وهل ستقبل القوى والمافيات السياسية المهيمنة على المشهد المرتبطة بها بذلك؟
 
الاصلاح حلم بعيد المنال في ظل الاوضاع الحالية وفي ظل بقاء منظومة الفساد وعدم القدرة على تفكيكها والقضاء عليها وفي ظل عدم القدرة على مواجهة حزمة المشكلات البنيوية المعقدة والمتراكمة التي تعانيها الدولة العراقية ما بعد عام 2003 التي يعد الفساد جزءا منها ونتيجة لها ما يستدعي تشخيص المشكلات والمعضلات ووضع برنامج لتفكيكيها وحلحلتها بطريقة موضوعية ومدروسة.
 
شعار الإصلاحات العراقية اللاواقعية ودعوات اصلاح الحكومة امست كـ " كرة القدم " كل القوى والكتل تحاول الحصول عليها وحيازتها وبنفس الوقت ركلها ورميها في ساحة الخصم لتبرير واقع مأساوي ما عاد يمكن تبريره او تغطيته باي شكل من الاشكال بانتظار صافرة النهاية التي لا يملكون وقت اطلاقها لتضع حدا لهذه اللعبة القبيحة.
 
النظام السياسي في العراق هو وليد عملية سياسية بمشرط الجراح الأميركي بمجرد ولادة هذا النظام تم تحويله الى " الخدج " لأنه كان يعاني من ضعف في التنفس وبطء في ضربات القلب ليستقر في غرفة الإنعاش الى اليوم فلا يُراد له النجاة ولا الحياة وصولا الى "الانهيار البناء"!.
 
الانهيار الذي تريده اميركا بحسب مصالحها ومقاساتها وبما يحقق أهدافها في حرب الهيمنة والنفوذ وحرب الطاقة والغاز التي أضحت جوهر ما يجري في المنطقة والعالم من مواجهات بالوكالة او بالاصالة على اكثر من ساحة وفي اكثر من محور.
 
منذ تشكيل حكومة العبادي هيأت واشنطن البديل وتداولت بعض الأسماء لتشكيل حكومة انقاذ "أميركي" للعراق فمهمة الحكومة الحالية ستجابه بردود فعل ودعوات لإقالتها مع تضاعف تحديات الأقلمة والازمة المالية وحالة الانسداد السياسي والفساد والسماح لواشنطن مواصلة العبث بحرية في الملعب العراقي سيؤسس لمشاريع على "جرف هار" وظيفتها المناورة لاكمال المهمة الأميركية لا اكثر.
 
العراق بحاجة الى مشروع انقاذ وطني يقوده المخلصون ليحققوا امل الناس بالتغيير المنشود الا ان تأخر المشروع السياسي المقاوم للحشد الشعبي وبعض القوى المخلصة الذي اثبت كفاءته المنقطعة النظير في حماية الناس والدفاع عنهم وعن مقدساتهم، وتلكؤ تحوله من عنصر تحرير الى عامل تنمية عطل مشروع الإنقاذ وسمح للأعداء بالالتفاف عليه والعمل على اجهاضه.

  

سعود الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/25



كتابة تعليق لموضوع : هل ما يحتاجه العراق حكومة انقاذ أم مشروع انقاذ ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان طعمة الشطري
صفحة الكاتب :
  عدنان طعمة الشطري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اجابة مكتب سماحة آية الله الشيخ الفياض (دامت بركاته) حول اشكال البعض في قضية سجن الامام الكاظم (ع)  : رابطة فذكر الثقافية

 الوجود الشيعي.. ثبات للدين الإسلامي  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 الأولمبية ..فضائح تكشفها المهاترات  : عباس البخاتي

 المشاورات الجديدة تهدئة للغليان ام هوية مواطنة ...؟  : عبد الخالق الفلاح

 البقرة السعودية تتهيأ للذبح !  : اثير الشرع

 بمشاركة (600) عنصر كشفي جمعية كشافة الكفيل تشرع بتطبيق برنامج التطوير الشامل (PDC) بنسخته الثانية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 شقاء الغزلان...ورفاهية القرود...!  : محمد ناظم الغانمي

 وزير الهجرة يعلن حالة الاستنفار ومواصلة كوادر الوزارة عملهم 24 ساعة بسبب السيول والفيضانات 

 ذي قار تعلن نجاح خطة "عاشوراء" وتؤكد الاستعداد للزيارة الأربعينية

 العبادي لمحافظ ميسان: حريصون على توفير متطلبات عمل الشركات الاستثمارية

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (١٠)  : نزار حيدر

 رأيٌ في ذكرى وفاة الرسول الأكرم (ص)  : سلمان عبد الاعلى

 إعلان موت بغداد  : هادي جلو مرعي

 ضمن مشروع ضرب المرجعية العليا : الحكومة تتبنى مفوض الأمن الصدامي الضال المضل الصرخي مرجعاً جديداً بعد أن كان طريد لها  : المجلس الحسيني

 ربيع العراق (الإصلاحي).. الفرصة التاريخية  : عدنان الصالحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net