صفحة الكاتب : نزار حيدر

مُقْتَرَحُ خُطَّةٍ لِلْإصْلاحِ الْحُكومِيّ
نزار حيدر
لِإِذاعِةِ (الرُّمَيْثَةُ) العِراقِيَّةِ الّتي تبثُّ مِنَ محافظة المثنّى؛
   أولاً؛ ان يفوّض مجلس النوّاب، وكل الكتل البرلمانية بلا استثناء، السيد رئيس مجلس الوزراء، لاختيار كابينةٍ جديدة، وبالطريقة التي يرتأيها، من دون تدخّل من أحد ابداً.
   وبذلك سيكون بإمكاننا، في هذه الحالة فقط، ان نصف الكابينة الجديدة المرتقبة بأنها كابينة رئيس الحكومة وليست كابينة الكتل والأحزاب والزعامات!.
   ثانياً؛ منح مجلس النّواب الكابينة الجديدة ثقتهُ بلا تحفّظ.
   وبذلك سيكون رئيس الحكومة هو المسؤول الوحيد على وزرائهِ، ما يُبسط يد مجلس النّواب في الرقابة والمساءلة والمحاسبة، اذ لا تضطر ايّة كتلة في هذه الحالة للدفاع عن وزيرٍ ما محسوبٌ عليها.
   ثالثاً؛ الى جانب ذلك، يمنحهُ مجلس النّواب مدة (٦) أشهر لتقييم عمل الوزارة وبشكل قاسٍ جداً، من خلال تفعيل دور الرّقابة والمحاسبة والمساءلة.
   رابعاً؛ بهذه الطّريقة سوف لن يجد السيد رئيس مجلس الوزراء ايّة شمّاعة ليعلّق عليها فشلهُ او إخفاقهُ مهما بحث عن شمّاعات!.
   هذا من جانب مجلس النّواب والكتل البرلمانية، امّا من جانب رئيس مجلس الوزراء؛
   أولاً؛ ليس هناك اي تناقض بين مفهوم التّكنوقراط والانتماء الحزبي او السّياسي، ففي كل دول العالم يكون الكثير من الوزراء تكنوقراط سياسييّن او منتمين الى احزاب سياسية، الا ان التّجربة المرّة التي لمسناها لمس اليد في العراق خلال الفترة المنصرمة التي اعقبت سقوط نظام الطّاغية الذليل صدّام حسين، أكّدت لنا، وبما لا يدع مجالاً للشكّ، بانّ العراق مُستثنى من هذه القاعدة، فالوزير السّياسي او المنتمي الى حزبٍ سياسي او كتلة برلمانية يتم التستّر على فشلهِ وفسادهِ، ليس دفاعاً عَنْهُ شخصيّاً وانّما دفاعاً عن الجهة التي ينتمي اليها، او انّهُ يضطرّ ليكون فاسداً او فاشلاً بسبب ما يتعرّض له من حزبهِ او كتلتهِ من ابتزاز لانّه وقّعَ على استقالتهِ وسلّمها كتلتهُ او حزبهُ قبل ان ترشّحهُ لوزارةٍ ما، سواء في المناقصات او التعيينات او السّرقة او ما أشبه، ولذلك راينا كيف انّ الوزارات تحوّلت الى طابو صرف للحزب الذي ينتمي اليه الوزير.
   تأسيساً على التّجربة المرّة، وليس النظريّة الصّحيحة، ينبغي ان لا يُستوزر وزير سياسي او ينتمي الى حزبٍ سياسي او كتلةٍ برلمانيّة مهما كان عظيماً في كلّ شيء.
   ثانياً؛ التكنوقراط لا يعني الشّهادة فقط، وانّما ينبغي ان يكون الوزير يتمتّع بالمعايير التّالية مجتمعةً:
   ١/ الاختصاص.
   ٢/ الخبرة.
   ٣/ الرؤية.
   ٤/ الرّصيد الشّخصي، ومن ضمنهِ قوّة الشّخصية.
   ٥/ وقبل كل ذلك وبعد كل ذلك وفوق كل ذلك النّزاهة.
   ثالثاً؛ ان يُراقب رئيس الحكومة فريقهُ الوزاري ميدانياً، فيتحدث ويمتدح الوزير الناجح، ويبادر فوراً الى اقالة الوزير الفاشل ولو بعد حين، واستبدالهُ بآخر أفضل منه، اذ لا ينبغي عليه ان ينتظر مدّة اربع سنوات مثلاً او حتى سنة قبل ان يقيّمهُ، فالوزير مدير او قائد في موقعهِ، لا ينفع ابداً ان يظل فيه يوماً واحداً اضافيّاً اذا لم يثبت كفاءة ونجاح وانجاز.
   ينبغي تغيير الوزير اذا فشل خاصّة وانّ يد رئيس الحكومة ستكون مبسوطة اكثر في هذه الحالة، وهو لا يحتاج الى اتّفاقات كثيرة مع الكتل اذا قرّر استبدال وزير، اذ سوف لا يجد من يتمسّك به او يدافع عَنْهُ او يبكي عليه او يصرّ على استبدالهِ من نفس الكتلة او الحزب!. 
   قد يسأل سائلٌ فيقول؛
   اذا كان المبنى هو تغيير كلّ الكابينة الوزاريّة، فلماذا لا يشمل هذا التغيير رئيس مجلس الوزراء كذلك؟.
   الجواب؛
   أولاً؛ انّ الرئاسات الثلاث تم اختيارها ضمن اتّفاق سياسي بين كل الكتل النيّابية، وخاصة بين كتل المكوّنات الثلاث الكبيرة [الشيعة والسنّة والكرد] فاذا أردنا ان نغيّر رئيس مجلس الوزراء فسيعيدنا ذلك الى المربّع الاول، اذ ينبغي ان نجدّد الاتّفاق السّياسي بين الكتل الثلاث الكبيرة بِما يضمن تغيير الرّئاسات الثلاث، وهذا أَمرٌ في غاية الصّعوبة الان، قد يرقى الى مستوى المستحيل.
  ثانياً؛ قد يقول القائل؛ كذلك فانّ الوزارات تم تقسيمها في إطار اتّفاق سياسي سواء بين الكتل البرلمانية او داخل الكتلة الواحدة، فلماذا نغيّر الاتّفاق إذن؟!.
   الجواب؛
   أولاً؛ صحيح ان الكتل والأحزاب في التّحالف الوطني تحديداً ستتنازل بذلك عن استحقاقِها الانتخابي لصالح الاستحقاق الوطني، الا انّها ستظلّ محتفظة بالاستحقاق الانتخابي الأهم الا وهو الاحتفاظ برئاسة الحكومة.
   ثانياً؛ لقد أبدت كل أطراف التّحالف الوطني تحديداً استعدادها الكامل للتّنازل عن استحقاقها الانتخابي لصالح حكومة جديدة، بل انّ بعضها وضع استقالات وزرائهِ على طاولة رئيس مجلس الوزراء، ولذلك فلقد بات من السّهل جدا تحقيق هذه المرحلة المرتقبة من التغيير الوزاري، خاصة وان كل أطراف التّحالف الوطني تريد ان تثبت صدق نواياها وعزمها الحقيقي على التغيير، بالفعل وليس بالقوّة، ولذلك لا ينبغي ان يكون هذا الاستعداد نظرياً فحسب وانّما يلزم ان يكون استعداداً عملياً، فالنّوايا الطيّبة وحدها لا تكفي لدخول الجنّة كما يقولون.
   أخيراً؛ فانّ تنفيذ مثل هذا المقترح سيضع مصداقيّة السيد رئيس مجلس الوزراء على المحكّ، فالكابينة الوزاريّة الجديدة ستُثبت للعراقيّين ما اذا كان بالفعل يقصد حرفيّاً ما دعا اليه من حكومة تكنوقراط تتجاوز المحاصصة، ام لا؟!.    
   ٢٥ شباط ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/26



كتابة تعليق لموضوع : مُقْتَرَحُ خُطَّةٍ لِلْإصْلاحِ الْحُكومِيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابوذر الأمين
صفحة الكاتب :
  السيد ابوذر الأمين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وكيل شؤون العمل يدعو الى نشر ثقافة العمل الطوعي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العراق المصغر في ضيافة المهندس محمد علاوي  : صوت السلام

 الربيع العربي والاغتصاب الجنسي!  : كفاح محمود كريم

 خفايا الموقف التركي من داعش ؟  : جودت هوشيار

 أمننا وترديه والحلول له  : عمر الجبوري

  حربُ على الشيعة لا على الإرهاب  : عقيل عبد الله الازرقي

 الديمقراطية.... وسيلة للوصول الى الغاية  : محمد حسن الساعدي

 قبح الله قبيحة وأشباهها  : صالح الطائي

 هل سيتعافى العراق بعد داعش؟.  : اثير الشرع

 الرد على احمد القبانجي في محاضرته (نقد الاعجاز القرآني) - 8/10  : نبيل محمد حسن الكرخي

 غزوة بني المصطلق في التاسع عشر من شعبان  : مجاهد منعثر منشد

 بيان رقم واحد!!  : حسن السراي

 فائق الشيخ علي والبغدادية وقبح الاعلام  : حميد العبيدي

 لوعة الشوق  : هنادي البارودي

 التراجم والمعاجم الوجه الآخر لتاريخ الأعارب والأعاجم  : د . نضير الخزرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net