صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

محنة العملية السياسية في العراق
عبد الزهره الطالقاني
منذ سقوط النظام الدكتاتور ودخول القوات الاجنبية الى العراق عام 2003 والعملية السياسية تمر بتجاذبات وانتكاسات تنهض منها احيانا متعكزة على اسباب ومسببات ، لتعاود السقوط مرة اخرى في هاوية الصراعات والمناكفات والانسحابات ، حتى بات من العسير جداً ان تمر بحالة استقرار .. فما ان تُشكل حكومة حتى تظهر الاطراف المتشابكة وليست المتشاركة لتعلن عن اراء متسرعة تشير الى فشل الحكومة في تطبيق برنامجها وان لم يمض على تشكيلها سوى اسبوع .. معارضة الحكومة قد تبدأ احيانا يوم تشكيلها حتى انها تصبح بعد شهر واحد ، قشة وسط موج عال تتقلبها الرياح السياسية وآراء الكتل وتصريحات النواب التي ما انزل الله بها من سلطان.
وهذه الحالة رافقت الحكومات المتعاقبة بدءاً من حكومة السيد اياد علاوي وحكومة السيد الجعفري وحكومة السيد المالكي والان حكومة السيد العبادي .. وهذه الاخيرة التي شكلت حاملة عقدها معها مثل الحكومات السابقة ، تعرضت الى ضغوط مثل اخواتها ، الا انها في مقاييس السياسة العراقية حصلت على دعم غير معهود من الشعب والمرجعية والبرلمان والكتل السياسية .. غير ان هذا الدعم لم يستمر كما بدأ أول مرة ، بل تغيرت بوصلته فسحبت المرجعية الدينية دعمها ونصائحها وتخلت عن خطبتها السياسية التي كانت توجه فيها نقدها للحكومة وتقدم لها النصح ، وسحب الشعب تفويضه .. وتخلى البرلمان عن الموافقات السابقة التي تم بموجبها تأييد ورقة الاصلاح التي اعلنها رئيس الوزراء وبدأت الكتل تمارس ضغوطها السابقة.
حاول السيد العبادي من خلال ورقة الاصلاحات الاولى ان يبدأ بخطوات جريئة تمثلت بإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ونواب رئيس الوزراء ونواب رئيس البرلمان وتقليص الحمايات والغاء بعض المناصب وعدد من الوزارات ثم اعقب ذلك بورقة ثانية تم فيها تخفيض رواتب المسؤولين وكبار الموظفين وقطاع واسع ممن هم في درجات وظيفية عليا .. وعموم الموظفين . 
وهذه الخطوات خلقت ردود افعال مختلفة حتى ان الصحافة العراقية كتبت نقداً لاذعاً لتلك الاجراءات تمثلت في وصف احد الصحفيين "الذين قالوا للموظف من اين لك هذا" حتى اذا ظهرت ورقة التعديل الوزاري اعتبرها البعض حربا نفسية يعتمدها العبادي لتحسين اداء وزارته ، وكان الاتجاه ماض الى دمج الوزارات كما جرى للتربية والتعليم والصحة والبيئة والعلوم والتكنلوجيا والتعليم العالي ، والغاء عدد اخر من الوزارات .
 الحزم الاصلاحية توالت حتى وصلت الى اقالة عدد من الوزراء والنية في تشكيل حكومة تكنوقراط .. ومع ان عضو مجلس النواب عباس البياتي ألمح الى ان الوضع الحالي للبلد على المستويين الامني والاقتصادي لا يسمح بالتغيير الشامل للكابينة الوزارية . الا ان الاحداث فرضت غير ذلك  ، فصار الاتجاه الى ان خير اجراء هو التغيير الشامل ، وذلك ما ايده البرلمان عند استضافته للعبادي في جلسته التي عقدت في 13 شباط 2016 .. 
ومع ان الدعوات لتشكيل حكومة انقاذ وطني جارية وهناك من يدعو اليها الا ان هذه الدعوة لم تلق روجاً .. فمجرد أن حاول العبادي ان يغير وزيرين من حكومته حتى انبرت كتلتا الوزيرين الى رفض تغييرهما وقدمتا طلبا لاستجواب العبادي في البرلمان ، وكان نائب رئيس الوزراء المستقيل بهاء الاعرجي قد ألمح الى امكانية تعطيل بعض مواد الدستور ، وتشكيل حكومة انقاذ وطني يرأسها العبادي نفسه على انها تتكون من كفاءات مستقلة وغير متحزبة .. غير ان هذا لا يروق للكتل التي تعتبر نفسها مالكة للسلطة .. فالنائب عن كتلة الاحرار محمد هوري قال ان الحديث عن تشكيل حكومة انقاذ غير مطروح في الوقت الحاضر سواء من قبل العبادي ام الكتل السياسية وان جميع الكتل متفقة على اعطاء رئيس الوزراء فرصة للاستمرار في إصلاحاته.
يبدو ان لا خلاص من المحاصصة وان اي تغيير وزاري لا يمكن ان يشهد النجاح من دون موافقة الكتل ، وان اختيار وزراء تكنوقراط مرهون بترشيحات الكتل وستفرض المحاصصة نفسها وسط ساحة الترشيحات والاختيار ، حتى تصبح قيدا يمسك بكفي رئيس الوزراء ويقيدها فلم يعد بايدٍ مطلقة .. واذا كان الوقت يمضي سريعا فان ورقة الاصلاح التي اطلقها السيد مقتدى الصدر واعطت الحق لنفسها لتكون بديلا لاصلاحات العبادي امهلت الاخير 45 يوماً لتشكيل الحكومة ، وقد مضى منها عشرون يوما حتى ساعة كتابة هذا المقال تخللتها تظاهرتان كبيرتان ، احداهما على ابواب المنطقة الخضراء . 
 والمتغيرات كثيرة وضغوط الداخل والخارج تربك المشهد السياسي .. كلٌ يرسم لنفسه خارطة طريق كما يرى هو ، وخارطة طريق العبادي ما زالت مبهمة وغير واضحة للشعب ما جعل الناس اقل حماسا في تأييد اصلاحاته ، واقل تفاؤلا بان الرجل يستطيع ان يصل بسفينة  العملية السياسية الى بر الامان .. فما زالت هناك خطوات وما زالت الكتل تشعر انها هي صاحبة الشأن وليس الشعب.

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/09



كتابة تعليق لموضوع : محنة العملية السياسية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد اليمه الناصري
صفحة الكاتب :
  احمد عبد اليمه الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 باريس تحذر طهران من «اللعب بالخطوط الحمر»

 ركظة طوريج.. شعيرة لمعاني كبيرة  : واثق الجابري

 للإنطلاق لحرفية العمل المهني البناء..؟ متى يتخلص الإعلام العربي..من عقد سجالات التجييش والتحريض..؟ ( 3- 4 )  : احمد علي الشمر

 برلمان المصائب والعجائب  : جمعة عبد الله

 فاطمة باب العلم  : دعاء إبراهيم حسين

 مذبحة سبايكر ( والثالوث المشؤوم)  : صالح المحنه

 القمة الاقتصادية في بيروت تدعو لدعم الدول المستضيفة للنازحين ولعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

 عراقي ينذر نفسة للوطن ويعالج المرضى ب250 دينار فقط

 إمبراطورية أمريكا والمستقبل المبهم..!  : باقر العراقي

 ربع ساعة مع الشيخ الفياض..  : باسم العجري

 أرض سومر وبابل وادي دجلة والفرات سكنتها أرواح الذئاب!  : ياس خضير العلي

  افخاخ في دروب الصحافة الالكترونية  : حسين باجي الغزي

 بعد أن حررها الشهداء.. الموصل تُغتَصب من جديد  : وليد كريم الناصري

 الجوع للموسيقي!!  : د . صادق السامرائي

 الى الاخوة المغتربين : كي لا ينسى اطفالنا المعاني الجميلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net