صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

حزب الله بين المقاومة والإرهاب
د . عبد الحسين العطواني

مهما تكن أوجه الخلاف وعدم الاتفاق في البلدان العربية بشكل عام , ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص , ونوع الحكم السائد فيها , سواء جاء عبر القنوات الشرعية أو غير ذلك كالانقلاب العسكري , , أو الثورات , أو التوارث , ومهما يكن استخدامهم لمختلف الأساليب القمعية , والتعسفية , والعنصرية , والطائفية تجاه شعوبهم لضمان بقاءهم على كرسي الحكم , أمر مقبول ولا اعتراض عليه , بوصف أن من يخالف الحاكم هو خارج عن الشرعية , وهذا ما تعانيه بعض الشعوب العربية , كالشعب البحريني مثلا , من سياسة التمييز على أساس طائفي, ومن تدخل عسكري سعودي , وتهميش وإذلال تمارسه السلطة البحرينية بسبب مطالبة الشعب لأبسط حقوقه , وكذلك ما يتعرض له الشعب اليمني من جرائم التحالف العسكري بقيادة السعودية , بأحدث الأسلحة الجوية والصاروخية , والبحرية , وقوات برية, وإيقاع ألاف القتلى والجرحى , فضلا عن الخسائر المادية , وتدمير كامل للبنى التحتية , وتهجير الملايين من شعبه وهم يعيشون في أسوء حياتهم المعيشية والصحية .

لكن الأمر يختلف تماما عندما يتعلق ببلدان أخرى كسورية مثلا , حين تظهر عصابات متمردة على الدولة وخارجة عن القانون , بهدف الانقلاب على نظام الحكم , بدواعي المعارضة أو الثورات الشعبية , مع أن حقيقتها تتحرك بأجندة خارجية وتمويل ومساعدات سعودية , وقطرية , وبأساليب إرهابية , تقتل الأبرياء , وتنتهك الحرمات , وتهجر السكان , وتروج لها وسائل إعلام عربية وعالمية مضللة لا تستند على أسس موضوعية ولا على حوادث وحقائق واقعية , فالإشارة إلى هذا التباين في طبيعة السلوك السياسي المتبع من قبل بعض حكام الخليج ليس الغرض منه تسويق الاتهامات , بل هو واقع له من الانعكاسات الإجرامية التي ابتليت بها الشعوب , وامتدت سمومها لتشمل الأحزاب المناضلة , والتنظيمات الشعبية المقاومة والمناهضة للاحتلال كحزب الله في لبنان , والحشد الشعبي في العراق وتصنيفهما بالإرهاب .

فقرار مجلس التعاون الخليجي بتصنيف حزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية في 2 آذار 2016 , كمحاولة لدرج القرار على جدول اجتماع وزراء الداخلية العرب المنعقد في تونس بعد ساعات من التاريخ المذكور , وكسب التأييد العربي , باستثناء العراق ولبنان , عندما ادعى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني بقوله: ( أن دول مجلس التعاون تعد ممارسات حزب الله في كل من سوريا , واليمن , والعراق تتنافى مع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية , والقوانين الدولية ويشكل تهديدا للأمن القومي العربي ) , ومع أن التأييد العربي لم يكن مفاجئا ,لأنه كان وما يزال سباقا ولم يتوان باتخاذ وتنفيذ القرارات الطائفية الخاضعة للإرادة الإسرائيلية والأمريكية , على الرغم من أن اغلب دول مجلس التعاون الخليجي أعدت حزب الله منظمة إرهابية منذ عام 2013 بسبب إعلان الحزب تدخله عسكريا في الحرب على سوريا , في حين أن التعاون بين حزب الله , وسوريا كان منذ اتفاق الطائف في ت1 1989, الذي تم بموجبه نزع أسلحة الفصائل اللبنانية المتصارعة وحل المليشيات العسكرية , وأبقت على الأسلحة بحوزة حزب الله الذي لم يكن طرفا في الحرب الأهلية .

وإذا نمعن النظر في تصريح ( الزياني ) , عن مدى ملائمته وجديته لأرض الواقع , فهل جاء لتحديد من هو الأخطر والاشمل الذي يشكل تهديداً للأمن القومي العربي كما يدعي , أم هو يتمحور على أساس المكاسب الطائفية , نرى أن هذا التصريح يتفق تماما مع سلوكيات بعض دول مجلس التعاون تجاه الشعوب في سوريا , والبحرين , واليمن , والعراق , والمنطقة الشرقية في السعودية التي أخرها إعدام الشيخ النمر , بل مطابق تماما لعمل( الإرهاب ) الذي وضعت تعريفه الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب الموقعة في القاهرة بتاريخ 22 نيسان 1998 في اجتماع مشترك لمجلسي وزراء الداخلية , والعدل العرب والذي نص على: ( كل فعل من أفعال العنف , أو التهديد به آيا كانت بواعثه , أو أغراضه , يقع تنفيذاً لمشروع إجرامي يهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس , أو ترويعهم , أو تعريض حياتهم , أو حريتهم , أو أمنهم للخطر , أو إلحاق الضرر بالبنية , أو بأحد المرافق , أو الأملاك العامة , أو الخاصة أو احتلالها , أو الاستيلاء عليها , أو تعريض احد الموارد الوطنية للخطر ) .

فهل أن تصريح ( الزياني ) , وتعريف ( الإرهاب ) يمت إلى واقع حزب الله بصلة, أم فيه تجني وإجحاف كبير لتنظيم مسلح يمتلك من التاريخ والنضال والشجاعة والوطنية قلما تجد نظيرها في شعوب العالم المتحررة , لا لدى شعوب دأبت على الذل والخنوع لمشايخ لن تمتلك من أمرها سوى التصريحات الفارغة .

ألم يكن أيضا أن حزب الله ظاهرة فريدة في العالم العربي كمقاومة استطاعت أن تلحق الهزيمة بالجيش الإسرائيلي وتجبره على الانسحاب من جنوب لبنان , ويعقد عدد من الصفقات الناجحة لتبادل الأسرى , وان يحدث تكاملا بين العمل العسكري والسياسي والإعلامي , ولم يتردد في إعلان تأييده للعمليات الفدائية التي تستهدف إسرائيل وظل يعدها من أهم وسائل التحرير على الرغم من الضغوط الدولية.

فباستعراض مختصر لبعض مهمات وبطولات الحزب , تشير المصادر بأن مجموع العمليات التي نفذها الحزب ضد العدو الإسرائيلي من العام (1989 – 1997 ) بلغت (1693 ) عملية وبحصيلة بلغت (1200 ) قتيل إسرائيلي , ومئات الجرحى , وفشل إسرائيل في تحقيق أهدافها بالقضاء على الحزب حينما اجتاحت الحدود اللبنانية ومحاولة التوغل في جنوب لبنان بحرب استمرت أكثر من شهر على اثر قيام حزب الله بأسر جنديين إسرائيليين وقتل ثمانية آخرين عام 2006 , الذي اعد الحزب على أثرها مقاومة وطنية لدى معظم العرب والمسلمين , إلا أن الوضع تغير بعد انتهاء الحرب باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري , وفي عام 2009 وضع الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك الحزب كمنظمة إرهابية .

لكن الأمر الذي لايمكن تجاهله هو أن حزب الله منذ تأسيسه في عام 1982 مثل إشكالية للوليات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوربية , حينما أدركت بأنه يشكل خطورة على إسرائيل بسبب عملياته الجهادية ضدها , واعتقادها بأن الحزب هو من قام بتفجير مقر القوات الأمريكية والفرنسية في ت1 1983 تلك العملية التي أسفرت عن مقتل ( 300 ) جندي أمريكي , وفرنسي , كما اتهم أيضا بالمسؤولية عن مسلسل خطف الرهائن الغربيين أبان حرب لبنان 1982, لذلك صنف الحزب في لائحة المنظمات الإرهابية منذ ذلك التاريخ , إلا أن ذاك لم ينه الملف وأكدت ممارسات الحزب الفعلية خلال السنوات الماضية والعمليات التي نفذها بأنها ( شكلت بداية حقبة تحرير لجنوب لبنان, وردا عمليا على المشروع السلمي للتطبيع مع العدو الإسرائيلي الذي يتبناه بعض المثقفين العرب ), كما قالها السيد حسن نصر الله في إحدى خطبه . 

الحديث عن الحزب يخفي وراءه مآرب أخرى , مثل تبرير لممارسة الطائفية , وتكريس ثقافة المنهزم مقابل ثقافة المنتصر في المجتمع , التي كرسها الإعلام والخطاب الرسمي العربي , باستهداف مقصود لطمس تاريخ الحزب الذي تكشفه الإجراءات والممارسات المتخذة من منهج الحقد الذي مارس ضده بهدف طمس هويته وثقافته , وهي ممارسات لا تنم عن حرص العرب على الوحدة كما يدعون , أو احترام جزء من الكيان الواحد الذي يشكل الوطن , إذ هي اقرب إلى تصرف المحتل منها إلى لبنان وسيادته , وهي استخفاف بعقيدة الحزب الفلسفية المتطورة التي أقام عليها والتي تعتمد الجوهر وليس المظهر , فالمتابع لحزب الله والمهتم به عليه الإلمام والإطلاع بعمق على التهديد الممنهج الذي لحق به , وفي مقدمتها القوى العربية بتوظيف الطائفية لتأخذ شكلا جديدا حيث تحولت من شكل الطائفية الدينية إلى الطائفية السياسية , وأخذت تتغلب على مفهوم الأمن القومي العربي . 

أن الصراع الداخلي على أساس الهوية الطائفية تحول إلى صراع إقليمي على أساس الولاءات الطائفية , وأصبح هذا معيار لقياس الحق والباطل , ومن المؤسف أن الطائفية تعمل في المجال ألغرائزي بعيدا عن الحكمة والعقل , ولا ندري ماهي الدوافع التي تقف وراء هذا التصرف المدمر الذي يهدف إلى تقسيط الحزب ؟ , هل لأنه حقق الانتصارات في لبنان ودخوله في صراع مع إسرائيل ؟ , كل ذلك سببا في تشكيل تحالف عربي تلقائي ضده , لكونه الحزب الذي يعد امتداد , واكبر القوى السياسية المؤيدة لقضية فلسطين والخصم الأبرز لإسرائيل , أصبح مبعثا للقلق لما يمكن أن يقوم به من عمليات فدائية , وهو عازما على مواصلة مسار المقاومة والتمسك بنهجها حتى النهاية , عبر اجتثاث ركائز الطغيان عن طريق إجراءات تنفيذية , على النحو الذي يفشل مخططاتهم الدنيئة, حتى تتجلى ملامح النصر النهائي ضد الكيان الصهيوني , مهما تكن محاولات الأعداء في أعاقة وخلط الأوراق . 

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/27



كتابة تعليق لموضوع : حزب الله بين المقاومة والإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شلال الشمري
صفحة الكاتب :
  شلال الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحرير الفلوجة اولا لماذا تأخر كان جهلا او تجاهلا  : مهدي المولى

 رسائل قصيرة قيد الارسال  : سعدون التميمي

 ام كلثوم تعلن نهاية عاصفة الحزم  : سامي جواد كاظم

 الحشد والقوات الامنية يعتقلان 14 عنصرا من داعش بعمليات دهم وتفتيش في محافظة نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اعلان ميثاق شرف لشباب التركمان  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 محافظة بغداد: الكرخ الثالثة تباشر غدا الخميس بصرف اجور المحاضرين بالمجان  : اعلام محافظة بغداد

 استئناف العمل بالمشاريع المتوقفة مهمة عاجلة  : ماجد زيدان الربيعي

 محنة اصحاب المواهب....في بلد الغرائب والعجائب  : يوسف السعيدي

 العدد ( 248 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 قصتي اوياك  : سعيد الفتلاوي

 الحكومة تكافح الإرهاب عبر بوابة احكام الإعدام بمنظور سياسي  : د . عبد القادر القيسي

 أزمة بناء سد إليسو: الآثار والنتائج  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 هيئة الاعلام والاتصالات .. تبذر أكثر من خمسين مليون دولار سنويا  : صلاح نادر المندلاوي

 عاشوراء وجامعة الملك سعود  : سلمان عبد الاعلى

 قوة امنية تلقي القبض على متهمين لمتاجرتهما بالأدوية الطبية بواسطة صيدلية وهمية شمال بابل  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net