صفحة الكاتب : د . ليث شبر

بوصلة الإصلاحات بين توافق الكتل وتطلعات الجماهير
د . ليث شبر
 المناداة بالإصلاح في حكومة العبادي بدأته الجماهير في الأيام الأولى من الصيف الماضي ..وساندته المرجعية الدينية في النجف ،وطلبت فيه ضرب الفساد بقوة.. وتقديم رموزه الى القضاء ..وتحسين الخدمات.. وتقليل الفوارق بين كبار الموظفين وصغارهم ..وتطوير النظام الإداري والاقتصادي في البلاد ..والقضاء على المحاصصة والطائفية في إسناد المواقع الحكومية. وظلت الجماهير تهتف بذلك والمرجعية تساندها.. وكان بين تلك المطالب تفاصيل جزئية لاقيمة إصلاحية لها على الواقع ولكنها ذات قيمة إعلامية.. فاستثمرها العبادي الذي ظهر في خطابه منتصف آب مؤيدا لمطالب الجماهير والمرجعية مستثمرا الزخم الجماهيري فأخرج حزمه الإصلاحية التي بدأت بإقالة الرؤوس الكبار من مناصبهم الرئاسية بعد أن صوت البرلمان على حزمته الإصلاحية في حلقات دراماتيكية سواء على المستوى الحكومي أو البرلماني أو الشعبي.. وبين مساند لها بقوة.. وساكت عنها على مضض.. وواقف ضدها باستحياء في المحافل الخاصة.. بين كل هذا عشنا جدلا عقيما لانفع فيه بين دستورية هذه القرارات والحزم وعدم قانونيتها.. ولم يمس أصل المشكلة إلا إعلاميا.. ومضى العبادي وفريقه الاستشاري بعيدا عن التحالف الذي اختاره رئيسا للوزراء وعن الكتل السياسية التي صوتت عليه وعلى وزارته وعلى برنامجه الحكومي..فكان يخرج علينا قبل كل جمعة بخطاب مكرر لاينفك فيه عن ذكر الرواتب وتخفيض الحمايات وانه يلاقي الاعتراضات من الفاسدين والأحزاب السياسية ..وفي كل جمعة تعيد الجماهير مطالبها والمرجعية توصياتها وتوجيهاتها.. فبتنا جميعا ندور في حلقة مفرغة لاندري ماهو الإصلاح وبرامجه وأهدافه فضاعت لدينا البوصلة وصرنا نخوض في تفاصيل صغيرة كمن يخوط ( بصف الاستكان) كما في المثل الشعبي فبدلا من أن تخرج علينا خطة اصلاحية لمعالجة ملف الكهرباء (الجنجلوتي) خرج علينا السيد العبادي بإلغاء وزارة البيئة ودمجها مع الصحة والتي هي أصلا مشكلة بيئية..كانت الاصلاحات التي خرج بها العبادي هي خبط عشواء وفوضى وقرارات متسرعة هدفها اعلامي ..ورغم كل هذا وذاك فقد أيدها الجميع خوفا من غضب الجماهير وأملا بأن القادم أفضل ولكن ذلك لم يحدث ..وحين صمتت المرجعية تولى الصدر المسؤولية بأوراقه الإصلاحية ودعواته للجمهور بالمظاهرات ثم الاعتصامات ..وأخيرا اعتصامه في خيمة داخل الخضراء.. ورغم ان حركة الصدر كانت لها جمهورها فهي ايضا كانت مدعاة للنقد من الطرف الآخر كونها انطلقت بعيدا ايضا عن التحالف الوطني وعن الكتل السياسية الأخرى وعن رئيس الوزراء وأن كان شك لديهم بأنه اتفاق مسبق..فتلاطمت بنا الأمواج بعد تصعيد المواقف والتهديدات بالاعتداء على المجمعات الحكومية ومسؤوليها فعمت أحاديث التغيير والشلع والقلع وغيرها من توقعات الفوضى وسقوط الحكومة.. وبعد أن عارض العبادي في البدء المبادرة عاد ليجد ضالته في تغيير وزاري مبني على التكنوقراط ومن دون مشاركة الاحزاب ثم عاد وطلب منها مرشحين تكنوقراط .. ولما لم تستجب .. ولما كانت الاعتصامات على الابواب ذهب العبادي وبيده ظرف مغلق مع خطة اصلاحية اكثر شمولا مما سمعناه قبل أشهر..
هذه التحولات التي كنا نعيشها حدثت كلها في مدة لاتزيد عن اربعة أشهر والمتتبع لهذه التحولات سيجد فيها من التناقضات والتصريحات والاتفاقات والمبادرات والاتهامات والتنظيرات مايملأ مجلدا ضخما سيبين لنا بلا شك الفوضى السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي نعيشها اليوم ولولا ستر الله ودماء ابنائنا لكنا منذ زمن في خبر كان..
صوت البرلمان على قبول اصلاحات العبادي ودراسة سير المرشحين الجدد والتصويت عليها خلال عشرة ايام تنتهي بعد سويعات ..واخرجت المحكمة الاتحادية توضيحا بجواز استبدال الوزراء بإقالة الموجودين والتصويت على المرشحين في الوقت نفسه بعد جدال عقيم آخر حول قانونية الترشيح..
ورغم ان الوزارة الجديدة هي تبديل أسماء وليس من منهج واضح لإدارة البلد نحو معالجة القضايا الكبرى فيه أو الخطة الاقتصادية التي ستسير عليها الحكومة لانتشاله من واقع استهلاكي مقيت ورغم أن الوزراء باعتبارهم تكنوقراط سيقودهم رئيس وزراء ينتمي الى حزب الدعوة ورغم انهم اختيروا بطريقة غامضة ومن أشخاص غير معروفين ورغم اعتراضات حول قسم منهم بحق وبغير حق ..اقول رغم كل ذلك فقد صوت البرلمان بالإيجاب تحت ضغوط جماهيرية وخارجية..ولكن هذه الكتل لم تستطع ان تتقبل مايجري من سحب البساط من تحت أرجلهم فعارضوها بعد ساعات من تصويتهم فكانت المبادرة التي قدمها الحكيم حلا وسطا بين هذا وذاك بين رئيس وزراء حزبي يريد الاستحواذ على الوزراء ليجعل منهم سكرتارية وزارية انطلاقا من المطالب الجماهيرية وبين أحزاب تريد أن يكون كل شيء تحت إشرافها فلا حكومة أو إصلاح أو تغيير من دون إرادتها وموافقتها ومباركتها انطلاقا من شرعيتها في تمثيلها الانتخابي ..وكأنه صراع بين تطلعات الجماهير التي تريد أن تتخلص من المحاصصة الحزبية وتطلعات الأحزاب التي تعتبر نفسها ممثلا للجماهير في انتاج حكومة برضاها وإصلاحات بمباركتها..وفي خضم هذه الصراعات ضاعت بوصلة الإصلاح وضاعت المطالب الرئيسة فنحن اليوم مازلنا نتحدث عن فلان وفلان من المرشحين ولم نتحدث أبدا عن المنهج والبرنامج ولم نناقشه لا في الصحافة والاعلام ولافي اجتماعات الرئاسات ولافي أروقة التحالف ولابيننا في المجموعات التي نقدم بها خبراتنا وتصوراتنا..
المضي في هذه الفوضى والسطحية في التعامل مع قضية وطن أمامه تحديات هائلة لن يوصلنا الى بر الأمان ولن يبني الدولة التي نطمح اليها وانما سيزيد الطين بلة وسيضعنا أمام أزمات وتحديات كبيرة..
فعلينا قبل كل شيء أن نرى الخطط التي تنهي مشكلة الفساد والخطط التي تعطينا خدمات وتقضي على الأزمات والخطط التي تجعلنا دولة متقدمة في إدارتها واحترامها للمواطن دولة تدافع عن الفقراء قبل الأغنياء وتدافع عن العاطلين عن العمل قبل المسؤولين دولة تعامل الناس على أساس واحد وتوزع خيراتها على أساس الحقوق والواجبات الانسانية وليس على اساس المحسوبيات والقرابات والواسطات و..و..و..و ..ولكن هل من مجيب والقوم مشغولون بمن سيكون وزيرا ووكيلا ومستشارا ومديرا..

  

د . ليث شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/13



كتابة تعليق لموضوع : بوصلة الإصلاحات بين توافق الكتل وتطلعات الجماهير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد السلطاني
صفحة الكاتب :
  زياد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجهد الهندسي في قيادة الفرقة المدرعة التاسعة يرفع مخلفات الإرهاب  : وزارة الدفاع العراقية

 ذي قار : السجن المؤبد لمدانين اشتركا بارتكاب جريمة وسط الناصرية مطلع العام الحالي  : وزارة الداخلية العراقية

 بالفيديو؛ قواتنا البطلة تهلل بالرصاص ابتهاجا بانتصاراتها على الدواعش

 عمار الحكيم: كل الازمات قابلة للحل شرط تحلي الاطراف بثقافة التنازل للشركاء

 ابطال العالم يلتقون في ملاعب مفخرة الارض  : ايفان علي عثمان الزيباري

  الشعب العراقي الصابر..والاحزاب..والانتخابات  : د . يوسف السعيدي

  رسول الله حزينٌ على أمته وغير راضٍ عن رعيته  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المسار الديمقراطي هو الطريق الوحيد للتنمية المستدامة  : د . رافد علاء الخزاعي

 العدد ( 145 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العراق ومتطلبات المرحلة الحرجة  : رحيم الخالدي

 السيد رئيس مجلس المفوضين يلتقي بالسفراء والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 انضباط الكرة يصدر قرارات على خلفية أحداث مباريات الجولة الخامسة

 يوم الحسين عليه السلام أقرح جفوننا  : عمار العيساوي

  باحث من أمريكا يجري دراسة ميدانية عن المواكب الحسينية لنيل الماجستير. تقرير..  : حسين النعمة

 والنتيجة .. هل سيتغير الوضع الأمني ..؟؟  : حامد الحامدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net