صفحة الكاتب : محمد الدراجي

ماذا بَقي لنا..لنسَتـُره...لَعنكم الله..ايها ..الساسة
محمد الدراجي

                                  

 
السلام عليكم..
كُنا نتأمل..مابعد...زوبَعة التغيير  (( العَفنه ))  التي خَرج لها الشعب العراقي الجريح..ناثرآ الزهور والرياحين ليستقبل من جاء مُمتطيآ دبابة الأحتلال الأمريكي  من سياسي الصدفة ..ومنهم من جاء مُهرولآ..عاري القدم..بل أغلبهم قَبلوا ايادي واكتاف المُحتل .. تاركآ تاريخه المِسخ في بلاد الغربة ايآ كان موقعها..حامِلآ معه أحلامَه الوردية في الحصول على الكعكة  (( والهَبرةّ )) الدسمة التي تسد رمق جوعهم السحيق .
كُنا نتأمل ..مابعد هذه الديمقراطية (( النتنه ))..ان يكون التغيير..حلمآ يراودنا..لما هو أفضل..وصلنا بحال..(( لاحظت..برجيليها..ولا خذت سيد علي )).. أمنيات..بائسة نَحلم بتحقيق ولو جزء منها..لنتفاجأ يومآ بعد يوم..بمستقبل..عاهر..مظلم..اسود قاتم..كسواد ضمائرهم.
لقد.. اتَحفتنا..هذه الديمقراطية..التي لم نجني منها غير الخراب والدمار ..والتي أنجبت لنا من رحِمها المصاب بأمراض ماخَلق الله منها ..بجِينات..مُعاقة ..مشوهة..ماانزل الله عليها من تشوهات..لاتليق حتى بالنظر اليها...قلنا في انفسنا.. (( رضينا..بالَهم...والهمّ..مارضى بِينه ))..
بعد ُكل هذا المخاض..العَسير لوِلادة..عَسيرة..خَرج علينا ساسة ماانزل الله بهم من سلطان...ساسة..لاتاريخ..ولاشهادة..ولاانتماء لتراب هذا الوطن..ومرت الأيام..بكل تفاصيلها نتأمل منهم خيرآ..من بطون شَحّ الخير فيها..مليئة بالسحت الحرام...تحت شعار....قادة التغيير..لما هو أفضل...!!!!!!!
ومَضت ..السَنوات..تلو السنوات..لم يَجني الَشعب منها غير المآسي والالام.....وهِتك العرض ..وضياع الشرف....والوطن.
بل..انزل الله عليهم بجهودهم الجبارة..الثراء الفاحش..وتحقيق احلامهم الوردية التي كان يحلمون بتحقيق ..ولو..بَمنصب..حارس مدرسة....او بواب..عمارة...أو حتى..موظف بلدية .
ساسة..همهم..الوحيد...الحفاظ على مصالحهم..الشخصية..حتى لو وصل الأمر التضحية...بكل شئ..بل..التضحية..حتى بعوراتهم..هذا ..أن كانت..لم تَنتهك..سابقآ في بلاد الغربة..
ساسة
تَكالبوا على تَمزيق العراق..بعد أن كانت أحلامهم..بوطأ اصابع أقدامهم القذرة..حدوده الشماء.
ساسة..لاانتماء..ولاهوية لهذا البلد الشريف..سراق..خونه..ارباب..حواري...وازقة مظلمة..
ساسة...اضاعوا بلدآ وشعبآ..وتاريخأ...أشرف منهم ومن اسلافهم...لمر العصور.
بعد....كل هذه السنوات..التي مرت..لنراجع ..ونَحاسب ..انفسنا...قبل كل شئ..
ماذا...حَصلنا..من أشكالهم..وربطات عنقهم...او عمائمهم....؟
بلد..ممزق...واراضي..طاهرة سُلبت.. أرواح بريئة تُزهق كل يوم... دماء شريفة...اصَبحت انهر مجانية... شعب..مُهجر..في وطنه..ولم..تَسعه دهاليز الغربة.... شعب..تائه في مصير مجهول.. مشردين..مهجرين..نازحين...متسولين... شعب..لايعرف متى يَطل الصباح عليه..ومتى يَتنعم بمساء عائلي.. شعب..لايعلم..متى يعود سالمآ...طائفية مقيتة..فقد أغلى أحبتنا..وأمتلأ السواد...جدران بيوتنا..وساحات..شوارعنا...لعنة الله عليكم.
ماذا..نقول..ونكتب...لله درك ياوطني..وياشعبي..
ماذا نتوقع منكم..أيها الساسة..كان يقال سابقآ...(( شَوكت تهتز الشوارب))...واليوم نقول..(( متى تَصحى ضمائركم..ومتى ترف اجفانكم)..فوالله..من رقد تحت التراب..لهو..اطهر منكم..
تتباكون على مصالحكم...وزفير..عفونة انفاسكم...على أتفه الأشياء...وأصواتكم..تملأ الدنيا نهارآ...وكؤوس خموركم...تتَرنح ليلآ...لله درك ياشعبي...
فالبلاء من الله مهما كان..ففيه رحمة رب العباد...
أنما..ابتلينا...بمن..باع العراق..بسوق النخاسة..كبيع العورات...في سوق المتعة.
تذكروأ...اننا شعب..ولِدنا بِخضم المصاعب..ومن ..اطَهر بطون الأمهات..ولن تحويكم مزابل التاريخ..ولايشفع لكم..نحيب الأمهات....ولاتشفع لكم..كل قطرة دم زكية...ولايشفع لكم..كل نفس طاهرة....رقدت بسلام..بل لايرحمكم الشعب..اذا..حَل ّيوم الحساب...
 
نراكم في مزابل التاريخ...ان رضت..ان تحويكم..بأذنه تعالى
 
لعنكم..الله..واسلافكم..
 

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/14



كتابة تعليق لموضوع : ماذا بَقي لنا..لنسَتـُره...لَعنكم الله..ايها ..الساسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2016/05/15 .

خارج الموضوع ونامل الالتزام بابسط قواعد التعليقات بالمواقع وعدم استخدام عبارات خادشة 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر العايدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر العايدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذي قار تشدد الإجراءات الأمنية خشية تحركات للخلايا النائمة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 ام كلثوم تعلن نهاية عاصفة الحزم  : سامي جواد كاظم

 الحبس الشديد لمدانين اثنين بتهمة "النهوة العشائرية" في بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

 القصيدة الأسلامية الحسينية  : عبد الحسين خلف الدعمي

 وزارة الصناعة والمعادن تبحث مع الكوادر المتقدمة في شركة أدوية سامراء أداء الشركة وواقعها الحالي وسبل الارتقاء به  : وزارة الصناعة والمعادن

 يفجرون وننتصر  : احمد طابور

 حرس الحدود السعودي يعلن بدء توظيف النساء مع احتدام المعارك!

 شرطة ديالى تلقي القبض على سبعة مطلوبين من بينهم اثنين وفق المادة 4ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 حوار مع الشاعر والمؤرخ علي الحيدري  : كريم الوائلي

 فرقة العباس القتالية تقتل 70 ارهابياً من داعش

 عمليات نينوى تعثر على عدد كبير من العبوات الناسفة وتقوم باتلافها  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يتلقى مكالمة هاتفية من الامين العام لجامعة الدول العربية  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الحسين (ع) في ضمير النجباء..خطبة للشيخ الدكتور: عدنان ابراهيم / القسم الاول  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 مد وجزر .. في تصريحات القوائم العربية بحق القوائم الاخرى .  : نبيل القصاب

 خاص للمرشحين: نوع الدعاية الانتخابية واثرها على الناخبين  : عامر عبد الجبار اسماعيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net