صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني

مليون قطعة كونكريتية تشارك في شعبانيه كربلاء
جمال الدين الشهرستاني
إن العمليات الاحصائية تقوم على مبادئ واسس ومن أول وأهم  المبادئ والاسس في الاحصاء هو حصر الفئة أو النوع الذي يتم إحصاءه ، مثلا تحدد الجهات المختصة بالإحصاء لجنة ذات تخصص لعمل إحصاء حول النباتات او المعادن أو عملية إحصاء سكاني أو عمليات بحثية علمية كل حسب تخصصه ، أما أن  يكون هناك إحصاء ونتائج معلنة عن مواد بناء وعجلات و بشر وحشر وشجر في وقت واحد ونتيجة واحدة  ‘ فهذا ليس معقول بل وأكثر من ذلك لا يمكن ان يصدقه انسان حتى على سبيل المزحة ، ولكن هذا ما حدث في كربلاء المقدسة في زيارة النصف من شعبان الموافقة لشهر تموز 2011 ميلادي حين أعلنت الحكومة المحلية تصريح مزدوج لشخصيتين ذات مركز مهم في الحكومة الحالية بان تعداد الزوار الداخلين الى كربلاء المقدسة ثمانية ملايين والتصريح الاخر ستة ملايين فتم الاتصال بالجهات الممكن اعتماد ارقام الزوار منها فأعلنت أربعة ملايين وحتى الرقم أربعة ملايين الذي اعلنته العتبات المقدسة والمعنية بالزيارة هو أكبر من الواقع على اقل تقدير بمليون شخص ، فكان الاستغراب لهذه الارقام وفي نفس الوقت لا يمكن التقليل من تصريحات الساسة العراقيين في قيادة عمليات الفرات والحكومة المحلية ، فلكل ذلك بدأ التدقيق والتحميص ، فكان التعداد العام للزيارة الشعبانية التي أعلن عنها من قبل الجهات الرسمية كالتالي ‘ اربعة ملايين زائر من الخارج والداخل و أربعة ملايين اخرى ما بين قطع كونكريتية لغلق الشوارع ولمسافة تبعد أكثر من أربعة عشر كيلو متر من مركز المدينة و قوات عسكرية عملها ضرب واهانة الزوار واهل المدينة والقاء القبض على اربعين مشتبه به ارهابي والتأكد من الامر الاخير واجب ، فكان المجموع ثمانية ملايين ! ولكن ثمانية ماذا (( ثمانية ملايين مخلط يا لوز )) !!! من المؤمل بل من المؤكد ضمن (ظروف الخربطة العراقية) هذه الطريقة الاحصائية المبتكرة  ستحصل عليه قيادة عمليات الفرات الاوسط والحكومة المحلية على براءة اختراع في علم الاحصاء .
       لأن الاجراءات الاحصائية وعمليات الاستقصاء وتنوع المادة و المساحة الجغرافية التي تم العمل عليها والطرق الميسمية التي تم اغلاقها وعمليات الخنق المبرمج لسكان كربلاء وقطع الهواء والماء والكهرباء والطريقة العلمية والادبية والاخلاقية الفذة التي طبقتها وتعاملت بها قوات الامن من الجيش والشرطة على الزوار والسكان لكل هذا تستحق جائزة نوبل للعلوم الانسانية ولو تم نيل هذه الجائزة ستنال مدينة كربلاء المقدسة بفضل هذه الشواخص النابتة على قلوب المواطنين على درجة في  السلم النازل للحضارة البشرية .
   
جمال الدين محمد علي ......كربلاء المقدسة 
 

  

جمال الدين الشهرستاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/20



كتابة تعليق لموضوع : مليون قطعة كونكريتية تشارك في شعبانيه كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 19)


• (1) - كتب : سيد اثير من : كربلاء العراق ، بعنوان : تأييد في 2011/07/21 .

تسلم ايدك سيدنا وبارك الله فيك ولو اكو 10 مثلك بلعراق جان احنة ابخير وجان فكرة الحكومة المحلية الف مرة قبل متتصرف هيج تصرف غبي اهانت فيه الزوار واهل كربلاء .بلكي شوية يحسون وزيارات كربلاء المقدسة مستمرة وخلي انشوف بلكي يتعضون شوية ترة صبر اهالي كربلاء كلش طال ....وديرو بالكم يا...حكومتنا المحلية



• (2) - كتب : مازن الوزني من : كربلاء ، بعنوان : الكتل الكونكريتية في 2011/07/21 .

للأسف سيدنا00 ايام صدام والبعثية كانو يقطعون الطرق بافراد من الامن وفدائيو صدام وماشاكلهم واليوم يقطعون الدرب علينا بتلك الكتل وهذه الكتل نراها كل واحدة منها بعثي ورجل امن0000 هذا خير الديمقراطية وهذا خير الفدرالية 000كنا نعتقد ان الحكومة الشيعية سوف تفتح طرق جديدة وسوف تسير رحلات جوية بين المحافظات وتفتح طرق للقطارات وووو ويمشي العراقي مرفوع الرأس كاكهرباء مجانا والماء والغاز والنفط ووسائل الراحة الاخرى0000000ولاكن الاسف كلهم000 استحي من قولها لانهم محسوبين علينا ابينا ام شاناوتبقى مظلوميتنا هذه هي تلك التي عشناها سابقا ولاحول ولاقوة الابالله0



• (3) - كتب : [جمال الدين محمد علي من : العراق / كربلاء المقدسة ، بعنوان : اجابة في 2011/07/21 .

السلام عليكم ؛ اخي علي محسن رسالتك واضحة اولا القطع في هذه الزيارة لم يكن منصفا وعادلا ومعقولا فما علاقة قضاء الحر لماذا ولماذا والف لماذا ؟؟؟؟لقطوعات كونكريتية مؤذية فقط .!! اما الجهات الاخرى وهي العتبتين فانهما تقع عن مسافة 100متر وفي ابعد المسافات هو 150 متر وفي منطقة محصورة للزيارة وليست قليلة على الامام ان تسير اليه 100 متر , والا الاسواق والاطباء كلها خارج هذه المنطقة ، والمدينة المنورة ابعد من هذا والكعبة المقدسة ابعد والفاتيكان ابعد من هذا بكثير .وهذا الحسين يجب ان تسير من منزلك اليه



• (4) - كتب : علي محسن من : العراق كربلاء ، بعنوان : الحيادية مطلوبة من الجميع في 2011/07/21 .

اخي جمال الدين المحترم
مقالكم الحالي والسابق فيها جانبين
الاول مشكلة عامة تعاني منها مدينة كربلاء وهي القطوعات وعلى نوعين 1 -مستمرة وهي ( قطع المحافظة . المحكمة . الحرمين . باب بغداد ومركز المدينة ))
2 - قطوعات مؤقتة وهي اثناء الزيارات المليونية
ثانيا \\ عدم الحيادية في التعامل مع الجهات المسببة للقطع فانت تنتقد البعض وتسكت عن اخر ؟!
اتمنى من لطفكم ان تسلط قلمكم على الجميع فالانصاف مطلوب وانت اهل لذلك . ورفقا بكربلاء



• (5) - كتب : موفق العرداوي من : طويريج ، بعنوان : السكوت من ذهب في 2011/07/21 .

السكوت من ذهب : قد أكون مخطئا ولكن مع هؤلاء القوم ليس من ذهب بل من الماس

 



• (6) - كتب : هاشم هيجل من : العراق / كربلاء ، بعنوان : الزيارة الشعبانية في 2011/07/20 .

سيدنا الاجل قلتم وقلنا وقد قال غيرنا عن الزيارة الشعبانية الاخيرة التي صارت مدار بحث طويل حيث الكتابات والمقالات حتى صار التصور عند البعض ان المراد من ذلك كله هو منع الزيارة لا الجماعات الارهابية والبعض الاخر يتوقع هجمة كانت على بعض الرموز الحكومية او البنايات الحكومية لاثارة الفوضى والذعر فكانت الخطة بهذه الصورة واما الاحصائيات الغير صحيحة التي ذكرتها عنهم فهذه ليست المرة الاولى وعجبي ان المعنيين بالامن من المجلس المحترم لم يصرح بشيء او صرح بامور بعيدة عن الموضوع فلاندري اي مصير ينتظرنا وهذه الشخوص الموجودة الغير المؤهلة لهذه المرحلة الحرجة التي يمر بها عراقنا الحبيب بصورة عامة وكربلاء الحسين بصورة خاصة .. اللهم ارحم شهداء العقيدة الحسينية والهم ذويهم الصبر والسلوان واعطهم والزائرين الكرام الاجر العظيم انه سميع مجيب مع تمنياتنا للجرحى الشفاء العجل ليواصلوا الزحف نحو سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام.

• (7) - كتب : امين العلي من : كربلاء المقدسة ، بعنوان : الصبات الكونكرتية حفظها الله في 2011/07/20 .

السلام عليكم
سيدنا العزيز للمعلومات فقط تم اضافة اهلي كربلاء والجيش الذي دخل كربلاء من الجنوب الى الاحصائية اضافة الى نصف جندي استخبارتي من باقي المحافظات اعتقد يكون العدد يقارب ما صرح به الاخوه
اقول هل شاهدتم احد من المسرولين بالزيارة حتى يقبموا حجم الزيارة او معانات الزوار ومعانات سكان المحافظة المهم اعول على تعليقي القديم الحفاظ على المقر المقدسة المحافظة اهم شي المسؤول اولالالالالالالالالالالاً



• (8) - كتب : جمال الدين محمد علي من : كربلاء المقدسة ، بعنوان : رد في 2011/07/20 .

السلام عليكم الاخوة جميعا المعارضة هو فكر وايدلوجيا بينما نحن نحدد أفعال وممارسات خاطئة قابلة للتغيير ولا نريد تغيير اشخاص ومناصب اما ادعاء الاخ المولى باني معارضة او مشاكس كلمات تحتاج الى مراجعة والسيد محافظ كربلاء المقدسة ما زلت اعتقد انه الرجل المناسب لما يقوم به وتنقصه الدعاية الاعلامية مع تقديري للجميع الناقد والمنتقد



• (9) - كتب : علاء من : كربلاء المقدسة ، بعنوان : اثلجت قلوبنا في 2011/07/20 .

نعم لقد اثلجت قلوبنا بهذا المقال الرائع ولايهمك الكلام لان هؤلاء لم يشاهدو مريضا لايستطيع الوصول الى المستشفى ولاشخص لايستطيع الوصول الى داره الاببطاقة سكن ذلك الحي والانتظار لمدة ثلاث ساعات لانهم وعوائلهم يصلون لاي مكان وبسيارات الدولة الفارهه فبارك الله بك ياجمال ومن الله التوفيق

• (10) - كتب : عراقي من : العراق ، بعنوان : الى محمد المولى في 2011/07/20 .

لم اقصد من الرد انكم انتقصتم ام لم تنتقصوا من شخص الكاتب لكن لم توجد لديكم موضوعيه في النقاش
الطرح في صوب وانتم في صوب
المعارضة لم تأتي من الفراغ
فالجميع اليوم معارضة
وان اختلفت الصياغه بين واحد واخر
مع التحية والتقدير


• (11) - كتب : محمد المولى من : البصرة ، بعنوان : الى العراقي في 2011/07/20 .

رفقا بنا انا لم انتقص من احد منذ سبع سنوات وانا مقيم بين كربلاء والبصرة واصدقاء الكاتب كلهم يقولون هو دائما معارضة منذ النظام البائد ولحد الان ولا نعرف من يريد ان يحكم فلا كمال الا للمعصوم وانا اعتقد لا تستحق الدولة الان اي نقد او انتقاد او انتقاص فهذه المقالات مدمرة وغير ذات تاثير ايجابي فالناس في الامن دائما يعملون للاحسن والاصلح ولا نعلم خفايا الامور

• (12) - كتب : ماجد العراقي من : كربلاء / الهندية ، بعنوان : يا علي في 2011/07/20 .

نادي عليا مظهر العجائب ...تجده عونا لك في النوائب
ياعلي ياعلي ياعلي ,,, على كل الذين ساهموا وفكروا بمنع او عرقلة الزيارة ولكن اقول الى كل الشيعة لا تمنعكم افكار القيادة البعثية في قيادة العمليات والمطيرجية في محافظة كربلاء فكلهم اعداء الشهيد. صمموا على زيارة الامام

• (13) - كتب : عراقي من : العراق ، بعنوان : الى محمد المولى في 2011/07/20 .

التغاضي عن لب المقال امر معيب
فانت بحثت القشور وتركت الاصل
بالفعل الجميع تململ من القطوعات وفي كل مناسبة تزداد اتساعا
اعاننا الله على امثال هؤلاء
ولم افهم ما يعني الملق بالمشاكس ؟
هل بالامكان التوضيح اكثر .....

• (14) - كتب : محمد المولى من : البصرة ، بعنوان : كلكم مسؤولون في 2011/07/20 .

السيد الكاتب مع كل احترامي لجنابك الكريم وان من متابعيك اقول ما بدا مما عدا --وانت من اصدق اصدقاء السيد المحافظ ودائم الدفاع عنه في المحافل الكربلائية والانترنيت ثانيا انتم من الفعاليات المؤثرة بالقرار الكربلائي لماذا صامتون لماذا يدمر كربلاء عثمان الغانمي وغيره ، اليس كلامي صحيح ، السيد المشرف اعترف لك اشعلت موقعك بنشر كتابات المشاكس منذ النظام البائد

• (15) - كتب : ابو حيدر من : النهرين ، بعنوان : يجب ان توضع حلول في 2011/07/20 .

كل زيارة سنجد مساحة الاطواق الامنيه تكبر وتزداد
ومع شديد الاسف ان ابسط ما يقال عن ان الزيادة تسبب الاضعاف
فلا الطاقات البشريه تستوفي الاطواق الامنيه التي يقيمها رجال الجيش والشرطه
فربما سنجد الطوق الامني يمتد من باب كل بيت ....

• (16) - كتب : عراقي من : العراق ، بعنوان : ناس تريد الاذية بس في 2011/07/20 .

المشكله ان هذه الجماعات التي تقود العراق
بدأت فعلا من تحت الستار تحارب الشعائر الحسينيه


• (17) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : اليس منهم رجل رشيد في 2011/07/20 .

طالما حلمنا بالذهاب الى الزيارة بدون منغصات
اتذكر اول زيارة بعد سقوط النظام وللحرمان الذي عان منه الشعب وللعطش الى زيارة الحسين عليه السلام كانت انسيابية الزيارة ليس لها مثيل مع قلة الخدمات التي كانت متوفرة وعدم وجود تنظيم مسبق الا ان الكل خرج راضيا في تلك الزيارة والتي لم يبق طفل او شيخ الا وذهب ...
لكن التعقيدات بدات منذ عام 2004 لتستمر المعاناة زيارة بعد اخرى بوضع العراقيل والتفنن بها ...

شكرا للكاتب فقد ابدع واجاد

• (18) - كتب : اكرم من : العراق ، بعنوان : مترقب في 2011/07/20 .

حقيقة اتمنى ان تأتي هذه الاصوات بنتيجة
اذ ان معظم الشعب قد صرخ بهذه الاصوات
يجب ان تكون هناك التفاته جادة من ممثلي الشعب التشريعيين
لهذه الاصوات
والا فمع شديد الاسف سيزداد الذين عضو على اصابعهم

• (19) - كتب : زائر من : السماوة ، بعنوان : انا لله وانا اليه راجعون في 2011/07/20 .

القطوعات التي تبتكر كل سنة هي فعلا من احد مصاديق المنع للزائرين
بدل ان يوفروا متروا انفاق او معلق او ان يوفروا قطار وما شاكل ذلك من وسائل النقل الحديثة التي تصبح من الواجبات بعد قرارات المنع من دخول الزائرين
يأتوا بمجندين من البصرة ... وعن احدهم قال ان الطريق فقط الى كربلاء من البصرة قد اخذ مدة يوم كامل 24 ساعه من الرابعة صباحا حتى الرابعة صباحا
ليصل هذا الشخص مخصوب على توفير النقل والخدمة وغيرها
ولا اظن ان بهم اناس فعلا قد فرحوا بخدمة الزائرين على ان هناك عدة مؤثرات ذكرنا احدها سلفا
لا اود الاطالة ولا يفوتني ان اشكر الكاتب على مقاله الرائع






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد هاشم العبودي
صفحة الكاتب :
  احمد هاشم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظة النجف تبارك النصر في الموصل

 التسقيط السياسي  : محمد علي الهاشمي

 تجدد الاشتباكات مع الإرهابيين في منطقة البو فراج شمال الرمادي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على إرهابي في كركوك  : وزارة الدفاع العراقية

 المئات من المسلمين يجتمعون في مرقد تاج الدين في ناحية الحفرية بمحافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 شاعرُ فوق! (مهداة إلى الشاعر اللبنانيّ نبيل خوري)  : عماد يونس فغالي

 الجامعة المستنصرية تنظم محاضرة حول مسارات غاز أوكسيد النيتروجين في الجسم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 كاظم الهلالي ورحيل النوارس  : علي الزاغيني

  شموخ الفعل الدلالي والمعنى الاسمى لمهرجان ربيع الشهادة ـ الحادي عشر  : علي حسين الخباز

 هل تؤثر اجندات دول الجوار على وحدة الصف الوطني العراقي ؟؟؟  : محمود خليل ابراهيم

 *كلنا *هادي جلو مرعي *  : محمد شفيق

  الصناعات الثقافية  : محمد علي مزهر شعبان

 من السرير الى الحمام هكذا نقضي ايام العيد  : حيدر عباس الطاهر

 عاجل..القضاء يفرج عن الشبيبي ووزير الاتصالات السابق محمد علاوي

 حرب تكريت هل هي طائفية  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net