صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

هل يوجد ألف مسجد في الفلوجة
الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 مساحة قضاء الفلوجة كما جاءت في سجلات الدولة العراقية  ..  الوحدات الإدارية ومساحتها كما في جدول صدر عام 2009  ADMINISTRATIVE UNITS AND THEIR AREA AS IN 2009 ..جدول (5/1) Table (1/5) ترجمته  الوحدات الإدارية ونشاطها المجال كما في 2009 المصدر.. مصدر: المديرية العامة للمساحة .Source : General Directorate of Survey   ومساحتها  { 478} كم مربع هذا التقرير منشور في جريدة الصباح العراقية  "{ الفلوجة مدينة في العراق تقع ضمن محافظة الأنبار. وتقع المدينة على بعد 60 كيلو مترا شمال غرب العاصمة بغداد, يعيش فيها عشائر وأفراد من قبائل عربية تلتزم وتتمسك بالإسلام وتعم ربوعها صحوة إسلامية واعدة.}" يطلق على المدينة أيضا لقب (مدينة المساجد) لكثرة المساجد فيها والتي يبلغ عددها 132 مسجدا وبمصادر أخرى قالوا  العدد (220) مسجداً.[ من موقع الجزيرة (http://www.aljazeera.net/portal)، وبعنوان (الفلوجة.. مدينة لم تنم منذ احتلال العراق)، بتاريخ ٢ يونيو ٢٠١٦ ومعنى الفلوجة في اللغة هي الأرض الصالحة للزراعة حيث تتفلج تربتها حين يمسها ماء السماء عن خيرات الأرض، إزداد عدد سكان المدينة تدريجيا حتى وصل عددهم إلى ما يقارب 473,177 ألف نسمة حسب تقديرات عام 2004م لمنظمة الأمم المتحدة، طبقاً لنظام السابق عام 2003م يبلغ عدد سكان الفلوجة 650 ألف نسمة، يقدر عدد سكان المدينة الحالي بحدود 700,000 نسمة. في حين نشرت جامعة الانبار تقريرا عن {محافظة الانبار} يشير ان نفوس أهالي الفلوجة يقدر بحدود  (473 ألف) وينحدر أغلب سكانها من عشائر عراقية هي الدليم بكل فروعها (البوعيسى والبو علوان والمحامدة والفلاحات والحلابسة والبونمر والبوفهد والجميلة والكبيسات، والعزة وزوبع) إضافة إلى مجموعة من العشائر الأخرى كما يوجد بها مجموعة من الأكراد. وفي هذا التقرير زاد الكاتب  عدد المساجد  من 132 إلى عدد 550 مسجد, والملفت للنظر ان فترة البناء لو صحت هي ما بعد عام 2004 ... وان الدولة العراقية هي التي تقوم بإنشاء المساجد للطائفة  منذ تأسيس الدولة العراقية .. خاصة في عهد الرئيس المقبور .. وبناء هذه النسبة أي 412 مسجد خلال العام المذكور لغاية 2014 امر فيه وجهة نضر.
لو قبلنا بالعدد من المساجد في المدينة هذا يعني ان المساحة التي تستوعبها المساجد في الفلوجه إن نعتبر كل مسجد مساحته 500 متر فقط مع ملحقاته  فتكون الأرض المخصصة للمساجد هي { 275.000} كم مربع ناهيك عن البيوت والمدارس والمزارع والشوارع والساحات وغيرها ... وهذا الرقم مبالغ فيه كثيرا ..علما ان مساحة الفلوجة كما أشارت جامعة الانبار هي  478 كم فقط
اما من ناحية عدد السكان .. فقد اطلعت على كل التقارير المتعلقة بعدد نفوس أهل الفلوجة فوجدت الرقم { 600,000} ستمائة ألف مواطن .. فلو طرحنا  ثلثي هذا الرقم بين نساء وأطفال سيبقى لنا العدد من الرجال المصلين  { 200,00} مائتي الف  وحتما ليس كلهم يصلون  ومتدينون .. ولكننا نعتبرهم مصلين جميعا .. فان لكل مسجد شخصان فقط  نعم {2} اثنان وهما الإمام والمؤذن وتحتاج الجوامع إلى  حارس ومن يقوم بالتنظيف .. فمن اين لهم بمصلين يملئون المساجد وقت الصلاة ... هذه القضية مبالغ فيها  وتحتاج إلى إعادة نظر  لان عدد 550 مسجد رقم كبير  لمدينة صغير كالفلوجة تغص مدينتهم بخمسين مسجد في أحسن الأحوال ..
أما إذا  اعتبرنا كل مسجد مساحته 300 متر مربع  وفيها ألف مسجد , فان الأرض المستغلة للمساجد تزيد على مساحة ارض الفلوجة . فأين تقع دور المواطنين وشوارعهم وبساتينهم ومدارسهم ودوائر الدولة . 
 

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/07



كتابة تعليق لموضوع : هل يوجد ألف مسجد في الفلوجة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الموسوي
صفحة الكاتب :
  عادل الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استلام 2489 طن من الحنطة الاسترالية في ديالى لتحسين خلطات الحبوب المجهزة للمطاحن  : اعلام وزارة التجارة

 لا تخدعوا انفسكم ..سقوط امريكا لن يغير كثيرا من واقعنا

 توقيف 12 مشتبها بانتمائهم إلى "داعش" في "أضنة" التركية

 العتبة العلوية المقدسة تبدأ في تنفيذ خطتها الخدمية بعد ختام مراسم العشرة الأولى من محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 غياب الأسماء  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 إطلالةٌ على ذكرى مؤلمة: شهادةُ الإمام الحادي عشر للأمّة الحسن العسكريّ (عليه السلام)

 النظام السعودي.. والماعون السني !!  : فالح حسون الدراجي

  الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي تنجز 60% من اعمال مشروع الحماية الكاثودية لخط النفط الخام بزركان- فاو  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزارة الشباب والرياضة ترعى مباراة الجوية واستقلال طهران على ملعب كربلاء الدولي  : وزارة الشباب والرياضة

 العمل تقيم اول ورشة للاقسام المشمولة بفك الارتباط عن استخدام بيانات الباحثين عن العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بليغ ابو كلل ورقة رابحة  : صباح الرسام

  ومضة بأمثال..  : عادل القرين

 هلال النجف الاحمر يستكمل استعداداته لموسم عاشوراء  : احمد محمود شنان

 في ذكرى الفاجعة الأمريكية الكبرى!!  : محمود كعوش

 مئة وثيقة فساد من جامعة البصرة  : بعض منتسبي التعليم العالي في البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net