صفحة الكاتب : عمار جبار الكعبي

تغير المعطيات يضعف الأقليات " الاقليم انموذجاً "
عمار جبار الكعبي

الاكراد بيضة القبان في كل المعادلات ، بسبب طبيعة المجتمع العراقي ، والتنافس الحاصل على السلطة ، لمركزيتها في استحصال الحقوق في ظل نظام غير مستقر ، فقبل هذا التنافس كان الاكراد هم حلفاء الشيعة الاستراتيجيون ، نظراً لمعاناتهم المشتركة من نظام المقبور هدام ، وتطلعاتهم المشتركة في ازاحة هذا الظلم ، اتسمت علاقتهم بالتفاهم حتى وصلت أشباه القيادات الى الواجهة ، ولم تكن تجيد الفن الدبلوماسي وسياسة الحوار ، والتفكير الاستراتيجي الذي يقدم تنازلات بسيطة من اجل خطط استراتيجية بعيدة الامد ، وانما انتهجت سياسة تقديم التنازلات الكبيرة من اجل مكاسب انية غير مؤثرة استراتيجياً ، كولاية ثانية وما شابهها ، فحصلت اتفاقية أربيل وتنازلاتها مقابل الولاية الثانية ، ولايزال الكثير من بنودها غير معلوم ، عدا جيش الاقليم ، وتصدير النفط ، وتقاسم الثروات ، وزيادة حصة الوزارات ، وهذا لم يكن ذنب الاكراد ، وانما هدايا السماء تساقطت عليهم ! 

اختلفت المعادلات بعد دخول داعش ، اختلطت الأوراق ، زال المالكي الحليف السلطوي ، وسقطت الموصل ، وتهددت حدود الاقليم بين ليلة وضحاها ، اضافة الى الأزمة المالية الخانقة التي ألقت بضلالها على المنطقة برمتها ، بات الاقليم في موقف لا يحسد عليه ، وقد مر بظروف أفضل من هذه بكثير ، كان فيها صاحب المبادرة 

انتهج البرزاني الخطاب القومي بعدما ضعفت شعبيته ، وابتعد عنه شركاؤه ، باحثاً عن مخرج لازمته الداخلية ، يشد انتباه الجماهير اليه ، بعدما وجهت أنظارها اليه متسائلة ، أين مليارات تصدير النفط الى تركيا ؟ ، وقد اصبح الاقليم غير قادر على دفع رواتب موظفيه منذ شهور عدة 

الاقليم ورئاسته تخضع لضغوط لم تتعرض لها مسبقاً ، ( ٢٥ ) مليار دولار ديون الشركات النفطية ، تعجز عن تسديدها ، مما يدفعها بأتجاه بغداد ، والقبول بجميع شروطها ، فضلاً عن تصفير ازماتها معها ، طمعاً بال( ١٧ ٪‏ ) كاملة ، خصوصاً بعد توقيع الاتفاق النفطي الذي يشترط إعطاء موازنة الاقليم مقابل تسليم الاقليم لنفطه لبغداد ، فأصبح الاقليم بين مطرقة الشركات ، وسندان العاصمة التي ابتدأت تجيد اللعب مع الاقليم بوجود بعض الشخصيات الحكيمة التي تعرف اللعبة جيداً ! 

الراعي الاقليمي منشغل ومتناقض معهم تبعاً لمصالحه ، بعدما كان الاقليم يستقوي بتركيا ، اصبح محرجاً من تصرفاتها تجاه أكراد تركيا وسوريا ، خصوصاً وان شعار دولتهم قومي ، وهم يتحالفون مع مضطهد اخوتهم الاكراد ، مما جعل شعارهم القومي خاوياً هزيلاً ، كشعارالبعث الذي لم يحقق لا الوحدة ، ولا الحرية ولا الاشتراكية 

كركوك الحلم الثاني بعد الدولة ، وضمها الى إقليمهم تمهيداً لإعلان الدولة الكردية ، يصطدم بشركائهم السنة ، كون هذه الاراضي ذات امتدادات عشائرية سنية ، ولن يسمح السنة لهم بالاستيلاء عليها ، وهذا يمهد لصدام بينهم وبين الاخير ، مما يجعل الطرفين بحاجة بغداد ليستقوي احدهم بها على الاخر ، وفق نظرية الحليف الاقوى والمسيطر ، فكل الأجواء مهيئة لان تلعب بغداد الدور الابرز ، وتعيد المبادرة للعاصمة بعدما كانت تحركاتها عبارة عن ردات فعل ، والتساؤل الابرز لا يرتبط بالسنة او الكرد ، وانما يرتبط ببغداد نفسها ، فهل بغداد مستعدة لاستثمار هذه الفرصة لتدخل على الخط وتلعب دوراً محورياً في لملمة الأوضاع ؟ ، وهل تترك العناد والاستئثار بالسلطة وتلجأ لشخصيات حكيمة عرفت بقدرتها التفاوضية وحل النزاعات ، اضافة الى تأثيرها الكبير على الاكراد ؟! 

  

عمار جبار الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/31



كتابة تعليق لموضوع : تغير المعطيات يضعف الأقليات " الاقليم انموذجاً "
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح المحنه
صفحة الكاتب :
  صالح المحنه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: البحرين اليوم على موعد لإستقبال الرمز والقائد الكبير العلامة المحفوظ

 بالحكمة والتعقل لا بالتصرفات الصبیانیة  : عبد الخالق الفلاح

 قراءة في شعرية أياد كاظم الكربلائي  : علي حسين الخباز

 ابن سلمان لماذا يقلقه صاحب الزمان ؟  : سامي جواد كاظم

 اعلان النتائج الاولية للدراسة الاعدادية بفرعيها العلمي والادبي

 إيران تهدد إسرائيل بعواقب وخيمة بعد قصف سوريا

 العراقيون في الاقامة الجبرية  : د . حامد العطية

 أستبيان ظاهرة الجنون  : كريم حسن كريم السماوي

 أنسانية الحشد الشعبي في ميزان القضاء..  : رحمن علي الفياض

  اعترافات ورقة..  : علي حسين الخباز

 محافظ ميسان يحضر احتفالية اليوم العالمي للدفاع المدني في مدينة العمارة  : حيدر الكعبي

 نعم معركة تكريت لم تكن نظيفة !  : د . زكي ظاهر العلي

 العراق يوقع اتفاقية لنقل الغاز الايراني الى اوربا عبر اراضيه

 إنسانية السيد السيستاني حققت النصر..  : باسم العجري

 ليس هناك خط احمر  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net