صفحة الكاتب : نزار حيدر

لِأنْقْاذِ [آلمُؤَسَّسَةِ آلْعَسْكَرِيَّةِ]
نزار حيدر
   أَوَّلاً؛ بغضّ النّظر عن الأسباب والنّتائج والخلفيّات والدّوافع والتّداعيات، فانّ قرار سحب الثّقة عن وزير الدفاع من قِبل مجلس النوّاب فتح الباب على مصراعيهِ للمساعي الجادّة والحثيثة الرّامية الى إنقاذ [المؤسّسة العسكريّة] من المحاصصة.
   فرصةٌ ذهبيّةٌ لم يشأ السيّد رئيس مجلس الوزراء خلقها عندما قرّر، وبالاتفاق مع البرلمان، عدم تغيير وزيرَي الداخليّة والدّفاع عندما تقدّم بكابينةِ [الظّرف المختوم] قبل حوالي (٥) أشهر لأسباب ودواعي منطقيّة معروفة، الا انّها اليوم جاءتهُ لوحدِها على طبقٍ من ذهبٍ، ينبغي عليه اقتناصها ليحقّق إِنجازاً تاريخيّاً حقيقيّاً يترك عليهِ بصمتهُ!.
   فإلى ما قبل القرار كانت الكُتل السّياسية تصرّ على ان يكونَ البديل الجديد لوزير الداخليّة المستقيل من نَفْسِ كتلتهِ النيابيّة كون الوزارة [طابو صِرْف] لها دون سِواها، على اعتبار انّها إِحدى وزارتَين أمنيَّتَين تمّ تقسيمها في إطار المحاصصة المقيتة، امّا الآن وقد خلت وزارة الدّفاع مِن وزيرها، أُسوةً بأختها التّوأم، فقد سقطت الذّريعة من يدِ (المُتحاصصين) في الوزارات الأَمنيّة.
   لذلك أَرى انّ أَمام السيد رئيس مجلس الوزراء فرصةً ذهبيّةً وتاريخيّةً ليُرشّحَ وزيرَينِ مِهنِيَّين مُستقلّين من المشهود لهما بالكفاءة والنّزاهة والنّجاح للبرلمان لينالا ثقتهُ، وبذلك سيحقق ما يلي؛
   أَلف؛ سيَفي بما وعدَ بهِ الشّارع من السّعي الحثيث والدَّؤوب لإكمال كابينتهِ الوزاريّة المهنية المستقلّة، وبذلك سيكسب ثقةً مُضافةً واعتباراً جديداً، هو بأَحوج ما يَكُونُ اليه اليوم!.
   باء؛ سيُنقذ المؤسّسة العسكريّة من المحاصصة التي دمّرتها بشكلٍ واسعٍ، في ظلِّ ظروفٍ أمنيّةٍ وعسكريّةٍ حسّاسةٍ ينتظرُ فيها العراق آخر معاركهِ الحاسمةِ في الحربِ على الارْهابِ!.
   واذا كان الطّاغية الذّليل صدّام حسين قد دمّر المؤسّسة العسكريّة بحروبهِ العبثيّة، فانّ البديل الذي ورِث السّلطة عَنْهُ دمّرها بالمُحاصصة التي ظلّت تتستّر على الفساد المالي والاداري العظيم الذي ابتُليَت بهِ خاصَّةً فترة حكم (القائد الضّرورة) ومدّتها (٨) سنواتٍ عجاف، والتي من ابرزِ مظاهرها جيش الفضائيّين وبيع وشراء المناصب العسكريّة العُليا وصفقات التّسليح الفاسدة التي تورّط بها مكتب القائد العام السّابق للقوّات المسلّحة، والذي هيمنَ عليهِ نجلهُ مع زُمرةٍ من الفاسدين وفيهم من أيتام الطّاغية الذليل! حتى تمدّدت فُقاعة الارهابيّين لتحتلّ نصف العراق فيما كان السيّد القائد العام يحلم بالولاية الثّالثة ومشغولٌ في القتال من أجلها! وهو يكرّر شعارهُ المفضّل [بعد ما ننطيها]!.
   انّ المُحاصصة هي التي وضعت الرّجل غير المناسب في المكان غيرِ المناسب وتسبّبت بخسارة العراق لطاقات أمنيّة وعسكريّة خلّاقة، وطنيّة ومهنيّة ونزيهة وكفوءة، لمجرد أَنّها مستقلّة وغير تابعة او خاضعة للأحزاب الحاكمة.
   جيم؛ ستضع كلّ الكتل البرلمانيّة والأحزاب الحاكمة على المحكّ فيتبيَّن لنا مَن مِنها يُتاجرُ بشعارِ الاصلاح والمعركة ضدّ المُحاصصة، خاصّةً في المؤسَّسة العسكريّة، ومَن منها يصدُق القول!.
   ليدَع السيّد رئيس مجلس الوزراء البرلمان في مواجهة الشّارع، فاذا منحَ ثقتهُ لهذا النّوع من المرشّحين للوزارتَين فبِها، والا فليفعلِ الشّارع ما يفعلهُ وهو قادرٌ على فعلِ الكثير لإجبارهِ على الخضوع والاستسلام للارادة الشعبيّة وللالتزام بشعاراتهِ التي يرفعها في الحربِ على المحاصصة من أَجل الاصلاح، كما يدّعي! أَوليسَ من أجلِ ذلك تشكّلت [كُتل الاصلاح] المزعومة تحت قُبّة البرلمان؟!.
   دال؛ انّ ترشيح وزراء مِهنيّين ومستقلّين للوزارتَين سيُعيد للمؤسّسة العسكريّة هيبتها وقوّتها وكفاءتَها، وسيمنح القائد العام للقوّات المسلّحة كامل صلاحيّاتهِ الدستوريّة التي تلثمُها المحاصصة! فكلّنا نعرف جيداً بانّ الوزير بالمُحاصصة يرجِع بقراراتهِ، خاصةً في التّعيين وغير ذلك، الى حزبهِ وكُتلَتهِ!.
   على السيّد القائد العام رئيس مجلس الوزراء اقتناص الفُرصة فـ {إضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ} كما يَقُولُ أَميرُ المؤمنين (ع) فـ {الفُرْصَةُ سَريعَةُ الفَوْتِ بَطيئَةُ العَوْدِ} على حدِّ وصفهُ (ع).
   ثانِياً؛ لقد أَشار الخطاب المرجعي اليوم الى حقيقةٍ في غايةِ الاهميّة، وهي حقيقةٌ مُرّةٌ جداً! وهي؛ انّ الحربَ على الفسادِ التي انطلقت قبل عامَين تقريباً عندما دعت المرجعيّة الدّينيّة العليا الى الضّرب بيدٍ من حديدٍ على رؤوس كبار الفاسدين، لم تُحقّق هدفها بعدُ، وبذلك فضحَ الخطابُ المتستِّرين على الفساد والفشل، وهم كلّ [العصابةِ الحاكمةِ] وعلى رأسهم القضاء الفاسد والفاشل! فبعدَ مرور كلّ هذه المدّة الطّويلة والكافية من الوقت لم يرَ الشّارع العراقي (عِجْلٍ سمينٌ) واحِدٌ على الأقلّ يقف خلفَ القُضبان ليُدلي بشهادتهِ عن ملفّات الفساد التي ظلّ رئيس الحكومة السّابق يهدّد بها زملاءهُ وخصومهُ في العمليّة السّياسية، وعن مئات المليارات التي ضاعت في عهدِ الموما اليهِ وعن آلاف المشاريع الوهميّة! بالاضافة الى المتسبّبين بتمدّد فقاعة الارهابيّين لتحتلّ نصفَ العراق ما تسبّب بأنهار الدّماء الزّاكية التي أُريقت ظلماً وعدواناً وبالأَعراض التي انتُهكت وبالتّاريخ والمدنيّة والآثار التي دُمِّرت.
   لن يحصل هذا الا في العراق الذي تحكمهُ طُغمةً من الفاشلين والفاسدين، باعوا وطنيّتهم الحقيقيّة لعنصريّتهم وطائفيّتهم وأُسَرهم وبعضهم لمن يقف خلفَ الحدود! ولذلك يتستّرون على بعضهِم فيحولون دون وقوفِ [عجلٍ سمينٍ] واحدٍ على الأقلّ خلفَ القُضبان! وهذا ما أَشار اليهِ الخطاب المرجعي اليوم وبكلّ أَلَم! عندما استنكر السّكوت المطبَق على كبارِ الفاسدين الذين تحميهم المُحاصصة!.
   لم يبقَ وقتٌ كثيرٌ أَمام [العصابةِ الحاكمةِ] لتعودَ الى رُشدِها! اذا بقيت أمامها فرصةٌ حقيقيّةٌ، فلقد باتَ الخطاب المرجعي يقترب أَكثر فأَكثر من وضع النِّقاط على الحروفِ! وهذا ما أشار اليه قبلَ عامٍ تقريباً عندما المحَ الى انّ السّكوت لا يعني عدم العودة للمطالبةِ بالاصلاحِ وبأساليبَ أَشدَّ وأَقوى!.
   فالحذرَ الحذرَ من الشّارع والخِطابِ المرجعي أيّتُها العصابةِ!.
   ٢٦ آب ٢٠١٦
                       لِلتّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/05



كتابة تعليق لموضوع : لِأنْقْاذِ [آلمُؤَسَّسَةِ آلْعَسْكَرِيَّةِ]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البيضاني
صفحة الكاتب :
  حسن البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدخيلي يعلن عن وصول نسب الانجاز في مشروع انشاء جسر الرفاعي الحديدي الى 90%  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 لعله لا يلقانا العام القادم  : سليم عثمان احمد

 منتخب العراق الكروي.. مهمة صعبة ومجموعة سهلة  : عزيز الحافظ

 العتبة الحسينية تطلق حملة الوارث لأداء مناسك العمرة وتقیم دورة "رياحين فاطمية"

 الاكتئاب من سلبيات الشخصية ، (أسبابه وعلاجه)  : علي الخفاجي

 الدين ... و عقلية القطيع ( حلقة 3 )  : السيد مصطفى الجابري

  اكبر برهان ...  : عدوية الهلالي

 نظرة في كتاب (ثقافة قانونية)  : مصطفى الكاظمي

 تسويق 10 الف طن من الحنطه والشعير لسايلوهات ذيقار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 كلمة الأمانتين العامتين للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين، ألقاها سماحة السيد أحمد الصافي الأمين العام للعتبة العباسية المطهرة  : فراس الكرباسي

 القس المسيحي سهيل قاشا و ادعاءاته الباطلة على القرآن الكريم و على الدين الإسلامي الحلقة الاولى  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 كوثى التاريخيه وناحية المشروع حالياً (جبله )  : سلمان داود الحافظي

 غوارديولا: الخسارة أمام ليفربول تعني خسارة اللقب

 ظاهرة عالمية والنتيجة ماساوية  : علياء موسى البغدادي

 قطرات مؤلمة  : فراس الجوراني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net