صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

Trump"" مجرم أم ضحية ...؟
وليد كريم الناصري
 بعد مخاض سياسي عسير، وضعت صناديق الإقتراع الأميركية، مولودها الجديد" Donald Trum" رجل الإقتصاد الجمهوري، والذي قَدرت مجلة "ثوربس" ثروته عام 2015 بــ (4) مليار دولار، ليكون رئيساً للولايات المتحدة الأميركية الـ (36)، وزعيماً لقوى التحالف الدولي بقيادة أمريكية، في ضل وجود تحالفات دولية أُخرى تقودها روسيا، كقوة عظمى، ولاعب أساسي في منطقة الشرق الأوسط، أتصف ترامب بحدية خطابه دون جديته! فهو أما متسرع بعض الشيء! أو إنه يواجه ضغوط كبيرة، للتراجع عن ما يصدر منه.
هنالك من يرى السياسة الأميركية ثابتة، لا تخضع للمتغيرات الحادة، إلا فيما إذا كانت هنالك متغير طارئ لدرجة الإنعطاف، الإنتخابات الأميركية لم تأخذ رواجها في الفضاء الدولي والعربي، لوحظ في إستفتاء أجرته إحدى القنوات العربية، ونشرته العديد من وسائل الأعلام تصريح مكرر"لا يشكل فوز أحد المرشحين الأميركيين، فارق كبير في ظل السياسة الأميركية الثابتة" بمعنى "إنتخاب رئيس أميركي جديد، يعني تهيئة موظف أخر يطبق أسس السياسة الأميركية على الواقع، ولا فرق أن يكون جمهوري أو ديمقراطي! ما دام هو ملتزم بما كُلف به"
التصريحات التي شغلت الرأي ألدولي، من قبل المرشحين الأميركيين، لا تخرج عن إطار الوسيلة أو الغاية، التي تستخدم للوصول الى البيت الأبيض، وسرعان ما تُرحل حقائب الرجل الأسود "أوباما"، ليحل محل خزانته الرجل الأبيض "ترامب"، ستجد إن كل شيء قد حل محله، ثم ينشغل الأعلام بتسليط الأضواء على أن الرئيس "أوباما" لا يكثر شرب القهوة لتخوفه من إزدياد سمرة بشرته، عكس الرئيس الجديد الذي لا يبالي، لأنه أبيض اللون.
البرنامج الإنتخابي، لا يصمد أمام البرنامج السياسي الأميركي المُعد مسبقاً، وهذا الشيء الذي لا يركز عليه المتابعين، ولا يسلط الإعلام وسائله بإتجاهه، وسنسلط الضوء هنا على أهم الوعود الانتخابية، والتي أطلقها الرئيس "ترامب" وتنصل عنها فيما بعد:-
1- العدول عن إلغاء برنامج التأمين الصحي (أوباما كير)، بعدما إنتقده ووعد بإلغاءه مسبقاً!
2- تخليه عن رغبته بسجن منافسه (هيلاري كلينتون) بسبب إستخدامها بريدها الألكتروني مؤخراً.
3- تراجعه عن الجدار مع المكسيك، بعد تصريحه بأنها سبب الهجرة الغير شرعية وتهريب المخدارات.
4- عدم إجابته على سؤال، وجه له مؤخراً حول منع هجرة المسلمين ودخولهم لأميركا!
5- إدعاءه بتحريف خطابه حول المنتوجات الصينية، وانه لم يقصد فرض ضرائب تصل الى 45%.
6- تراجعه عن موقفه من الاتفاق النووي الإيراني، وقال إنه سيعيد النظر به فقط.
7- تغير موقفه عن فرض رسوم على كوريا الشمالية وغيرها، مقابل حمايتها.
8- تخليه عن موقفه في عقوبة الإيهام بالغرق، إذ صرح "رئيس لجنة الإستخبارات في مجلس النواب الجمهوري" بأنه كلام حملة انتخابية ليس إلا.
في الوقت الذي تمكن فيه "الحزب الديمقراطي" من حكم الولايات المتحدة، مالك أكبر مصانع الأسلحة العالمية، تجد الحروب أخذت ريعها ونصيبها خاصة في البلدان العربية والإسلامية، أما اليوم وبعدما تمكن "الحزب الجمهوري" من مسك زمام السلطة، مالك أكبر شركات التصدير والإستيراد والاقتصاد، ماذا سيخبئ الجمهوريين للعالم؟ على النطاق السياسي الاقتصادي، وهل ستكون هنالك متغيرات على ملامح وجه السياسة الأميركية تشمل الثوابت؟ لتكذب مزاعم التكهن والإستقراء السياسي، الجازم بعد تغيرها، وحتى لا يصل الجميع الى ما وصل اليه ترامب، من التراجع بالقرار والتصريح، سنترك الايام هي من تجيب على تلكم الأسئلة.

  

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/13



كتابة تعليق لموضوع : Trump"" مجرم أم ضحية ...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الكرباسي
صفحة الكاتب :
  فراس الكرباسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امانة بغداد/ ازالة تجاوزات

 هدم الاسوار تحققت ... والعراق بلا اسوار  : محمد حسن الساعدي

 مدراء إعلام العتبات المقدسة يقرون خطة لتوحيد الخطاب الإعلام

 المَلَلُ في الحياةِ الزوجيَّة؛ حلُولٌ ومُعالجاتٌ  : نزار حيدر

  خبر تهريب السجائر غير دقيق والعراق يواصل انتصارته على داعش  : السفارة العراقية في سويسرا

 القوات الامنية تحرر منطقة المجموعة الثقافية في الساحل الايسر لمدينة الموصل

 ممثل المرجعية العليا يدعو الى حسن اختيار الشخص او القائمة بالانتخابات المحلية ولضرورة توثيق المقابر الجماعية وفقا للمعيير الدولية  : وكالة نون الاخبارية

 داعش وصراع التآكل من الداخل  : شبكة النبا المعلوماتية

 إتلاف مواد غذائية منتهية الصلاحية في واسط  : علي فضيله الشمري

 مَرحَلةُ التَّنمِيَةِ؛ أَلشُّرُوطُ وَالأَدَوَاتِ!  : نزار حيدر

  افتتاح قسم للتربية في ناحية الفهود بعد مناشدة النائب المهندس شروان كامل الوائلي

 وطني اليد يختار 16 لاعباً لدورة ألعاب آسيا

 دهشة البرتقال  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 رئيس الوزراء الجديد وملف البطالة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 حكومات التوريث والتوكيل!؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net