صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

إلى كل من صار مسئولا لستم وحدكم المسئولين مما يجري في العراق ..الجميع مسئول الا الله
حمزه الجناحي

إلى كل من صار مسئولا لستم وحدكم المسئولين مما يجري في العراق ..الجميع مسئول الا الله 

في البدأ رايت ان اخرج الله ورسله وكتبه من المسئولية التي اوصلت العراق الى ما هو عليه اليوم ,,

وارمي بالمسئولية على الجميع سياسيين وعلماء دين ومواطنين ودكاترة واساتذة وارامل واطفال ومعاقين وجيش وشرطة وكل من له موطئ قدم ويسكن على هذه الارض التي كانت في يوم ما ارض معطاء ولود حتى لوكان هذا الساكن بالاضافة الى البشر من الحيوانات وحتى الكلاب السائبة التي تملأ الشوارع .ربما يؤاخذ علينا هذا الاسلوب المتشنج في الكتابة عن موضوع يجب ان يكتب عنه بروية ويعطى له علاج بعد معرفة السبب لكن للاسف كتب عن موضوع العراق الكثير وبالخصوص تشكيل الحكومة والتي وكما يبدوا انها لا تتشكل كما تتشكل حكومات البشر الساكنين على هذا الكوكب والفشل واضح على الذين وجدوا انفسهم سياسيين ويتبوئون مناصب خطيرة لها تاثير على حياة العراقيين الاخرين .

المتتبع لما يجري ويدور اليوم من اجل تشكيل الحكومة وخلاص العباد يستنتج ان الفوضى التي تعم والتخبط الواضح يجعله ينسى تشكيل حكومة العراق القادمة وتفاجئة يوميا تطورات حتى ان تلك التطورات المفاجئة تجعل المحللين والكتاب يقفون عاجزين عن الكتابة لأن هؤلاء السياسيين يسرقون في وضح النهار الرؤية والاستنتاج والتصور المعقول لما يجري وسيجري في المستقبل ,وكل شيء غريب في هذا الوضع والجميع يترقب والجميع يتفاجأ والجميع يقف مبهورا والجميع يعجز عن التكهن ,,وعندما اخرجت الله من هذه الحسبة او هذه المصفوفة المعقدة وجدت ان اذهب الى الواقع قدر الامكان واقنع نفسي اني لازلت اعيش مع البشر وليس خارج هذا الاطار واثبت نفسه هنا معهم ...

ولأثبات اني لم ابتعد عن ماقلته واني لم افقد الصواب واني اتحدث قريب من واقع العراق الماساوي اريد ان ابدأ اولا,,

بالتحالف الوطني العراق والذي شكل هذا التحالف بعد ان اعلنت الانتخابات وبانت النتائج وحتى لاتذهب الحكومة الى طرف اخر من الفائزين بالانتخابات وهي قائمة علاوي التي تتصدر القوائم أئتلف الشيعة ليكونوا التحالف الوطني واطرافه دولة القانون والائتلاف العراقي المكون من مجموعة من القوائم اهمها التيار الصدري والمجلس الاعلى المهم هذه القائمة سميت القائمة الكبرى وانتظر الجميع ان تشكل الحكومة من هذه القائمة التي كنا نعتقد ان فيها مشتركات للتحالف تؤدي الى تكليفها لتشكيل الحكومة الوزارية منها لكن هذا الائتلاف فشل فشل ليس له مثيل والغريب في الامر ان التنابز والاتهامات والقذف والسب اكثر مايكون ويخرج من هذه القائمة بالذات فقط في ما بينهم ومثلنا ان اعضاء هذه القائمة هم فقط من يسب ويلعن ويتهم ويرمي التهم على نوري المالكي ولا توجد اي قائمة او شخص في القوائم الاخرى من العراقية والتوافق والاكراد يتحدث مثل هذه اللهجة ضد المالكي لكن في الائتلاف يتحدثون هكذا اليس هذه من غرائب الامور ؟؟

وامر اخر في هذه القائمة الغريبة لحد هذه اللحظة لم يستخرج منها ممثلا ليشكل الحكومة باستثناء المالكي من دولة القانون ومن ينضوي تحت هذا الائتلاف يطالبون بتغييره ودولة القانون تطالب باقي القوائم في هذا الائتلاف بتسمية شخص للوزارة ويعجزون عن التسمية ويتهمون المالكي بالتشبث ويبدوا ان هذا الائتلاف ومن اللحظة الاولى يسيسر نحو البيروقراطية فهم منذ اليوم الاول اعلنوا عن وجود عشر لجان ولجنة حكماء وطاولة مستديرة وبرنامج طويل وعريض وشروط لها اول وليس لها اخر في الاختيار والنتيجة هرب المالكي وقائمته ليتنفس الهواء النقي في مكان اخر والحقيقة اخر المفاجئات التي اذهلت الساسة هو لقاء علاوي ومقتدى الصدر في سوريا وهذا اللقاء الغريب لم يكن احد يتوقعه لأن علاوي والتيار الصدري بينهم (كوامة ) منذ معركة الفلوجة والنجف واستقبال علاوي في النجف الاشرف من قبل الصدريين بالمداسات الطائرة المتساقطة على وجه الرجل جعل هذا اللقاء يبدوا وكأن مشاهده يعيش في كابوس او حلما من احلام بغداد الغريبة . 

ولو خرجنا من الوطني ووضعنا انفسنا على طريق العراقية التي كانت في الفترة الاولى من اعلان النتائج يتنقل رئيس العراقية بين العواصم العربية حتى واصل سيرة على خريطة ابن بطوطة ليجد نفسه ان محاولته لنيل ميل الرؤساء العرب نحوه قد باءت بالفشل واصبح بعد فترة انه على يقين ان تشكيل الحكومة لا يمكن ان يتم الا في العراق وبعد هذا اليقين يعاود السيد علاوي الكرة ثانية وهو ينادي وعرباه من دمشق هذه المرة لكن مع السيد مقتدى والنتيجة العزلة وعدم التوافق والإصرار والتشبث بالمنصب وعدم الاهتمام بما يجري في الشارع العراقي ..الحقيقة لم انوي الذهاب والتحدث عن القائمة الكردستانية والتي اعتقد انها لا يهمها مايجري سواء شكلت الحكومة في بغداد ام لم تشكل فالمواطن الكردي لديه حكومة ويتمتع بالمواطنة الكردية وليس العراقية وهو ياخذ حصته من نفط البصرة ويتمتع بالكهرباء والخدمات الأخرى ودرجة الحرارة لديه ليس لها علاقة بدرجة نصف الغليان ولايقف المواطن الكردي في طابور لملأ خزان سيارته بالوقود كما هو حال ابن مدينة البصرة التي تزود الاقليم بالنفط والفائض عن حاجة الاقليم يهرب الى ايران فالسادة الاكراد لا يهمهم مايجري في بغداد وهم يتمتعون بالخيرات البصرية واموال بغداد والمواطن في تلك المدن الذي يمدهم بالخير هذا لا يشكرونه بل يجازوه باضافة هم على همومه وهو ينظر الى عراقي اخر لايعيش كما يعيش هو اليست هذه مفارقة تخرجني من طور العقلائي ...

المهم ان الذي يجري اليوم وعدم قدرة هذه المخلوقات من تشكيل حكومة في العراق يعطي مبررا جديدا هو تدويل تشكيل الحكومة وبالتالي هذا التدويل يعني ان العراقيين غير قادرين في تسيير امورهم وهذا يعني عدم التفكير في اخراج العراق من طائلة البنود الاممية التي تكبله منذ تسعينيات القرن الماضي وهذا ايضا دفع بعض المنظمات الدولية الغير كبيرة ومنها الفيفا الى التدخل السافر في اجراء انتخابات احد الاتحادات الرياضية حسب مزاجها مكانيا وزمانيا اليس الجميع وحسب كل هذا الذي قلناه مسئولا الم يذهب المواطن الى الانتخابات ويختار هؤلاء اذن هو المسئول ؟

الم توجد في يوم الانتخابات كلاب سائبة تملا الشوارع ؟

لماذا لم تمنع هذه الكلاب المواطنين من الذهاب حتى لايختاروا هؤلاء الساسة ؟ 

الم تمضي اكثر من اربعة اشهر على اجراء الانتخابات ؟

لماذا اذن لم ينتفض هذا المواطن الذي لايتمتع بالخدمات ويطرد هؤلاء من العراق ويعيدهم على الدبابات الامريكية التي بدأت تغادر العراق اليوم ؟

لماذا ..ولماذا ..ولماذا ...اعتقد اني على حق مما اكتبه ولأدخل الان الله في هذه المسئولية واطلب منه متضرعا ان يخلصنا من هؤلاء بعد ان عجز الشعب من الخلاص منهم .

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/21



كتابة تعليق لموضوع : إلى كل من صار مسئولا لستم وحدكم المسئولين مما يجري في العراق ..الجميع مسئول الا الله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسامة العتابي
صفحة الكاتب :
  اسامة العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صرخة الدم سبايكر(1)  : رحيم الشاهر

  محافظ ميسان : تم اتخاذ إجراءات سريعة لتسهيل عملية دخول الزوار الإيرانيين الوافدين عبر منفذ الشيب الحدودي  : حيدر الكعبي

 الاستثمار والتمويل الذاتي تبحث مع شركة اوكرانية أنشاء مجمعات سكنية للموظفين في بغداد  : وزارة الشباب والرياضة

 صحة كربلاء تعلن عن تسجيل ولادة ( 123 ) طفل وطفلة في يوم عاشوراء الإمام الحسين ( ع )  : وزارة الصحة

 العتبة العلوية تكمل استعداداتها لاستقبال زائري يوم المبعث النبوي الشريف

 التاريخ بالعراق مؤلم لا يتغير .  : علي محمد الجيزاني

 ونفسي معيوب.. إلى متى؟  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 شرطة حماية الآثار والتراث تشارك في حملة لازالة التجاوزات من المناطق الأثرية قرب مطار النجف الاشرف  : وزارة الداخلية العراقية

 حصاد اليوم

  الدائرة الثقافية العراقية في لاهاي ... تتفاوض مع ايرس كروب العلمية الهولندية  : الدائرة الثقافية العراقية - لاهاي

 انتهت اللعبة  : جعفر العلوجي

 الحكيم؛ بين تنزيل القول وتأويل الصحافة  : حيدر حسين سويري

 حمودي يدعو مجلس الوزراء الى التصويت على الموازنة المالية في جلسة اليوم

 اصرار وتحدي.  : جواد البغدادي

 هَذِهِ مُقَوِّمَاتُ النَّصْرِ، وَ [نِظَامُ القَبِيلَةِ] {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [أَلْجُزْءُ الثَّانِي]  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net