صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

عمليات عسكرية نوعية
عبد الزهره الطالقاني

مهما كان عدد العجلات او عدد القتلى والخسائر التي خلفتها العملية العسكرية ضد تنظيم داعش التي نفذت في حزيران الماضي فانها كانت عملية نوعية بحق دخلت سجل الشرف للجيش العراقي الظافر. وسواء ضربة نيزك الثاني عشر من ايلول التي قصمت ظهر الدواعش ، ام ضربة نيزك التاسع والعشرين من حزيران الماضي ، فانهما ناتجتان عن جهد استخباري منظم ادى الى النجاح ، وهما بعض النيازك التي تتساقط على رؤوس الدواعش الخاوية ، ويمكن ان يستثمر هذا النجاح في تنفيذ عمليات مماثلة حيث بالامكان ان يتكرر السيناريو عند فرار عناصر داعش اثناء عمليات تحرير مدينة الموصل الجارية منذ عشرين يوما لخلاص المدينة من دنس داعش.

فبين الفينة والأخرى نسمع بسقوط نيازك على سطح الأرض ونتلقى التحذيرات الشديدة منها ، ولكن في عام 1954م سقط نيزك على الأرض أدى إلى إصابة امرأة ... وفي 8 شباط 2016 راح أول إنسان ضحية بـ"ضربة نيزك" فى الهند.. نتيجة  سقوط النيزك على معسكر إحدى الكليات الخاصة، وهناك لعبة الكترونية اسمها "النيزك" هذه اللعبه تتطلب الكثير من الذكاء وايضا يجب ان تكون لدى اللاعب الفطنة حيث تطلق الصواريخ على الشهب والنيازك حتى لاتضرب القرى والمدن .

وبينت دراسة متخصصة أن النيزك الذي يُعتقد أنه ضرب الأرض قبل 65 مليون عام لم يسفر عن القضاء على الديناصورات وأجناس حية أخرى فحسب ، بل ادى الى تدمير مساحة واسعة من الارض وحرق المزروعات...الا ان النيزك الذي سقط على الدواعش في الثاني عشر من ايلول 2016 كان مهلكا لهم حيث ادى الى قتل ستة من قادتهم ،  ومهد لمعركة تحرير الموصل التي يخوض العراقيون غمارها الان .

فقد ذكر  القيادي في القوات الامنية العراقية عدي الخدران: ان طائرات القوة الجوية نفذت ضربة نوعية دقيقة في مطيبيجة استهدفت خلالها مضافة للعصابة الإرهابية، وأسفرت حينها عن مقتل ستة من ابرز قادتها بالإضافة الى العشرات من معاونيهم وأفراد حماياتهم”، وان العملية اطلق عليها اسم “ضربة النيزك” اذ نجحت في قتل امير “داعش” في منطقة الحاوي واثنين من معاونيه، بالاضافة الى قيادات اخرى بارزة ضمن ما يعرف بولايتي ديالى وصلاح الدين”، 

هذه العملية تذكرنا بعملية نوعية اخرى نفذتها الطائرات العراقية بُعيد تحرير مدينة الفلوجة من دنس داعش واعوانهم وذلك يوم الاربعاء الموافق للتاسع والعشرين من حزيران 2016 ، حينها تضاربت الانباء وارتبك المشهد الإعلامي بشكل كبير بعد نقل خبر العملية العسكرية النوعية التي قام بها الجيش العراقي وطيران الجيش عندما هاجم رتلا عسكريا من الاليات تحمل عناصر داعش واسلحة واعتدة كانت تروم الهرب من الفلوجة . ولعل حجم الارباك في نقل الخبر وما تردد من ارقام مختلفة حول عدد العجلات الكلي وعدد القتلى وعدد العجلات التي تم تدميرها ، وهل هي عملية هجوم لداعش اما انها فرار لعناصره  تحت جنح الليل ؟؟ اضعف الخبر مع قوته واهميته.

العملية العسكرية النوعية وقتها حققت مفاجأة كبرى ليس للشارع العراقي وحسب بل ايضاً لأولئك المحللين الامنيين المختصين الذين تضاربت اقوالهم والبيانات والأرقام التي أشاروا اليها .. وبغض النظر عن هذا الارباك ، هي عملية كبرى جاءت استثماراً للفوز بعد تحرير الفلوجة واحيائها . وكانت فرصة ثمينة لايقاع اكبر الخسائر بين صفوف وعناصر التنظيم.

وقبل التطرق الى تفاصيل العملية حسب ما تناقلتها وسائل الاعلام بعد حدوثها مباشرة ، لا بد من وضع مجموعة أسئلة .. أولها لماذا رافق  الارباك الاعلامي عملية نوعية..؟ ومن تسبب به ؟ وما هي حقيقة المعركة ؟.. هل هي تعرض من التنظيم لتحقيق نصر (محدود) بعد خسائر متعددة في المدن والقرى المحيطة بالفلوجة وصولا الى مركز الفلوجة نفسها وتحريرها بالكامل في خطوة عدتها جهات عالمية بانها تحول كبير في   المعركة ضد الإرهاب في العراق ؟.. ام ماذا ؟..

الرواية الأولى قالت ان إرهابيي داعش اضطروا الى الهروب بعد ان تعرضوا الى هزائم منكرة وذلك بواسطة عجلات شكلت رتلا قدر بـ( 500) سيارة متوجهين نحو منطقة البو عيفان باتجاه الصحراء ومن ثم الى سورية ... واضافت  الرواية ان الطائرات المقاتلة للجيش العراقي ومروحيات طيران الجيش من طراز ( مي 35028 ) لاحقتهم على الفور وتمكنت بـ( 30 ) ضربة من تدمير نحو (200) سيارة لغاية قبل ظهر الأربعاء الموافق 9 حزيران 2016، ونسبت الصحفية العراقية التي نقلت الخبر من قائد عمليات الانبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي قوله ان قواتنا تمكنت من محاصرة نحو (2000) داعشي يستقلون (500) سيارة في منطقة الحصى جنوب الفلوجة . واذا صحت هذه الرواية فما مصداقية الرواية الأخرى التي نقلتها صحيفة عراقية أيضا عن متحدثين عسكريين كبار . 

تقول الصحيفة ان الحكومة العراقية انتظرت حتى وقت متأخر لكي توضح غموض العملية العسكرية التي أدت الى تدمير مئات العجلات التي يستقلها مسلحون من داعش قرب الفلوجة . وتضيف ان وزارة الدفاع اكتفت بنقل تصريح مقتضب للفريق الركن حامد المالكي قائد طيران الجيش مفاده تدمير واعطاب (426) عجلة للدواعش في الصحراء غرب عامرية الفلوجة . هذه الرواية قد تبدو اكثر واقعية لانها قدمت رقما صحيحاً وليس تقريبياً وجاءت عن مسؤول عسكري كبير . كما نقلت الصحيفة نفسها عن مصادر امنية ان القوات العسكرية استمرت بمعالجة (120) سيارة في صحراء البوبالي الواقعة شرقي الرمادي قد تكون هذه السيارات هي البقية الباقية من العدد الكلي الذي أتينا على ذكره وهو (426) سيارة . تفاصيل أخرى نقلتها الصحيفة تختلف عن المعلومات الأولى حول المعركة .. حيث ذكرت ان قيادة طيران الجيش كشفت ان اكثر من (700 سيارة كانت ضمن رتل لداعش طوله (11 ) كم ينقل مقاتلين أجانب رفضوا الاستسلام للقوات الأمنية تم استهدافه من قبل الطائرات العراقية .. وكان هؤلاء منسحبين من منطقة البو هوى المحصورة بين عامرية الفلوجة والحبانية وجزيرة الخالدية .

اما رواية المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحي رسول الزبيدي لم يتطرق فيها الى الأرقام بل اكتفى بالقول ان ابطال طيران الجيش ظلوا متابعين لرتل لعناصر داعش حتى تمكنوا من تدمير مئات العجلات وقتل المئات من عناصر التنظيم. في حين ان رئيس اللجنة الامنية أبلغ الجانب الأمريكي والقوات العراقية ، بان داعش يسعى لفتح طريق باتجاه الصحراء من دون ان يتم اتخاذ أي اجراء . 

الى هنا والروايات المذكورة اكدت ان رتل داعش كان عملية انسحاب حاول من خلالها ان يشن هجوما جنوب الفلوجة عبر ارتال ضخمة بلغت (450) عجلة تحولت الى ركام نتيجة التصدي لها . وفي سؤال من احد الصحفيين لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي عن حجم القوة التي تم مهاجمتها من قبل طيران الجيش ، قال: ان الأرقام مبالغ بها الا ان ما يقارب (100) عجلة لداعش قد دُمرت بهجمات منظمة من طيران الجيش في عملية بطولية نوعية. 

المهم ان الجيش العراقي المقدام قادر على شن عمليات عسكرية نوعية ومؤثرة تسبب الارباك والخسائر الجسيمة للعدو مهما كانت غطرسته 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/04



كتابة تعليق لموضوع : عمليات عسكرية نوعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن العاصي
صفحة الكاتب :
  حسن العاصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمريكا لا تدعم مشروع الدولة في القضاء على الإرهاب  : حسين محمد الفيحان

 إحياء فعالية إعتصام حق تقرير المصير 6 في بني جمرة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 نحن غضابُ لغضب فاطمة عليها السلام!  : عباس الكتبي

  حالم بشمس أجمل في بلادي  : د . رافد علاء الخزاعي

 العراق ... بين النفط والمدرسة  : احمد الملة ياسين

 قطر: شراؤنا أي منظومة عسكرية «قرار سيادي»

 بيان صادر من مطار النجف الأشرف حول احداث الْيَوْمَ 

 أين التربية يا وزارة التربية ؟  : مرتضى البهادلي

 إشكالات المنشقين على حزب الدعوة الإسلامية الحلقة السادسة والعشرون من كتاب حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي  : د . علي المؤمن

 الغزي يزور جرحى الحشد الشعبي ويثمن مواقفهم البطولية لتحرير ارض العراق من دنس الإرهابيين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 ميسان تستذكر الذكرى السنوية الخامسة لشهداء الحادث الإرهابي الجبان  : حيدر الكعبي

 الشيخ د. همام حمودي: من المعيب على القائمين على قطاع التربية والتعليم والشباب ان يبقى واقع ابنائنا بهذا الحال  : مكتب د . همام حمودي

 الهدية الرضوية لعيد الغدير  : سيد جلال الحسيني

 إحالة معاون مدير عام الخطوط الجوية العراقية على محكمة الجنايات  : مجلس القضاء الاعلى

 بماذا حذّرت المرجعية لو انفصل شمال شرق العراق المسمى حديثاً (كردستان)؟  : جسام محمد السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net