صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

عمليات عسكرية نوعية
عبد الزهره الطالقاني

مهما كان عدد العجلات او عدد القتلى والخسائر التي خلفتها العملية العسكرية ضد تنظيم داعش التي نفذت في حزيران الماضي فانها كانت عملية نوعية بحق دخلت سجل الشرف للجيش العراقي الظافر. وسواء ضربة نيزك الثاني عشر من ايلول التي قصمت ظهر الدواعش ، ام ضربة نيزك التاسع والعشرين من حزيران الماضي ، فانهما ناتجتان عن جهد استخباري منظم ادى الى النجاح ، وهما بعض النيازك التي تتساقط على رؤوس الدواعش الخاوية ، ويمكن ان يستثمر هذا النجاح في تنفيذ عمليات مماثلة حيث بالامكان ان يتكرر السيناريو عند فرار عناصر داعش اثناء عمليات تحرير مدينة الموصل الجارية منذ عشرين يوما لخلاص المدينة من دنس داعش.

فبين الفينة والأخرى نسمع بسقوط نيازك على سطح الأرض ونتلقى التحذيرات الشديدة منها ، ولكن في عام 1954م سقط نيزك على الأرض أدى إلى إصابة امرأة ... وفي 8 شباط 2016 راح أول إنسان ضحية بـ"ضربة نيزك" فى الهند.. نتيجة  سقوط النيزك على معسكر إحدى الكليات الخاصة، وهناك لعبة الكترونية اسمها "النيزك" هذه اللعبه تتطلب الكثير من الذكاء وايضا يجب ان تكون لدى اللاعب الفطنة حيث تطلق الصواريخ على الشهب والنيازك حتى لاتضرب القرى والمدن .

وبينت دراسة متخصصة أن النيزك الذي يُعتقد أنه ضرب الأرض قبل 65 مليون عام لم يسفر عن القضاء على الديناصورات وأجناس حية أخرى فحسب ، بل ادى الى تدمير مساحة واسعة من الارض وحرق المزروعات...الا ان النيزك الذي سقط على الدواعش في الثاني عشر من ايلول 2016 كان مهلكا لهم حيث ادى الى قتل ستة من قادتهم ،  ومهد لمعركة تحرير الموصل التي يخوض العراقيون غمارها الان .

فقد ذكر  القيادي في القوات الامنية العراقية عدي الخدران: ان طائرات القوة الجوية نفذت ضربة نوعية دقيقة في مطيبيجة استهدفت خلالها مضافة للعصابة الإرهابية، وأسفرت حينها عن مقتل ستة من ابرز قادتها بالإضافة الى العشرات من معاونيهم وأفراد حماياتهم”، وان العملية اطلق عليها اسم “ضربة النيزك” اذ نجحت في قتل امير “داعش” في منطقة الحاوي واثنين من معاونيه، بالاضافة الى قيادات اخرى بارزة ضمن ما يعرف بولايتي ديالى وصلاح الدين”، 

هذه العملية تذكرنا بعملية نوعية اخرى نفذتها الطائرات العراقية بُعيد تحرير مدينة الفلوجة من دنس داعش واعوانهم وذلك يوم الاربعاء الموافق للتاسع والعشرين من حزيران 2016 ، حينها تضاربت الانباء وارتبك المشهد الإعلامي بشكل كبير بعد نقل خبر العملية العسكرية النوعية التي قام بها الجيش العراقي وطيران الجيش عندما هاجم رتلا عسكريا من الاليات تحمل عناصر داعش واسلحة واعتدة كانت تروم الهرب من الفلوجة . ولعل حجم الارباك في نقل الخبر وما تردد من ارقام مختلفة حول عدد العجلات الكلي وعدد القتلى وعدد العجلات التي تم تدميرها ، وهل هي عملية هجوم لداعش اما انها فرار لعناصره  تحت جنح الليل ؟؟ اضعف الخبر مع قوته واهميته.

العملية العسكرية النوعية وقتها حققت مفاجأة كبرى ليس للشارع العراقي وحسب بل ايضاً لأولئك المحللين الامنيين المختصين الذين تضاربت اقوالهم والبيانات والأرقام التي أشاروا اليها .. وبغض النظر عن هذا الارباك ، هي عملية كبرى جاءت استثماراً للفوز بعد تحرير الفلوجة واحيائها . وكانت فرصة ثمينة لايقاع اكبر الخسائر بين صفوف وعناصر التنظيم.

وقبل التطرق الى تفاصيل العملية حسب ما تناقلتها وسائل الاعلام بعد حدوثها مباشرة ، لا بد من وضع مجموعة أسئلة .. أولها لماذا رافق  الارباك الاعلامي عملية نوعية..؟ ومن تسبب به ؟ وما هي حقيقة المعركة ؟.. هل هي تعرض من التنظيم لتحقيق نصر (محدود) بعد خسائر متعددة في المدن والقرى المحيطة بالفلوجة وصولا الى مركز الفلوجة نفسها وتحريرها بالكامل في خطوة عدتها جهات عالمية بانها تحول كبير في   المعركة ضد الإرهاب في العراق ؟.. ام ماذا ؟..

الرواية الأولى قالت ان إرهابيي داعش اضطروا الى الهروب بعد ان تعرضوا الى هزائم منكرة وذلك بواسطة عجلات شكلت رتلا قدر بـ( 500) سيارة متوجهين نحو منطقة البو عيفان باتجاه الصحراء ومن ثم الى سورية ... واضافت  الرواية ان الطائرات المقاتلة للجيش العراقي ومروحيات طيران الجيش من طراز ( مي 35028 ) لاحقتهم على الفور وتمكنت بـ( 30 ) ضربة من تدمير نحو (200) سيارة لغاية قبل ظهر الأربعاء الموافق 9 حزيران 2016، ونسبت الصحفية العراقية التي نقلت الخبر من قائد عمليات الانبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي قوله ان قواتنا تمكنت من محاصرة نحو (2000) داعشي يستقلون (500) سيارة في منطقة الحصى جنوب الفلوجة . واذا صحت هذه الرواية فما مصداقية الرواية الأخرى التي نقلتها صحيفة عراقية أيضا عن متحدثين عسكريين كبار . 

تقول الصحيفة ان الحكومة العراقية انتظرت حتى وقت متأخر لكي توضح غموض العملية العسكرية التي أدت الى تدمير مئات العجلات التي يستقلها مسلحون من داعش قرب الفلوجة . وتضيف ان وزارة الدفاع اكتفت بنقل تصريح مقتضب للفريق الركن حامد المالكي قائد طيران الجيش مفاده تدمير واعطاب (426) عجلة للدواعش في الصحراء غرب عامرية الفلوجة . هذه الرواية قد تبدو اكثر واقعية لانها قدمت رقما صحيحاً وليس تقريبياً وجاءت عن مسؤول عسكري كبير . كما نقلت الصحيفة نفسها عن مصادر امنية ان القوات العسكرية استمرت بمعالجة (120) سيارة في صحراء البوبالي الواقعة شرقي الرمادي قد تكون هذه السيارات هي البقية الباقية من العدد الكلي الذي أتينا على ذكره وهو (426) سيارة . تفاصيل أخرى نقلتها الصحيفة تختلف عن المعلومات الأولى حول المعركة .. حيث ذكرت ان قيادة طيران الجيش كشفت ان اكثر من (700 سيارة كانت ضمن رتل لداعش طوله (11 ) كم ينقل مقاتلين أجانب رفضوا الاستسلام للقوات الأمنية تم استهدافه من قبل الطائرات العراقية .. وكان هؤلاء منسحبين من منطقة البو هوى المحصورة بين عامرية الفلوجة والحبانية وجزيرة الخالدية .

اما رواية المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحي رسول الزبيدي لم يتطرق فيها الى الأرقام بل اكتفى بالقول ان ابطال طيران الجيش ظلوا متابعين لرتل لعناصر داعش حتى تمكنوا من تدمير مئات العجلات وقتل المئات من عناصر التنظيم. في حين ان رئيس اللجنة الامنية أبلغ الجانب الأمريكي والقوات العراقية ، بان داعش يسعى لفتح طريق باتجاه الصحراء من دون ان يتم اتخاذ أي اجراء . 

الى هنا والروايات المذكورة اكدت ان رتل داعش كان عملية انسحاب حاول من خلالها ان يشن هجوما جنوب الفلوجة عبر ارتال ضخمة بلغت (450) عجلة تحولت الى ركام نتيجة التصدي لها . وفي سؤال من احد الصحفيين لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي عن حجم القوة التي تم مهاجمتها من قبل طيران الجيش ، قال: ان الأرقام مبالغ بها الا ان ما يقارب (100) عجلة لداعش قد دُمرت بهجمات منظمة من طيران الجيش في عملية بطولية نوعية. 

المهم ان الجيش العراقي المقدام قادر على شن عمليات عسكرية نوعية ومؤثرة تسبب الارباك والخسائر الجسيمة للعدو مهما كانت غطرسته 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/04



كتابة تعليق لموضوع : عمليات عسكرية نوعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام مطار كربلاء الدولي
صفحة الكاتب :
  اعلام مطار كربلاء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي.. ومحاولات خجولة لكشف المستور!  : مديحة الربيعي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر ورشة تطوير عمل موظفي الدولة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 على خلفية قرار المحكمة الاتحادية العليا القاضي بربط الهيئات المستقلة بمجلس الوزراء  : اياد السماوي

  قانون البنى التحتية في سوق المزايدات السياسية  : علي جابر الفتلاوي

 وفد متعدد الجنسيات من أوروبا الشرقية يتشرف بزيارة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)

 حرائق الشورجة ارهاب جديد هدفها افلاس التجار الشيعة وضرب الاقتصاد الداخلي

 القتل والفساد ثنائية الإرهاب في البلاد ..  : حسين محمد الفيحان

 عباقرة هذا الزمان في النقل والبرلمان  : فراس الغضبان الحمداني

  مباراة اساطير العالم ستعيد الكرة العراقية الى فضاء التألق وستدفع فيفا الى لرفع الحظر  : وزارة الشباب والرياضة

 لا شيء نحن ...  : حسن حاتم المذكور

 مجلس الشيوخ الأمريكي يدفع بتشريع خاص بالشرق الأوسط

 ملحق مقالات تقرير لجنة الاداء النقابى – مارس2016  : لجنة الأداء النقابي

 هل تحول مجلس النواب الى بوابة الدخول للوزارات وعودة الوزراء اليه ؟  : باسل عباس خضير

 أعان الله من يحكم العراق؟!  : علاء كرم الله

 الموارد المائية في الانبار تنفذ أعمال الصيانة للمحطات الاروائية  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net