صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

ظاهرةُ أطفال الشوارع فِي بلادِنا
لطيف عبد سالم
حين يُخفقُ طفلٌ بإيجادِ ملجأ يؤويه مِنْ صعوبَاتِ ظروف المُنَّاخ وَشرور العابثين، ويؤمن له ما يفضي إلى حفظِ كرامته، وَالتمتع بحياتِه أسوة بأطفالِ دول الجوار عَلَى أقلِ تقدير، فإنَّ جملةَ المخاوف المترتبة عَلَى هَذَا الواقعِ المليء بالحزنِ وَالألم، مِنْ شأنِها التشجيعِ عَلَى الدَفعِ باتجاه البحثِ عَنْ حلولٍ تتجاوز بفاعليتها وَحزمة آلياتها التدخل الحُكُوميّ المفترض فِي مثلِ هَذه الأحوالِ بقصدِ معالجةِ هَذَا الملفِ الساخن؛ لأَهمِّيَّة الجهد الْمُجْتَمَعيّ فِي المساهمةِ بإزالةِ المخاطرِ المحتملة مِنْ جراءِ تفشي هَذه الظاهرةِ الَّتِي يشار إليها عادة باسْمِ ظاهرةِ أطفال الشوارع، فضلاً عَنْ الحدِ مِنْ التناميّ المتسارع لمسبباتِها.
لا مغالاةً فِي القولِ إنَّ طِّفْلَ الشارع فِي بلادِنا، لا يَزال عرضة كبيرة للانحرافِ أو الاستغلال مِنْ المَارِقين وَضعاف النفوس لمختلفِ الأمور مثل توظيف بعض الفتيات القاصرات فِي مهنةِ التسول نتيجة الحاجة إلى المأكل، المشرب، الملبس، المأوى وَالمعيل أو توريط الفتيان بفضاءِ السرقاتِ البسيطة تمهيداً لإعدادِهم إلى عملياتٍ أكبر حجماً، فضلاً عَنْ تعرضِهم لمختلفِ أنواع العنف والحوادث. وَقد تنحى هَذه الظاهرةِ الخطيرة فِي أحايِينِ بأصحابِها صوب الاتجاه إلى مسارِ الجريمة المنظمة وَالعمليات الإِرْهَابية، بالإضافةِ إلى أنَّ المُسْتقبَلَ لا يضمن عدم تحقق الاحتمالات الَّتِي جرت الإشارة إليها آنفاً، عَلَى الرغمِ مِنْ إلزامِ الْمُجْتَمَع بمسؤوليةِ حماية الطِّفْل مِنْ التهديداتِ المنوه عَنها فيما تقدم وَشموله بالتَّعْلِيمِ وَالرعَاية الصِحِّيَّة، إذا أنَّ هَذَا الصنفِ مِنْ الأطفالِ يُعَدّ بحسبِ المُتَخَصِّصين أقرب إلى القُنْبُلةِ الموقوتة فِي مختلفِ  فضاءاتِ الْمُجْتَمَع، وَالَّتِي تكمن خطورتها فِي أنها تؤدي مِنْ دُونِ أدنى شكٍ إلى نتائجٍ غير مرجوة؛ لمساهمتِها فِي إعاقةِ تنفيذ البرامج الخاصَّة بتحقيقِ الأمن، وَما يعنيه مِنْ تهديدٍ للاستقرارِ الاجْتِمَاعِيّ الَّذِي تتطلع إليه شرائح الفقراء والمعوزين ببلادِنا. 
الْمُلْفِتُ أَنَّ أغلبَ الدِّراسات وَالبحوث المعدة فِي هَذا الشأنِ مِنْ الجهاتِ المعنية أو المُنَظَّمَات غير الحُكُومية تشير إلى أَنَّ القسمَ الأعظم مِنْ أطفالِ الشوارع فقدوا أولياء أمورهم خلال سنوات الحروب أو بفعلِ العمليات الإِرْهَابية الَّتِي تتعرض لها البلادِ منذ أكثر مِنْ عشرِ سنواتٍ عجاف أو مِنْ المشردين الَّذين لا يملكون سكناً. وَهو الأمر الَّذِي يفرض عَلَى الحُكُومةِ العراقيّة السعي الجاد وَالمنظم لقضمِ مساحة الأزمات المتخمة بها البلاد، وَالَّتِي تعود أسبابها إلى طبيعةِ الظروف الاقْتِصَادِيَة وَالاجْتِماعِيَّة وَالأمنية الَّتِي عاشها العراق خلال ما يزيد عَلَى ثلاثةِ عقودٍ مِنْ الزمان؛ لإمكانيةِ مُسَاهمتها فِي توسيعِ دائرة الصعوبات، ولاسيَّما مُشْكِلة الطُفُولة الَّتِي تعكس معاناة المواطن المبتلى بهمومِ الحياة، إذ تتجسد هَذه الظاهرةِ المأساوية فِي أبشعِ صورها بالمشردين مِنْ الأطفالِ والأحدَاث فِي الأزقةِ أو المنازل المهجورة أو الحدائق العامة أو الطرقات، وَالَّذين لا توجد فِي وزارةِ العَمَل وَالشؤون الاجْتِماعِيَّة إحصائية دقيقة بِعَدَدِهم، ما يعني الحاجة لإعدادِ قاعدةِ بياناتٍ عَنْ المنتمين لهَذه الشريحة؛ لأجلِ السعي إلى إدماجهم بالْمُجْتَمَعِ عبر إخضاعهم لبرامجٍ تتجاوز بآلياتها التركيز عَلَى معالجةِ مُشْكِلةِ العاطلين عَنْ العَمَل، والشروع بالتخطيطِ لإقامةِ ما يفترض مِنْ المؤسساتِ الَّتِي بوسعها استقطابهم بقصدِ حمايتهم وَتأهيلهم، إلى جانبِ تطوير الموجود مِنْ دورِ الرعايةِ وَالأيتام.
لعلَّ مِنْ بَيْنِ القنواتِ العَمَليَّة الَّتِي يمكن الركون إليها فِي مُهِمّةِ إِنْتَاجِ بيْئَةٍ ملائمة للمُسَاهَمَةِ فِي الحدِ مِنْ ظاهرةِ أطفال الشوارع هو مشاركةُ مُنَظَّمَات الْمُجْتَمَع المَدَنيّ فِي تخصيصِ بعض مجهوداتها لأجلِ توظيفها بمعالجةِ هَذه المُشْكِلةِ المؤرقة؛ بالنظرِ لما تشكله مِنْ خطورةٍ كبيرة عَلَى الطُفُولة وَالْمُجْتَمَع.
فِي أمانِ الله. 

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/08



كتابة تعليق لموضوع : ظاهرةُ أطفال الشوارع فِي بلادِنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر عبد موسى الساعدي
صفحة الكاتب :
  شاكر عبد موسى الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حشد: مؤتمر مكافحة الارهاب يدرج مطلب اعتبار التفجيرات "إبادة جماعية" ضمن توصياته ويرفعها للامم المتحدة  : حملة الابادة الجماعية

 مقاربة فكرية معجبة بين أتباع الفكر الواحد  : محمد ال حسن

 رسالة مفتوحة للقيادات السياسية الشيعية  : خضير العواد

 النجف: القبض على ثلاثة مطلوبين قادمين مع نازحي الموصل

 المؤتمر العالمي للعلامة المجدد البهبهاني قدس سره  : علي فضيله الشمري

 ليس في جعبتها سوى الكلام ..  : ابو زهراء الحيدري

 وزير الخارجية يصل الى نيويورك للمشاركة في اعمال الجمعية العامة في دورتها 72  : وزارة الخارجية

 نعم أنا أرفض التسوية!!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مو جديدة  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 كيف لنا ان نفهم معنى كرامة الانسان؟  : عقيل العبود

 جناح العتبة العسكرية يشهد توافد اعداد كبيرة من الموالين  : محمد عبد السلام

 حصاد المتنبي18 كانون أول 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 انتصرنا عسكريا ودبلوماسيا !!!  : سلام طارق العذاري

 مهرجان السفير الثقافي الأول،  : محمد الكوفي

 هل دينكم بلا منطق أم منطقكم بلا دين؟  : فاتن نور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net