صفحة الكاتب : امل الياسري

صاحب التسوية يسير على خطى جده محمد!
امل الياسري

(مُحمَّد) إسم علم منقول من أسم المفعول المضعف، وسمي به (صلواته تعالى عليه وعلى آله)، إلهاماً من الباريء عز وجل، وتفاؤلاً بأنه سيكثر حمد الخلق له، لكثرة صفاته الحميدة، وحينما سئل جده عبد المطلب، عن سبب تسميته بهذا الإسم، في اليوم السابع من ولادته لموت أبيه قبلها، ومعناه كثير الخصال المحمودة، قال: لمَ سميت إبنك محمداً، وليس من أسماء آبائك ولا قومك؟ فأجاب:رجوتُ أن يُحمَد في السماء والأرض، وقد تحقق رجاؤه، فمرحباً بكَ يا خيرَداعٍ.

السابع عشر من ربيع الأول كانت الولادة الميمونة، لنبي آخر الزمان الصادق الأمين محمد (صلواته تعالى عليه وعلى آله)، والذي منح ضمانات متبادلة، لأن هذا النبي المكي سيكون رحمة للعالمين، مقابل أن يتعايش العالم بإنسانية وكرامة، فلا فرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، ووهب تطمينات متبادلة، بأن المصطفى أرسل مبشراً المؤمنين، فهو أولى منهم بأنفسهم، لذلك ستشيع المودة والمحبة، والتسامح والخلق الرفيع، ولم ينشر دعوته بالقوة والعنف، فلا إكراه في الدين، وعاش المسلمون كالبنيان المرصوص. 

تنازلات متبادلة قدمها النبي محمد، (صلواته تعالى عليه وعلى آله)، والتي تعني له تنازل الجميع للجميع، لكل ما في منظومة الحقوق والواجبات، فمثلاً فرض على أهل الذمة دفع الجزية، جزاء على ما مُنحوا من الأمن والأمان، فأطمان بعضهم للبعض الآخر، وإنبثق عالم جديد قائده محمد،(عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم)، في مشروع دولة إسلامية عادلة، فكانت عناوين الإنسانية، والرحمة، والعدالة، والمساواة هي المتصدرة، رغم ما حيك ضده من مؤامرات خبيثة، لكنه إنتصرعليهم، لتسويته الحكيمة وخلقه العظيم. 

حال العالم الإسلامي يدعو للخجل، فهو يكفر بعضه البعض، ويتقاتل ويختلف، وقوى الإستكبار العالمي تعيش على هذه الصراعات، لذا دعت المرجعية الرشيدة في خطبة الجمعة، الموافق ( 16 ربيع الأول 1438 هجرية)،المصادف( 16 كانون الأول 2016 ميلادية)، الى نبذ الصراعات بقولها: كفانا خلافاً وإختلافاً، ولنبدأ صفحة جديدة من التعايش السلمي والمجتمعي، وليتصالح الجميع لأجل الجميع، وعنوان هذه الصفحة تسوية وطنية كبيرة، تنطلق من ثلاث :تنازلات، وتطمينات، وضمانات متبادلة بين الشركاء في الوطن، فالعراق يستحق الكثير. 

التحالف الوطني بعنوانه التحالفي الكبير، إنطلق من بوابة المشروع الوطني الجامع، الذي يجمع مكونات العراق كافة، لتشترك في بناء الدولة، فلا بناء حقيقي دون مصالحة مجتمعية حقيقية، وبما أن سلة الإرهاب، لاتخرج إلا أفاع متطرفة قاتلة، ينبغي لنا الإستعداد لمرحلة ما بعد داعش، فأجواء التعايش والتسامح، لايمكن لها النمو، دون إستراتيجية أمنية، وفكرية، وإجتماعية، وإقتصادية، تتمحور معالجاتها حول القضاء على الفكر التكفيري، فقضية داعش ليست في وجوده فقط، بل فيمَنْ سمح له بالتمدد في أرضنا.  

صاحب مشروع التسوية الوطنية، السياسية، المجتمعية، يسير على خطى نبي الأمة محمد(ص)،لأن دولة الإسلام ما كانت لتستمر، لولا العناية الألهية والرحمة المحمدية، فبرزت كائنات جهادية، تتحرك بداخلها حاسة الإنتماء والمواطنة، فبذلوا مهجهم دون المصطفى ورسالته، ونشروها في بقاع الأرض، لأنه يدرك تماماً أن طريق العنف، والحقد، والعصيبة، تشكل خطراً على سلامة الخط الإيماني والمجتمع بأكمله، فكان لابد له من ثلاث تبني دولته العظيمة، ألا وهي الضمانات، والتنازلات، والتطمينات، لكي تزدهر أمة محمد رغم أنوف الحاقدين.

  

امل الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/19



كتابة تعليق لموضوع : صاحب التسوية يسير على خطى جده محمد!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحالة الجوية ليوم الاثنين 18/12/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 سحور(سموم) سياسي على قناة البغدادية  : سعد الحمداني

 المرحلي والاستراتيجي في عمل الأحزاب السياسية  : احمد جويد

 المسلم الحر تدعو الى تكثيف جهود العمل الخيري في العالم الاسلامي  : منظمة اللاعنف العالمية

 الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الاندبندنت: العراق طلب استبدال السبهان لرفضه استنكار مقتل ابن عمه في داعش

 إصابة فريق قناة فضائية غرب الموصل ومراسل الفرات في واسط ينجو من الموت  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 بالصور : وفد من معتمدي مكتب السید السيستاني يوزع مساعدات وكسوة العيد على النازحين بقضاء النخيب

 العمل تشارك في دورة عن اعداد المدربين ضمن مشروع اصلاح نظام التعليم والتدريب التقني والمهني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحرس القومي يعود إلى الموصل !  : سيد صباح بهباني

 كاد المعلم ان يكون ....؟!  : نور صباح

 غزة تنتصر (69)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رئيس مجلس المفوضين يبحث استعدادات المفوضية مع السكرتير الثاني للسفارة البرازيلية في بغداد  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 افتتاح مدرسة نجم الائمة الدينية في النجف الاشرف

 في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن .... للكلمة أكثر من مليون عنوان  : كتابات في الميزان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net