صفحة الكاتب : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل : قانون الحماية الاجتماعية يحقق الاستهداف الدقيق للاسر الفقيرة ويضمن وصول الاعانات الى المستحقين الفعليين
اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 

قرار جريء اصدره مجلس الوزراء باستبعاد المستفيدين غير المستحقين من شبكة الحماية الاجتماعية ، بغية توجيه المعونات التي كانت مخصصة لهم الى الفقراء الفعليين وفقا لطريقة الاستهداف الواردة في المادة (6) من قانون الحماية الاجتماعية رقم (11) لسنة 2014 التي اعتمدت معيار خط الفقر كاساس في استهداف العوائل الفقيرة والمستحقة فعلا للاعانة.
هذا القرار لاقى ردود افعال شعبية واسعة بين مؤيد لهذا القرار الشجاع كونه يقطع الاعانة عن المتجاوزين ويضمن وصولها الى المستحقين فقط وشمول اعداد جديدة من الفقراء الفعليين بها ، وبين رافض لهذا القرار لاسيما المستفيدين الذين قطعت عنهم الاعانة كونهم (فوق خط الفقر) ، إذ جاء قرار استبعادهم وفقا لنتائج البحث الواردة من وزارة التخطيط كونها المعنية بتحليل البيانات او استمارات الباحثين الاجتماعيين وهي الدائرة التنفيذية المسؤولة عن ستراتيجية التخفيف من الفقر وعلى ضوء ذلك تم استبعاد الذين ثبت وجودهم فوق خط الفقر.
قانون الحماية الاجتماعية الجديد لم يغفل اعطاء المواطن حق الاعتراض في حال شعوره بانه ظلم في قرار الاستبعاد من خلال تقديم طلب اعتراض الى اللجنة المركزية المشكلة برئاسة قاضٍ الموجودة في كل محافظة للنظر في طلبه خلال 15 يوما من تاريخ استلامه ، وبمجرد وصول قرار من اللجنة يؤيد احقية المواطن بالاعانة سوف يتم اطلاقها فورا.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان الوزارة دأبت ومنذ اقرار قانون الحماية الاجتماعية رقم 11 لسنة 2014 على تطبيق فقراته مطلع عام 2015 بدءا من تشكيل هيئة الحماية الاجتماعية واقرار نظامها الداخلي وتنفيذ عمليات المسح الميداني للاسر المستفيدة من شبكة الحماية الاجتماعية سبقها التعاقد مع باحثين اجتماعيين لاتمام عملية المسح.
منعم اوضح ان المسح الميداني الذي اجرته فرق البحث الاجتماعي التابعة للوزارة هو من احد مفردات تنفيذ قانون الحماية الاجتماعية ، حيث تم اجراء مسوحات عدة للمستفيدين الذين يتقاضون رواتب الحماية الاجتماعية كمرحلة اولى بغية تحويلهم الى القانون الجديد الذي يعتمد خط الفقر كمعيار اساس في الاستهداف ، حيث تمكنت الوزارة من استبعاد الكثير من المتجاوزين على الاعانة الذين كان من بينهم موظفين ومتقاعدين وتجار واسترجعت 126 مليار دينار كانت تذهب لغير المستحقين فضلا عن المتجاوزين الذين رصدتهم الوزارة من خلال تقاطع بيانات موظفي الدولة والمتقاعدين وكذلك التحاسب الضريبي ، لافتا الى ان القانون الجديد يعتمد على دخل العائلة وليس دخل الفرد كونه من ادق المعايير المعتمدة دوليا من خلال منهجية دقيقة في الوصول الى الفقير عن طريق استمارة مصادر الدخل البديل التي اعتمدتها الدول التي تعاني من مشكلة الفقر.
وبين ان المادة (6) من قانون الحماية الاجتماعية تؤكد ان لكل فرد او اسرة ممن هم دون خط الفقر الحق في الحصول على الاعانات النقدية والخدمات الاجتماعية ، ويتم تحديد المشمولين باحكام القانون من خلال الاستهداف الديموغرافي باعتماد بيانات الفقر والبحث الاجتماعي سنويا باستخدام استمارة خاصة تعدها هيئة الحماية الاجتماعية بالتنسيق مع وزارة التخطيط ، موضحا ان القانون يشترط على المتقدم للحصول على الاعانات النقدية ان لا يتقاضى راتباً من الدولة وليس لديه مورد خاص يكفيه، ويستثنى من ذلك من يتقاضى اجر يومي. 
واضاف ان عدد الذين تم استبعادهم من الدفعة الخامسة بلغ (220 ألفا ) من الرجال والنساء في بغداد والمحافظات وذلك وفقا لنتائج وزارة التخطيط التي تؤكد بانهم فوق مستوى خط الفقر ، في مقابل ذلك تم شمول (100) ألف اسرة ضمن آلية الشمول الجديد لعام 2016 ليحلوا محل المستبعدين بحسب قرار مجلس الوزراء رقم (312) في 1/11/2016 والذي ينص على استبعاد المستفيدين غير المستحقين للاعانة وتوجيهها الى الفقراء.
وتابع ان عدد المستفيدين لفئة الرجال للدفعة الخامسة بلغ (297547) مستفيدا وعدد المستفيدات لفئة النساء بلغ (112977) مستفيدة ، فيما بلغ اجمالي المصروفات للدفعة الخامسة اكثر من 158 مليار دينار .
واشار الى انه سيتم اعلان نتائج (170) ألف اسرة بعد ورود نتائجها من وزارة التخطيط ، فضلا عن اطلاق بحدود (65) ألف اسرة من اصل الوجبة الاولى البالغة (165) ألف اسرة بعد استكمال اجراءات اصدار البطاقة الذكية.
ولفت الى ان قرار مجلس الوزراء المرقم (254) في 27/9/2016 تضمن الموافقة على تعديل جدول سقف الاعانة المرافق لقانون الحماية الاجتماعية الذي يبدأ من منح الرجل 100 ألف دينار و25 ألف دينار للطفل الواحد لغاية ثلاثة اطفال ليكون المجموع 175 ألف دينار ، فيما تكون الزيادة بالنسبة للمرأة بواقع 100 ألف دينار و50 ألف دينار للطفل الواحد لغاية طفلين والثالث 25 ألف دينار ليكون المجموع 225 ألف دينار. 
 

  

اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل تناقش مشروع منح تخاويل اعمال الصحة والسلامة المهنية  (نشاطات )

    • وزير العمل يبحث مع مجلس محافظة البصرة امكانية شمول محافظة البصرة بالمشروع الطارئ لدعم الاستقرار  (نشاطات )

    • العمل تمنح 52  قيدا لمعاملات جديدة لعمال بلغوا السن القانونية للتقاعد  (نشاطات )

    • وزير العمل يبحث مشاكل الباحثين الاجتماعيين ويوجه بتوفير مستلزمات البحث الاجتماعي  (نشاطات )

    • العمل تسترد اكثر من ١٦ مليار دينار من المتجاوزين  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العمل : قانون الحماية الاجتماعية يحقق الاستهداف الدقيق للاسر الفقيرة ويضمن وصول الاعانات الى المستحقين الفعليين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين النعمة
صفحة الكاتب :
  حسين النعمة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل هذا ما كنا نتمناه  : مهدي المولى

 بمناسبة عيد الأم: ستبقين أمي...  : نبيل عوده

 هنيئاً الخطوة الاولى لرفع الحظر عن الملاعب العراقية  : د . عادل عبد المهدي

 هاي ليـش ........شي HI L ؟؟((5))  : حميد الحريزي

 شريك الحياة = شريكة الحياة  : سعيد العذاري

 عيد عمال العراق في غياب العدالة الاجتماعية الشاملة  : د . رافد علاء الخزاعي

  مجلس الملوك الخليجي !  : عماد الاخرس

 الإنتظار ... !  : مير ئاكره يي

 البطاقة الوطنية تلغي فقرتي الدين والقومية

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع السفير الياباني لدى العراق مجالات التعاون الصناعي بين البلدين ويدعو الشركات اليابانية للدخول بشراكات فاعلة مع نظيراتها العراقية  : وزارة الصناعة والمعادن

 بعثرة ملفات شائكة  : صبيح الكعبي

 دولة موزة المجهرية  : فراس الغضبان الحمداني

 الي من قلب الدنيا بحجة الدفاع عن الصحابة  : صباح الرسام

  هجمات السويد ...ارهاب في رقعة جديدة !  : مهند حبيب السماوي

 صحة الكرخ / استقبال (58424) الف مراجع في قطاع الكاظمية للرعاية الصحية خلال شهر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net