صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

شبكات لصناعة الأخبار الكاذبة
د . عبد الخالق حسين
التقنية المعلوماتية، نعمة ونقمة، وسلاح ذو حدين، يمكن استخدامه للخير بنشر الكتابات التنويرية ومحاربة الخرافة، وكذلك لخدمة الشر بصناعة ونشر الأخبار المفبركة بغية تضليل الرأي العام، وتسقيط الخصوم السياسيين، ونشر البلبلة الفكرية. وقد تصديتُ مع غيري، لهذه المشكلة بعدة مقالات. فنحن حقاً نعيش في عصر الخديعة، حتى صار قول الصدق عملاً ثورياً، على حد تعبير جورج أورويل. ويبدو أن صناع الأخبار الكاذبة يعتمدون على ضعف ذاكرة الناس، وبساطتهم، ولذلك يواصلون تلفيق الأخبار، وإعادة إنتاجها، والترويج لها عن طريق الإيميلات ومواقع التواصل الإجتماعي.
 
وصناعة الأخبار الكاذبة ليست جديدة، إذ كما علق أحد القراء على مقالي الأخير قائلاً: ((إن فبركة الاخبار ليست عملية مستحدثة والكل يتذكر كذبة الحاضنات للأطفال الخدج والتي قامت ابنة سفير الكويت بتمثيلها ضمن مسرحية تدمير العراق، والقصة الحقيرة الأخرى التي اخرجتها المخابرات التركية عن الطفلة التي تحدثت عن عملية تدمير حلب وبلغة إنكليزية  ممتازة لا يستطيع التحدث بها الا من سكن في بريطانيا ودرس في مدارسها لسنين طويلة امام المتخلف اردوغان وشلة الدجل المرافقة الكاذبة، وكلنا يعرف الإمكانيات المتواضعة لمستوى الطلبة السوريين في اللغة الإنكليزية. فهل سيبقى شعبنا يبتلع الأكاذيب وهل سنبقى نقبل كل ما يقال ويضخ الى عقولنا؟ بالله عليك اكتب عن الموضوع فانا اكاد اسب نفسي وأتبرأ من عروبتي واكره امتي واحتقر ذاتي التي بقيت ذاتا جريحة بسكين التخلف والغباء. اعاننا الله فقد اصبحنا مسخرة العالم والبشرية)). انتهى
 
طبعاً كلنا نتذكر مسرحية الحاضنات للأطفال الخدج أيام غزو صدام للكويت، والتي قامت ابنة السفير الكويتي بتمثيلها، وبثتها البي بي سي، وبعد سنوات، وبعد أن أدت الكذبة غرضها، اعترفت البي بي سي أنها كانت مفبركة. أما عن حلب، فهي الأخرى تعرضت للكذب والتلفيق وتشويه الحقائق من قبل الإعلام الغربي والعربي. فقبل أيام قام وفد برلماني فرنسي بزيارة المدينة السورية لتقصي الحقائق، والإطلاع على أحوال الناس، فصرح الوفد فيما بعد أن (المشهد في حلب مغاير لما ينقله الإعلام الغربي)(1)
 
والجدير بالذكر أن وباء صناعة ونشر الأخبار الكاذبة لا ينحصر على العراق وحده، بل متفشي في كل مكان في العالم، ولو بدرجات متفاوتة، ولكن أشدها في العراق، وذلك لبساطة العقلية العراقية واستعدادها لتصديق كل ما يقدم لها من أكاذيب حسب المثل الشائع(على حس الطبل...)، وتوفر الخبرة والنوايا السيئة لدا فلول البعث وأشباههم، وتفننهم ومهارتهم في هذه الصناعة. فقبل أيام سمعت من إحدى إذاعات البي بي سي خبراً أن السلطات التشيكية القت القبض على شبكة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، يقومون بفبركة أخبار كاذبة ونشرها بين المتكلمين باللغة التشيكية وخاصة في منطقة سلوفاكيا. ومن هذه الأخبار الوهمية، خبر مفاده أن هجوماً إرهابياً حصل في براغ أودى بحياة ما بين 187 أو 273 شخص. ونشروا مع هذا الخبر المزيف صورة لإحدى تفجيرات بغداد الأخيرة، وأخرى عن مجزرة مدينة نيس الفرنسية في العام الماضي على أنها صور لتفجيرات براغ !!(2)
 
السؤال هنا، إذا كانت جمهورية التشيك تتعرض لمثل هذه الأخبار الزائفة وهي في حالة أمان وسلام، وليس فيها صراع طائفي ولا فلول البعث ولا عملاء السعودية وخطر داعش، فماذا عن العراق المبتلى بكل هذه المخاطر وهو يواجه أشرس وأدهى الشبكات الشريرة في فبركة الأخبار المضللة من إرث النظام البعثي، ومن الذين باعوا ضمائرهم مقابل البترودولار الخليجي لزعزعة الوضع في العراق؟
 
وكانت قنبلة مدوية هي مسرحية اختطاف الصحفية أفراح شوقي، التي كُتِبت فصولها وتم إخراجها بمهارة عالية حيث نشرت عنها كافة وسائل الإعلام العراقية والعربية والعالمية، وخرجت مظاهرات دفاعاً عنها شاركت فيها جموع من كل حدب وصوب، تذكرنا بحكاية الإمبراطور وثيابه الجديدة. راجع مقالنا الموسوم: (اختطاف أفراح شوقي نسخة من اغتصاب صابرين!)(3)
 
فمنذ سقوط النظام البعثي عام 2003، والعراق يواجه حملة إعلامية واسعة للتسقيط والتشهير والتحريض، وتأجيج الصراع الطائفي والعنصري والقبلي...الخ، من قبل وسائل إعلام محلية ودول إقليمية. وتتخذ هذه الحملات أشكالاً مختلفة، فمن أناس يكتبون مقالات أو تقارير خبرية تحت أسماء مستعارة، أو مواقع لأيتام البعث بأسماء (ذي قار، والبصرة، وشط العرب...الخ)، ويفترون بما يشاؤون. وهناك جهات تتظاهر بالوطنية والحرص على الديمقراطية، متعكزين على انتماءاتهم اليسارية السابقة التي خانوها، مثل صحيفة المدى لصاحبها الشيوعي السابق فخري كريم، وجوقته من أمثال عدنان حسين، وعلي حسين وغيرهم، الذين جعلوا مهمتهم الرئيسية فبركة الأخبار المضللة والتعليق عليها بمقالات تحريضية ضد الوضع. ومن هذه الأخبار على سبيل المثال، اخترعت صحيفة (المدى) قبل سنوات موضوعة (الإيمو) الوهمية، وادعت أنها حركة شبابية تضم مجموعة من المراهقين العاطفيين المحبين للحياة، ولكنهم يتعرضون للقتل والإبادة من قبل المليشيات، وبدون أية حماية لهم من الحكومة. وأشغلت الصحيفة الرأي العام العراقي بهذه الفبركة لشهور إلى أن نشر مراسل البي بي سي في بغداد تكذيباً لهذا الخبر.(4)
 
ثم ظهر في العام الماضي، شبح، باسم (فلاح القريشي)، نشر مقابلة وهمية محبوكة بمنتهى الحرفية، مع السياسي الكردي المعروف الدكتور محمود عثمان، شن على لسانه هجوماً تسقيطياً رخيصاً على معظم السياسيين المشاركين في السلطة، وخاصة الشيعة منهم. وتبين فيما بعد أن هذه المقابلة كانت وهمية إذ نشر الدكتور عثمان بياناً نفى فيه معرفته بهذا الشخص أو لقائه به، وطالب المسؤولين العراقيين بمقاضاته.(5) 
 
ثم ظهر هذا القره قوش القريشي، بفبركة جديدة حيث نشر تقريراً ملفقاً آخر بعنوان مطول (المحكمة العليا في لندن ترفض منح السورية "فدوى رشيد" الجنسية البريطانية لأنها لم تكشف اسم زوجها المسؤول العراقي الذي حول لحسابها 76 مليون دولار)(كذا). ومن سياقات التقرير المزيف نعرف من هو العراقي المستهدف والذي استلم منصباً كبيراً في الدولة عام 2006...الخ.(6)
 
أدعى البهلوان القريشي انه أخذ معلوماته هذه من الصحافة البريطانية، وهو كذب في كذب، وقد نشر تقريره على موقع مجهول، باسم (جاكوك)، لتتناوله جماعات ذات أغراض سيئة وقامت بتعميمه عن طريق الإيميلات ومواقع التواصل الاجتماعي، وتبرزه كما لو كان حقيقة. وليت الأمر توقف عند هذا الحد، إذ لاحظنا أن مثل هذه التقارير المزيفة ما أن تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي حتى وتتلقفها صحيفة (المدى) لتعاملها وكأنها صادرة من الصحافة الغربية الموثقة ولا شك فيها، فتعلق عليها بمقالات للتأكيد على صحتها ومحها زخماً إعلامياً. وعلى سبيل المثال، تناول رئيس تحرير المدى، السيد عدنان حسين موضوع (فدوى رشيد) في مقال له قبل أيام، الغرض المعلن منه محاربة الفساد، ولكن الغرض الحقيقي هو منح المصداقية للتقرير المزيف كما لو كان حقيقة غير قابلة للنقاش. 
فهل المدعو فلاح القريشي هو اسم مستعار لأحد العاملين ضمن جوقة فخري كريم؟ ربما... لا أحد يستطيع أن يجيب على هذا السؤال، ولكن هل حقاً أن صحفيين محترفين ومن خلفية يسارية، كالعاملين في صحيفة المدى، لا يعرفون حقيقة نشر هكذا تقارير مزيفة والغرض منها؟ هل يصدق أن هؤلاء السادة الذين قضوا حياتهم في الصحافة والسياسة، لا يعرفون أن مراسلة صحيفة (الشرق الأوسط) السعودية، أفراح شوقي، التي كانت تدبج المقالات ضد الحشد الشعبي، كانت قد رتبت مسرحية "إختطافها"، فاختبأت ولم يتم اختطافها، لينشر عدنان حسين عدة مقالات عنها، كلها تحريض وتأليب على الحكومة وعلى جهات معينة مبتلية في حربها على الإرهاب الداعشي؟ هل يعقل أن هؤلاء لا يعرفون حقيقة اختباء أفراح شوقي، وما ينشره المختفي وراء اسم فلاح القريشي وغيره من تلفيقات؟
الحقيقة وما فيها أن هؤلاء لهم أجندات خاصة تخدم نفس الدول الإقليمية التي تحارب العراق الجديد، ولكل أغراضه. 
وعلى ذكر عدنان حسين، وحرصه المزعوم على مصلحة العراق، ومحاربة الفساد، كما يدعي، هو نفسه الذي كتب في صحيفة (الشرق الأوسط) السعودية عندما كان يعمل فيها، مقالاً طالب فيه السعودية والكويت وكل الدول الدائنة التي ساعدت صدام حسين في حربه العبثية على إيران، أن لا تتخلى عن ديونها على العراق، كعقاب للشعب العراقي لكي لا ينجب دكتاتوراً آخر مثل صدام حسين في المستقبل!! وكأن صدام جاء للحكم وشن حروبه العبثية بإختيار وإرادة الشعب العراقي ليستحق كل هذا العقاب. وقد نشر مقاله هذا بعنوان: (من يرفع الصوت ضد مقتدى الصدر؟)، ولكن النصف الثاني منه عن (قضية التعويضات)(7). وعدنان حسين هذا في الأيام الأخيرة، راح يتودد ويتزلف لمقتدى الصدر، وربما بأوامر من أولياء النعمة، فمقتدى هو السياسي الشيعي الوحيد الذي استقبله العاهل السعودي الملك عبدالله، لأنهم رأوا فيه حصان طروادة يحقق لهم أغراضهم في شل العملية السياسية في العراق الجديد الذي لا يريدون له الاستقرار. 
 
خلاصة القول، لا يمكن أن يستمر هؤلاء في استغفال الشعب وخداعه إلى ما لا نهاية، إذ لا بد لهذا الشعب أن يستفيق يومياً، ويكشفهم على حقيقتهم، وعندها سيكون مصيرهم في مزبلة التاريخ وسيلعنهم اللاعنون. حقاً، نحن نعيش في عصر الخديعة، فالأخبار المفبركة خطر كبير وتجاهلها أخطر، تهدد السلم المجتمعي. لذلك على الحكومة أن تأخذ هذه المسألة بمنتهى الجدية، وذلك بمتابعة الأخبار الكاذبة المفبركة وتفنيدها أولاً بأول، وملاحقة صناعها ومروجيها، ومقاضاتهم وفق القانون. فحرية التعبير والتفكير لا تعني حرية الكذب والفبركة والافتراء والتحقير والتشهير والتضليل، خاصة ويتم كل ذلك باسم الوطنية والديمقراطية ومحاربة الفساد، وهم أساس الفساد وأعداء الديمقراطية والوطنية. 
حقاً ما قاله ساميول جونسون: "الوطنية آخر ملاذ للأوغاد".
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- وفد برلماني فرنسي: المشهد في حلب مغاير لما ينقله الإعلام الغربي
http://www.akhbaar.org/home/2017/1/222688.html
 
2- تقرير كاذب عن عمل إرهابي في براغ
Czech-language online hoax alleging Prague terrorist attack now spreading among Slovaks and stealing Facebook passwords
http://www.romea.cz/en/news/world/czech-language-online-hoax-alleging-prague-terrorist-attack-now-spreading-among-slovaks-and-stealing-facebook-passwords
 
3- د.عبدالخالق حسين: اختطاف أفراح شوقي نسخة من اغتصاب صابرين!
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=877
 
4- تقرير بي بي سي من بغداد، رامي رحيّم: إشاعات عن حملة على "الإيمو" في العراق تنشر الرعب بين الشباب
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2012/03/120318_iraq_emo_death_campaign.shtml
 
5- الدكتور محمود عثمان ينفي ما نسب اليه من تجاوزات بحق سياسيين عراقيين!
http://www.chakooch.com/news.php?action=view&id=7662
 
6- فلاح القريشي: المحكمة العليا في لندن ترفض منح السورية "فدوى رشيد" الجنسية البريطانية لأنها لم تكشف اسم زوجها المسؤول العراقي الذي حول لحسابها 76 مليون دولار
http://www.chakooch.com/news.php?action=view&id=7883
 
7- عدنان حسين: من يرفع الصوت ضد مقتدى الصدر؟ 
http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=197808&issueno=9087

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/13



كتابة تعليق لموضوع : شبكات لصناعة الأخبار الكاذبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net