صفحة الكاتب : علي الزاغيني

فاطمة ألعبيدي التنوع والدلالة
علي الزاغيني

ضمن فعاليات  منتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وعلى قاعة ألجواهري  تم الاحتفاء بالفنانة التشكيلية  فاطمة ألعبيدي بتوقيع كتابها ( التنوع  والدلالة ) وهو كتاب تجربتها التشكيلية , بحضور كبير من الأدباء والتشكيلين ووسائل الإعلام .

أدارة  الجلسة الشاعرة والتشكيلية الرائعة  غرام الربيعي والتي رحبت بالمحتفى بها وشكرتها  لتلبيتها الدعوة وتحملها عناء السفر الى بغداد الحبيبة ,    تحدث  العديد من النقاد عن تجربة الفنانة فاطمة ألعبيدي الذين حضروا رغم الظروف الصعبة و انقطاع الطرق في بغداد الحبيبة .

1.   الناقد التشكيلي والفنان صلاح عباس  والذي كان له الدور الكبير في إعداد وتقديم الكتاب

 2. الأستاذ الكاتب و  الناقد   جاسم  عاصي

3. الأستاذ الشاعر والتشكيلي  قاسم العزاوي 

4. الأستاذ الكاتب  والناقد  زهير الجبوري

  بعد حديث النقاد عن تجربة ألعبيدي الفنية فتح باب المداخلات  للحديث والأسئلة  عن مسيرة المحتفى بها وتجربتها  وكانت هناك العديد من المداخلات (الأستاذ احمد القسيي /  الأستاذ عبد  الحميد  الجباري / التشكيلية إيمان الوائلي  /  الأستاذ علي البنفسج  / الأستاذ علاء الماجد )

في ختام الاحتفاء قدم الأستاذ جاسم العاصي عضو المجلس المركزي لاتحاد الادباء/ درع  الاتحاد العام للأدباء والكتاب  الى الفنانة التشكيلية فاطمة ألعبيدي 

 كما قدم الاستاذ جمال الهاشمي الشهادة التقديرية الممنوحة من قبل الاتحاد , كما قدمت الشاعرة فاطمة الزبيدي باقة من منتدى نازك الملائكة  للفنانة التشكيلية فاطمة العبيدي .

 ومن الجدير بالذكر ان الكتاب  تمت طباعته  في مطبعة  الزاوية للتصميم والطباعة  في بغداد , صمم الكتاب  الفنان كفاح عبد  الجبار ,  الكتاب من اعداد وتقديم  الاستاذ صلاح عباس الذي جملته لوحتين للعبيدي الغلاف الامامي لوحة( ضياء الامل ) والغلاف الخلفي لوحة         ( عيد الالوان والفرح ) .

تضمن الكتاب الذي يقع في 86 صفحة من الحجم الكبير العديد من الفصول ( فاطمة العبيدي لوحات ونصوص نقدية / مشاركات فنية / جوائز وشهادات / السيرة الذاتية )

وهنا نود ان ننقل أليكم ما جاء في مقدمة الكتاب ( ان المتابع لسفر الفنون التشكيلية في العراق سيجد أمامه تاريخا حافلا بالإبداع والتنوع , وعلى مدى تجارب كثيرة تمتد لقرن من الزمان برز خلالها الكثير من الأسماء الهامة التي حفظت للأجيال ذاكرة فنون الرسم والنحت والخزف والكرافيك والخط العربي والزخرفة الإسلامية وبعض الاشتغال على الفنون التطبيقية .

وعلى الرغم من تطور الفنون التشكيلية في العراق الا ان مواد التوثيق والأرشفة وإصدار المطبوعات المكرسة شحيحة جدا وبخاصة مطبوعات الكتب الفنية والتعريفية وكتب السيرة الذاتية وسواها تكاد تكون شبه معدومة , وبصراحة ان هذا الإهمال يعد خطأ إداريا مسؤولا عنه المؤسسات الثقافية والفنية  سواء كانت مؤسسات رسمية ام شبه رسمية وربما تقع المسؤولية على الفنان ذاته , ولا يخفى على المتابعين للشأن التشكيلي العراقي والباحثين الأكاديميين ونقاد الفن والدارسين للفنون بأن ثمة كثير من الأسماء الفنية الريادية ومن الجيل السابق صارت نسيا منسيا بالرغم من أهميتها وتاريخها الفني والإبداعي الغزير.  

فكيف يكون ذلك ؟ 

ان أرشيف الفنون الذي تجمع خلال قرن من الزمان تعرض للحرق والسرقة بعد 2003 , كما ان مؤسسات الدولة ممثلة بوزارة الثقافة ودائرة الفنون التشكيلية ومنظمات المجتمع المدني ممثلة بجمعية  الفنانين التشكيلين العراقيين ونقابة الفنانين لم تقدم ما ينبغي تقديمه من مطبوعات وكتب فنية  الا بحدود ضئيلة جدا مقارنة مع زخم العطاءات الإبداعية المقدمة خلال قرن من الزمان .

ياتي هذا كتاب كإضافة للمكتبة الفنية في العراق والعالم العربي لما يتسم به من مؤهلات الوعي بالفنون لا سيما اذا أخذنا بنظر الاعتبار أهمية الفنون النسوية في العراق , والفنانة فاطمة العبيدي شقت طريق وصولها من خلال مشاركاتها النوعية في المعارض الوطنية التي تقام في داخل العراق وخارجه ونيلها الكثير من الجوائز والشهادات التقديرية , لا لشئ  الا لانها فنانة حريصة ومثابرة وتعمل بدأب وجدية من اجل بلوغ غاياتها وتأكيد رؤيتها وموقفها الفلسفي من الإحداث والمتغيرات الاجتماعية والثقافية والتاريخية في العراق والعالم ) .

هنا لابد من الإشارة انه تم مشاركة فريق عمل متكون من خيرة النقاد الفنيين في العراق . 

وقد أسهم في الكتابة عدد من أبرز نقاد الفن التشكيلي 

1.  الناقد الكبير عادل كامل   ( فاطمة ألعبيدي / رحلة البحث عن الفردوس المفقود)

2.  الناقد والشاعر حسن عبد الحميد  بدراسة حملت عنوان ( سمواً بالرسم/  فاطمة ألعبيدي .. توثيق مباعث متعة الإحساس بالجمال)

3.  دراسة الناقد صلاح عباس  (فاطمة ألعبيدي/  دوامة الألوان، انفجار العواطف)           4. دراسة للناقد الأدبي والفني القاص جاسم عاصي   ( تداخل الألوان و اشتقاقات الرموز) 

5. دراسة الفنّان والناقد التشكيلي قاسم العزاوي (تجريدات لوّنيّة –انعكاسات الكامن بين الشعور واللاشعور )

6.  دراسة الناقد والباحث الأكاديمي د. جواد الزيدي  (في تجربة فاطمة ألعبيدي.. حقيقة  الجمال / البحث عن الغوامض )

وقد احتوى الكتاب بالإضافة الى الدراسات والبحوث على عدد كبير من لوحات فنانتنا فاطمة ألعبيدي  التي منحت الكتاب جمالية كبيرة .

وللفنانة التشكيلية فاطمة ألعبيدي الكثير من المشاركات المحلية والعربية والعالمية منذ عام 1995  ولا تزال مستمرة بعطائها الإبداعي  في جميع المحافل . 

 نالت ألعبيدي الجوائز والتكريمات والشهادات التقديرية نذكر منها:-

 الميدالية الذهبية في بينالي فلورنسا الدولي للفن المعاصر / ايطاليا 2015

التمثال الذهبي في سلوفاكيا    / 2014

الميدالية الذهبية / الأردن 2014

الدرع الذهبي للرسم / رومانيا 2014

الدرع الذهبي للرسم / رومانيا 2015

الميدالية الذهبية / الأردن 2015

قلادة الإبداع نقابة الفنانين العراقيين 2016

وسام المبدعين وزارة الثقافة العراقية 2016

والفنانة فاطمة ألعبيدي  عضو جمعية الفنانين التشكيلين العراقيين 

عضو نقابة الفنانين العراقيين

عضو رابطة المبدعين العراقيين للفنون الجميلة 

IFAA عضو نقابة الفنانين التشكيلين / بريطانيا /

  منحت  لقب سفيرة السلام من خلال الفن مهرجان سلوفاكيا الدولي 2014

)للفن والثقافة / تركيا     SAKUDER)عضو في جمعية 

عضو شرف في جمعية ( EQUATOR    ) للفنون التشكيلية في سلوفاكيا / احدى منظمات الاتحاد الأوربي     EC

عضو شرف في مؤسسة الشرق للفن (   AEF  )   في سلوفاكيا ( احدى منظمات الاتحاد الأوربي )

عضو مؤسسة (    ICAAB  ) للفنون التشكيلية في اليونان / التابعة لمنظمة اليونسكو العالمية .

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/20



كتابة تعليق لموضوع : فاطمة ألعبيدي التنوع والدلالة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ابو خلال
صفحة الكاتب :
  احمد ابو خلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net