صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

اصلاح الاقتصاد النفطي للتكيف مع هبوط الاسعار
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د حيدر حسين آل طعمة

يشكل المسار المتعرج لأسعار النفط تحدياً خطيرا يواجه معظم البلدان النفطية منذ عقود نظراً لارتباط جهود التنمية الاقتصادية بتدفقات المورد النفطي، والمرتبط اساسا بعوامل خارجية متعددة تحكم اتجاه اسواق النفط الخام. وقد تم الركون الى سياسات اقتصادية متعددة لتصدي لصدمات اسعار النفط في هذه البلدان، الا انها لم تخرج عن اطار ردود الافعال بدلاً من ابتكار سياسات اقتصادية مستدامة معدة للوقاية من الصدمات ومصممة اساساً لاستباق الازمات. 

في هذا السياق يوفر الهبوط الحاد والمستمر لأسعار النفط الخام دون المستويات التي اعتادت عليها الاقتصادات النفطية حتى مطلع العام 2014 فرصة ذهبية لإعادة تقييم خطط التنمية الاقتصادية وتصميم اطار جديد قائم على التكيف مع سعر نفط منخفض، مع التركيز على اصلاح الاختلالات الاقتصادية الهيكلية التي تفاقمت بفعل الارتباط المزمن بالمورد النفطي كمحرك وحيد للتنمية والاستقرار الاقتصادي والمالي في اقتصادات الريع النفطي. ولعل من ابرز تلك السياسات ما يلي:

- تنويع القاعدة الانتاجية

لم تفلح جهود التنويع الاقتصادي في معظم البلدان النفطية في فك الارتباط بقطاع النفط الخام رغم تضمين التنويع الاقتصادي كهدف اساس في كافة خطط التنمية الاقتصادية. وعلى الرغم مما شهدته بعض هذه البلدان من نمو في قطاع الخدمات وقطاع التجارة والصناعات البتروكيمياوية والمقاولات، الا ان هبوط اسعار النفط كشف بوضوح عمق ارتباط هذه القطاعات بنشاط القطاع النفطي فيها، حيث ادى انخفاض النفقات الحكومية، والناجم عن تقلص الايرادات النفطية، الى انحسار معظم انشطة القطاعات الاقتصادية غير النفطية الامر الذي زاد من حدة الازمة الاقتصادية في هذه البلدان. 

ويمكن الاستفادة من التجربة عبر توجيه الدعم والاسناد لقطاعات اقتصادية لها تشابكات (امامية وخلفية) بالقطاعات غير النفطية لأجل ضمان سلامة ونمو هذه القطاعات حين تنهار اسعار النفط لتكون بمثابة سقالات قادرة على اسناد الاقتصاد الوطني بشكل مستدام عند انهيار اسعار النفط. ومن هذه القطاعات تطوير الصناعات المعدة للتصدير وقطاع السياحة والخدمات المالية لأجل توليد مصادر بديلة للنفط في توفير العملة الاجنبية.

- ضبط ايقاع النفقات

تكاد تشترك معظم البلدان النفطية بظاهرة التضخم المستمر للنفقات الحكومية رغم تواضع الايرادات غير النفطية وانخفاض نسبتها في تمويل الموازنة العامة. حيث تصل هذه النسبة الى 5% في عدد كبير من الاقتصادات النفطية، مما يزيد من مخاطر هبوط اسعار النفط على الاقتصاد الوطني، كون النفقات الحكومية تشكل محرك النمو في هذه البلدان. وتزداد مخاطر اتساع النفقات العامة مع ارتفاع نسبة النفقات الجارية (التشغيلية) من اجمالي النفقات العامة الامر الذي يفوت على هذه البلدان فرصة النهوض بالبنية التحتية والاستثمارات العامة لصالح النفقات الاستهلاكية الحكومية الاخرى. 

ونظراً لاضطلاع الحكومات النفطية، ولأسباب سياسية بالعادة، بمهام مؤسسات التوظيف، تولدت طبقة واسعة من شاغلي الوظائف الحكومية خارج الاحتياجات الحقيقية للحكومة وعلى حساب الكفاءة والانتاجية. وشكل ذلك تباعاً قيد على مرونة النفقات العامة في الاستجابة لتحركات اسعار النفط، نظراً لصعوبة خفض النفقات التشغيلية اوقات تقلص الايرادات النفطية بسبب ردود الفعل الاجتماعية، مما فاقم من العجوزات المالية في هذه البلدان. 

- تفعيل الايرادات غير النفطية

كشف الهبوط الاخير في اسعار النفط الخام عن مدى ضعف الجهود الحكومية في توفير مصادر مالية غير نفطية لتمويل الموازنة والاقتصاد. فقد اخفقت معظم السياسات الرامية الى تعبئة الموارد المالية في توفير الحدود الدنيا للموازنة العامة، خصوصاً فيما يتعلق بالإيرادات الضريبية. ويعد تشوه النظام الضريبي أحد ابرز ملامح الاقتصاد النفطي، حيث ان الاتكال على النفط ومحاولة الطبقة السياسية ترسيخ قواعد حكم ابدية عبر توفير مقاعد للركوب المجاني حال دون تفعيل النظام الضريبي كأداة للتمويل وتخصيص الموارد وحماية الصناعة الوطنية. وقد ركزت معظم وصفات صندوق النقد الدولي مؤخراً للبلدان النفطية، والخليجية على وجه الخصوص، على ضرورة اصلاح السياسة الضريبية ورفع مستويات الايراد الضريبي في تمويل الموازنة، مع توخي العدالة والتخصيص الامثل للموارد عند رسم السياسات الضريبية الجديدة.

- اسناد القطاع الخاص

بدأت معظم البلدان النفطية في التفكير مجدداً بدور القطاع الخاص كمحرك للنمو ومصدراً حيوياً لتوليد فرص العمل، نتيجة لإخفاق نموذج النمو القائم على الانفاق الحكومي في امتصاص البطالة المتفاقمة او تحقيق نمو اقتصادي مستدام. مع ذلك يجب الاشارة الى ضرورة تطوير قطاع خاص بعيداً عن النشاط النفطي في هذه البلدان. فقد بينت تجربة الخليج خلال العقد الاخير ارتباط قطاع الاعمال فيها، خصوصا قطاع المقاولات، بالنشاط الحكومي وبالمرتبط اساساً بالإيرادات النفطية مما زاد من محنة هذه البلدان. ويتطلب الامر تحسين مناخ الاعمال وتوجيه القطاع الخاص نحو الانشطة القطاعية التصديرية او الخدمية والبعيدة عن القطاع الحكومي، وذلك عبر توفير حزمة من السياسات التشريعية والتمويلية المحفزة للقطاعات الاقتصادية المطلوب تنميتها لتحقيق نمو اقتصادي مستدام بعيد عن تقلبات اسواق النفط الخام.

- الارادة السياسية

الزم واقع اسعار النفط الخام البلدان المنتجة له في البحث عن سياسات مناسبة تمتص زخم التقلبات السعرية التي تشهدها السوق النفطية بين الحين والاخر، وتسهم في بناء اقتصادات وطنية متينة قائمة على التنوع والكفاءة. الا ان الملفت في الامر انحسار مد الاصلاح الاقتصادي حال تعافي اسعار النفط، لتعود هذه البرامج الى صدارة جدول الاعمال من جديد حين تشهد الاسعار انهياراً حاداً. ميز هذا الواقع اقتصادات النفط خلال العقود الاربع الماضية، فقد ارتبطت سياسات الاصلاح، كما الاقتصاد والموازنة العامة، بمسار اسعار النفط. مولداً غموض في الرؤية وضعف في استراتيجية الاصلاح اسهم في اخفاق معظم السياسات الاقتصادية في تحقيق التنمية والاستقرار الاقتصادي المستدام في هذه البلدان.

 وقد افصحت العديد من الدراسات التي تناولت تجربة الاقتصاد النفطي في النمو الاقتصادي عن ضرورة عزل تدفقات المورد النفطي عن استراتيجية التنمية الاقتصادية المنشودة لأجل التركيز على الاصلاح، ولتكون السياسات الاقتصادية اكثر استدامة ونجاعة في تقليص الاختلالات الاقتصادية القائمة. 

ويتطلب نجاح جهود التنمية والاصلاح اهمية رسم سياسات وقائية واستباقية لصدمات اسعار النفط بدلاً من سياسات ردود الافعال التي اخفقت في امتصاص الازمة وزادت من مخاطر انزلاق الاقتصادات النفطية صوب الركود الاقتصادي والانهيار المالي كما هو حال الاقتصاد العراقي. ولنجاح خطط التنمية الاقتصادية يتطلب الامر توفر الارادة السياسية في الشروع بعملية الاصلاح الاقتصادي، نظراً لاحتكار القرار الاقتصادي من لدن النخب السياسية في معظم بلدان الريع النفطي.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/15



كتابة تعليق لموضوع : اصلاح الاقتصاد النفطي للتكيف مع هبوط الاسعار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زوزان صالح اليوسفي
صفحة الكاتب :
  زوزان صالح اليوسفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الثورة الحسينية وشعائرها.. وتوضيح الواضحات  : زيد شحاثة

 هكذا قرات بيان المرجعية الاخير  : سامي جواد كاظم

 بيوت في دائرة الحنين لا ينقطع معها حبل الذكريات  : د . نضير الخزرجي

 مشاركة الكاتب المسيحي انطوان بارا العراقيين بالسير على الاقدام الى قبر الامام الحسين 1434هج (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 العراقيون ينتظرون والسياسيون يتصارعون  : حميد العبيدي

 تحالف ابو سياف وحارث الضاري  : حميد العبيدي

 المحكمة الاتحادية تتلقى طعنا ثالثا بقانون التقاعد

 وجهة نظر  : سرمد يحيى محمد

 يعجبنا وما يعجبنا تعقيب من قبل الكاتب ...  : محمود غازي سعد الدين

 المرصد: الجيش السوري يستعيد آخر مدينة تسيطر عليها الدولة الإسلامية في حمص

 الشيخ د. همام حمودي يحيي صمود اهالي حديثه خلال استقباله لوفد يمثلهم ويؤكد على ضرورة متابعة جميع طلبات القضاء  : مكتب د . همام حمودي

 منذ التقينا  : حوا بطواش

 العراق الى الهاوية  : مهدي المولى

 يا عين ماهل  : شاكر فريد حسن

 أسامة بن لادن , كذبة اميركية سمجة  : دلال محمود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net