صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

خلف أجَمَة الألم ثَمّة نور عبر روزنة الأمل
د . نضير الخزرجي

بين الألم والأمل مساحة شاسعة من الإنتظار، لا حدود بينهما من حيث اللغة، فتفكيكهما ينتهى الى (ألم لام ميم)، وإن بدت الحدود قائمة وبعيدة المعنى من حيث الإصطلاح، ربما حلّ بعد "ألم" مرير "مال" وفير، وربما "ملأ" المرء ما يحلو له جيبًا أو صدرًا، وفي نهاية الأمر هي حروف لك أن تصنع منها ما تشاء من ألوف وألوف الألوف.
ورغم الشقة الإصطلاحية بين "الألم" و"الأمل"، بيد أن الألم يحدوه الأمل، والأمل محطة قطار الألم، ينزل عندها المرء نازعًا عنه رداء الزمن الوخيم، فالمرأة الحامل وبتعبير القرآن الكريم في وصف الجنين في رحمها (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ) سورة لقمان: 14، فالألم يلفها لتسعة أشهر أو تزيد، ولكنها تبدو سعيدة بخاصة إذا كان أول حملها، لأن الأمل يقودها الى وليدها الذي سيزيد رضاعته مسؤولية أخرى، فرغم جاذبية الألم لكنها تحلق على بساط الأمل العميم بوليد سليم. وطالب العلم والتلميذ والدارس يلحق الليل بالنهار ساهرًا متألمًا، عازفا عن ملذات الحياة ومتطلباتها، يعد العدة للإمتحانات والأمل يحف به بنتائج طيبة تقوده إلى مستقبل مشرق.
قد تبدو مفردة الألم متقاطعة مع الأمل، ولكن حروفهما تلتقي عند منعطف خطير فيه تتحقق الأمنيات، وفيه تتبدل القناعات، وفيه يجد المرء ضالته التي ركب من أجلها الصعاب وخاض العباب، متسلقًا سلّم التعب والنصب من أجل تسنم قُلَّة القباب.
لا أحد ينكر اشتياقه الشديد الى راحة البال يستظل بفيء العدل والحرية، ولا أحد ينكر تبرمه من الأوضاع المزرية المحيطة به، ولا أحد هو بقانع بما هو فيه، فلا الغني يتوقف عن غناه ولا الفقير يتوقف عن الإلحاح بالسؤال عند العباد أو ربهم، وربما التقى الغني الجشع والفقير الخشع عند حطب "نير" فهذا مليونير أو ملياردير يبحث عن الثروة مثلما هي جهنم كلما سُئلت: (هَلْ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ)  سورة ق: 30 يجمع عن بخل أو حرام، وهذا فقير يبحث عن لقمة عيش ليتخلص من نير السؤال وعورة العوز، وهذا (مديونير) يتشوق إلى نور في نهاية النفق حتى يتخلص من  نير (الدين همّ بالليل، مذلة بالنهار) كما في الحديث النبوي الشريف.

بين إنتظارين
الكل في هذه الحياة يجري لمستقر عما يعتقد أنه الخلاص، وكل المعذبين ينتظرونه، ولكن ما هي علامات الخلاص وما هي شرائطها، وما العلاقة الحيوية بين الألم والأمل، وكيف للنفوس المعذبة أن تنتظر ذلك النور الذي يأخذ باللباب ويقمع أرباب الفساد وسراق أموال العباد وجحدة رب الأرباب؟ الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي يقدح في "شريعة الإنتظار" فانوس الأمل بالموعود الذي يملأ الأرض قسطًا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا، ويرشدنا في (76) مسألة فقهية تضمنها كراس شريعة الإنتظار الصادر حديثا (2017م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 64 صفحة من القطع الصغير إلى روزنة الأمل، وقد ألحق بالكراس مقدمة بقلم الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري الذي هو الآخر همّش على (34) مسألة فقهية، ومهّد الكرباسي لمسائل الإنتظار بمجموعة رؤى جميلة ونافعة.
فالأمة الإسلامية تنتظر المهدي، وأمم الأديان السماوية تنتظر المخلّص، وشعوب العالم تنتظر المنقذ، فكما يدين الكل لرب، يتشوق الكل الى المخلص الذي ينتشلها مما هي فيه، فلا الإنسان في القارة الأميركية الشمالية مرتاح، ولا الأتراح بعيدة عن الإنسان في القارة الأوربية، وفي القارات الأفريقية والآسيوية والأميركية الجنوبية فالحديث ذو شجون، فالإنتظار كما يعرفه الفقيه الكرباسي: (الترقب والتوقع، وفي الإصطلاح هو ترقب المؤمن ظهور الفرج من قبل الله لما يعانيه، وفيما نحن فيه هو الترقب عن كثب لظهور الإمام المخلص الحجة إبن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف الذي وعد الله سبحانه وتعالى المؤمنين بأنه سيملأ الأرض عدلًا وقسطًا بعدما ملئت ظلمًا وجورًا، ويورث البلاد لمن استُضعفوا من قبل الطغاة، وبه يزهق الباطل ويُحق الحقّ)، وهذا الإنتظار والترقب كما يضيف الكرباسي: (له أثر طيب وجميل في نفوس من يعتقد بذلك، لأن الإنسان في عصر التدهور، المُطّرد يعيش في مجتمع هو أقرب الى الإنفلات منه إلى الضبط، وهو أقرب الى التعاسة من السعادة، وهو أقرب الى اليأس من الرجاء، تتضايق عليه السبل وتنغلق أمامه الحلول، فلا يجد اليُسر بل يعيش حالة العُسر، كل هذه الأمور ترتبط بالنفس .. ومن الصحيح القول بأن الجسم السليم للنفس السليمة، فمن لم تكن نفسيته سليمة فلا تسعده سلامة الجسم، والإسلام إنما يعالج الأمراض من جذورها).
وكما جاء في التمهيد فالإنتظار: (في عصر الغيبة الكبرى، والذي يمكن التعبير عنه بعصر اليأس، عصر البلاء، عصر الفتن، عصر الظلم، عصر عبّر عنه النبي محمد(ص): الصابر على دينه كالقابض على الجمر) ومن يؤمن بالإنتظار وقدوم الأمل يضفي على نفسه راحة ما بعدها راحة، بل: (ومن لطف الله بعباده أنه جعل الإنتظار الذي هو حاجة بشرية لعلاج النفس أن يكون عبادة ليجزي عباده على الإنتظار الأجر والثواب حيث تواترت الروايات، فقد قال رسول الله (ص): أفضل العبادة إنتظار الفرج)، ويقتضي إنتظار فرج خروج الإمام المهدي المنتظر (عج) أن يعمل المرء بما هو خيره وخير من يحيط به وخير الأمة وخير البشرية، وفي الحديث عن الإمام جعفر بن محمد الصادق: (مَن سرّه أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه، فجدّوا وانتظروا هنيئًا لكم أيتها العصابة المرحومة).
ويختتم الفقيه الكرباسي تمهيده بمجموع توصيات من أجل أن تتفتح طاقة الأمل وتعبق من أزكى ورودها، وأهمها: الإنتظار الواقعي عقيدة وذكرا وعملا بالأركان، تهيئة النفس وإصلاحها، الصبر على المحن، النشاط في عمل الخير، نشر أجواء الإنتظار الإيجابي، ومعرفة الإمام وترقب ظهوره في كل حين.

جدل السلطة
لا شك أن الإمام المنتظر والمخلص يقوم بدور الأنبياء والرسل والصلحاء في إرساء قواعد الخير والصلاح والفلاح، وتتقوم هذه الأسس في ظل حكومة يسعد فيها الجميع تحكم بالعدل، تنتصر للمظلوم وتردع الظالم، ولكن هل يمنع إنتظار حكومة المخلص ودولته من إقامة حكومات عادلة؟
هذا السؤال طالما كان محل احتكاك العلماء من كل المدارس الفقهية الإسلامية وغير الإسلامية، لما له من تداعيات على أرض الواقع، فالبعض يرى حرمة قيام حكومة إسلامية قبل حكومة الإمام المهدي (عجل)، وبعضهم لا يرى ضيرًا في ذلك، وبعضهم يرى الوجوب، والبعض يرى أن من علامات الإنتظار عدم الوقوف أمام إشاعة الظلم والفحشاء والدعوة إلى "سياسة التأزيم" على أمل حصول الإنفراج بظهور المنجي، وتتعدد الرؤى والتوجهات، وكلٌّ ينتظر المخلّص على طريقته.
وبكل الأحوال فإن إنتظار الأمل والعمل على تحقيقه من أجل صالح البشرية هو جزء من رسالة الخير التي يدعو إليها المصلحون بغض النظر عن التوجهات الدينية والعقائدية، فالأمل نقيض اليأس، وبتقدير الفقيه الكرباسي في باب "مسائل الإنتظار" من هذا الكراس: (انتظار الفرج عبادة كما أن انتظار ظهور الإمام الحجة عليه السلام عبادة) وعليه فإنَّ: (اليأس من رحمة الله محرَّمٌ شرعًا)، ويقتضي الإنتظار العمل الإيجابي إذ: (لا يجوز ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحجة أن المنتظر عليه السلام هو الذي سيأتي لإصلاح الأمور)، كما: (لا يجوز التشجيع على ظهور الفساد بحجة أنه يقرّب الظهور، بل الواجب النهي عن الفساد والمنكر بكل الوسائل المتاحة)، كما: (لا يجوز ترك تطبيق الأحكام الشرعية بأمل ظهور الإمام الحجة عليه السلام) وبتعبير الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري وهو يعلق على المسألة: (والبعض يقول بوجوب ترك التطبيق بأمل الظهور وهو قول سخيف يخالف الدين بأصوله وفروعه!).
ومن الطبيعي أن قيام حكومة عادلة له أن يحقق آمال الناس في الحرية وتحقيق العدالة الإجتماعية، ولذا فإن الكرباسي، على خطى أستاذه مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران الفقيه السيد روح الله الموسوي الخميني، يرى الوجوب في قيام الحكومة العادلة فـ: (إذا تمكن من له صلاحية لإقامة دولة الحق، وجب عليه القيام بذلك، ويحرم عليه التنصُّل عنها بحجة أن الإمام المهدي عليه السلام آتٍ وهو الذي يقيمها)، وفي حال تضارب الآراء الفقهية يرى أنه: (إذا كانت فتوى مجتهد عدم وجوب إقامة الدولة، أو لا يقول بولاية الفقيه العامة، فلا يجوز له منع إقامة الدولة)، وبتعبير الفقيه الغديري: (منع إقامة دولة الحق- إذا تحققت شروطها- من المحرمات، فالكلام في الموضوع دون الحكم)، ولضرورة الحكومة العادلة، يعتقد الفقيه الكرباسي أن: (على المجتهد غير القائل بولاية الفقيه العامة أن لا يعارض الدولة القائمة بإذن حاكم الشرع القائل بولاية الفقيه في الأمور العامة، فيما إذا لم يصدر عنهم خطأ)، وإلى جانب هذا الرأي: (يحق للمجتهد غير القائل بولاية الفقيه إعطاء الرأي والإعتراض فيما لا يراه مناسبًا)، وفي الوقت نفسه: (لا يجوز للدولة القائمة بولاية الفقيه العامة أن تضطهد أو تتعامل بسوء مع مَن لا يقول بولاية الفقيه العامة) وبتعبير الفقيه الغديري: (بل ويجب على تلك الدولة إعطاء الحرية وفسح المجال لكل من يخالف نظرية ولاية الفقيه العامة وذلك بلحاظ أن الرأي الآخر له حُرمة في الإسلام).
وفي أجواء البحث عن الأمل يظهر دجالون يدّعون المهدوية، وبخاصة في ظرف سقوط نظام وقيام آخر، حيث يتطلع الناس الى الإنفراج والأمل، فيستغل هؤلاء طيبة الناس وتشوفهم الى شمس الحرية حتى وإن تطلب الأمر إدعاء النسب إلى البيت العلوي، ولهذا في الفقيه الكرباسي في مسائل عدة يتابع هذا الملف الخطير ويحذر منه ويدعو الى محاربة الدجالين بكل السبل المشروعة وينبه عموم الناس أن: (مساعدة هؤلاء في أي خطوة محرّم، ويجب مقاطعتهم في كل مناحي الحياة إلى أن يرجعوا إلى رشدهم).
ويفرد الفقيه الكرباسي في نهاية الكراس مجموعة من الأدعية والمناجات التي تقرب المرء من الله وتخلق الوشيجة بين المناجي والمهدي المخلّص، مؤكدًا على ضرورة: (زرع الأمل في النفوس وخلع اليأس منها وإعادة النشاط إلى الحياة الإجتماعية والعمل على ما فيه صلاح الأمة)، وهو أمل ينشده كل ذي ألم ومعذب في الأرض، ويرجوه كل صاحب طوية نقية وسريرة سليمة، ويخافه كل ظالم للرعية.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/17



كتابة تعليق لموضوع : خلف أجَمَة الألم ثَمّة نور عبر روزنة الأمل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي احمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي احمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات العراقية تسيطر على مقر عمليات "شيشان داعش" التكفيري بالموصل

 غيمة بيضاء  : يسرا القيسي

 اعلام عمليات بغداد: عصابة للاتجار بالبشر في قبضة قواتنا الامنية.

 حوار ساخن بين المالكي واسلافه الطغات (( حوارية في قعر جهنم ))  : ابو محمد جواد

 أطلق رصاصاً في جبين عداءِ  : رعد موسى الدخيلي

 غربة  : حسين الفيصل

 الموانئ العراقية تفتتح عطاءات بناء وانشاء قطع بحرية جديدة  : وزارة النقل

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة

 نائب الأمين العام للمزارات الدينية في الوقف الشيعي يتفقد مشروع اعمار مزار النبيين هود وصالح عليهما السلام في النجف الأشرف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 البصرة في المنعطف الأخير  : انور السلامي

 الموقع الانسب لإنشاء سدة قاطعة في شط العرب.  : ا . د . حسن خليل حسن

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي الوكيل الاداري لوزارة الصحة الدكتور زامل العريبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الروائي سلام حربة في ضيافة البيت الثقافي البابلي  : اعلام وزارة الثقافة

 العربية الخالدة!!  : د . صادق السامرائي

 العدد الحادي عشر وصول يهود العراق الى المستعمرة الاسرائيلية .  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net