صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

منابر الدوحة ارهاب ضد العرب وسياستها عدائية 
صادق غانم الاسدي

ينشغل الاعلام العربي هذه الايام بالازمة الخليجية وقطع العلاقات وأواصر الوحدة بين اعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربي متناسيا ان تاريخ الصراع بين السعودية الداعمة للحركات التكفيرية بكل قوة من خلال مدارسها ومنابرها وبرعاية من السلطات الحاكمة وبين دولة قطر وهي تتمادى فوق حجمها لتصبح مركزا واستقطابا عربيا وعالميا في السياسة الدولية مستخدمة قوة اجهزتها الاعلامية التي اثرت على سلوك المواطن العربي واحتظنت حركات تحريضية ومولتها , لماذا يستغرب العالم العربي قطع العلاقات بين دولتين يجمعها بساط ومصير وهدف واحد مذهبي حينما تتعرض السعودية او قطر الى طعن في اصل المقومات المذهبية ستجد تلك الدولتين يذوبان معا في جسم واحد , اما قطع العلاقات الدبلوماسية واتخاذ بعض الاجراءات التأديبية جاء بسبب انحراف سياسة دولة قطر وعدم مراعاتها لمصلحة السعودية التي تضن بان دولة قطر خرجت عن طوعها فيجب ان تقلم اظفارها , كما لاتنفي السعودية مزاعم اطلقها بعض الناشطين والسياسين وكبار رجال الفكر ان دولة قطر تعمل على تنظيم تظاهرات في شهر رمضان في عدة جوامع بعد صلاة التراويح تندد بسياسة السعودية لارباك المشهد السياسي وتحريض الشعب على مقاطعة العائلة الحاكمة ودعم جماعات داخل السعودية على زعزعة الوضوع الداخلي , اما تاريخ الصراع بين الدولتين يعود لسنة 1965 بالرغم من الاتفاق الحدودي الموقع بين قطر والسعودية ، ظلت الحدود غير مرسمة على الأرض بين الدولتين، وفي صفقة سابقة قامت السعودية بالتنازل عن أجزاء من الاراضي مما جعل دولة قطر ان تستغل ذلك ببناء 69 خيمة على الحدود في منطقة الخفوس التي تدعي السعودية انها من نصيبها طبقا لاتفاق سابق ,وجرت مشاكل وصراعات بين قوات غير نظامية من العشائر وابناء القبائل لاسترجاع الاراضي المتجاوزعليها مما يجعل الدولتين في حرب اعلامية بين فترة واخرى وتهديدات تنتهي بالسكوت دون اتخاذ اي موقف جريء , وذكر الإعلام السعودي، ومن بينه صحيفة «عكاظ»، أسباب قطع العلاقات مع قطر، حيث ذكرت أن الدوحة «تنقض العهود ولا تفي بالوعود، وتوافق على القرارات وتوقع عليها في العلن وترفض تنفيذها في السر، بعدما خرقت اتفاق الرياض، الذي قضى بالتزام تميم بالبنود السبعة الواردة في الاتفاقية ومن تلك البنود بحسب صحيفة عكاظ السعودية، على: «التوقف عن التدخل في شؤون دول الخليج الداخلية، وعدم تجنيس أي مواطن من دول مجلس التعاون، وإبعاد الإخوان المسلمين المطلوبين قضائيًا من أراضيها، ووقف التحريض في الإعلام القطري، والتوقف عن التحريض ضد مصر، وكذلك عدم السماح لرموز دينية في قطر باستخدام منابر المساجد ووسائل الإعلام القطرية في الهجوم على دول مجلس التعاون».وذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أن أسباب توقيع اتفاق الرياض في نوفمبر 2013، يرجع إلى أن الدول الخليجية رأت أن قطر تخالف توجهها العام وخاصة العلاقة مع جماعة الإخوان المسلمين وقيادة مصر الجديدة بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي وتولي الرئيس عبدالفتاح السيسي إدارة البلاد، علاوة على استقبال قطر لعدد من قيادات الإخوان المسلمين والنشاط الإعلامي على أراضيها، بحسب صحيفة «الشرق الأوسط»، اللندنية. لم تبالي قطر بأي تهديد من الجانب السعودي بل تعتبره بمثابة وصايا وتركيع قطر لسياستها مما ادى على عدم تنفيذ اي شرط من تلك الشروط واستمرت السعودية بالتشاور مع حلفائها خصوصا بعد التقارب والتقاء قطر بمسؤولين وعسكريين ايرانيين فقد وجه الى قطر انذار بهذا الخصوص على تحذير من سنّ عقوبات صارمة على الدوحة ما لم تقم بتنفيذ أربعة شروط، هي: "قطع كافة العلاقات العسكرية والاستخباراتية مع إيران، فسخ كافة الاتفاقات مع طهران- وتحديدًا المتعلقة بالعراق وسوريا وليبيا، إلغاء جميع المساعدات وإجراءات اللجوء لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين وترحيلهم فورا، قطع العلاقات القطرية مع حركة حماس ومنع مسؤوليها من السكن في الدوحة , رأت الدوحة ان تلك العقوبات هي تدخل في شؤونها وتغير سياستها الخارجية ورفضها الوصايا السعودية , لهذا قررت كل من السعودية ومصر والبحرين والامارات واليمن وليبيا والمالديف وموريشيوس, وانعكس ذلك القرار سلباَعلى حجم التبادل التجاري وحركة الطيران بين تلك الدول وقد الغيت من دبي الى الدوحة اكثر من 27 رحلة وقد احدث هذا القرار ارباكا لسكان الدوحة وجعلهم في حيرة واخذوا يتهافتون على الاسواق لشراء مايحتاجونه وبعضهم قرار مغادرة الدوحة , اما موقف العراق من تلك الازمة يجب ان يستثمرها في المجال الاقتصادي وحركة الطيران وتعزيز التعاون في كافة المجالات وخصوصا اثبت العراق انه بلد يشكل ثقلا استراتيجيا في المنطقة بعد ان خضع لحروب وتأمر لعدة سنين وخرج منها منتصرا واصبح له مركزا في القرار السياسي في العالم العربي وربما يكون له دورا رياديا في حلحلة الازمة من خلال توفير اجواء تصالحية على ارضه .


 

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/07



كتابة تعليق لموضوع : منابر الدوحة ارهاب ضد العرب وسياستها عدائية 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مهند محمد البياتي
صفحة الكاتب :
  د . مهند محمد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحرير قرية اجحلة قرب الموصل

 عضو في مجلس ذي قار: يطلق حملة اعلامية للارتقاء بمستوى العيادات الطبية التي تعاني من عدم الاهتمام والاهمال

 الأمام علي ومنهجه الإصلاحي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 تهنئة  : د . جواد المنتفجي

  اللجنة التحقيقية تعلن النتائج: معسكر الحشد في آمرلي لم يتعرض لقصف بل حريق

 رحل الضاري بمرض تم إخفاءه وهنا الحقيقة  : فراس الخفاجي

 لماذا حاربوا عليّاًّ (عليه السلام) حتى في ميلاده؟؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 فاطمة الزهراء(عليها السلام) دلالات ومؤشرات/ الجزء الثامن  : عبود مزهر الكرخي

 لا لتدمير تراث العراق  : حملة شهادة الدكتوراه والماجستير والبكلوريوس في علم الاثار

 المالكي: مناصب نواب رئيس الجمهورية لم تلغَ وقدمنا شكوى لدى المحكمة الاتحادية

 الحكومات كلها جائرة!  : محمد تقي الذاكري

 حبيبي ياعراق  : غزوان العيساوي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير ردا على بيان السفراء الأوربيين المرحب بإجراء إنتخابات صورية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الناطق باسم الداخلية:اخماد حريق نشب بصهريج وقود

 إقطع ظهر الفتن بالقرآن!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net