صفحة الكاتب : د . عادل عبد المهدي

زيارة السيد مقتدى الصدر للسعودية؟
د . عادل عبد المهدي

بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرون سيهاجمون السيد مقتدى على زيارته للسعودية، ويعتبرونها تأتي بعد زيارة "ترامب" والمحوريات الجديدة المطلوب تأسيسها ضد ايران وحزب الله والاخوان المسلمين وغيرهم.. او يعتبرونها تزكية للجماعات التكفيرية التي لها مواقف متشددة من الشيعة والعراق، ومركزاً اساسياً للدعم الاعلامي والمالي والسياسي الظاهر والباطن الذي حظى ويحظى به الارهاب. لكن الزيارة والاستقبال واللقاء بكبار القادة، قد تكون على العكس، مبادرة شجاعة لكسر ذلك كله، وخطوة ايجابية بالاتجاه الصحيح، وتخلياً عن نهج انكفاء كل منا على داخله ومبانيه، بينما الرياح المتضادة تعصف بنا جميعاً.
فالخروج وليس الانكفاء، والانفتاح وليس العزلة، والحوار وليس التراشق، وفهم الاخر وما يقابله، والبناء على المشتركات لتطويق الخلافيات، والتخلي عن منهج الادانات المتبادلة والتي لن تنفع بيننا كدول وشعوب.. بل لن تنفعنا وطنياً مهما تكلمنا عن المصالحة والتسوية والتصالح الاجتماعي وغيره. فمجتمعنا متنوع ومتعدد وله امتدادات وروابط. فيه الشيعي والسني، والمسلم والمسيحي، والعربي والكردي والتركماني والايزدي والشبكي والفيلي والصابئي، فيه القومي والشيوعي والاسلامي والمتدين وغير المتدين.. ولكل هؤلاء امتدادات مع الخارج والجوار.. وان احدى مفاتيح العلاقات الايجابية الداخلية هي بحسن العلاقات الايجابية الخارجية.
لذلك ان يزور داعية اسلامي كالمالكي دولة علمانية كروسيا هو امر ايجابي.. وان تزور عمائم شيعية كالصدر او الحكيم دولاً سنية كالسعودية ومصر والاردن هو امر ايجابي.. وان يزور قيادي سني كالجبوري دولة شيعية كايران هو امر ايجابي.. وان يزور زعماء تركمان او اكراد بلداً كتركيا هو امر ايجابي. فالاهم في ذلك كله مضامين ومباني اللقاءات، وان ننقل معاناة شعبنا وظروفه وان نتفهم حساسيات وقلق الاخرين.. وان نشرح اهمية تحقيق السلم الاهلي وتعايش الجميع، والذي لن يتم ما لم يتحقق تعايش اقليمي وبين دول الجوار، بل بين العراق العالم قاطبة. فالاهم ان تكون المضامين والمباني صحيحة، ولا فرق بعدها ان كانت في الداخل او في الخارج، او مع من يشاركنا الهوية والجنسية او يختلف فيهما عنا.
الانتقادات بمفردها لن تصنع وقائع، لكن الوقائع تصنع بالضرورة انتقادات.. ويجب الحرص ان نبني وقائع ايجابية وبناءة، عندها سنبرهن ان الانتقادات لم تكن سوى مبالغة في الخوف او في الحرص او مجرد احاديث ليس الا.. بخلافه ان كنا نخشى صناعة الوقائع الايجابية، او نتلذذ (كالساديين والمازوشينيين) بالبقاء في دوائر جلد الذات والشركاء، والصراعات الداخلية، والبؤس والفقر والتبعية والجهل والمرض والتخلف والوقائع السلبية، فاننا سندين وننتقد انفسنا قبل ان يديننا وينتقدنا الاخرون. فلقد واجهنا هذا الامر بزيارة السيد الحكيم لواشنطن قبل التغيير.. وواجهنا ونواجه انتقادات مستمرة في التصدي للارهاب والتطرف بقواتنا المسلحة وبحشدنا وبيشمركتنا، ومن اجل بناء حياة دستورية ودولة المواطن بعيداً عن الاستبداد والتفرد والمحاصصة والفساد والطائفية والكراهية.. وهذه الانتقادات ستذهب ادراج الريح، ان كانت الوقائع التي تترتب عن المبادرات سليمة ومبدئية وتؤسس لمسارات ايجابية تخرج البلاد -ولو بمخاضات وصعوبات وانتكاسات- من اختناقات وازمات، وتدخلها في حلول واوضاع منفتحة جديدة.
لذلك نرى بان زيارة السيد مقتدى للسعودية، ان كانت ستساعد –ولو جزئياً او بعد حين- على حل الاوضاع في العراق وسوريا، وفتح افاق جديدة فيهما.. وان تطور العلاقات الايجابية التي برزت بانتخاب الرئيس عون في لبنان والمدعوم من حزب الله والتي كانت مقدمة لقيام حكومة الحريري.. وتساعد في حل الازمة الخليجية القطرية، وفي ايقاف الحرب في اليمن، وفي انهاء الازمة في البحرين، وفي حماية الشيعة اينما كانوا، والسنة اينما كانوا، وفي عز وسؤدد واستقلال شعوبنا ومواطنينا بكل هوياتهم وانتماءاتهم.. وفي تحسين العلاقات الايرانية/السعودية/الخليجية/العربية/الاسلامية، او على الاقل فتح المسارات بهذه الاتجاهات كلها او بعضها على الاقل، فانها ستكون زيارة في وقتها وظرفها. وتبين ان العراق ينهض من جديد.. ويأخذ زمام الامور بيده، ويخرج من شرنقته السابقة.. ويدخل عهداً جديداً قد يكون صعباً رؤيته، الان.. لكن ستتجلى تدريجياً ابعاده ومعانيه واثاره الامنية والسياسية والاقتصادية.

  

د . عادل عبد المهدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/31



كتابة تعليق لموضوع : زيارة السيد مقتدى الصدر للسعودية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إيران تؤكد اعتقالها عسكريا سابقا بالبحرية الأمريكية

 كلنا ننشد التغيير  : مهدي المولى

 بمناسبة انتصارات قواتنا الامنية والحشد الشعبي شعراء ميسان ينشدون قصائدا للوطن والجيش والحشد الشعبي  : عبد الحسين بريسم

 تحرير حي المطاحن ومقتل قادة داعش بالموصل

 تَخَطَّفَتْنِي..رِحْلَةُ الْهَلاَكْ  : عبد الله علي الأقزم

 أَسرارالعَمْالِقَة.. بينَ أَلوْاح الطين السومَرَية والكُتب المُقدَّسَة ؟  : صادق الصافي

 الشبهة .. تحديد المفهوم والمعالجة  : الشيخ جهاد الاسدي

 مئات الآلاف في كربلاء لإحياء الزيارة الشعبانية رغم الوضع الامني

 نقابة التعبانين العراقيين  : هادي جلو مرعي

 مقداد الشريفي .. ثروة لا تعوض بثمن!؟  : زهير الفتلاوي

 الوائلي :لقد عمدنا الى زيادة ميزانية المحافظات لهذه السنة وأكدنا على ضرورة توزيعها حسب الكثافة السكانية للمدن

 الحشد الشعبي يحرج الإدارة الأمريكية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الجراد يجتاح الحدود الاردنية السعودية

 جماعة علماء العراق تعد مشروع الكونغرس الامريكي إعلانا صريحا للحرب الأهلية وفاجعة للعراقيين

 عندما تُذعن أمريكا..  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net