||  كتابات في الميزان  -->  كتابات يومية عامة مستقلة  ||  


الصفحة الرئيسية

موسوعة كتابات في الميزان

المقالات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المقالات
  • الرد على كتابات
  • على مسؤولية الكاتب

لماذا كتابات في الميزان

قضية رأي عام

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قضية راي عام
  • الانتخابات البرلمانية وما بعدها
  • الحرب على داعش

ثقافات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • ثقافات
  • قراءة في كتاب

أخبار وتقارير

أرسل مقالك للنشر

صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن   • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : الرد على كتابات .

              • الموضوع : الرد على احمد القبانجي في محاضرته (نقد الاعجاز القرآني) - 9/10 .

                    • الكاتب : نبيل محمد حسن  (عرض كافة المواضيع) .

الرد على احمد القبانجي في محاضرته (نقد الاعجاز القرآني) - 9/10

بسم الله الرحمن الرحيم
يتحدث احمد القبانجي عن بالتخصص وصف نفسه بأنه متخصص ، يقول: (انا رجل دين مهمتي اطرح الدين بشكل معقول ومفيد) ، ويضيف: (الان الفكر الديني مضر وغير عقلاني) ! ومعنى اعترافه بالتخصص يقود الى الاعتراف بحاجة الناس الى الفقهاء باعتبار الفقه علم تخصصي لا يصح ان يتدخل به اي انسان الا من تخصص في دراسة العلوم الفقهية. ورغم انه يعترف بالتخصص الا انه يناقض كلامه هذا عملياً لأنه يتكلم بالبلاغة العربية وهو غير متخصص بالعلوم البلاغية كما انه يتحدث في التفسير وهو غير متخصص بالتفسير ! وحتى الهرمنيوطيقا التي يمكن ان تستعمل لفهم النصوص غير الالهية فهي تخصص لا يتمكن كل انسان من فهمها وفهم متطلباتها لغرض اعمالها في النصوص الشعرية والنثرية لأن ما تنتجه من فهم يختلف من شخص لآخر وفقاً لذهنية الشخص.
ومن الجدير بالذكر ان زعم احمد القبانجي ان الفكر الديني غير مفيد انما يعكس محاولته تجيير بعض السلوكيات العنفية المرفوضة التي تقوم بها بعض الفرق كالوهابية وتنظيم القاعدة لمصلحة تشويه الاسلام بقوله ان الاسلام هو هذا الارهاب وان الاسلام هو رفض الاخر وان الاسلام بصيغته هذه لا يصلح لزماننا ، وهو بذلك يخلط بين العقيدة والسلوك فيحاول ضرب العقيدة من خلال السلوك الخاطيء لبعض المنتسبين للاسلام وهو اسلوب غير منصف كما انه بذلك يهمل اهمية الدين في تنظيم العلاقات الاجتماعية والبناء الروحي والاخلاقي للانسان وهي اهمية كبرى لا يصح غض النظر عنها من قبل اي انسان منصف.
وبعد ان وجد احمد القبانجي نفسه محاصراً بقضية مجهولية الوجدان وسرابيته وانه يروّج لتعبير غارق في الوهم ، حاول ان يجد تطبيقاً يستدل به على صحة وجود الوجدان الالهي بعد ان عجز عن الاتيان بدليل يثبت به وجوده بعد ان زعم انه داخل كل انسان وان لكل انسان وجدانه فيكون عالمنا مليء بالالهة التي يتحتم على كل انسان ان يطيع من يخصه منها (وجدانه الاله !) راسماً بذلك اجواء قريبة من اجواء الاساطير اليونانية في محاولة منه لاخراج مفهوم الوجدان الالهي مما يحيطه من وهم حاول ان يأتي بمثال ليستدل من خلاله على تثبيت فكرة الوجدان الالهي دون جدوى ! فقال ان اعلان حقوق الانسان هو نموذج لنتاجات الوجدان الالهي وهي نتاجات مقبولة من جميع الناس والشعوب رغم انها لم تنطلق من الاديان بل من الوجدان ، وهنا يقع احمد القبانجي في اخطاء عديدة ، وتناقضات كبيرة ، فما هو سبب تخلف الوجدان كل تلك القرون الكثيرة من المسيرة البشرية دون ان يتوصل الى اقناع البشر باعلان حقوق الانسان الا بعد آلاف السنين !! كما انه على احمد القبانجي ان يفسر للناس كيف قبل الوجدان الامريكي ان يضرب قنبلتين نوويتين ويبيد آلاف البشر ويشوه آلاف اخرى في نفس  فترة اعلان حقوق الانسان !! وعلى احمد القبانجي ان يوضح للناس كيف قبل الوجدان الامريكي ان يسلب ارض ووطن شعب (فلسطين) ويعطيهما لشعب آخر في نفس وقت اصدار اعلان حقوق الانسان !! اي وجدان هذا الذي يتحدث عنه في ظل غياب الضمير العالمي المتفرج على الظلم احياناً والداعم له احياناً اخرى !! ولماذا لا يُخضِع احمد القبانجي الاعلانَ العالمي لحقوق الانسان لقواعد الهرمنيوطيقا لكي يتمكن من فهمه بصورة معاصرة بعيداً عن تعقيدات الماضي وظروف صدوره !
ومن الجدير بالذكر ان طريقة كتابة الاعلان العالمي لحقوق الانسان واللجنة التي انبثقت بعد مقترح الرئيس البنمي ريكاردو الفارو صاحب تقديم مقترح ايجاد لائحة حقوق الانسان والذي قدمه الى الامم المتحدة سنة 1945م وانبثقت عنه لجنة متخصصة لدراسته وكتابته ، توضح ان الاساس في كتابته هو اساس فلسفي وليس اساس "وجداني الهي" موهوم كما ظن احمد القبانجي ، حيث انقسمت الآراء حينئذٍ في كتابة الاعلان بين مؤيد لكتابته وفق فلسفة الحقوق الطبيعية وبين مؤيد لكتابته وفق المبادئ الكونفوشية. ومن جهة اخرى نجد ان الاعلان العالمي لحقوق الانسان غفل عن قضايا كثيرة مما جعل الامم المتحدة تلجأ بعد سنوات كثيرة الى ابرام وثائق حقوقية اخرى مكملة له وهذا يعني انه لو كان اعلان حقوق الانسان مستند الى ركيزة "وجدانية الهية" كما يدعي احمد القبانجي فهو يكشف عن ان "الوجدان الالهي" لا يصلح لأن يكون المستند القانوني لتشريع القوانين بسبب عدم قدرته على ابرام القوانين التامة والكاملة والشاملة مما يضطر الناس لتشريع المزيد من القوانين بعد تفاقم المشكلات نتيجة ضعف الوجدان في تغطية كل احتياجات البشر !!! وايضا هو يكشف عن ان "الوجدان الالهي" المزعوم لا يصلح لأن يكون معيارا للبشر في جميع الازمنة اذ ان لكل زمان "وجدانه الالهي" المزعوم والذي سيتغير بعد فترة من الزمن نتيجة التطور الحاصل ! وبالتالي فما هي الفائدة من الارتكاز الى "الوجدان الالهي" وهو لا يحل المشاكل الانسانية بل يزيدها نتيجة الصراع الذي سيظهر بين القوانين الوجدانية القديمة والحديثة وبين انصار كل فريق منها !! وظهور الحاجة الى قراءة القوانين الوجدانية قراءة وفق علم الهرمنيوطيقا !!
ثم ما هو الحد في التمييز بين القوانين التي توضع بدافع "وجداني الهي" وتلك التي توضع بدافع انتفاعي لصالح ثلة من الناس اذ ان الجميع يمكن ان يزعم وجدانية قوانينه !! وحيث ان احمد القبانجي عجز عن وضع ضابط لتمييز نتاج "الوجدان الالهي" المزعوم عن نتاج هوى النفس ورغباتها فحينئذٍ سوف ينقلب الامر الى صراع ليس له ضابط يحكمه فتسود الفوضى في كافة مفاصل الحياة !
وحينما يزعم احمد القبانجي ان "الوجدان الالهي" مختلف بين الناس قوة وضعفاً فمعنى ذلك انه حينما تكون المباديء العامة لأعلان حقوق الانسان مقبولة بصورة عامة من البشر جميعهم فهو مؤشر على ان مقبوليته تعود لمرتكزات اخرى غير "الوجدان الاله" المزعوم !!
كما ان احمد القبانجي يقول بأن كل انسان يجب ان يعمل بوجدان نفسه وعليه فلا سلطة لوجدان على آخر وسيؤدي سيادة الفكر الوجداني الى انتشار الفوضى بين الناس بسبب غياب مفهوم الوجدان واختلاف الناس فيه واختلاف الناس في مستواهم الوجداني وعدم تمييزهم بين الوجدان ورغبات النفس والاهواء والشهوات ويستند كل ذلك الى غياب مرجعية وجدانية يعود الناس اليها في اختلافاتهم وسينقلب الامر الى فوضى وجدانية يترتب عليها احداث فوضى اخلاقية عارمة !! وهذا يدل على ان الفكر الوجداني هو فكر فوضوي منقلب على الحياة والمدنية.
ويقول احمد القبانجي ان اليابانيين اصبحوا افضل منا لأنهم اعتمدوا على وجدانهم الالهي بينما الوجدان عند المسلمين ضعيف وربما ميت بسبب الشريعة ! وهذا الكلام فيه مغالطات عديدة لأن نظرته الى الواقع انتقائية ومشوشة ، فبماذا اصبح اليابانيون افضل ؟! هل يقصد تقدمهم العلمي فهذا ليس مقياس المفاضلة بين الامم ، وان كان بالتقدم المدني فهو ليس مقياس لصحة العقيدة ، وقد كان زمان فيه الحضارة الاسلامية متقدمة على اوربا وعلى غيرها من الحضارات ، فهل يمكن ان يخبرنا احمد القبانجي اين كان وجدان اليابانيين مختفياً حينذاك ام اين كان مختفياً قبل هزيمتهم في الحرب العالمية الثانية حيث لم يكونوا معروفين لا بتقدم علمي ولا بتقدم مدني وعمراني ! واين كان مختفياً ايام غزوهم للصين واقترافهم الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية من مذابح وقتل جماعي لآلاف الصينيين المدنيين وشنهم الهجمات الجرثومية ضد المدنيين الصينيين المسالمين !!
ونتيجة لتهافت بدعة "الوجدان الاله" وعدم وجود اي ملامح حقيقية ملموسة لها ولا اي دليل او برهان على وجوده بالمفهوم الذي ابتدعه احمد القبانجي نجد انه اخذ يستعير بعض القضايا العقلية وينسبها للوجدان للتغطية على الضعف في فكرة "الوجدان الاله" الخاوية ، فنسب ان قبح الظلم وحسن العدل وقبح الخيانة هي قضايا وجدانية بينما هي في حقيقتها احكام عقلية وقد اخذت هذه القضايا مساحة واسعة في الفكر العقائدي عند المسلمين عبر التاريخ ولحد الآن.
وتحدث احمد القبانجي عن المخيلة وقال انها ليست امراً سيئا او مرفوضاً انما هناك قضايا مخيلة مضرة بحسب تعبيره ذكر منها الارهاب وبناء المساجد والحسينيات ويفترض ان الافضل بناء المدارس والمستشفيات !! وكلامه هذا عجيب يكشف عن انتقائية عقيمة حيث ان بناء المساجد والحسينيات يتم عادةً من قبل اشخاص متبرعين باموالهم الخاصة فهي قضية تدخل ضمن الحريات الشخصية ورغم ان احمد القبانجي يزعم انه ليبرالي وان الفكر الليبرالي يدافع عن الحريات الشخصية نجده هنا يتدخل في احد امور القضايا الشخصية وهي حرية تصرف الانسان بماله الخاص فيحاول منع الناس من بناء المساجد والحسينيات باموالهم الخاصة وهذا تناقض خطير. فليس من حق احمد القبانجي ولا غيره ان يحاسب الناس على بناء المساجد والحسينيات. كما ان ذريعة صرف الاموال على الفقراء والمدارس والمستشفيات ليست مبرراً كافياً للحد من حرية الناس في التصرف بأموالهم مع العلم ان مساعدة الفقراء وبناء المستشفيات هي مسؤولية الدولة بالدرجة الاولى ولا يمكن اجبار شخص على بناء مستشفى مجانية او مساعدة الفقراء !! ومن الملاحظ انه لم يعترض على بناء الكنائس وانما اقتصر فقط على بناء المساجد والحسينيات ! وكلامه هذا يكشف عن نوايا فرض دكتاتورية ليبرالية من نوع جديد !؟
وحاول احمد القبانجي ان يذكر فكرة ظن انها تدعم موقفه العدائي ضد الاسلام فقال انه يطرح نظرية وعلماء الاسلام يطرحون نظرية فاي النظريتين هي التي تحل اكثر اشكالات هي التي ستكون النظرية المقبولة !! وذكر مثالاً لذلك ان انيشتاين جاء بنظرية حلت الكثير من الاشكالات التي لم تجد قوانين نيوتن لها حلاً !! ومثاله هذا هو ضمن سلسة اخطاء التي يرتكبها نتيجة تدخله في قضايا ليست من اختصاصه وعزوفه عن الرجوع لأهل الاختصاص ليبينوا له حقيقة وقواعد الامور التي يريد تناولها ، وهو يرتكب هذا الخطأ في غالبية القضايا التي يتناولها في التفسير والبلاغة وغيرها ، حيث لا يرجع لفنون التفسير ولا الى المفسرين المختصين بالتفسير ولا الى المختصين بالبلاغة العربية بل يصدر احكاماً من عند نفسه بدون الاستناد الى اسس صحيحة فيرتكب المزيد من الاخطاء بصورة مستمرة.
وفي الحقيقة فان النظريتين النسبيتين الخاصة والعامة لأينشتاين تتناول مواضيع تختلف عن المواضيع التي تناولتها قوانين نيوتن الثلاثة ، ولا يصح القول ان اينشتاين نقض قوانين نيوتن او انه جاء بحلول لقضايا لم تحلها قوانين نيوتن بل علمياً نجد ان نيوتن جاء بقوانين علمية معترف بها لا تقبل الخطأ ولذلك اطلقوا عليها اسم (قانون) بينما اينشتاين جاء بـ (نظرية) صحت جوانب منها وما زالت بعض جوانبها تحت اطار البحث العلمي والاخذ والرد ، ولذلك لم يقل احد من العلماء ان اينشتاين جاء بقوانين.
ومن جهة اخرى فإن اينشتانين ونظريتيه لم تاتيان من فراغ بل هما امتداد لبحوث علمية ونظريات سبقته ، والعلوم تتطور وتنمو بصورة عامودية وليست افقية اي ان كل عالم ياتي بنظرية مستند الى نظريات اخرى سبقتها او قوانين رياضية اكتشفها ووضعها علماء آخرون ، وهكذا تتطور العلوم ونظريتا اينشتاين هما في نفس هذا السياق ولذلك يقول علماء الفيزياء ان اينشتاين استند في نظريتيه النسبيتين الى معادلات لورنتز وهو من علماء الفيزياء المعاصرين له والمتوفى سنة 1928م ، (توفي اينشتاين سنة 1955م).
نعم ان قوانين نيوتن جاءت بامور محددة ولذلك فهي لم تستطع ان تفسر حركة الاجسام التي تسير بسرع كبيرة لأن هذا ليس المجال الذي تناولته. واينشتاين نفسه لم يقل اني جئتكم بتفسير لكل قوانين الفيزياء ولم يقل انه نقض قوانين نيوتن او وجد حلولاً لمشاكل اوجدتها قوانين نيوتن ! فهو لا يقول مثل هذا الكلام الساذج وغير العلمي ! اذن لقوانين نيوتن مساحتها التي تصلح لها ، ولنظريتا اينشتاين مساحتاهما اللتان تصلحان لها.
اما احمد القبانجي فيزعم نتيجة نظرته المشار المنوه عنها آنفاً غير التخصصية لقضايا الحياة انه جاء بحلول لمشاكل نتجت بسبب الدين الاسلامي الخاتم ! وهو من خلال نظره القاصر يزعم ان ما جاء به من نظرية فوضوية فانه بذلك يقدم حلولاً لمشاكل الحياة اكثر مما يقدمه الاسلام العظيم !! وزعم ان العلم بين ان الجبال ليست اوتاد !! ولا ندري اي علم هذا الذي يتحدث عنه ؟! ما لا يعرفه احمد القبانجي ان العلم الحديث وفي القرن العشرين الميلادي اكتشف ان الجبال لها امتدادات داخل الارض بحوالي 5و4 اضعاف طولها فوق سطح الارض ، فهي فعلاً كالاوتاد التي تغرز غالبيتها تحت سطح الارض. ولكن كما هو معتاد نجد ان احمد القبانجي لم يرجع للمصادر العلمية وانما اراد معارضة القرآن الكريم باسلوب الانكار فقط وهو اسلوب غير علمي حيث لا يقيم دليلاً على كلامه انما مجرد الانكار فهو لم يأتِ بدليل على ان العلم توصل الى ان الجبال ليست اوتاد بل فقط انكر ذلك !! وبكل تاكيد هو لا يتمكن من الاتيان بدليل علمي على ادعائاته لأن العلم يناقض افكاره ويتفق مع القرآن الكريم.
ايضاً هو انكر ان تكون هناك سبع سموات متجاهلاً ان العلم الحديث بكل تطوره لم يأتِ باي شيء يمكن ان يعارض فكرة وجود سبع سموات ، كما ان العلوم ما زالت في طور التطور والاكتشاف ولا يمكن الجزم بانه لن يظهر اكتشاف يؤيد وجود سبع سموات. اذن من المجازفة انكار وجود سبع سموات بدون دليل لأن هذا الاسلوب يكشف عن ذهنية مرتبكة وبعيدة عن الاستدلالات المنطقية والعقلية والعلمية.
وتطرق احمد القبانجي لعذاب قوم النبي صالح (عليه السلام) بعدما عقروا الناقة وقال انه من الظلم ابادة النساء والاطفال بهذه الطريقة !! ويبدو ان احمد القبانجي لم يكون فكرة صحيحة عن هذه الحادثة ومجرياتها ! حيث قال تعالى في سورة الاسراء: (( وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً )) ، حيث ارسل الله سبحانه نبيه صالح (عليه السلام) الى قبيلته ثمود لينذرهم فكذّبَ قومُه وطلبوا منه آية ، قال تعالى في سورة الشعراء: ((مَا أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ، وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ، فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ )). فخلق الله سبحانه الناقة بصورة اعجازية اذعن لها قوم صالح كلهم ، وفرض الله سبحانه عليهم ان لها يوم ولهم يوم في الحصول على الماء من مصدره ، وامرهم ان يتركوها تاكل من البراري وان لا يمسوها بسوء ، قال تعالى في سورة الاعراف: ((وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) ، فأبلغهم الله سبحانه من خلال نبيه الكريم (عليه السلام) بأن مس الناقة بسوء سيجلب عليهم العذاب الاليم ، ورغم الاعجاز في خلق الناقة ويقينهم انها آية من آيات الله عزَّ وجل ومع ذلك فقد تجرأوا على الله سبحانه فأنكروا نعمته وعقروا الناقة ، فجحدوا نعمة الله سبحانه التي انعمها عليهم والتي بينها بقوله تعالى في سورة الشعراء: ((أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ، فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ، وَتَنْحِتُونَ مِنَ الجِبَالِ بُيُوتاً فَارِهِينَ )) ، ومع ذلك لم يكن كل قوم النبي صالح (عليه السلام) كافرين وجاحدين بل كان منهم المؤمنين ، يتبين ذلك من قوله تعالى في سورة الاعراف : ((قَالَ المَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ ، قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُونَ )) ، وقوله تعالى في سورة هود: ((فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ القَوِيُّ العَزِيزُ ، وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ )) ، فالآيات الكريمة تبين وجود مؤمنين مع النبي صالح (عليه السلام) لم يمسهم العذاب ، بل ان الآية الكريمة المذكورة في سورة هود تؤكد ان العذاب مس الذين ظلموا ولم تذكر انه عذاب جماعي لجميع قوم النبي صالح (عليه السلام) فقال تعالى: ((وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ)).
اذن يتبيـن من كـل ما سبـق الملحوظـات التاليـة بخصـوص قصـة النبـي صالـح عليـه السـلام:
ـ القرآن الكريم يبين ان العذاب نال الظالمين من قوم النبي صالح عليه السلام
ـ لو فرضنا ان العذاب نال الظالمين وعوائلهم من اطفال ونساء فذلك نظير ان يقبض الله سبحانه ارواح الناس ، فالله سبحانه لم يعطِ ضماناً لأحد انه لن يميته طفلاً او لن يميت النساء بل كل من عليها فان فالانسان يمكن ان يموت في اي لحظة سواء الرجل او المراة او الشيخ او الطفل ، الكل خاضع لقانون واحد ، ولا فرق في ذلك بين ان يكون موتهم فردياً او جماعياً ، بسبب جسدي كالمرض او حواث او نتيجة كوارث طبيعية او عذاب الهي. فلا يوجد مانع عقلي من ان يموت مجموعة من الاطفال بصورة جماعية او اطفال ونساء مجتمعين ، فما وجه الغرابة في ذلك والحوادث تحصل في اغلب الايام بذلك وفيها حوادث موت جماعي. فإنْ قال قائل وما ذنبهم وهم لم يرتكبوا جريرة فنقول لهم ان الموضوع ليس موضوع ذنب او جريرة بل هم في حالتهم هذه خاضعون لسنة كونية وهي الموت فجأة لأي سبب خارجي ، لأن نفس السؤال يتوجه لحوادث الموت الجماعي مثل حوادث السيارات او القطارات او الزلازل والبراكين. فلا ظلم في ذلك لأن الله سبحانه لم يعد احد من البشر ضامناً له ان ابنه لن يموت الا بعد عمر معين.
وبما ان احمد القبانجي يزعم انه ياتي بنظرية في مقابل النظرية الاسلامية ، وان الناس سيرون اي النظريتين تحل مشاكل اكثر نظريته ام النظرية الاسلامية ، نجد ان النظرية الاسلامية معروفة في مبانيها ومعطياتها ، فعقائد الاسلام مبنية على الادلة العقلية والنقلية الصحيحة ، والفقه الاسلامي ينظر الى كل جوانب الحياة وينظمها ، والاخلاق الاسلامية تبني الفرد والمجتمع وتنظم العلاقة بين الانسان واخيه الانسان وبين الانسان ومجتمعه كما انها تنمي العلاقة بين الانسان وخالقه على نحو صحيح ، فالاخلاق الاسلامية تنشر الفضيلة والحب بين الناس ، فالاسلام دين لكل الحياة فهو يبنيها على اساس توحيدي صحيح.
اما االافكار التي جاء بها احمد القبانجي فابرز سماتها:
1. أنها أفكارغير واضحة المفاهيم ، فهو اتى بمفهوم غريب للـ "وجدان الاله" لم يعرفه المسلمون ، وجعله معصوماً ومنتجاً للقرآن وله قدرة على الايحاء للانسان ولا يمكن للانسان ان يفهمه بصورة تامة دائماً !! فلم يوضح فائدة وجود "الوجدان الاله" المنقطع عن الاتصال بالانسان !!
2. أنها أفكار بعيدة عن البديهية ومخالفة له ، حيث انه يزعم بديهية معرفة الناس للـ "وجدان الاله" !؟
3. أنها أفكار لا تجد لها قبول من الناحية العلمية.
4. أنها أفكار لا تجد لها قبول من الناحية المنطقية.
5. أنها أفكار خالية من اي اسس عقائدية او عبادية.  
6. أنها أفكار خالية من الاسس الاخلاقية.
7. أنها أفكار تعتمد الفوضوية بين الناس فعلى كل انسان ان يعمل بوجدانه الشخصي. ونحن نعرف ان ضمائر الناس مختلفة كما بينا آنفاً مما يعني ان اسس حياتهم ستعمها الفوضى.
8. أنها أفكار تهيء لدكتاتورية "العرفانيين الجدد" ن حيث يسمي نفسه بانه يؤسس لعرفانية جديدة ، ويزعم ان يسمع صوت الله في داخله افضل من الاخرين ، وبالتالي سيفرض على الناس وجدانه اذا سادت الناس فوضى العمل بالوجدانات الشخصية. وقد برز ذلك جلياً حينما ذكر منعه للناس من بناء المساجد والحسينيات والتي ذكرناها آنفاً ، فهو يحاول فرض رؤيته ووجدانه المزعوم على الناس لدرجة ان يسلبهم حرياتهم الشخصية التي تتشدق الليبرالية بالمحافظة عليها ! ونموذج آخر من نماذج تدخله بالحريات الشخصية هو منعه وجود المدارس غير المختلطة فهو يريد ان يتربى الاناث والذكور سوية في المدارس بمختلف فئاتهم العمرية !! وايضاً هو يمنع تدريس الدين في المدارس ، مع ان منع الاختلاط في المدارس بين الاناث والذكور هو بالاضافة الى ايجابياته التي اثبتت الدراسات الاجتماعية والنفسية الحديثة صحتها فهو قضية شخصية تتعلق بولي الامر ، وحتى قوانين حقوق الانسان العالمية اعطت للاب الحق في تربية ابنه في المدرسة التي يرى انها تلبي التربية الدينية وفقاً لقناعة آبائهم حيث تنص المادة (13-3) من (العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية) لذي تم توقيعه سنة 1966م على التالي: (تتعهد الدول الأطراف في هذا العهد باحترام حرية الأباء أو الأوصياء عند وجودهم، في اختيار مدارس لأولادهم غير المدارس الحكومية شريطة تقيد المدارس المختارة بمعايير التعليم الدنيا التي قد تفرضها أو تقرها الدولة وبتامين تربية أولئك الأولاد دينيا وخلقيا وفقا لقناعاتهم الخاصة). والمادة (5- 1 – ب) من (الاتفاقية الخاصة بمكافحة التمييز في مجال التعليم) والمعتمدة سنة 1960م  تنص على : (من الضروري احترام حرية آباء التلاميذ أو أولياء أمورهم الشرعيين، أولا، في أن يختاروا لأبنائهم أية مؤسسات تعليمية غير تلك التي تقيمها السلطات العامة بشرط أن تفي تلك المؤسسات بالحد الأدنى من المستويات التعليمية التي تقررها أو تقرها السلطات المختصة، وثانيا في أن يكفلوا لأبنائهم، بطريقة تتفق والإجراءات المتبعة في الدولة لتطبيق تشريعاتها، التعليم الديني والأخلاقي وفقا لمعتقداتهم الخاصة. ولا يجوز إجبار أي شخص أو مجموعة من الأشخاص علي تلقي تعليم ديني لا يتفق ومعتقداتهم). بينما احمد القبانجي الذي يزعم ان قوانين حقوق الانسان هي قوانين وجدانية الا انه يخالفها كما بينا آنفاً رغم انه يزعم رفع شعار الوجدان !! وهذا ليس تناقضه الوحيد.
9. أنه يؤسس لنقض مفهوم خاتمية النبوة والرسالة ، وبالتالي يمكن ان يظهر انبياء ورسل كذابون كثيرون كل يدعي انه يعمل بوجدانه الالهي ويؤسس له الاتباع وينشر الفوضى والاختلاف والبلبلة والفتنة بين الناس.
10. تقول مجمل فكرة "الوجدان الاله" ان الله سبحانه خلق الخلق ثم تركهم عبثا بدون ان يرسل لهم الانبياء ، بل هم يتصلون بالله تعالى عن طريق "الوجدان الاله" الموجود داخلهم رغم انهم لا يفهمونه بصورة صحيحة دائماً !!
11. إنَّ أفكاره تنكر المعاد والحساب في اليوم الاخر وعلى ذلك فهي تشجع على الجريمة لأن الانسان الذي يقترف جريمة ويتمكن من الافلات من عقوبة القوانين الدنيوية فلن يحاسبه احد وسيفلت بفعلته تلك. فهي تشجع على الجريمة المبنية القائمة على الامل في الافلات من العقاب وهو حال جميع المجرمين عادةً  !!وليست تغري على الجريمة فحسب بل تغري على الفساد الاخلاقي وشرب الخمر والزنى وادمان المخدرات والانتحار وامتهان الدعارة وزنى المحارم والسكن بلا زواج والشذوذ والتفكك العائلي والاجتماعي والتجارة بالرقيق الابيض ، فحيث لا حساب اخروي يصبح كل شيء مباحاً وممكناً !!!
12. إنَّ أفكاره تتضمن التمييز ضد فئة من المجتمع مع ان التمييز مرفوض وفق قوانين حقوق الانسان العالمية التي يزعم "وجدانيتها الالهية" ويزعم انه ينطلق من منطلقات "وجدانية الهية" ! فهو يستعمل التمييز ضد رجال الدين ويطالب بمنعهم من الدخول في البرلمانات والمؤسسات الحكومية والتنفيذية والقضائية ، مع انهم وفق ابسط وصف مواطنون لهم حق المساواة مع بقية المواطنين بالترشيح والانتخاب ! ونستغرب ان يروج احمد القبانجي لمنع رجال الدين من دخول البرلمان والترشح له رغم العلاقة الوثيقة التي تربطه بالسياسي العراقي اياد جمال الدين وهو مثله يرتدي زي رجال الدين وكانت له علاقات سابقة بالحوزات الدينية في النجف الاشرف وقم المقدسة !! وهما يعملان سوية على تأسيس تيار ليبرالي في العراق على حساب القيم والاخلاق الاصيلة المحافظة ! ومع ذلك نجد احمد القبانجي يحاول منع رجال الدين من الترشيح للبرلمان وانتخابه من قبل الناس وهو ما يفشل كل مساعي ومخططات زميله اياد جمال الدين !!
الم نقل انه فكر مضطرب ومتناقض في العديد من مفاصل اطروحته وافكاره الموهومة !؟

نبيل محمد حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/12   ||   القرّاء : 2076



العودة إلى الصفحة الرئيسية

||  المقالات  ||  ثقافات  ||  اخبار و تقارير


كتابة تعليق لموضوع : الرد على احمد القبانجي في محاضرته (نقد الاعجاز القرآني) - 9/10
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 10)


• (1) - كتب : نبيل محمد حسن ، في 2013/01/03 .

بسم الله الرحمن الرحيم
اخ حسام الموسوي اشكرك على تعليقك وتفاعلك مع الموضوع واثاراتك المهمة.
1. هل تجد يا اخي فائدة من الايمان بمعاد لا يجري فيه معاقبة المجرمين والمذنبين ؟
2. هل تجد يا اخي ان الانسان قادر على تحديد حجم المعصية وابعادها وتاثيراتها الدنيوية والاخروبة ، الظاهرة والغيبية افضل من الله عزَّ وجل لكي يكون له الحق بالاعتراض على حجم العذاب والعقوبة التي تكون بحقه يوم الحساب ؟
3. هل ترى فعلاً ان من يريد تسقيط شخصية معينة يتوجه لنقد افكارها بدلاً من نقد قضاياه الشخصية ؟ لو كنا نريد ذلك فعلاً تجاه احمد القبانجي لذكرنا قضاياه الشخصية وليس افكاره ، وما اكثر ما يتمتع به هو او اي انسان من جوانب سلبية يمكن استغلالها في هذا الاتجاه. ولكن كما ترى نحن لا يهمنا امره كشخص بل تهمنا الافكار التي يروّج لها. اتمنى ان لا تحكم على النوايا يا عزيزي حيث ان الظاهر من طريقة نقدي له يؤيد ما ذكرته لك.
4. كل حادثة تاريخية هي قابلة للنقد ولا نستثني غزوة بني قريضة منها. ولا يوجد ما يسيء الاسلام في تلك الغزوة العظيمة العادلة بعدالة النبوة المطهرة.
5. معظم الافكار الموجودة في الكتاب الذي اشرت اليه مذكورة ايضاً في محاضرته التي نقدناها وقد اجبنا عنها بحسب رؤيتنا الاسلامية.
تحياتي لك.


• (2) - كتب : حسام الموسوي ، في 2013/01/03 .

عزيزي الكاتب
لقد قرات ردكم على القبانجي واشاركك الراي بانه ليس لديه اطروحة فكرية واضحة المعالم لكن هناك تشابه بينك وبين القبانجي حيث انه يخلط السم بالعسل وانت قمت بذلك لاني قد قرات الكثير لاحمد القبانجي فهو لم يقل مثلا بانكار المعاد وانما انكر حجم العذاب فانه وحسب رايه حجم المعصية لايتناسب وحجم العذاب الاخروي وطريقة طرحك للموضوع خاطئة حيث انك اردت اسقاط احمد القبانجي وليس افكاره وهذا اسلوب عير صحيح .
اعتقد ان الشبهات والاشكالات التي يطرحها القبانجي مفيدة لان اكيد بالتصدي لهذه الشبهات ومحاولة الاجابة عنها سوف يغني العقل الديني ويجعله اكثر يقينا بمعتقداته بالاضافة الى انه هناك شبهات مستندة على احداث تاريخية من الصعب انكارها كغزوة بني قريضة .
طلب شخصي : ارجو محاولة الاجابة على الشبهات الموجودة في "نقض مقولة الاعجاز البلاغي في القران" لاحمد القبانجي

• (3) - كتب : حسام الموسوي ، في 2013/01/03 .

عزيزي الكاتب
لقد قرات ردكم على القبانجي واشاركك الراي بانه ليس لديه اطروحة فكرية واضحة المعالم لكن هناك تشابه بينك وبين القبانجي حيث انه يخلط السم بالعسل وانت قمت بذلك لاني قد قرات الكثير لاحمد القبانجي فهو لم يقل مثلا بانكار المعاد وانما انكر حجم العذاب فانه وحسب رايه حجم المعصية لايتناسب وحجم العذاب الاخروي وطريقة طرحك للموضوع خاطئة حيث انك اردت اسقاط احمد القبانجي وليس افكاره وهذا اسلوب عير صحيح .
اعتقد ان الشبهات والاشكالات التي يطرحها القبانجي مفيدة لان اكيد بالتصدي لهذه الشبهات ومحاولة الاجابة عنها سوف يغني العقل الديني ويجعله اكثر يقينا بمعتقداته بالاضافة الى انه هناك شبهات مستندة على احداث تاريخية من الصعب انكارها كغزوة بني قريضة .
طلب شخصي : ارجو محاولة الاجابة على الشبهات الموجودة في "نقض مقولة الاعجاز البلاغي في القران" لاحمد القبانجي

• (4) - كتب : متابع ، في 2012/05/28 .

رد قوي ومنطقي جدا...احسنتم وبارك الله بكم ووفقكم الله بالاستمرار على رد هؤلاء الجهلة المنافقين

• (5) - كتب : ابو محمد ، في 2012/03/16 .

انا ارى ان ما يقوله احمد القبانجي ليس كله خاطئ من الناحية الدينية ولكنني اعتقد انه يخوض في مواضيع اكبر من حجمه بكثير ويطرح امور تحتاج الى مزيد من البحث واضف اليه عدم التخصص في كثير من العلوم تظهر انه يجهلها من شيوعها عند الناس وهذا ما جعله ينكر المسلمات ويثبت المبهمات .....

• (6) - كتب : عراقي ، في 2011/10/13 .

سماحة السيد صدر الدين القبانجي اين
وهذا المدعي اين
سبحان الله

• (7) - كتب : محمود ، في 2011/10/13 .

والله لحد الان ما مصدك اكو ناس هيج تحجي
هذا مو مسلم يهودي

• (8) - كتب : اكرم ، في 2011/10/13 .

امثال هؤلاء لا دواء لهم الا ان يفضحون كما فعلت بهم استاذنا العزيز

• (9) - كتب : ابو حيدر ، في 2011/10/13 .

قبلة على جبينك اخي العزيز

• (10) - كتب : نعيم ياسين / كاتب واعلامي ، في 2011/10/12 .

الاخ نبيل المحترم .... تحية طيبة
قرات مقالتك حول زندقة احمد القبانجي والثابت حسب ما وجدته في مقالتك ان القبانجي ينكر :
1 - وجود خالق قادر وحي ليس كمثله شيء هو الله ويستعيض عنه بما سماه الوجدان الاله وهي اشبه بما يعتري بعض المرضى نفسيا فيصورون لانفسهم ولغيرهم خيالات فاسدة .
2 - انه ينكر ختم النبوة لنبينا محمد (ص) .
3 - ادعى عدم معصومية القران من الركاكة والتناقض مع انه لم يبلغ من لغة العرب ما بلغه فصحاء قريش ولاحتى من درس وعاش بين العرب من امثال المقفع واضرابه الذين عجزوا عن الطعن بالقران لغة وبلاغة .
4 - انه انكر المعاد والقيامة .
5 - نسب الظلم الى الله جل جلاله .
وبما انني ذكرت اصول الاسلام التي هنا التي انكرها القبانجي فهو عندي على الاقل مرتد يضلل الناس بتجديفه وزندقته .
ارجوا ارسال نصوص محاضراته على بريدي الالكتروني ليتسنى لي الاطلاع عليها تفصيلا .
naem_1111@yahoo.com
تحياتي


 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net