صفحة الكاتب : علي بدوان

استخلاصات الانتخابات التونسية
علي بدوان

أطلقت الثورة التونسية روح التغيير في العالم العربي، وأشعلت الحراكات الشعبية العارمة التي امتدت إلى أكثر من قطر عربي، فيما لاتزال تفاعلاتها تعتمل داخل تونس، حيث جاءت الانتخابات الأخيرة للمجلس الوطني التأسيسي وبنتائجها المعلنة لتشكل نقطة انعطاف نوعية في مسار الثورة التونسية.
وبالطبع، فان الحديث عن الانجاز الهام في تونس والمتمثل بالانتخابات النزيهة التي جرت للمجلس الوطني التأسيسي، لايعني بأننا نوافق الرأي السائد الذي خلط بين الأمور في بلادنا، بين (ربيع حقيقي) تتصدره حركة الناس، وبين محاولات خارجية دؤوبة لدس اليد في هذا البلد العربي أو ذاك، وهو ماخرب على الناس وعلى حركة الشارع ومس شعاراتها المحقة ونبلها وسعيها الحقيقي للتغيير، حتى بات مصطلح (الربيع العربي) مصطلحاً فضفاضاً، يطلق على عواهنة دون تدقيق وتمحيص ملموس.
فالربيع العربي المطلوب والمنشود، ليس ربيع الحروب الأهلية والتطاحن الذاتي والاقتتال وسيادة الانقسام وسفك الدماء وتشكيل المجموعات المسلحة، بل هو بالضبط ربيع الناس التي خرجت للشوارع دون سلاح تبحث عن العدالة والحرية، وتتوق للتغيير بعد سنوات طويلة من القبضة الفولاذية التي كتمت أنفاس الناس والعباد.
ولعل في دروس المحنة الليبية خير مثال على ذلك، فقد دمر هذا البلد العربي واستبيح من قبل قوات الناتو، تحت شعارات (الربيع العربي)، التي ارتكبت باسمها الجرائم والتصفيات التي مافتئت تتواصل إلى الآن في مشهد يعيد إلينا صورة العراق العربي الجريح الذي مزقته قوات الغزو الأنكلوساكسوني. فعن أي ربيع نتحدث هنا في ليبيا، وهل يكون الربيع العربي بالحروب الضروس الداخلية التي أكلت الأخضر قبل اليابس أم بالحراكات الشعبية الديمقراطية السلمية التي تستطيع وحدها فتح دروب التغيير الحقيقي. فلا جديد تحت الشمس في ليبيا، والربيع العربي يستحيل في ليبيا الى سايكس ـ بيكو جديدة ...!
لقد جاءت قوات الناتو إلى ليبيا ليس من أجل الفقراء والغلابى والمساكين (فهي ليست جمعية خيرية) أو من أجل حماية المدنيين (كما تدعي) أو حتى من أجل تصدير الديمقراطية لليبيا، إنما جاءت وشهيتها تندلق من أجل بالوعة النفط والغاز، ومن أجل تصفية حسابات مع نظام القذافي البائد سواء اتفقنا معه أم اختلفنا (ونحن لسنا في موقع الدفاع عن نظام القذافي).
ومن هنا فان فاتورة الحرب من طلقة البندقية الى الصاروخ الى مرتبات العسكر على السفن والبوارج الغربية، وفاتورة إعادة الاعمار ستدفع بالكامل (ودون نقصان حتى سنت واحد) للغرب الأوربي والولايات المتحدة من ثروات الشعب الليبي، وهو ماسيرهن ليبيا واقتصادها وخيراتها لسنوات طويلة تحت رحمة الغرب والولايات المتحدة.
لقد كانت الثورة التونسية وهروب الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ثورة حقيقية، أعطت نتائجها عبر الحراك اليومي للناس في شوارع تونس وعلى امتداد الأرض التونسية، وكذا الحال بالنسبة لما جرى في مصر بالرغم من كل المحاولات الخارجية الجارية لوأد أي تحول أو تطور جديد في مصر لصالح الثورة والشعب المصري، نظراً لموقع مصر في الخريطة الجيوستراتيجية في المنطقة، خصوصاً بالنسبة للصراع مع العدو "الإسرائيلي".
من هنا، إن الانتخابات التونسية الأخيرة، كانت نتاجاً صافياً لحركة الناس في الشارع الذين هبوا من أجل العدالة والحرية والمساواة، ومن أجل إسقاط الطغمة الديكتاتورية التي حكمت تونس بطوق من الحديد والفولاذ بالرغم من تلحف نظام بن علي البائد بشعارات التغريب والانفتاح.
وفي العودة للانتخابات التونسية، فقد شكّلت نقلة نوعية لجهة النزاهة العالية التي اصطبغت بها، ولجهة المشاركة الشعبية الواسعة والمتميزة، إضافة لنتائجها المذهلة، والتي اكتسح فيها حزب حركة النهضة الإسلامية (المحظور سابقاً) الساحة السياسية التونسية محققاً حضوره المتميز عبر فوزه بتسعين مقعداً، تعادل مانسبته (41,47%) من مقاعد المجلس الوطني التأسيسي، الذي سيتولى صياغة دستور جديد لتونس تجري على أساسه في وقت لاحق انتخابات رئاسية وتشريعية شاملة كما هو مقرر.
وعليه فان الفوز الكاسح لحزب حركة النهضة الإسلامية المعروف عنه بوسطيته واعتداله وحكمة واقتدار مؤسسه الشيخ راشد الغنوشي، ولحزب المؤتمر من أجل الجمهورية بقيادة المنصف المرزوقي، عنواناً بارزاً في تقييم الانتخابات التونسية، التي ترافقت نتائجها مع انحسار وتراجع حضور الحزب الديمقراطي التقدّمي، الذي كانت عمليات استطلاع الرأي تضعه في المرتبة الثانية بعد حزب حركة النهضة، إلا أن مكانته قد اهتزّت بشكل ملحوظ.
من هنا، كان أيضاً التراجع المريع لحركات اليسار التونسي، وبالأخص أحزاب أقصى اليسار، التي وجدت نفسها أقلية ضئيلة جداً داخل المجلس الـتأسيسي المنتخب بعضوية لاتتعدى ثلاثة أعضاء من اصل (217) عضواً هم أعضاء المجلس الوطني التأسيسي.
أخيراً، إن دروس الانتخابات التونسية الأخيرة، تشكل مقياساً أولياً، لمعرفة اتجاهات وتطورات الأمور المتوقعة في بلد عربي كتونس، ولقياس مدى تعطش الناس للحرية والديمقراطية التي حرموا منها، وقد حارب النظام السابق جميع القوى وخاصة الإسلاميين، ومنهم حزب حركة النهضة، فبادر الناس لإعطاء هذا الحزب أو الحركة وغيرهما من القوى أصواتهم بكثافة كتعبير منهم على إدانتهم لعمليات الإقصاء التي مارسها النظام السابق ضد هذه القوى.

 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/04



كتابة تعليق لموضوع : استخلاصات الانتخابات التونسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر سليم
صفحة الكاتب :
  حيدر سليم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التوازن في كتل سياسية هي أصلا غير متوازنة  : سعد الحمداني

 مطــــــــــــار...  : نبيل عوده

 قهقة اف15  : صالح العجمي

 وزارة الصحة تؤكد متابعتها الاجراءات الخاصة برواتب دائرة صحة نينوى  : وزارة الصحة

 غضب في الدنمارك بشأن مقترح منع المسلمين من العمل في رمضان

 الإرهاب الفكري  : نزار حيدر

 ما تأثير التهديد السعودي لبيع اصوله المالية على الخزينة الامريكية ؟  : حمزه الجناحي

 الإعلام بين الفشل والنجاح.. مسؤولية من؟  : سيف اكثم المظفر

 "داعش" الارهابي يحرم مشاهدة مباراة العراق وإيران ،، والسبب !!  : شبكة فدك الثقافية

 عتبات العراق المقدسة تقيم خيمة عاشوراء وسط اسطنبول التركية ورئيس بلديتها يعتبره يوما تاريخيا(مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 أَنواعُ النوَّاب*!  : نزار حيدر

 الكرخ .. تتابع تعيينات ذوي الشهداء مع مجلس محافظة بغداد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المثقفون العراقيون .. بين ابراجهم ومهرجاناتهم !  : كلنار صالح

 بالصور : جريمة جديدة ترتكبتها عشائر الفلوجة بقتل احد فراد الجيش العراقي !!!

  انتصار الخير واندحار الدعشنة في شارع دجلة الثقافي  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net