صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

الفساد بين القانون والتكليف
د . عبد الحسين العطواني

ليس من الممكن للإنسان أن يعيش دون قانون وشريعة, ولا يمكن أن يكون معاصرا وهو منفصلا عن التكليف , إذ أن الحقوق لا تأتي إلا من خلال نظام قانوني مع تمسك الناس والتزامهم بالتكاليف لأنها تمثل الفلسفة الحياتية , وهي الأساس لجميع الحقوق والواجبات , وان الهدف الوحيد في هذه التكاليف هو الحفاظ على مصالح الشعب وليس مصالح الحاكم والمشرع الذي يمتلك عناصر ومقومات تشكيل ظاهرة السلطة السياسية بعنصريها القوة , والشرعية .
ففي ثقافة الديانات السماوية خلق الإنسان وبفعل طاقاته ليسلك سبيل الخير والسعادة , ليتقرب من الله تعالى بذلك , وان الدنيا هي الساحة والاختبار لهذا السعي الحثيث , ليصبح دور لجميع الأفعال الإنسانية الفردية منها والجماعية , في إدارة الأعمال والأمور الاجتماعية .
لا أبالغ إذا قلت أن معظم المؤسسات الحكومية هي مؤسسات لا تلبي طموحات الشعب لان مشكلة المحسوبية والمنسوبية مازالت تتحكم بمستقبل هذه المؤسسات وقدرتها على الاستمرار, ما نحن يصدده في الواقع هو معركة الفساد , الحقيقة انه وضع بائس ومؤسف ويتطلب أن نلتفت إلى ما تتعرض له مؤسسات الدولة من نهب , وأظن أن أنظمة الحكم عموما في بلادنا لديها مشروع واحد هو مشروع الحكم .وان الخلافات بين هذه الكتل أصبحت واضحة , لان المواطن العراقي يستطيع أن يستشف جزءا من الحقيقة , حين تتراشق الكتل السياسية لتكشف هفوات بعضها , بدلا من أن تعمل من اجل تنمية الشخصية المسؤولة التي تتحلى بالمصداقية والنزاهة . لذلك وحتى تستطيع المؤسسات الحكومية أن تشارك في مكافحة الفساد عليها أن تبدأ بإصلاح نفسها وان تجد وسائل جديدة لتحقيق الحد الأدنى من الاستقلال والنزاهة وتفعيل الملاحقة القضائية للضغط على المفسدين .
لان السلطة تمارس تأثيراتها على المؤسسات من خلال القوانين واللوائح , ومن خلال ضغوط الإدارة والإجراءات القانونية, فالمال العام أصبح تعبير عن المصالح المباشرة لفئة أو طرف من أطراف الحلف الطبقي الحاكم أو القوى المسيطرة اقتصاديا أو سياسيا في البلاد , وصيانة مصالحهم , نحن أمام هيمنة مطلقة لا يمكن الفكاك عنها , والجهة الحاكمة وضعت السكة المناسبة للفساد , كذلك فأن تشخيص الأوضاع شئ مهم , ولكن الأهم منه أن نركز على سبل الإصلاح وبخاصة تحديد الأولويات , لكون أساليب الرشا تعددت , وآدت إلى تراكم الصعوبات الداخلية الاقتصادية , والسياسية والاجتماعية المتناهية , وولدت حالة من الفوضى , بسبب وجود قوى سياسية منظمة قادرة على استغلال مناصبها فاقت بمشاهدها العملية كل التوقعات , بقدر ما عملت على خذلان الشعب وإحداث الانقسام والفرقة بين مكوناته ونهب ثرواته وأمواله أمام أنظار قادته , فتحالف لصوص الخارج مع لصوص الداخل ولم يتركوا شئ إلا سرقوه .
تعلمنا من عبر التاريخ أن الذي يحصر تفكيره في مسائله الشخصية فقط , لا يفكر بالأمور الاجتماعية , وغالبا ما تكون مشكلات الشعب خارج دائرة تفكير ه , كما آن السكوت على الظلم وعدم ألاستجابة لما يعانيه الشعب , دليل على عدم الخوف من الله , وقد روي عن النبي محمد ( ص ) انه قال (( من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم ))
لا نبالغ إذا قلنا أن العراق شهد خلال السنوات التي تلت النظام الجديد صراعا في تحديد مسار العبور بين مشروعين سياسيين احدهما ير يد السلطة والثروة وفق منطق الغنيمة والاستحواذ بالغلبة , والأخر يريد دولة مدنية وفق منطق الدستور والقانون , المشروع الثاني ذا قاعدة عريضة لكنها غير منظمة , الأمر الذي يمكن معه أصحاب مشروع الغنيمة من أحكام سيطرتهم على ممكنات البناء السياسي وذهبت تصنع لها مشروعية شعبية حينا , وقانونية حينا أخر حتى عصف الفساد وأصبحت حاجة الإصلاح ضرورة لامناص لها ليلهم المجتمع بمسار جديد للعبور نحو الدولة المدنية , وفي هذا نحتاج إلى طفرة أو إلى نقلة نوعية تزيل عنها آثار التلوث ويجعل منها طاقة تغييريه ايجابية مهذبة للعقلية والنفسية وللسلوك قبل أن نبحث عن ثقافة معرفية .
ونحن نأمل إنشاء الله أن معركة القضاء على الفساد بقيادة السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر ألعبادي تبدو أنها عازمة على الشروع , حتى تتجلى ملامح الدولة المدنية في العراق , الدولة التي تلتزم بالعمل المؤسسي , وبالمبادئ الديمقراطية , وسيادة القانون , وتحقيق المواطنة المتساوية والقبول بالآخر , وحرية الرأي والعقيدة والفكر , وتحقيق الأمن للو طن والمواطن , وتوفير الاستقرار والتنمية , على الرغم من الصعوبة التي ستواجهها السلطة التنفيذية عندما تسير في الإصلاحات بشكل جدي بتشخيص المفسدين , فقد تحتاج إلى تغيرات بنيوية في هيكلها وهو ما عرقل حزمة الإصلاحات التي أطقها السيد رئيس الوزراء في السنوات الماضية , إذ أن التكلفة التي تؤمن للعراقيين نجاح معركة القضاء على الفساد المالي والإداري لابد وان تدفع من جيب الحكومة والبرلمان , لا من حقوق البسطاء من الموظفين والمتعففين, وكان هذا من ابسط البديهيات التي ستنتج عنها معركة الفساد وكما أثبتتها تجارب العالم إذ أن العراق ليست استثناء وشعبها لا يختلف عن باقي الشعوب . وحينها تستطيع الدولة من ممارسة سيادتها , مع الالتزام بالسياق العام وبالحد الأدنى الذي تفترضه المسلمات الأساسية لوجود أي دولة ,فالساسة هم الرعاة الحقيقيون الذين يسهرون على الرعية أما إذا كان الراعي فاسدا فأين الهرب .
وأخيرا على الإعلام يضطلع بدوره الريادي بتسمية الأمور في مسمياتها وان يكون تشخيص الخلل واضحا دون خوف آو وجل , وان يكون الإعلام جريئا في الحديث عن الأمور المصيرية , فلا يكشف الرموز أو البدايات ويغطي على الأحداث والشخصيات , حتى لا تغيب الحقيقة عن الأنظار وتتجلى الغمامة السوداء من خلال الأطر القانونية بعيدا عن الإجراءات الشكلية لان معركة الفساد لا تقل ضراوة عن معركة الإرهاب .

 

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/24



كتابة تعليق لموضوع : الفساد بين القانون والتكليف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الخطيب
صفحة الكاتب :
  علاء الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها لتنظيف جدول الباشية في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 محافظ ميسان يعقد أجتماع مع مدراء الدوائر المعنية بنقل الصلاحيات الى المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 منهج صدام حسين في تدمير الجيش العراقي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 نحو تنمية معرفية موازنة  : الشيخ محمد قانصو

 التشاؤم في وثيقة معهد أبحاث الأمن "الإسرائيلي"  : علي بدوان

 التمييز العنصري وفكرة القوة والتفوق سلسلة التمييز بين البشر (2-9)  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 بيان من كوردستان/ محمد بديوي

 نص الحوار حول باب الحوائج الشهيد عبد الله الرضيع عليه السلام مع الكاتب مجاهد منعثر منشد الخفاجي من قبل موقع عبد الله الرضيع في قم المقدسة .  : مجاهد منعثر منشد

 دراسة حسابية لعلماء الرياضيات تحدد الفائز بكأس العالم 2018

 عتاب مع الاعمى  : صلاح عبد المهدي الحلو

 وزارة النقل : تستأنف العمل بمشروع النقل الجماعي في منفذ بسماية  : وزارة النقل

 بالصور.. الإحتجاجات في السعودية مستمرة

 الجيش العراقي ..بطولات تليق باسمه  : حسن عبد الرزاق

 طهران القمة  : علي الخياط

 ما وراء القانون والنزاهة !!  : احمد راهي الزركاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net