صفحة الكاتب : كمال عبيد

ما هي السيناريوهات المتوقعة من التظاهرات الإيرانية الراهنة؟، وكيف ستؤثر على مستقبل العراق؟
كمال عبيد

خرج مئات الالاف من الإيرانيين في مسيرات احتجاجية بعددٍ من المدن الرئيسية؛ اعتراضاً على أداء حكومة بلادهم، ويبدو أنهم محتجون بصفة خاصةٍ على تدهور الأوضاع الاقتصادية وانحسار الحقوق والحريات، في حين يأخذ الجانب السياسية الخارجية نصيب مقارب من رفض التدخل في دول الخارج، مما ينعكس سلبا على استقرار المواطنين في الدخل، وتعد هذه الاحتجاجات الأكبر منذ تظاهرات 2009 التي اشتعل فتيلها صباح الخميس من مدينة مشهد - ثاني أكبر مدن إيران -، لتتوسع في اليوم التالي لتشمل عدة مدن رئيسية أخرى على رأسها طهران وقم وكرمنشاه وأصفهان، أثارت الكثير من التساؤلات عن دوافعها الحقيقية وما يمكن أن تساهم به في تحريك المياه الراكدة في المشهد السياسي الإيراني، إضافة إلى ما يثار بشأن ضلوع بعض القوى الإقليمية والدولية وراء تمددها بهذا الشكل.
هذا الحراك الجاري في إيران يتسع ويتمدد ويتخذ شكل مصادمات دامية بين المتظاهرين وبين عناصر الأمن والشرطة. وهناك من يقول إن هذا الحراك سيؤثر على دول عربية وإقليمية، خاصة المجاورة منها مع إيران، ومنها العراق، طرحت شبكة النبأ المعلوماتية سؤالين رئيسيا هما ما هي السيناريوهات المتوقعة من التظاهرات الإيرانية الراهنة؟، وكيف ستؤثر على مستقبل العراق؟، استطلعت به آراء وتحليلات مجموعة من الخبراء في مجال السياسية الدولية واعلامين مهتمين بالشأن الإقليمي والإيراني.
د. خالد عليوي العرداوي: مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء ومدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية:
يرى ان ما يجري في إيران له دلالة عميقة على ضعف نظام الحكم هناك داخليا وعجزه عن تلبية طموحات شعبه وعدم القناعة التامة بسياساته الخارجية الإقليمية والدولية ويظهر أن الخطاب الديني للنظام لم يعد كافيا لمنحه شرعية البقاء مالم يحقق شرعية الإنجاز وبدون الشرعية الأخيرة سيجد النظام انه يعاني من ثقوب كثيرة تسمح لاعدائه بالنفاذ منها لزعزعة أمنه واستقراره. 
وفيما يتعلق بالسيناربوهات المستقبلية المترتبة على هذه الاحتجاجات فهي: على مستوى السياسة الخارجية ستضطر الاحتجاجات النظام إلى مراجعة سياساته الخارجية بشكل يقلل تدخله في شؤون الدول الأخرى وتخفيض الدعم المقدم لوكلائه الاقليميين بشكل او آخر.
 اما على المستوى الداخلي فقد كسرت المظاهرات حاجز الخوف لدى الإيرانيين وسيمتلك الحراك الداخلي جرأة أكبر في مواجهة النظام ولن تنفع الحلول الأمنية في إقناع الإيرانيين او ترهيبهم وستجد منظومة الحكم انها اما تعمل على تغيير شكل الحكم القائم على ولاية الفقيه باتجاه يكون أكثر ديمقراطية مع تزعم الاتجاه الإصلاحي لهذا الاتجاه، واما يبقى النظام على مساره الحالي بزعامة التيار المتشدد فيستمر باتساع الفجوة بينه وبين شعبه حتى يصل إلى درجة من القطيعة قد تنتهي مع وجود التدخل الخارجي إلى تهديد وجود النظام بالكامل وربما  يهدد وحدة الأراضي الإيرانية فايران مقبلة على خيارات ستحدد وجودها وشكل الحكم فيها وبوصلة علاقاتها الإقليمية والدولية.
الاستاذ علي الطالقاني مدير مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام ومدير ملتقى النبأ للحوار
فيما يرى الطالقاني انه الى الان لم تتضح هوية القيادات التي تقود المظاهرات في ايران، فان ظهورها يتطلب الاستجابة لهذه الجماهير الغاضبة، كما لازالت إيران تحاول دفع عجلة الخطر نتيجة اندلاع ازمة الاحتجاجات، فهي الى الان لم تدخل حالة التأهب الكامل لانها تدرك ان التدخل العسكري بشكل مباشر يعقد الامر أكثر. لكن ذلك لم يمنع اجهزة الامن ان تراقب عن كثب مايجري لكنها بنفس الوقت تعمل مع اجهزة الدولة الباقية لمنع الاحتجاجات.
في حين صحيح ان سكان المحافظات الايرانية ينظر الى السلطة الدينية انها تشكل عصب الحياة في البلاد والنظرة المقدسة للولي الفقيه لازالت تحتفظ بمكانتها، لكن هذه النظرة بدت تنهار بسبب الفقر ونسبة البطالة والتقييد للحريات.
في الوقت نفسه، لازالت بعض محافظات ايران تنظر الى النظام بعين الغضب لكن الى الى الان لم يعي الشعب الايراني ماهو طبيعة النظام السياسي الذي يتمنون العيش تحته. فان حركة الاحتجاجات امتدت الى 12 محافظة ومدينة ومدعومة من قبل اطراف دولية كبيرة وكثيرة.
كيف ستؤثر التظاهرات الايرانية على مستقبل العراق؟
د. حسين أحمد السرحان باحث في مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء وباحث في مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية:
على صعيد ذي صلة، يرى د. السرحان: انه مع بداية الالفية الثانية تشهد منطقة الشرق الاوسط نمط جديد من الصراع قائم على اركان مختلفة واولها الاساس الطائفي لذلك لفت المنطقة صراعات عدة تشهدها بعض دوله وفي الاصل هي صراعات نفوذ بين فاعلين اقليميين وهما السعودية العربية وايران. والتالي كل منهما يسعى الى فتح وتوسيع ساحة الصراع والمجال الحيوي الذي تتحرك فيه عبر وسائلها المتعددة ولذلك نشأت ماسمي بـ(الفواعل من غير الحكومات) وهو ما شهدته العراق وسوريا واليمن وحتى لبنان التي كانت قد شهدتها منذ اكثر من عقد. 
وبالتأكيد فأن تحرك تلك الفواعل يحتاج الى قوة وتماسك مؤسساتي لاسيما على المستوى السياسي والمخابراتي لدى الفواعل الاقليميين. لذا يسعى كل منهما الى ترصين جبهته الداخلية واجهاض اي حركة احتجاج.
نظرا لما شهده العراق بعد 2003 من هشاهشة امنية اضعفته كثيرا واصبح ساحة للصراع الاقليمي وهو في اغلبه صراع نفوذ، ناهيك عن ان طبيعة عدم الاستقرار لم يعد بالامكان حصره في اطار حدود الدولة الذي ينطلق فيها، لذا فأن العراق اكيد يتأثر سلبا او ايجابا بما يجري في ايران التي تشترك معه باكثر من 1000 كم حدودية.
ولكن هذا التأثر يعتمد على طبيعة تطورات حركة الاحتجاجات وماهي اهدافها وطبيعة التدخلات الدولية والتفاعلات الاقليمية والدولية. 
نعتقد ان الحالة التي تمر بها ايران بشكل عام منذ مايقارب اسبوع تؤثر سلبا على التراص الداخلي والتماسك المؤسساتي وتصبح مهتمة اكثر بالشأن الداخلي لذا ينحسر دورها الاقليمي لذا يمكن ان نتصور انحسار للنفوذ السياسي الايراني في العراق وسوريا واليمن وربما لبنان . اذ لايران دور كبير في طبيعة الاحداث في هذه الدول. ومن جانب اخر ان انحسار التأثير الايراني في العراق سيفسح المجال الى تزايد الدور الاميركي في العراق ويجعله اقرب الى الولايات المتحدة، ولكن تصعيد الاحتجاجات وتطورها الى مواجهات مسلحة تجعل ايران غير مستقرة وهو مايؤثر سلبا على العراق بسبب التقارب الجغرافي والامتدادات الدينية والمذهبية.
الأستاذ عدنان الصالحي: مدير مركز المستقبل للدراسات والبحوث
يؤكد الصالحي: على انه أي اضطراب لأي دولة مجاورة للعراق سينعكس سلبا على الوضع في العراق أو على أقل تقدير يشكل عامل قلق كون الأجواء الهادفة دائما تعطي الحكومات المساحة الكافية لضبط حدودها وضبط أداءها السياسي، فالوجود في محيط قلق يقوض مساحات التحرك لاستقرار شرق اوسطي بشكل عام.
اما عن إمكانية استمرار التظاهرات في ايران يقو الصالحي: أعتقد أن التظاهرات ظاهرة طبيعية تجري في البلدان التي تحوي أكثر من راي ومن اتجاه، وقد يرتفع سقف مطالبها من الإصلاحات الى التغيير أو غير ذلك ولكن هي في وجهة نظري من حيث الواقع تبقى ضمن المستوى الطبيعي، قد يكون الوضع الاقتصادي مؤثر بشكل وآخر في هذه الاحتجاجات، ولكن اعتقد بأن الحكومة الإيرانية واجهت مثل هذه التظاهرات عام ٢٠٠٩ واستطاعت احتواء الموقف ووضع حلول معينة، وهنا اتصور بأن الأمر سيتكرر في إيجاد الحلول ولكن في اعتقادي أن الأمر يتطلب بعض الوقت قد يكون هو العنصر المختلف عن عام ٢٠٠٩ وايضا سيكون الحكومة الإيرانية حلول ومعالجات اكثر تركيزا عما عليه في السابق.
الكاتب والإعلامي عبد الأمير المجر مراسل قناة فرانس 24 في بغداد:
يرى المجر: انه لا شك ان العراق يتأثر بالأوضاع في ايران لأكثر من سبب، لأن ايران بات لها نفوذا كبيرا في عراق ما بعد 2003أ من خلال بعض القوى السياسية الحليفة لطهران، او المتناغمة معها عقائديا، ومن هنا فان ما يحصل اليوم فير ايران يتابعه الجميع باهتمام بالغ، كونه سينعكس بشكل مباشر على الاوضاع في العراق، لاسيما ان الانتخابات النيابية على الابواب، ان لم تؤجل.
لكن لا احد يتكهن بالضبط كيف ستكون عليه الاوضاع في ايران، لان معادلة الدولة والسلطة في ايران يصعب انهيارها بسهولة، وان هناك مؤسسات وقوى شعبية لا يستهان بها داعمة للنظام، الامر الذي يجعل المهمة صعبة امام الراغبين في التغيير هناك، لكن من المتوقع ان تكون هناك تغييرات في سياسة ايران على المستويين الخارجي والداخلي، لان المشكلة التي كانت وراء هذه الاحتجاجات بنيوية وليست عابرة، اي انها تتصل بموضوعة الخبز والواقع الحياتي بشكل عام، والذي يرغب الجيل الجديد في تغييره وتحقيق قدر اكبر من الحريات العامة .. ولعل النظام يدرك هذه المطالب وسيسعى الى تنفيذ بعضها.
 فيما سيبقى البعض الاخر رهن الظروف، لان تحقيق قفزة اقتصادية تستوعب هذه المطالب وبشكل سريع غير ممكن.. العراق سيبقى ينتظر تطورات الاوضاع، لان جميع القوى، سواء الحليفة لايران وغير الحليفة تدرك حجم الفراغ الذي سيخلفه غياب هذا الحليف، سواء بشكل مباشر او غير مباشر، لان صدى هذا الامر سيكون قويا وسياخذ ابعادا عدة يصعب حصرها.
د. علي شمخي صحفي وأكاديمي في مجال الاعلام ومدير في وزارة الثقافة العراقية 
يقول د. شمخي: انه لا يختلف اثنان على أن العلاقات العراقية - الايرانية متفاعلة ومتناغمة منذ حصول التغيير في العراق ..واذا كانت هذه العلاقات تتحكم فيها اطر دينية عامة ومذهبية خاصة فإن سقوط نظام صدام نقل هذه العلاقات إلى مساحات أوسع تمثلت بالمصالح السياسية المشتركة التي ترتبط بها احزاب إسلامية  نافذة في العراق تولت مقاليد السلطة طوال السنوات الماضية بالمرشد الأعلى وبأقطاب الحكم الايراني  وبالتالي لا يمكن إبعاد تأثير ما يجري في ايران عن هذه الارتباطات.  بالنسية لي ارى ان ما يجري في ايران لا يمكن تحديد معالم التوقعات فيه فكل الاحتمالات  واردة، والتظاهرات تحمل تركيبة معقدة فثمة سخط وتذمر من الواقع الاقتصادي داخل ايران ..وثمة سخط لهذا الانغلاق الايراني والعزلة الدولية.
وثمة رفض للتدخل الايراني في شؤون دول الجوار.  وهناك شرائح ايرانية واسعة ترى ان الأموال التي تنفقها ايران في العراق وسوريا ولبنان واليمن . الشعب الايراني أولى بها ..في المقابل تراهن الجمهورية الإسلامية الاسلامية الايرانية  على رصيد شعبي واسع مؤدلج بثقافة الولاء للولي الفقيه ومستعد للدفاع عن مصالح الثورة الإسلامية في إيران مما يزيد الأوضاع تعقيدا وخطورة، ولربما يشكل الحرس الثوري الإيراني الرصيد الحقيقي والقوة الحقيقة المدافعة عن النظام في ايران وبالتالي فإن انفراج هذه الأزمة مناط بقرارات من المرشد الأعلى تتمثل بالاستجابة لمطالب المتظاهرين وإصدار قرارات سريعة لتحسين الوضع المعاشي لملايين  الفقراء في ايران وتخفيف التدخل الايراني في دول الجوار، وإبداء  مرونة أوسع تجاه الغرب والولايات المتحدة الأمريكية اما التشبث بالتشدد والانغلاق سيفاقم الأوضاع سوءا..ولايمكن إغفال الاستعداد السعودي الأمريكي والاسرائيلي في توجيه الدعم للمجموعات المناهضة داخل ايران من أجل التصعيد ..لذلك ان ايران اليوم أمام خياران اما المواجهة المباشرة مع المتظاهرين واستخدام العنف المفرط او الاحتواء والانفتاح واتخاذ قرارات تطمئن الشارع الايراني بحصول تغيير في الأيام القليلة المقبلة.
 

  

كمال عبيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/08



كتابة تعليق لموضوع : ما هي السيناريوهات المتوقعة من التظاهرات الإيرانية الراهنة؟، وكيف ستؤثر على مستقبل العراق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فاهم
صفحة الكاتب :
  علي فاهم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة ديالى : القبض على عدد من المطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 قناة "العرب" السعودية والغمز بالحاجب  : نبيل لطيف

 عاصم جهاد.. السر الاكبر  : صباح الجاف

 تعاون مشترك بين العمل و الاغاثة الدولية في مجال الصحة والسلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 امبراطورية البداوة .... محور الشر القادم ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 انجازات استثنائية لقسم الطوارئ في مدينة الطب خلال شهر تشرين الاول  : اعلام دائرة مدينة الطب

 حوامات الجيش تلقي منشورات على الغوطة…تدعو المسلحين لاستغلال فرصة الخلاص  : بهلول السوري

 إنتفاضة عقلية!!  : د . صادق السامرائي

 التآخي والتعاون والتضحية..ـ هي التي تكون وحدة الوطن..  : سيد صباح بهباني

 خطوط المتاهات  : رحيمة بلقاس

 حقوق الشباب وواجبات الدولة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

  رواتب القادة إبادة لخزينة الدولة  : حمزة علي البدري

 ترامب يفضح أمريكا !..  : رحيم الخالدي

 الاقتصاد بين الدجاج والاستيراد  : احمد طابور

 واقعة الطف أَوْج الصراع بين الخير والشر  : صادق القيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net