صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

أقلمة المحافظات وكوارثها المرتقبة
د . عبد الخالق حسين
مازال الشعب العراقي يعاني من تركة النظام البعثي وتبعات سقوطه، ومن هذه التركة، تشدده في مركزية الحكم وتجريد الأطراف من الصلاحيات، وحكم العراق بما يسمى بالاستبداد الشرقي. وهذا التطرف في المركزية خلق رد فعل معاكس له في الاتجاه، ومساوي له في المقدار، إذ راح البعض يطالب ليس فقط بتوسيع صلاحيات مجالس المحافظات، بل وبشيء قريب من الاستقلال، وتأسيس دويلات الطوائف، وتمزيق الوحدة الوطنية. 
 
لذلك يعتقد بعض المحللين أن المركزية المتشددة هي التي حافظت على وحدة العراق، وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، إذ أدعوا أن الشعب العراقي مازال متخلفاً، ولا يناسبه النظام الديمقراطي، بدليل أن الديمقراطية هذه مزقت الوحدة الوطنية، وكان آخرها مطالبة مجلس محافظة صلاح الدين بتحويل محافظتهم إلى إقليم، علماً بأن المحافظات الشمالية الغربية كانت من أشد المعارضين لنظام الأقاليم إلى حد أن وصفه البعض منهم بالخيانة الوطنية. ولكن لأسباب ذكرناها في مقال سابق، غيرت القيادات السياسية والإدارية لهذه المحافظات موقفها أخيراً من الفيدرالية وبشكل مفاجئ، فراحت تطالب بها، متعللين ببعض مواد الدستور التي تسمح لمجلس كل محافظة بالتحول إلى إقليم وفق القوانين.
 
وجاء تأييد هذا الحق من السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي مدحت المحمود لقناة الفيحاء حيث قال: "أن الدستور يعطي الحق للمحافظات التي ترغب بان تكون إقليما بمجرد القيام بالإجراءات القانونية". ومن الجانب الآخر، عارض رئيس الوزراء، السيد نوري المالكي نظام الأقاليم في المناطق العربية، ووعد بإعطاء صلاحيات أكثر للمحافظات وذلك كإجراء بديل عن مطالب المحافظات بالأقاليم، لأن في رأيه، أن تحويل المحافظات إلى أقاليم سيؤدي إلى تمزيق العراق.
 
أعتقد أن كل من رئيس مجلس القضاء الأعلى، ورئيس الوزراء على حق رغم التناقض الظاهري في تصريحاتهما. فدستورياً يحق لأية محافظة، أو عدد من المحافظات أن تتحول إلى إقليم فيدرالي. ولكن في نفس الوقت فإن رئيس الوزراء هو الآخر على حق، لأن تحويل كل محافظة إلى إقليم معناه تمزيق العراق إلى دويلات الطوائف، ويكرس الطائفية، ويهدد بالصراعات الدموية في المستقبل على الحدود وتوزيع الثروة، ويجعل من كل دويلة لقمة سائغة يسهل ابتلاعها من قبل دول الجوار.
 
لذلك فالخطأ هنا في الدستور، لأن الذين كتبوه كانوا قد زرعوا فيه لغمين، أو أكثر، وعن عمد، أحدهما، مادة الأقاليم، كعبوة ناسفة وموقوتة لتفجرها في أي وقت تشاء أية دولة من دول الجوار بالريموت كونترول. واللغم الثاني، هو صعوبة تعديل الدستور، حيث وضعوا مادة خاصة بهذا الشأن، مؤداها أنه لا يجوز تعديل الدستور إلا بعد مرور دورتين برلمانيتين كاملتين، يعني ثمان سنوات من بداية الدورة السابقة، وشرطاً آخر، وهو إجراء استفتاء شعبي على التعديل على أن لا يعارضه ثلثا ثلاث محافظات. وهذا يعني أن من حق ثلثي ثلاث محافظات استخدام حق النقض (الفيتو) على أغلبية الشعب العراقي. وهذا أمر غريب غير وارد في جميع دساتير العالم. بعبارة أخرى، لا يمكن تعديل الدستور العراقي، لا الآن، ولا في المستقبل المنظور.
 
يتذرع دعاة الفيدرالية بالاستشهاد ببعض الدول الفيدرالية الديمقراطية المتقدمة مثل أمريكا، وسويسرا وبريطانيا، وغيرها. والتشبيه هنا لا ينطبق على العراق إلا في حالة فيدرالية كردستان، لأنها مبنية على أسس قومية لها خصوصياتها، وليست طائفية. أما الفيدراليات في المناطق العربية فمبنية على أسس طائفية، لذلك نعارضها وحذر من عواقبها الوخيمة. فالنظام الأمريكي، في الحقيقة كل ولاية أمريكية هي عبارة عن دولة، لذلك سميت بـ United States of America، أي الدول المتحدة الأمريكية، ولكنها ترجمت خطاً إلى (الولايات المتحدة). فمثلاً، ولاية كاليفورنيا وحدها تعادل العراق في المساحة، وسكانها نحو 37 مليون نسمة، أي أكثر من سكان العراق، ووارداتها تعادل أضعاف ورادات العراق. 
أما سويسرا، فقد تم تقسيمها إلى كانتونات حسب الانتماءات القومية والاختلافات الغوية، وبعد مئات السنين من الحروب الأهلية بين مكونات الشعب السويسري. أما بريطانيا، فعندما وافقت السلطة المركزية في لندن على منح الأقاليم (سكوتلندة، وويلز، وأيرلندا الشمالية) حكماً ذاتياً، وتشكيل برلماناتها وحكوماتها، طالبت مجالس الحكومات المحلية في شمال إنكلترا بتحويل منطقتهم إلى إقليم ذي حكم ذاتي، أي برلمان خاص بالمنطقة. استجابت الحكومة المركزية لطلبهم فأجرت استفتاءً لسكان المنطقة، فصوتت الغالبية (75%) ضد الفكرة، لأن هكذا نظام سيخلق طبقة جديدة من السلطة والبيروقراطية، والتي تشكل عبئاً ثقيلاً على ميزانية الدولة وكاهل دافع الضرائب. وهكذا قُبرت الفكرة وهي في المهد.
 
وإذا ما اتفقنا مع دعاة تحويل المحافظات العربية إلى أقاليم فيدرالية، فليس مستبعداً أن يطالب سكان المحافظات الجنوبية (البصرة والعمارة والناصرية) بنظام الأقاليم، وهذا الطلب إذا ما تحقق فلن يتوقف عند هذا الحد بل وربما سيقود إلى المطالبة بالاستقلال، وهي التي فيها الثروة النفطية، خاصة وأن النظام الديمقراطي يسمح لهم بذلك.   
 
لذلك نعتقد أن المطالبة بإقامة الأقاليم الفيدرالية في المناطق العربية هي البداية لتكوين دويلات الطوائف. والمحافظات الشمالية الغربية هي التي ستخسر في نهاية المطاف، لأن هذه الخطوة هي الأولى في طريق الاستقلال، وتعرف هذه المحافظات أن ليس لها موارد كبيرة، ومساهماتها في دعم ميزانية الدولة العراقية ضعيفة إن لم تكن صفراً على الشمال، ومع ذلك تطالب مجالسها بتشكيل دويلات لهم، ليفرضوا ماليتهم على المحافظات الجنوبية. ولذلك نرى من مصلحتهم إعادة التفكير في هذا المشروع الهدام الذي سيضر بهم أكثر من أية جهة أخرى. 
 
كما ويدعي البعض أن نظام الأقاليم سيضع حداً للفساد الإداري، وهذا وهم ما بعده وهم، إذ نعتقد أن هذا النظام سيوسع الفساد الإداري لأنه سيخلق طبقة أخرى من الفاسدين، ويفتح مجالاً أرحب وأكثر لتفشي الفساد، ودليلنا هو أن الأجهزة الإدارية في إقليم كردستان لم تسلم من تهمة الفساد. 
 
مشكلة أخرى ستواجه نظام الأقاليم، ألا وهي، التضخم الإداري والبيرو قراطي.  فلنتصور أن كل محافظة ستتحول إلى إقليم، وهذا يعني أنه ستكون في العراق 17 حكومة (بما فيها الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان). وهذا يعني سيكون في العراق 17 رئيس ومجلس وزراء، و17 رئيس إقليم، و17 رئيس ومجلس برلمان. وهذا يعني أيضاً، تضخم الجهاز الحكومي لعموم العراق إلى نحو 700 وزيراً، وآلاف النواب والمدراء العامين، وبالتالي تضخم رهيب في الجهاز الإداري والبيروقراطية. وهذا الجيش العرمرم من الوزراء والنواب والمدراء العامين والموظفين، سيبتلع معظم واردات الدولة العراقية على شكل رواتب، ومخصصات، ورواتب حماية وخدم وحشم، وسيارات خاصة. وهدف كل وزير، ونائب، أن يفوز بالمنصب حتى ولو لدورة واحدة أو لأسابيع، ليفوز بعدها بلقب المنصب، والراتب التقاعدي الخيالي الذي يبلغ عشرات الألوف من الدولارات شهرياً لكل منهم. 
 
ولن تتوقف المسألة عند هذا الحد، بل سيطالب كل إقليم حصته في السفارات العراقية في الخارج، ومن حق الأقاليم إبرام الاتفاقيات مع الدول، وهكذا يضمحل دور الحكومة المركزية إلى مجرد اسم. والنتيجة النهائية، تبديد معظم واردات الدولة على شكل رواتب خيالية لوزراء الأقاليم وأعضاء مجالس نوابها، وموظفيها وأجهزتها البيروقراطية المترهلة، ولتذهب مشاريع التنمية إلى الجحيم!!. 
 
وبناء على كل ما تقدم، نعتقد أن فكرة الأقاليم ليست حلاً سحرياً لمشاكل العراق كما يروِّج لها دعاتها، بل ستخلق المزيد من المشاكل الكارثية. لذلك، نهيب بكل المخلصين من أبناء الشعب العراقي أن يعيدوا النظر في حساباتهم، ومواقفهم من الأقلمة أو فيدرالية المحافظات، وأن لا يتخذوا من مشاكل مؤقتة وسيلة لخلق مشاكل دائمة من شأنها تمزيق العراق وتدميره.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عنوان المراسلة: [email protected]
الموقع الشخصي: http://www.abdulkhaliqhussein.nl

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/21



كتابة تعليق لموضوع : أقلمة المحافظات وكوارثها المرتقبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نسرين العازمي
صفحة الكاتب :
  نسرين العازمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الريشة الملونة سلسلة قصصية للاطفال  : علي الزاغيني

 وفاة آية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي عن عمر ناهر الـ 76 عاما

 الاعلان عن تحرير قرية في مخمور وسيطرة القوات الامنية والعشائر عليها

 وفد مكتب المرجع الحكيم (مدّ ظلّه) ينقل سلام سماحته ودعاءه للمجاهدين في عامرية الفلوجة

 الاهتمام الحكومي بتنفيذ وتسريع المشاريع الاستثمارية والخدمية في محافظة البصرة  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الثأريات العشائرية ستحسم امر البعثيين العائدين  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 بيلوسي تمنع ترامب من إلقاء خطاب حالة الاتحاد في مجلس النواب حتى ينتهي الإغلاق الحكومي

 الإرهاب مآله الفشل  : د . عبد الخالق حسين

 مكتبة الجوادين في الصحن الكاظمي تعقد مجلسها الثقافي بعنوان ( الأمام الحسين عليه السلام عنوان الفداء و الإباء)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ممثلا عن السيد رئيس الوزراء.. السيد وزير الداخلية يصل السليمانية لحضور مراسم تشييع الرئيس السابق جلال الطالباني  : وزارة الداخلية العراقية

 ميسان تحتفي بالشاعر الكبير حمزة الحلفي  : عدي المختار

 ذاكرة القلم...  : عادل القرين

 السكايب والرجال لا تنفع في السياسة الخارجية  : عمار جبار الكعبي

 فتوى الجهاد الكفائي بين قراءتين  : عمار العامري

 خلفية الصراع بين المتحضرين والهمج في المنظور الإسلامي: الجزء الأول  : د . حامد العطية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net