صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

في الناصرية ...الفقراء ينتخبون الكباب
حسين باجي الغزي

وسط زحمة المارة والسيارات عبر الشارع راكضا صوبي ..وهو يلوح ببطاقته الانتخابية ..وبلهفة وبحميمة احتضنني وهزني بعنف ...والكلمات تتطاير من شفاهه الذابلات البارزة من سحنته الصفراء الممزوجة بسمار العوز والفاقة والفقر .اين ..أين يشترون بطاقة الناخب!!!! أين !!! اريد ان أأكل الكباب !!!
كان هذا (حسن عبد )... واحدا من ضحايا حروب أبو الليثين التي دفع ثمنها بسبعة عشر سنة من الضياع تحت مسمى الدفاع عن الوطن ..بين الإلزامية والاحتياط..خرج منها خالي الوفاض وهو يعيش مثقلا بهموم العيش والعلل وجور النظام الديمقراطي الجديد ونصف دستة من الصبيان العراة في (حي عدس )بإطراف الناصرية . هذه المظالم جعلته مشروعا ادميا حانقا يائسا ناقما على أدوات و وبراغي العملية الديمقراطية وبالأخص على مستحدثات مفوضية الانتخابات الرشيدة وقانون سانت ليغو المعدل .
فمع اقتراب موعد الانتخابات عادت من جديد أنماط وأفعال البعض من المرشحين ،بأساليب الفساد والرِّشا واستغلال النفوذ وسطوة المناصب و تبارى المرشحون على توزيع البطانيات والاجهزة الكهربائية وكارتات تعبئة الهواتف والوجبات الجاهزة من الدجاج المشوي والكباب والتكة وووصلت الى حد توزيع أكياس البرتقال ، وقد اشار ت بعض المواقع الإعلامية الى هذه الخروقات و إلى وقوع هذه المخالفات صراحة دون ذكر جغرافية حدوثهاوبأعتبارها لاتشكل خرقا أنتخابيا ..كونها من بوابة التواصل المجتمعي والانساني..
بل وصل الامر وعبر سماسرة لجهات غير معروفة بالدعوة لشراء البطاقة الانتخابية ووصول سعرها الى 100 دولار حتى تسائل الكثيرون ومنهم (حسن عبد )عن أماكن البيع ومن يشتريها وأعرب الكثير من المواطنين وجلهم من الفقراء استعدادهم التام والفوري لإجراء مثل هذة الصفقة الرابحه واعتبروها فرصه لا تعوض في ظل أجواء اليأس والإحباط التي جنوها من ماسبق من ترهات العملية السياسية وخيانة وتنصل ممن انتخبوهم من وعودهم والتزامهم.
لاندري ماهي الإلية التي تستثمر منها هذه الجهات بطاقة الناخب وكيف يسيروها لتكون بصالحهم ولكن يعتقد انها تتم بعقد شفاهي وبالحلف بأغلظ الإيمان وتراقب عبر مراقبي هذه الجهات في مراكز الانتخاب ..
ورغم اصدار المراجع الدينية، فتوى مسبقة بتحريم بيع بطاقة الناخب الإلكترونية التي تتولى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق توزيعها في عموم مناطق العراق وطبع منها أكثر من 24 مليون بطاقة، هي مجموع المواطنين العراقيين المسموح لهم بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية .الا ان الفقر أصم بل واعمي.. أذ ناشد الفقراء المراجع ورحال الدين والشرفاء ان يجدوا لهم ماوى ورغيف خبز بدلا من فتاوى لاتغني ولاتسمن .. بعد ان استطالت بيوت الصفيح وزادت إعداد المتسولين بالطرق العامة وانهارت المنظومة الأخلاقية والعرفية وأضحت ألاف العوائل تبات على الطوى ومستعده للتنازل عن الكثير من الثوابت ومنها حق أختيار المرشحون ... لاشباع البطون وستر الاجساد.
وازاء هذة الصفقات الجديدة من بيع البطاقات و التي تعادل أثمانها رواتب العاطلين ومبالغ الرعاية الاجتماعية مئات المرات فان الكثيرين يصرح علنا من انهم يودون ااكل الكباب والعيش ولو ليوم كما يعيش الساسة والبرلمانيين في ظل استمرار ظروف العيش الخانقة و الأزمات الدائمة من بطالة وجهل وانهيار خدمات وتضخم اقتصادي وتدني مستوى معيشة وتلوث بيئي وتدني مستوى صحي وأزمات سكن ونقل وغيرها. .
ان ما يتلقاه اليوم فقراء الشعب العراقي هو التنويم المغناطيسي الجماعي من قبل بعض القادة من الزعماء السياسيين المعاد ظهورهم الروتيني في كل انتخابات عبر شعارات ووعود جوفاء ودعاية بائسة تستغل حاجة الفقراء وفاقتهم واللعب على أوتار الطائفية والمناطقية والعشائرية والقبلية .وخيارنا الوحيد اليوم هو التوجه بكل أطيافنا وتو جهاتنا نحو خيارنا الأخير والضوء الذي يشع في أخر النفق ..ألا وهو صندوق الانتخاب ..وكلنا أمل بعد تلك السنون العجاف ان يختار شعبنا بعقلة وحلمة الأصلح والافضل ..دون النظر الى الخلفيات الضبابية والدعوات الظلامية لمقاطعة الانتخابات....نعم ..إننا في عراق ..مدار من قبل أناس بعضهم مرضى بفوبيا الديمقراطية بشكل لا يصدق ! وإن الفجوة بين ما نتصور ومايجب لنا وما يجري بأرض الواقع هو هوة سحيقة في غاية العمق ! أن صناعة القناعات بالقضاء والقدر وقبول الواقع وانتظار الفرج هو تسطيح وتسفيه للعقل العراقي والتشويش عليه وجعله محدود التحليل والتركيز بل والقيام بشلة وإظهار عجزه عن الفهم او إيجاد الحلول والبدائل وتغليب اللاوعي الجمعي على الوعي المتدني للقادة والإتباع في العراق .
ويبدو ان السبيل الوحيد لإنقاذ العراق يمكن في ثورة شعبية عبر صناديق الاقتراع على الفاسدين والمفسدين يقودها نخبة تقدمية مخلصة مثقفة ومنظمة تؤمن بالعمل الجمعي والعقل التكافلي في صنع القرار وبانتخاب الممثلين الحقيقيين لنا وحينها سيأكل فقراء الناصرية وسنأكل كلنا الكباب ...وما ذلك على العراقيين النجباء بعسير.
wedsb55@yahoo.com

  

حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/02



كتابة تعليق لموضوع : في الناصرية ...الفقراء ينتخبون الكباب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي
صفحة الكاتب :
  الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تاملات في القران الكريم ح30  : حيدر الحد راوي

 من تداعيات عراق الدم والمأساة..  : د . يوسف السعيدي

 كربلاء:(بقايا الاطياب في تتمة الكنى والالقاب) كتاب جديد للسيد محمد رضا الاعرجي حققه الشيخ احمد الحائري الاسدي  : وكالة نون الاخبارية

 (اللؤلؤة والمسبار ) تشعبات الدلالة الشعرية  : عادل علي عبيد

 هل خان الشعب المرجعية الدينية العليا في هذه الانتخابات..؟!!  : علي السبتي

 بوح في خاطر تعقيب  : علي حسين الخباز

 توضيح للسلطان بخصوص أشعاري  : د . بهجت عبد الرضا

 سيارات فاخرة مهملة في شوراع دبي!

 نبتةُ الربيع العربي بين فكّي دابّة المتطرّفين  : صالح المحنه

 ماجد الغرباوي .. قراءة في معالم شخصيته الفكرية والأخلاقية  : صفاء الهندي

 عين الزمان ثوار داعش  : عبد الزهره الطالقاني

 الحج مؤتمر عالمي لمناقشة قضايا الانسانية  : مهدي المولى

 ممثل السيد السيستاني ( السيد الكشميري ) : الفتاوى التكفيرية والخطب المتشددة وراء تنامي التطرف والإرهاب

 أوروجواي تعبر لثمن النهائي بثلاثية أمام روسيا

 كل أبناء الوطن تقاتل عصابات داعش الإرهابية : وصول 1000متطوع من العشائر السنية الى مقرات الجيش الوطني العراقي  : كتائب الاعلام الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net