التفاتة كريمة وسريعة من لدن الاسدي
ماجد الكعبي
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
إن مهمة الصحفي والكاتب الملتصق بهموم الناس يعبر ويدافع بصدق واندفاع وبموضوعية عن كل قضية إنسانية واجتماعية وسياسية ... ولا تأخذه بالحق والحقيقة لومة لائم , لأنه مقتنع تماما بما ينشده ويطرحه من قضايا ومعضلات فيها إنقاذ للذين يعانون ويقاسون من حالات مرة وصعبة .. وإن من مسؤوليتي الأخلاقية والمهنية أن امدح من يستحق المدح والثناء بثقة وقناعة , ولكنني لن أتورع عن إدانة وتعرية كل مسؤول لم ينشد إلى معاناة ومقاساة وصرخات أبناء شعبه الذين ينظرون إليه بأنه المخلص والمخلص لهم , والمسعف لطلباتهم المشروعة , فهذا هو المعيار والمقياس الحقيقي الذي من خلاله نصنف المسؤولين على مختلف درجاتهم في سلم الدولة والمسؤولية ( فاطعن بكل من يستحق الطعن , وامجد بكل من هو أهلا للمجد والتمجيد ) .. وإنني كصحفي ومتابع بجدية أجد لزاما علي أن أشاطر الآخرين آمالهم وآلامهم لذلك فقد اندفعت وبإخلاص لدعم ومعاضدة كل من يستجير بي وبقلمي ويطلب مساعدتي ونجدتي ولا يضيرني كل قول يقال ضدي مادامت غايتي رضا الله وتحقيق أماني المستجيرين بجهودي ومتابعاتي المثمرة إن شاء الله , وقد حمدت الله وشكرته لأنه ناصري ومعيني في كل قضية إنسانية أتبناها .
والذي أريد تأكيده بأنني صباح هذا اليوم مررت على الشاب المنكود في بيته وصادفت والده هناك وقد قال : لي والده هل من أمل يا ماجد الكعبي بالاستجابة إلى مناشدتك للسيد الاسدي بخصوص حالة ولدي المزرية ..؟ فقلت : له ويشهد الله على ما أقول ( إن حسن ظني بالاسدي لا يخيب وكلي ثقة بان الرجل معنا وسيسعف طلبكم وبكل تأكيد ) فقال : لي الشاب المريض عمي ماجد إن السيد الوكيل الأقدم عدنان الاسدي قد تشغله مشاغله عن شغلتي , وهل تتصور انه بحالي والرجل دائما مثقل بالمسؤوليات الجسام ..؟ ) فقلت: له بالرغم من مشاغله لكنه متابع جيد وإنساني ومشهود له بذلك ) واقسم لكم بكل مقدس , وبالقيم والمثل العليا وفي هذه اللحظة وفي تمام الساعة العاشرة والنصف صباحا رن هاتف والد الشاب المريض فقال : له المتصل أنا الرائد رعد مدير العلاقات والإعلام في مكتب السيد الوكيل الأقدم , فهل أنت والد الشاب المريض صاحب المناشدة التي كتبها الصحفي ماجد الكعبي ..؟ فقال : له والد المريض نعم أنا والده فقال: السيد رعد نحن في خدمتكم وان طلبكم وجد اهتماما كبيرا عند السيد الوكيل وأمرنا بالاتصال بكم لتيسير وتمشية قضيتكم التي قدمها الكاتب الكعبي فقال : والد المريض هذا هو الأستاذ الكعبي عندنا ليزورنا فقال : له الرائد أعطني إياه فكلمني وحياني وأكد لي متابعة الوكيل الأقدم للقضية التي رفعتها له عن طريق جريدة كل الأخبار وبعض المواقع , واوعدني بأننا سنحدد لك يوما قريبا جدا لاستصحاب الشاب المريض لمكتب السيد وكيل وزارة الداخلية الأقدم , فقدمت باقات شكري وامتناني له ولمدير مكتب الوكيل ولصحيفة كل الأخبار ولموقع كتابات ولكل من ساهم مشكورا في القضية .
فكم كانت فرحتي عظيمة عندما أسعف السيد الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي الحالة التي عرضتها عليه والمنشورة في صحيفة كل الأخبار بالعدد 436 في يوم الأحد المصادف 9 تشرين الأول 2011 , فهذا الموقف الإنساني السامي الذي اضطلع به الاسدي يدل دلالة واضحة على انه زورق إنقاذ وخشبة خلاص لكل من ينتخي بشهامته وإنسانيته الرفيعة , فلم يخب ظني بمرؤته وإحسانه الأصيل وموقفه الذي يفوح منه عطر العون والمساعدة والإسعاف , فطوبى لهذا الإنسان الذي يضخ عطاء وسخاء وكرما , وإنني لم أتفاجأ بهذا الموقف الرائع من قيادي هو خريج مدرسة الشهيد الأول الخالد المخلد محمد باقر الصدر الذي خلف نخبة منتخبة من أبناء عراقنا العريق وعلى رأسهم الأستاذ الفاضل المتفضل نوري كامل المالكي الذي سيظل إن شاء الله نورا مشعا, وقائدا ملتزما , ومنفذا لطموحات شعبنا العظيم . ولا يفوتني إلا أن أقدم آيات شكري وتقديري وامتناني الكبير والمتواصل والموصول لجريدة كل الأخبار الغراء ولكادرها المتفاني في تحقيق كل ما تطلبه الجماهير من حقوق وطلبات مشروعة والله ولي التوفيق .
مدير مركز الإعلام الحر
Majidalkabi@yahoo.co.uk
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
ماجد الكعبي
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat