صفحة الكاتب : د . عادل عبد المهدي

احذروا.. حرائق الصناديق جزء من "الدمار الذاتي"
د . عادل عبد المهدي

بسم الله الرحمن الرحيم
حريق مخازن المفوضية يوم الاحد، وقبله انفجار مدينة الصدر، حدثان كبيران قد يكونان بتدبير او لعوامل اخرى.. لكن سلبياتهما ستكون واحدة في هذا الجو الساخن، وازدياد التوتر وعدم الثقة وتبعثر القرارات وتفكك العروة الماسكة للمنظومة.
لم تبدأ المشكلة بالتزوير، الذي هناك ادلة بحصوله على الاقل في تصويت الخارج والخاص والنازحين، وبعض المحافظات وفي بعض المراكز والمحطات. بدأت المشكلة مع امور اخرى منها قانوني الاحزاب والانتخابات واختيار المفوضية الجديدة واقرار آليات وسياقات الانتخابات. صدرت تحذيرات كثيرة باهمية ايقاف احتكار القوى السياسية، التي منها تتشكل تركيبة السلطتين التشريعية والتنفيذية. فهموم الحصول على اكبر عدد من المقاعد تقدمت على هموم الاصلاح، واحترام رأي الشعب والمرجعيات الدينية والمدنية، والحكومة الناجحة وتوفير الخدمات والامن والعمالة والاقتصاد، ومحاربة الفساد والمحاصصة والطائفية والاثنية، ولجعل عملية الانتخابات فرصة لافضل المرشحين ولحماية الصوت الانتخابي، واستكمال الاستعدادات الفنية والالكترونية، الخ.
جرت الانتخابات، وبادرت الفعاليات والقيادات الرئيسية خلال اليومين الاوليين بتهنئة الشعب بنجاح الانتخابات، وكل يرى لنفسه اعلى النتائج.. ثم ظهرت النتائج الاولية الصحيحة والمغلوطة، فرحب بها "الفائزون" ورفضها "الخاسرون". فربط كثيرون موقفهم -القابل بالنتائج والرافض لها- بالمخرجات، وليس بالقوانين او الحقائق، لهم او عليهم. بدأت الضغوطات والحقائق والشائعات، مع ارقام تضعها كل قائمة لنفسها، وتصريحات وتهديدات بحروب اهلية وحرائق، فكانت تلك اولى شرارات النار.. وتفجر الموقف بعد الاعلان النهائي للنتائج. وحصلت انقسامات حادة ليس بين الائتلافات والقوى فقط، بل اساساً داخل كل ائتلاف وقوة وبين مرشحي القائمة الواحدة، واتهامات متبادلة بسرقة الاصوات.
نصف يفاوض لتشكيل الحكومة، ونصف يتخذ قرارات في السلطتين التشريعية والتنفيذية والقضائية لوضع سياقات جديدة تتجاوز السياقات التي رسمتها القوانين التي اقرتها نفس السلطات. فوصل الامر ببعضهم لطلب التدخل الاجنبي، وكأننا تحت احكام الفصل السابع!!.. وظهر الانقسام واضحاً في جلسة السبت الماضي في رئاسة الجمهورية.. أ) ففريق يتخوف على مستقبل البلاد، إن لم تطبق السياقات القانونية المقرة اساساً لمعالجة الخروقات.. ب) وفريق يؤيد تجميد "المفوضية المنتخبة" وتنصيب جديدة، ويقبل بتعليمات وسياقات مبتكرة للتدقيق في نتائج الانتخابات، وفق نسختين مختلفتين من قانون التعديل.. الاولى منشورة على موقع مجلس النواب بـ8 مواد، وتبدأ المادة الاولى بكلمة "تلغى المادة 38" الخ، وثانية مرسلة لرئيس الجمهورية للمصادقة بـ7 مواد تبدأ المادة الاولى بكلمة "تعدل المادة 38" الخ.. د) وفريق يعلن قرارات "انقلابية" تصل لالغاء الانتخابات، وتمديد فترة عمل مجلس النواب، وحكومة تصريف اعمال مفتوحة التوقيتات. وهكذا يُفتح الباب لشتى الاحتمالات، ويستمر صب الزيت على نار مشتعلة، دون الاجابة على من سيطفىء هذه النار؟ وما هو التالي؟ ومن سيقبل بالمخرجات ومن يرفضها؟ فاذا كانت السياقات التي اسستها شرعية الحكومة والبرلمان والقضاء سابقاً –رغم كل الملاحظات والثغرات- قد طُعن بها عن حق او باطل، فمن يضمن القبول بشرعية تؤسس وسط هذا الانقسام وهذه الاساليب، التي يسميها البعض تاريخية، ويسميها اخرون باللادستورية واللاقانونية؟
اذا استمرت التداعيات الحالية، فستتكرر الحرائق والتفجيرات المقصودة او بالصدفة.. لا فرق، لأن كلاهما سيصبان الزيت على النار في ظل هذا الهلع والتسرع في المواقف والقرارات والاتهامات.. فإن وصل التدمير الذاتي لنقطة معينة، فانه سيصعب بعدها السيطرة على أي حريق.. فالنار التي لا تطفىء سريعاً ستصل الى الاساسات التي يقف عليها كل شيء. حينذاك لن نقف امام نتائج انتخابات، بل أمام نتائج منظومة كاملة. ففي السابق كان نظام التداول هو الانقلاب العسكري، الذي هدفه -في عمقه- الكرسي والسلطة، رغم نوايا كثيرة طيبة، ورغم شعارات خدمة الشعب والوطن ومحاربة الاستعمار والصهيونية.. فحصلت انقلابات دموية واخرى سلمية.. واليوم، سيشجع الصراع غير المنضبط على الكرسي والسلطة، لمزيد من الانقسام والتدخل الاجنبي والاجتهادات الشخصية والسياسات "الانقلابية"، رغم كل النوايا والشعارات المطروحة. فلا سبيل لاصلاح القوانين والديمقراطية الا بالقانون والديمقراطية نفسهما.
 

  

د . عادل عبد المهدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/11



كتابة تعليق لموضوع : احذروا.. حرائق الصناديق جزء من "الدمار الذاتي"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الخطيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعال يامطر أنا بإنتظارك  : هادي جلو مرعي

 وثائق تثبت تعاون رجال دين بارزين مع "داعش" في الفلوجة

 سورية تتعافى من تداعيات الحرب وتستعد للنهوض من جديد  : هشام الهبيشان

 العقيدة الضالة.  : جواد البغدادي

 استقراء آلهة  : د . علاء سالم

 السعودية .صراخ في الصحراء  : هادي جلو مرعي

 هائلة العينين  : حسام عبد الحسين

 الموقف النهائي للعبادي من إستفتاء كردستان  : هادي جلو مرعي

 نظرات مذهوله  : فاضل العباس

 وزير الخارجية ونائب الرئيس الروسي يرأسان الاجتماع التمهيدي للجنة العراقية-الروسية المشتركة  : وزارة الخارجية

 القوات العراقیة تحرر 5 قرى بالمحلبية وتتقدم لجامع النوري

 ابراهيم الزابيدي ....جهل بالتاريخ ام ذاكرة شاخت ؟  : علي حسين النجفي

 السبت.. إنطلاق منافسات الجولة 32 من الدوري الكروي الممتاز

 المحسن السقط بن الامام الحسين ( عليه السلام )  : مجاهد منعثر منشد

 هيأة النزاهة تضبط (20) معاملة لقروضٍ زراعيَّةٍ مُزوَّرةٍ في ديالى بمليارٍ وثلاثمائةٍ وخمسة عشر مليون دينارٍ  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net