صفحة الكاتب : محمد صادق الهاشمي

مؤتمر سنة العراق في (أنقرة)
محمد صادق الهاشمي

اجتمعت القيادات السنّية العراقية في (أنقرة)  يومي الثاني والثالث من الشهر الحالي ، أعني به السابع من سنة 2018 م ، لمناقشة مستقبل المكوّن السنّي العراقي،  وأهم الأخبار التي تسرّبت عنه ، هي :

(أوّلاً). توحيد الموقف السنّي العراقي ؛ ليكون (خميس الخنجر) رئيساً للتحالف السنّي ، ولكن إلى  الآن لم يتبلور شيءٌ واضحٌ ، بل كان هذا الكلام محلّ نقاش وجدلٍ ، ويمكن القولُ : إنّ الكتلة السنّية الأكبر تكاد تتشكل في (أنقرة) )، وقد تمّ الاتفاق على  الخطوط العريضة .

والآن تمّت مناقشة تشكيل لجنة قيادية سنّية تضمّ «خميس الخنجر ، وأسامة النجيفيّ ، وسليم الجبوريّ ، وجمال الكربوليّ ،  وسعد البزّاز ، وأحمد الجبوريّ ،  ومثنّى السّامرائيّ » .

ويشاع أنّ السنّة يفكّرون في أنْ تكون بيدهم رئاسة الجمهورية ، ولكنّ هذا الأمر إلى  الآن مجرّد فكرةٍ لن تتبلور ، ولم يتمّ الاتفاق عليها ؛ لأنّ الأمر مرتبط بالكُرد بجميع أحزابهم ، وبالسنّة بجميع أحزابهم ، فضلا عن وجود الاستحقاقات الدّستورية  .

حسب المصادر فإنّ اجتماع (أنقرة)  يهدف إلى  إنهاء الخلافات بين القوى السنّية وتحديداً بين أسامة النجيفيّ وسعد البزاز ، وخميس الخنجر .

(ثانيا). حسب إلينا أنّ السّعودية والسفارة الأمريكية تجد في الموقف السنّي ضعفاً في كلّ جوانبه ، ومن أبرزه عدم وجود قائمةٍ محددةٍ أو حزبٍ محددٍ قد تمكّن من أن يحصد عدداً كبيرا من الأصوات ؛ ليكون النواة في قيادة السنّة السياسية ، بل الأصوات والمقاعد السنّية موزّعةٌ على أعداد من (20) إلى  (15) إلى  مادون ذلك ، وهذا ممّا يصعب معه جمع الموقف السنّي وتوحيده .

(ثالثا). من الأسباب التي تزيد في تعقيد الموقف السنّي وضعفه أنّ القائمة الكبرى هي القائمة الوطنية التي حصلت على (24 ) مقعداً ، وهذه القائمة منها (6) شيعة لعلاوي ، وقد لوحظ من قبل سنّة العراق والخليج أنّ علاوي أخذ يدخل بتحالفات مع الشيعة  كـ «الحكمة ،  الوطنية ( الوفاق) ، النصر ، سائرون»   الذي أعلن عنه بنحو أوّليٍّ بتاريخ 16-6-2018,وهذا يعني أنّ  «الوطنية» التي هي القائمة الكبرى معرّضة من قبل إياد علاوي إلى التفكك أو أنْ يتصرّف علاوي _ كونه رئيس القائمة - خلاف المصالح السنّية ؛ لذا تمّ سحب السيّد سليم الجبوريّ ، وصالح المطلك إلى (أنقرة) حتّى يتمّ خلق تحالف جديد بعيداً عن إياد علاوي ، وبهذا يكون مؤتمر (أنقرة)  عبارة عن إعادة صياغة إلى  التحالفات السنية.

(رابعاً). من المشاكل التي يعانيها الموقف السني التي تؤدّي إلى  ضعفه أنّه لا توجد أيّ نقاط تقارب بين القيادات السنّية ، بل الخلافات ضاربة في العمق بينهم ، فنجد أنّ ( صالح المطلك ،  علاوي ، أسامة النجيفيّ ، خميس الخنجر ، سليم الجبوريّ ، جمال الكربوليّ  ، سعد ، أحمد الجنابيّ ،  وغيرهم  )  هؤلاء موزّعون على شكل محاور وتحالفات ، وربّما 90% منهم لا يوجد بينهم أدنى تواصل واتفاق أو تنسيق.

(خامساً). الآن في انتخابات عام 2018 ظهرت قيادات جديدة تمتلك عدداً من المقاعد  أكثر بكثير من جميع القوى السنية ، وهم الحلبوسي (الأنبار هويتنا) ، وأحمد الجبوري  ، وهذا الأمر بدوره يعقّد المشهد السنّيّ؛ إذ يجعل القوى السنّية الأساسية لا تمتلك رصيداً من المقاعد  تستطيع أنْ تفاوض به وتفرض إرادتها ، بل ستكون منقادةً ومضطرّة إلى  التنازل إلى  الجبوري والكربوليّ وسائر القوائم ذات المقاعد الأكثر.

(سادسا). بعض القيادات السنية الآن تمتلك رؤيةً مخالفةً تماماً للرؤية الخليجية،  فبعض القوائم والأحزاب الفائزة قد غادرت الوقوع تحت تأثيرات المشروع الخليجي التقسيمي ، وتريد الالتحاق بالمشروع الوطني ، بهدف التفاهم مع المشروع الشيعيّ في بناء تحالف وطنيّ ،  وهذا الموقف من بعض القوى السنّية  يعقّد المشهد على الدّور الخليجيّ في العراق بعد خروج عدد من الأحزاب السنية من الهيمنة السّعودية ممّا يتعذّر بنسبةٍ كبيرةٍ جمع السنّة في موقف موحّد في (أنقرة)  أو غيرها

(سابعاً). من أسباب الضّعف السنّيّ أيضا أنّهم اليوم موزّعون على محاور ، فمنهم متحالفٌ مع العباديّ كالحزب الاسلاميّ ، والبيارق ،  ولا يقبل التنازل عن هذا التحالف ، ومنهم متحالفٌ مع المالكيّ كأحمد الجبوريّ ، وجمال الكربوليّ، تحالف بغداد بقيادة سعدون الدليميّ  ، ومنهم متحالف مع السيّد مقتدى الصّدر والحكمة كإياد علاوي ، ومنهم مَنْ يريد أنْ يكون للسنّة موقعٌ مستقلٌّ بعيدٌ عن التحالفات وهم (خميس الخنجر) ، ومنهم قريب من تيّار الحكمة ، كأسامة النجيفي

لهذه الاسباب وغيرها نجد أنّ الموقف السنّي في غاية الضّعف وأنّ مؤتمرات تركيا سوف لا تأتي بجديد ، سيّما وهي ليست بجديدةٍ ، بل يمكن أنْ يقال : إنّه لا تمرّ سنةٌ إلّا وكان هناك مؤتمر للسنة في الخليج أو تركيا ، ولكن إلى  الآن لم تفلح أيٌّ من المؤتمرات في خلق رؤية موحّدة للمكوّن السنّيّ ... 

  

محمد صادق الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/05



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر سنة العراق في (أنقرة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فتوى الدفاع المقدس
صفحة الكاتب :
  فتوى الدفاع المقدس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شباب البحرين والفقوس  : عباس العزاوي

 ( من ادب الدفاع المقدس ) ابناء الشهداء لايبكون  : علي حسين الخباز

 نزيف المعدان  : د . رافد علاء الخزاعي

 السويد.. ارتفاع عدد قتلى هجوم الشاحنة

 جميلة العبيدي امرأة قهرت الرجال والنساء  : الشيخ جميل مانع البزوني

 ذكريات.. ترسم بالدموع  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 حركوص  : بهلول الكظماوي

 محافظ ميسان: أنجاز 70% من مشروع تطوير الغربية والشرقية في قضاء المجر الكبير  : حيدر الكعبي

 مصرف الرافدين ..ملاحظات بشأن ( تسهيل) القروض المصرفية الحالية!!  : حامد شهاب

 همس الندى  : شاكر فريد حسن

 مثقفون .. ولكن  : حيدر الفكيكي

 دعوة لمساندة النائب الاردني احمد عويدي العبادي

 ضمن واجبِها الإنسانيّ وبالتّعاون مع الفرقة المدرّعة التاسعة: فرقةُ العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تفتتح مركزَ الكفيل لإغاثة نازحي الموصل  : موقع الكفيل

 الجغرفة الديمقرطية!!  : د . صادق السامرائي

 ذي قار: مؤتمر تأسيسي لمناقشة واقع التربية ودعم العملية التربوية ومساندة الهيئات التعليمية والتدريسية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net