صفحة الكاتب : جميل عوده

زرقاوي المنطقة الخضراء!
جميل عوده
حتى ليلة أمس، ونحن نستمع بدهشة واستغراب إلى اعترافات ثلاثة من مكتب حماية طارق الهاشمي نائب رئيس جمهورية العراق ما كنا نتذكر الزرقاوي الأردني ذلك الإرهابي الذي قاد عمليات تنظيم القاعدة في العراق وقتل وذبح المئات من العراقيين رجالا ونساءا وأطفالا، فقد ولى هو وغيره من الارهابين إلى الجحيم وبئس المصير.
 
ولكننا وبعد اعترافات الرائد أحمد شوقي المقرب جدا من الهاشمي وأثنين أخريين من أعضاء حمايته عادت إلى أذهاننا تلك الجرائم التي ارتكبها الزرقاوي مع فارق كبير بين الاثنين؛ فالأول كان يعلن عداءه للعملية السياسية ويحمل السلاح علانية، ويقتل ويذبح وينهب في وضح النهار ويتجول في صحارى الانبار أو في قرى ديالى، وما كان يجرؤ على الإطلاق من التقرب من مواقع وأماكن قيادات السلطة العراقية، أما الهاشمي فقد تلون وتلوى بالزي الاسلامي والوطني حتى تمكن من الوصول إلى اعلى مراتب قيادة الدولة وأصبح نائبا لرئيس الدولة! 
 
الهاشمي هذا، قام بما لم يقم به أحد نعرفه إلى الآن، فهو رجل دولة كان يقود العمليات الإرهابية من داخل المنطقة الخضراء تحت عَلم الدولة ومن داخل قصور الدولة وبأموال الدولة وسلاح الدولة ورجال الدولة ومعدات الدولة وهويات الدولة، وخطابات الدولة....
 
ونفذ خلال فترة توليه المناصب الحكومية وبالخصوص منصب نائب رئيس الجمهورية العديد من العمليات الإرهابية الإجرامية ضد المواطنين الأبرياء ورجال وقادة وضباط الدولة الشرفاء، مرة بزرع العبوات الناسفة في هذا الطريق أو ذلك، في هذه الساحة أو تلك، ومرة ثانية باستخدام الأسلحة الكاتمة، ناهيك عن الحملات الإعلامية التي كان يقودها في وسائل الأعلام تشهيرا وتنكيلا وطعنا بكل ما حدث بعد 2003. 
 
الهاشمي ليس هو الزرقاوي بنفسه ، بل أفاق بأجرامه وتخطيطه ذلك الزرقاوي الأردني اللعين، فبواسطة زرقاوي المنطقة الخضراء أضحت قصور رئاسة جمهورية العراق ومنازل وبيوت المسؤولين وكرا ومخزنا ومنطلقا للعمليات الإرهابية التي تنفذ بواسطة رجال الخضراء وبسيارات المنطقة الخضراء، وهويات المنطقة الخضراء!
 
ونحن نستمع إلى اعترافات حماية طارق الهاشمي تقفز إلى أذهاننا العديد من الأسئلة منها ما يتعلق بالعمليات الإرهابية والإجرامية التي كان يشرف عليها زرقاوي المنطقة الخضراء طارق الهاشمي، ومنها ما يتعلق بكيفية التعامل مع نتائج التحقيقات القضائية التي أعلن عن بعضها والتي سُيعلن عن بعضها الأخر، وهي بلا أدنى شك ستكون أكثر وقعا على المواطنين العراقيين. 
 
ومن الأسئلة المهمة التي تتعلق بالشق الأول هو لماذا كان طارق الهاشمي يشرف بشكل مباشر على العمليات الإرهابية، ولماذا يأمر بزرع العبوات الناسفة؟ ومن هم ضحايا طارق الهاشمي، وكيف يتم اختيارهم، ومن يقف وراءه ومن يموله، ومن ينقل له المعلومات، ومن يحضر العبوات الناسفة التي تسلم للخلايا المنفذة. 
 
يرى بعضنا أن طارق الهاشمي رجل مكلف من قبل دول الجوار ومرسل من قبل سلطات تلك الدول لنسف العملية السياسية من داخلها وفي أدق مفاصلها، وأخر يرى أن طارق الهاشمي يقوم بالعمليات الإرهابية انتقاما لاغتيال بعض أفراد عائلته في الأحداث الطائفية 2006-2007 لان أكثر ضحاياه هم بحسب تعبير المعترفين من (الرافضة) أي من الطائفة الشيعية. 
 
ومنهم من يرى أن الهاشمي كان مرتبط بتنظيم القاعدة على مستويات عالية وكان يأتمر بأمرهم وينفذ أجندتهم، وهناك من يقول إنما كان طارق الهاشمي يقوم بهذه العمليات لأنه كان يستعد للقيام بانقلاب من داخل السلطة وفي المنطقة الخضراء بالتنسيق مع الجماعات الأخرى في بعض المحافظات مستغلا خروج الأمريكان وافتعال أزمة الأقاليم، ومما يدل على ذلك هو طلبه للموقف اليومي لحركة لواء بغداد، اللواء المكلف بحماية المنطقة الخضراء نفسها.
 
 
ومن الأسئلة المهمة التي تتعلق بالشق الثاني هو هل سيستمر القضاء العراقي بالتعاون مع القوى والأجهزة الأمنية الوطنية بكشف العلميات الإرهابية والمخططات السياسية التي كان ينوي الهاشمي القيام بها، هل سيتم إلقاء القبض على الهاشمي في مدينة السليمانية بعد خروجه من بغداد، هل سيتم الكشف عن الخلايا الإرهابية التي كانت تتعاون مع الهاشمي في وزارات الدولة وتزوده بأسماء المسؤولين.
 
هذه الأسئلة وغيرها سيكون القضاء العراقي المستقل ملزما بالإجابة عنها، وستكون الأجهزة الأمنية مطالبة باستكمال إجراءاتها وتنفيذ أحكام القضاء العراقي على أتم وجه وأحسنه.
 
 
وكلمة أخيرة أقولها لكل السياسيين وقادة الكتل، كلمة أوجهها إلى رئيس جمهورية العراق السيد جلال طلباني، كلمة أوجهها إلى السيد رئيس الوزراء نوري المالكي، وكلمة أوجهها إلى السيد رئيس مجلس النواب العراقي السيد النجيفي، أقول لهم جميعا :
 
إن الجرائم الإرهابية التي ارتكبها طارق الهاشمي والدماء الزكية التي سفكها ظلما وعدوانا، وخداعه الدولة والنظام والشركاء واستغلاله قدرات الدولة وأموالها وقصورها، لا تدع مجالا لطرح مفهوم (المصالحة) ولا مفهوم (الطاولة المستديرة) أبدا، فتقوا الله في دماء العراقيين ولا تكونوا شركاء زرقاوي المنطقة الخضراء، لان الله سيحاسبكم على تغطيتكم جرائمه ، وأما نحن الشعب وضحايا زرقاوي المنطقة الخضراء والإرهاب والبعث فاملنا فيكم وعيوننا عليكم وأيدينا بيدكم ... 

  

جميل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/20



كتابة تعليق لموضوع : زرقاوي المنطقة الخضراء!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عباس ناصر ، في 2011/12/21 .

ارهابي ارهابي ارهابي
نقل لي طالب كان في جامعة الانبار انه باع له اسئلة الامتحان النهائي بعشرة الاف دينار
فماذا تنتظر من رجل باع ظميره قبل شرفه بالقسم على اقدس كتاب وهو القران الكريم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد عبد فيحان
صفحة الكاتب :
  د . محمد عبد فيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا بعد إسقاط الطائرة  F16  : د . يحيى محمد ركاج

 عودة الى الكتب المدرسية  : زاهر الزبيدي

 التجارة... المباشرة باستلام و تجهيز السكر المحلي لوكلاء التموين  : اعلام وزارة التجارة

 شهر احزانك بان اليوم  : سعيد الفتلاوي

 تسويغات وتعزيزات وتُحسَبُ تحليلات؟!!  : د . صادق السامرائي

 اقليم البصرة وحصة العامل منه  : سمير عادل

 المواطن و:الأمن، الصحة، السكن  : ضياء المحسن

 فاتحة عشقي  : زينب محمد رضا الخفاجي

  سحر سناء بنت ملكية باطل  : علي زويد المسعودي

 مراوس  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 وزير الصناعة والمعادن يؤكد خلال زيارته الى شركة الزوراء العامة على ضرورة اعادة ثقة مؤسسات الدولة بشركات الوزارة من خلال تنفيذ مشاريع كبيرة وحيوية  : وزارة الصناعة والمعادن

 مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية

 نبش قبر الصحابي الجليل حُجْر بن عدي الكَنْدي !  : مير ئاكره يي

 وزير النقل يزور قيادة القوة البحرية ويبحث معها الية تنسيق العمل المشترك  : وزارة النقل

 وزير الخارجية يبحث مع نظيره الجزائري سبل التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية من نيويورك  : وزارة الخارجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net