صفحة الكاتب : جودت العبيدي

قضية الهاشمي...البعض...اللاموقف
جودت العبيدي

 لفترة زمنية ليست بالبعيدة كان الجميع يقف في حيرة امام قضية قتل العراقيين الابرياء بكواتم الصوت والعبوات اللاصقة وغيرها ’وكان البعض من المتابعين لمسرح الحدث السياسي والامني اليومي قد وصل الى قناعة وهي ان الجاني الذي يقوم بجرائم القتل تلك ممكن ان يكون احد اطراف السلطة بحيث يتمتع بحرية الحركة والتنقل ولديه غطاء حكومي وتتوفر لديه ايضا العوامل المساعدة كالسلاح وبطاقات اذن الدخول الى الامكان الحكومية الحساسة وهذا بطبيعة الحال هو استنتاج منطقي بالنسبة الى سائر الناس وقد يسمى عند الاجهزة الامنية بالتحليل الاستخباري وهو امر معقول ومقبول والا كيف يتمكن الجاني من الدخول الى مبنى البرلمان العراق المحاط باكثر من طوق امني وحراسة مشددة.

منذ ثلاثة اسابيع تقريبا تم الاعلان من خلال وسائل الاعلام العراقية بان القضاء العراقي قد اصدر مذكرة اتهام بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بتهمة الارهاب وقتل العراقيين وقد تسببت بصدمة كبيرة عند العراقيين بصورة عامة وعند ذوي الضحايا بصورة خاصة والذين كانو ولايزالوا يطالبون الحكومة بالقبض على الفاعل واحقاق الحق كائنا من يكون .

ان تحقيق العدالة في العراق بقضايا الارهاب وجلب الجناة الى المحاكم العراقية امر في غاية الاهمية لابل يضع العراق والعراقيين على مفرق الطرق فاما تحقيق العدالة وثبوت حكومة قوية بامكانها الحفاظ على كرامة العراقيين او هزيمة العدالة وسقوط شرعية الحكومة امام الشعب المغلوب على امره والذي ينظر بعين من الترقب على حكومته ويتسائل هل سيمكن لها ان تحقق العدالة للمواطن وهل سيعاقب المجرم ام سيطبق القانون على الضعفاء وسيترك الاقوياء يسفكون دماء الابرياء من الاطفال والشيوخ ويتركون مجتمعنا العراقي عبارة عن ايتام وارامل وطبقات مظلومة .

موقفان يتضحان اليوم في قضية المتهم طارق الهاشمي

الموقف الاول هو المؤيد والمطالب بتحقيق العدالة من خلال مثول المتهم امام العدالة في قضية هزت ومازالت تهز ضمير العراقين وسواهم لانها تتعلق بدماء العراقيين المدنيين الابرياء, وهو واضح ودعاته ومعروفين.

والموقف الثاني هو موقف الطاعنين بعدالة القضاء العراقي السابقة لاوانها والداعين الى عدم تحقيق العدالة من خلال رفضهم لمثول المتهم امام القضاء العراقي في بغداد, وهو ايضا معروف ودعاتع معروفين.

اما اللاموقف فهو الغير واضح ودعاته غير معلومين تماما للاسف وهم الذين اختارو ان ينتظروا الى اي شاطيء سوف ترسوا السفينة ويعتقدو ان تسييس القضية والقائها في احضان السياسة بدلا من ساحة القضاء قد يسدل الستار عليها والى الابد.وهذا هو بيت القصيد في هذا المقال فان ضياع الحق يااخوتي يبداء من ضعف الموقف الجماهيري الذي يجب ان يكون بمستوى القضية وعدم السكوت على من زهق ارواح الابرياء بدون ذنب .ونحن نعتقد بان الاوضاع بصورة عامة في العراق لايمكن ان تصلح بدون مساندة المسارات الصحيحة وعلى كافة المستويات والصعد القانونية والسياسية والخدمية ونرى اليوم بان العدالة في العراق بحاجة الى نصرة جماهيرية حقيقية وان يقف الجميع ليعلنوا رفضهم السكوت على الارهاب والارهابيين والقتلة ويقولون قولهم في دعم العدالة ونصرة المظلومين والا فضياع الحق مسالة تهدد امن وحياة كافة العراقيين على حد سواء وسوف لن ينجو منها احد لاسامح الله.

اما تحقيق العدالة يااخوتي يتمثل بالخطوة الاولى وهي مثول المتهم بالارهاب والقتل امام القضاء العراقي وبالامكان ان يدافع عن نفسه وفق القانون وهو لايزال بنظر القانون بريء حتى تثبت ادانته,ونحن نقول انه لايوجد احدا فوق القانون وخاصة في قضية دماء وارواح الابرياءولابد لتحقيق العدالة ايضا من موقف حكومي شديد, وكذالك على النخب السياسية ان ينئوا بانفسهم بعيدا عن ساحة القضاء.

ان دور الجماهير والشارع العراقي اينما كانت لدور مهم في قضية على المستوى الوطني عكرت صفو العملية السياسية وامن المواطن وخلقت حالة من الذعر بين الناس واربكت الاجهزة الامنية والقضاء على حد سواء .فخروج العراقيين ورفع اصواتهم المطالبة بتحقيق العدالة هي شيء من نصرة القانون واحقاق الحق فالحديث النبوي الشريف يقول "من راى منكم منكرا فليغيره بيده وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان"صدق رسول الله.

فالموقف هنا هو مساندة ومناصرة الحق والقانون الذي يتطلب مثول المتهم امام القضاء لكن لحد الان والعراق والعراقيين يمرون بظروف في غاية التعقيد المراد منها اسقاط الحكومة من خلال اضعاف القانون واشاعة الجريمة نجد البعض لايمتلك موقف واضحا من مسالة مساندة القضاء والحكومة العراقية في تحقيق العدالة ويحاول البعض ان يقف بين الطريقين ولايريد ان يكون له موقف واضحا محددا وهذا هو اللاموقف وقد يكون اخطر بكثير من الموقف المعادي للعملية السياسة وسير العدالة وللاموقف يندرج تحت احتمالات اقلها يمكن ان يوصف بانه ضعف الارادة الوطنية العراقية او الارتباط بالاجندات الخارجية واسوئها هو الرضوخ امام الجريمة والقبول بحالة عدم الاستقرار والفوضى.

ان تغليب المصلحة الوطنية وانجاز العدالة يجب ان لايختلف عليه اثنان من العراقيين مهما اختلفوا بالافكار السياسية وغيرها , ولقد ساهمت كل مكونات الشعب العراقي بكتابة الدستور وعلينا جميعا ان نعلم انفسنا كيف نحترم دستورنا فالموظف الحكومي ابتداء من رئيس الجمهورية مسؤول عن الحفاظ على الدستور وصيانته من التجاوزات عليه والمواطن ايضا لايقل دوره عن ذلك فلابد ان يتكلم ويرفع صوته عندما يرى خرقا واضحا للدستور وله ان يطالب بتنفيذ القوانين الصادرة والا سيصبح عرضة للمخالفات وسيضيع حق المواطن بالدرجة الاولى وحق الدولة بالدرجة الثانية.

موقف وطني واحد هو المطلوب دعم العدالة واحقاق الحق وادانة اللاموقف.

  

جودت العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/05



كتابة تعليق لموضوع : قضية الهاشمي...البعض...اللاموقف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي
صفحة الكاتب :
  عقيل هاشم الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بولس سلامة، الألم نزف القلم  : عماد يونس فغالي

 وزير الخارجية يستقبل وزيرة خارجية الفلبين لشؤُون الشرق الأوسط وأفريقيا  : وزارة الخارجية

 طهران: سنقف بوجه واشنطن بقدراتنا الذاتية

 القوات الأمنية تحرر "الطالعة" و"ريكان" وتتقدم في مركز الفلوجة

 إلى أساتذة الدروس الخصوصي فلنكن رسلا كما قالها الرسول الاعظم

 أسعار النفط تقفز الى الـ 50 دولارا للبرميل

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (١٢)  : نزار حيدر

  هل نعاقب زين العابدين بن علي ام نرفع له قبعاتنا؟  : ا . د . أقبال المؤمن

 المفتش العام في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية يتفقد داري الزهور واحداث الاعظمية للاناث  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قوارير... ولادة جديدة لنتاج ثقافي انبثقت رسالته من حرم الامام الحسين لمخاطبة المرأة بلغة عصرية

 حجنجلي بجنجلي ياربي احمي لي هلي  : علي الزيادي

 تدخلاتي عبر الصفحة 2  : معمر حبار

 250 مليار دولار خسائر فضائح صفقات الفساد في العراق..!!  : حامد شهاب

 فوز علي العتابي بانتخابات جمعية الصالحية التعاونية  : زهير الفتلاوي

 المناوشات الإيرانية الأميركية بمياه الخليج: صراع نفوذ وأمن قومي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net