صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

عندما تنحرف الاحتفالات والتقاليد الاجتماعية عن مسارها
د . عبد الحسين العطواني

نص الدستور العراقي على أن الإسلام دين الدولة , وينص القانون على أن لا يتناقض برنامج الدولة مع التقاليد والقيم الدينية , ويقينا أن تفرض التطورات العامة وقضايا العصر نفسها على الجميع .
ولا شك أن من أولويات الأديان السماوية تنظيم الشؤون والعلاقات المدنية وتقديم الحلول والأدوات التي تساعد المجتمع المدني على ممارسة نشاطه الحضاري والعمراني والتعايش بين أفراده على اختلاف أطيافهم ومنطلقاتهم العقيدية على أسس العدالة والمساواة والسلام والخير والتكامل .
كما إن الحرية الكاملة في التفكير وفي الاختبار وفي الاعتقاد وفي الممارسة يجب أن تكون مكفولة وإلا تعكر اتجاه ذلك الإيمان وتحوله إلى نفاق والى رياء والى ادعاء كاذب لا يقبله الله , وتطبيق الدين بناء على هذه القاعدة الثقافية والريائية يصبح ضربا من خداع الفرد وتحايله على مجتمعه .
وعلى هذا تبرز اليوم في المشهد العراقي مواقف وآراء وتوجهات متضاربة ومتصارعة في شأن بعض ممارسة الطقوس الاجتماعية والدينية , تسيرها الأهواء الشخصية والنفسيات المختلة والإسقاطات التاريخية الخاطئة والتأثيرات الثقافية لدرجة أن الدين العلمي الرصين والملتزم الذي يجد ما يؤيده من الحقائق العلمية والعقلانية ومن البدهيات المنطقية والفلسفية بات عند هؤلاء المصابين بمرض الجهل وانطفاء الهوية شيئا خطير ومنبوذا ومناوئا للدين ومتناقضا مع جوهره ومفاهيمه ومضامينه ومقاصده ووظائفه الأخلاقية والحياتية .
لذلك فان ضرر الجهل الذي لا يستند إلى أرضية علمية أوالى مبررات أخلاقية أو مسببات منهجية في القيم والمبادئ أو المصالح بان هؤلاء على حق وان ما يقع خارج مزاجهم النفسي والعقلي والإدراكي على باطل , لا بدافع البحث عن الصواب والانحياز إلى جانب الحق , بل تماديا في ارتكاب أي فعل أو تبني أي موقف يتصادم أو يتعارض مع القواعد والمبادئ التي يجهلها ولا يريد أن يحول جهله بها إلى معرفة فقط .
وعليه فان هذه الإمراض لا تكون أمراضا وآفات وأوبئة عادية لأنها لا تصيب البناء الجسدي للفرد , بل تصيب تكوينه العقلي والنفسي والروحي , وتصيب نمط المجتمع الثقافي وخطه الفكري والثقافي .
ما نريد أن نشير إليه من هذه الإمراض أو الحالات الموبوءة ظاهرة احتفالات الشعب العراقي بما يسمى بأعياد رأس السنة الميلادية التي تجاوزت اللامعقول في السلوكيات وفي التصرف دون أن يكون هنالك وازع أخلاقي أو ديني أو وطني وبالحد الأدنى إنساني يحول دون ذلك , فقد كانت الاطلاقات النارية تطلق بشكل عشوائي ومكثف راح ضحيتها العديد من الأبرياء , وأصوات الألعاب النارية سببت الاستياء والإزعاج لآلاف من المرضى والمصابين وكبار السن , رافقتها حالات غريبه وغير مألوفة نقتلها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي , منها قيام احد المحتفلين بتقديم الخمر إلى طفله وتشجيعه باحتساءه أمام حشد غفير من المواطنين في كيفية غريبة من نوعها ونافية ومخالفة لأبسط قواعد السلوك والأعراف والتقاليد الاجتماعية , وتعاليم الديانات السماوية , الإسلامية وغير الإسلامية , والأخرى قيام النائبة وحدة ألجميلي بإطلاق العيارات النارية في الهواء , بتصرف يوحي عن استخفاف بل اختراق متعمد للأنظمة والقوانين التي يفترض عليها كممثلة للشعب أن تكون نموذجا للالتزام بها وتطبيقها.
لذلك فان هذه الحالات تمارس نمطها الحياتي الجديد في قوالبها المشوهة اللامنتمية إلى جذورها وأصولها العقيدية والثقافية والشروع في نقل العدوى لسائر أفراد المجتمع , كما لا نريد الخوض ببعض الأمراض والآفات الاجتماعية والتربوية والسلوكية , التي تأخذ شكل نشر الجريمة والتحريض على العنف والترويج للإباحة وللفاحشة وللانحلال والاستهزاء بأخلاقيات العفة والشرف والأمانة والالتزام , ومن أعراضه اعتبار الآسرة أو البيت سجنا إراديا , والتحريض على انتزاع السلطة الأبوية واعتبار الأبوين مجرد آلتين غيبيتين وظيفتهما زيادة انفراد الآسرة .
وهكذا أصبحت الضوابط والقيود الأسرية والاجتماعية في المجتمع العراقي شيئا من خرافة الماضي الغابر, واضحى العرض والشرف الرفيع يباع ويشترى بالشهرة والمنصب والمال , وأصبح بيت الأسرة فندقا يأوي أفراد متناثرين لا رباط بينهم إلا سجل الهوية , وتفتت الأسرة الكبيرة إلى أشباح ترتبط وتتواصل وتجتمع ولكن بالعناصر التي تألفها في الأسواق , وفي أماكن العمل واللهو , أكثر مما تتواصل وتجتمع بأعضائها الذي ترتبط بهم بصلة الدم والرحم والقربى .
ومع ذلك فأن أزمة الانحطاط تمادت إلى ماهو ابعد من ذلك , فأصبح المدني يتبنى أي أفكار أو منتجات يستوردها من المجتمعات الغربية , لا لأنها أفكار أو منتجات حضارية تناسب البيئة العراقية وتدفعها إلى الصعود , بل انحرافا عن الدين الذي لم يتم الحفاظ على مكتسباته العاطفية والوجدانية , ومنتجاته وأساليبه التي تداخلت في كثير من الأحيان مع ماهو اقرب إلى الخرافة والشعوذة , ومنها الاحتفالات المشار إليها والتي يظن البعض بأنها شيئا في التحول الاجتماعي , لا وفقا لإرادة وطنية , ولا تفاعلا مع قيم اجتماعية , الآمر الذي أدى إلى إحداث تصدعات خطيرة في البيئة الاجتماعية وانسحبت على قيم التراحم والتكامل والمساواة , وعلى طريقة أزياء وملبوسات بعض النساء العراقيات بحيث أصبح من الصعوبة بمكان التمييز بينها وبين غيرها من الشعوب الأخرى. 



 

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/23



كتابة تعليق لموضوع : عندما تنحرف الاحتفالات والتقاليد الاجتماعية عن مسارها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي
صفحة الكاتب :
  مهند حبيب السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net