صفحة الكاتب : عادل الموسوي

دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة
عادل الموسوي

   بعد حادث إلقاء القبض على رجل الدين المعمم المتهم بمحاولة شراء الزئبق الاحمر، وبعد ان تناولتها صفحات التواصل بالبحث والتحليل والتعليق كنت انتظر الخلاصة من "ترندينغ" فجاءنا بها احمد فاخوري من على قناة ال BBC عربي على "اليوتيوب" تحت عنوان :
  "القبض على رجل دين معمم في البصرة بتهمة تهريب المخدرات يثير ازمة بين العشائر العراقية"
  وقال في مقدمته : "لا زالت قضية اعتقال رجل دين شيعي من قبل قسم المخدرات في محافظة البصرة تتفاعل في العراق بعد دخول قائد فصيل مسلح على الخط ".
 ثم قال: "بناء على معلومات واعترافات من عصابات بأنه سيكون هناك تهريب لمخدرات وزئبق احمر، اقامت مفرزة من قسم المخدرات في محافظة البصرة كمينا بالقرب من الحدود الايرانية واعتقلت رجل الدين كاظم عبد الله طه"

ما قصة الزئبق وحقيقة وجوده ؟
  تتداول وكالات الانباء بين فترة واخرى اخبارا عن القاء القبض على متهمين بتهريب مادة الزئبق وفقا للمادة 11/444 من قانون العقوبات، وانه يتم تهريب مادة "الزئبق" من الاراضي العراقية، في بعض المحافظات، والعمل على استخراجه من قبل شركات اجنبية، وان هذه الشركات تقوم احيانا، بالاستعانة بخبرات عراقية قديمة مقابل مبالغ مادية كبيرة جدا.
 الزئبق الأحمر - بحسب ويكيبيديا : "هو مادة مزعومة ذاع صيتها منذ عقد الثمانينيات من القرن العشرين، وما زال الكثيرون يؤمنون بوجودها رغم عدم تحديد ماهيتها أو تركيبتها ولا إثبات وجودها على وجه اليقين.. حيث ينسب البعض اختلاق قصة الزئبق الأحمر إلى وكالات مخابرات الاتحاد السوفييتي السابق أو إلى وكالات حكومية أمريكية"

استخدامات الزئبق :
الصناعات التعدينية والكيميائية، المحاليل التي تكشف عن البصمات، صناعة الورق، إنتاج بعض المبيدات الحشرية، التفاعلات الكيميائية وخاصة التي تستخدم في الإنتاج الغذائي، يدخل في صناعة كريمات التجميل، الدباغة وغيرها من الصناعات المختلفة.

الاستخدامات المزعومة:
 مفجر ابتدائي للقنابل الاندماجية، تسهيل عمليلة تخصيب اليورانيوم دون الحاجة الى اجهزة الطرد المركزي، انه ليس اسما حقيقيا بل هو شفرة تشير الى اليورانيوم او البلوتونيوم او الليثيوم 6 وهي مادة لها علاقة بالزئبق ويضرب لونها الى الحمرة، طلاء للطائرات للاختفاء من الرادار، مادة تدخل في صناعة الرؤوس الحربية الموجهة ذاتيا، الشعوذة واستحضار الجن، استخلاص الذهب، استكشاف الكنوز، تحنيط أجسام المومياء المصرية..
ما الذي حدث ؟ وما الصحيح وما الخطأ وسط هذه الفوضى ؟ 
 مفرزة حكومية يرتدي افرادها ملابس مدنية، تلقي القبض على رجل دين شيعي، يفتشه ضابط يرتدي "دشداشة" يتهمه بدخول البلاد لتهريب مادة محظورة والدليل 10 دنانير كويتية لشراء الزئبق وتخريب اقتصاد البلد، يأمره بخلع العمامة احتراما لرسول الله ص ثم توجه له الاهانات.
 ذكر السيد عادل العلوي في اكرام ذرية رسول الله ص قائلا: 
في تفسير "الكوثر" معاني عديدة إلاّ أنّ المعنى المتّفق عليه عند الجمهور هو أنّ الكوثر في قوله تعالى: " إنَّا أعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرْ" هو: آل النبيّ وأهل بيته وعترته والذرّية من نسل فاطمة الزهراء عليها السلام وسلالة أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى يوم القيامة بلا زوال"
  ورغم توصيات الرسول الكريم ص والائمة المعصومين ع بأكرام الذرية من ابناء رسول الله ص فقد نالهم ما نالهم من إذى العدو المخالف من القتل والسجن والتشريد الى الطعن والافتراء والتسقيط .. حتى كانت بعض الاساءات تنالهم حتى من الصديق المؤالف -ظاهرا- 
  وكأن المفرزة الحكومية قصرت في توجيه الاهانة لرمز العمامة السوداء ورجل الدين حتى رأى احمد فاخوري اكمالها بالتركيز على بعض المفردات، فقال: " لا زالت قضية اعتقال رجل الدين الشيعي من قبل قسم المخدرات .." ليؤكد ان المهمة كانت لهذا الغرض، بل ذكرها عنوان مقطع "الفديو" صراحة : "القبض على رجل دين معمم في البصرة بتهمة تهريب المخدرات يثير .. "
  وان كان هذا العنوان بسيطا بالمقارنة مع عنوان اخر على موقع يدعى "ايلاف" هو : "رجل دين إيراني معتقل في العراق بتهمة تهريب الزئبق المخدر" فإحتاط بالجمع بين تهريب الزئبق وتهريب المخدرات ب " تهريب الزئبق المخدر" واستطرد قائلا: " وتشير المعلومات الى ان القوة الامنية اعتقلت الايراني بعد العثور معه على كمية من الزئبق الاحمر الشديد التخدير والتي يعتبرها القانون مادة محظورة" واعجب عن قلة احترام الذات في الجرأة على مثل تلك الافتراءات.
  وبالعودة الى "ترندينغ" واحمد فاخوري حيث قال: "بناء على معلومات واعترافات من عصابات بأنه سيكون هناك تهريب لمخدرات وزئبق احمر .." وتركيز على المخدرات مرة اخرى.
ثم عرض توضيحات مفتشية وزارة الداخلية ثم تهديدات قائد جيش المختار ثم تحذيرات بني مالك ومطالبة بتحديد الموقف لعشائر البطاط. 
 والهدف الظاهر من مجموع ما استعرضه الفاخوري هو التأكيد على ما استهدفت به العمامة من التشهير والتسقيط مع التلوين بإضافة تهمة تهريب المخدرات وكأن تهريب الزئبق لايكفي للادانة.
الصحيح : 
- ان الجميع يخضع للقانون .
- تنفيذ الواجب مع مراعاة احترام الحرية الشخصية والإلتزام بإجراءات القاء القبض وتطبيق قاعدة المتهم بريء حتى تثبت ادانته.
- اتخاذ الاجراءات القانونية والتحقيق مع المفرزة التي القت القبض لعدم قيامها بواجبها بالشكل الصحيح والتشهير بالمتهم قبل اثبات التهمة.
الخطأ : 
- استغلال المنصب الحكومي لهدر كرامة الاخرين.
- التشهير بالتصوير والنشر عند القاء القبض وبإجراءات غير اصولية.
- المبرز الجرمي ودليل الاتهام هو 10 دنانير كويتية لشراء الزئبق الاحمر.
- التسرع في الاحكام والتعميم، والتطبيل والتزمير والاساءة قبل اثبات الدليل .
- التهديد والوعيد بالعقوبات التي لا تتناسب مع الجريرة، فالتهديد تحد للقانون ويمنع المكلفين الحكوميين من اداء واجباتهم.
- ان تكون سلطة العشائر اقوى من سلطة القانون والدولة .

حساسية القضية:
  ما فائدة الادعاء بإحترام عمامة رسول الله ص مع توجيه كلمات الاهانة والتعنيف، واي داع يفرض التصوير والنشر والتشهير، فهناك اعتبارات وقضية حساسة لان المتهم شخصية دينية معممة بعمامة سوداء لها مكانتها الدينية والاجتماعية والرمزية والاهانة لها تعتبر اعتداء على رمزية العمامة التي طالما حوربت وشوهت صورتها وسمعتها من المغرضين والمنتحلين، فلا بد في التعامل مع هذه القضية بحرص شديد لان الامر سيأخذ منحى اخر يستغله القاصي والداني.

س: لماذا يغض الطرف عن المواقف المشرفة للعمامة في الدفاع عن الارض والمقدسات حتى قضى اصحبها في سبيل الله شهداء ؟

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/20



كتابة تعليق لموضوع : دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2019/04/21 .

امر دبر بليل
-------------
في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه
مهينه وليست مهنيه
مكان تسريب الفديو
---------------
تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص
للمعممين والصاق التهم الباطله لهم
تفاصيل المسرحيه
---------------
المتهم رجل دين ايراني
نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر
المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار
اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله
تساؤؤلات
---------
بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه
هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف
كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي
هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر
اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته
في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود
ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود
ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها
بهذه الطريقه
نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب
مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها
يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق
وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين
الغايه من تسريب الفديو
--------------------
لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع
الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص
الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد
الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب
اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه
شكر وتقدير
-----------
بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو
فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار
والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير
لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد
التحقيقي لكننا نطالبهم
اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي
تقف وراء تسريب الفديو
ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي
جهه مهما كان شئنها
حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار

خارج النص
------------
اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها
من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم المعموري
صفحة الكاتب :
  جاسم المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شيعة العراق أقوى مِن أيَ عهدٍ مضى  : نجم الحسناوي

 تظاهرة عمالية في البصرة  : سعدون التميمي

 ثلاثية مفهوم السياسة..  : حسن جابر عطا

  السادة المضللون وجمهرة البنغلادشيون  : ماء السماء الكندي

  الشاعر سيمون عيلوطي يتألق في جنين  : سيمون عيلوطي

 السفير محمد حسين بحر العلوم يقدم أوراق اعتماده كسفير مفوض فوق العادة ومندوباً دائماً لجمهورية العراق لدى الأمم المتحدة في نيويورك  : وزارة الخارجية

 صدام والقذافي .. أحدهما شهيد والاخر زنديق  : محمد الوادي

 من ينصف الكرد الفيلية ..؟  : رضا السيد

 وزارة الكذب والاستغباء ( على هالرنة طحينج ناعم)  : زهير الفتلاوي

 وزيرة الصحة والبيئة توافق على منح لقب الاختصاص للاطباء الدبلوم والماجستير  : وزارة الصحة

 ارتباك  : مروان الهيتي

 وزارة الصحة تعد خطة طبية خاصة بزيارة الإمام الكاظم (ع)

 البيوت الصحية لمؤسسة (بهجة الباقر) تصل محافظة البصرة ..  : مكتب د . همام حمودي

 شخصيات مضطربة في التأريخ الإسلامي  : مير ئاكره يي

 الحكيم والصدر يتقاسمان في مناصب محافظ واسط  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net