صفحة الكاتب : حميد الشاكر

اضرب الكلب السعودي يتأدب الاسد التركي
حميد الشاكر
اردت ان اسمي هذا المقال ( الحوَل السياسي المزمن لسياساتنا الخارجية والداخلية ) وذالك على اثرالتصريحات النارية لوزارةخارجيتنا وتصريحات اللوذعي الاخ عزة الشاهبندر ( من التحالف الوطني) الذي هدد وتوعد هو ووزارة خارجيتنا (الكردية) الجانب التركي بسبب تدخله بالشأن العراقي الداخلي من خلال بعض مسؤوليه الذين  يدسون انفهم بالعراق ومشاكله !!.
استغربت :هو جيد ان يكون موقف حازم  لوزارة الخارجية او لعضو برلمان عراقي اولرئيس حكومتنا نوري المالكي ضد اي تدخل خارجي بشؤوننا الداخلية لكن ياترى هل هذا مبدأ عام في استراتيجيتنا السياسية العراقية الخارجية والداخلية ؟!!.
أم كما يقول المثل المصري الشعبي : ان هناك فقوس وخيار في المسألة ؟.
وتساءلت قائلا : ماشاء الله ، ما هذه الشجاعة المفاجئة بسيل التصريحات ضد قادة ترك تدخلوا بالكلام والتصريحات ، وربما بعقد مؤتمرات لبعثية ، وارهابيين سلفيين على اراضيها،  لتتدخل بالشأن العراقي الداخلي ،  لكن ياترى لماذا لانرى بنت شفه تنبس بكلمة او تصريح حقيقي ضد الرياض والسعودية وبنفس القوّة واللهجة التي خاطبت بها وزارة خارجيتنا تركيا ، عندما ترسل السعودية انتحارييها ، كل يوم الى العراق وعلى مدى تسع سنوات خلت من عمر التغيير ليفجروا انفسهم في كل مكان ويسيلوا انهارا من الدم العراقي في الطرقات والمساجد ورياض الاطفال والمدارس والاسواق ؟!.
اين وزارة خارجيتنا ومواقفها السياسية التصعيدية البطلة من ارهاب السعودية ضد العراق وضربها للاستقرار في هذا البلد وقتلها للمواطنين العراقيين ليل نهار وعدم اعترافها اصلا بالعراق الجديد ؟!.
الم يكن الانتحاريون  بنسبة مئة بالمئة ((سعوديون الجنسية )) ، والتربية والمعتقد والتموين والمخطط والتحريض ... وباقي الاشياء ؟.
الم تملئ سجوننا العراقية  من القتلة السعوديين الانتحاريين ،  الذين  خاب مسعاهم والقت قوات الامن القبض عليهم قبل ان يفجروا انفسهم ليذهبوا الى الجحيم  وبئس المصير  ليتناولوا الغداء مع اصنامهم وطغاتهم القرشيين الجاهليين ؟.
فلماذا لم نسمع من وزارة خارجيتنا كلمة او تصريح او حتى تعقيب على هذا التدخل السعودي الارهابي في الشأن العراقي الداخلي ؟.
واين هو شاهبندرالتجارعندما يهدد تركيا بان لديها اطنان من الملفات الداخلية التي بامكان العراق تحريكها للضغط على تركيافلماذا لم نسمعه وغيره من نواب المجلس وهو يعلن صراحة :ان للسعودية اطنان من الملفات الداخلية التي بامكان العراق ان يستغلها للضغط على السعودية كي تقطع تدفق ارهابييها الى العراق ؟.
على الاقل ياسادة ، وياساسة ياعراقيين من اكبركم ،  الى اصغركم : تركيا لم ترسل انتحاريا تركيا واحدا ، ليفجر نفسه بالعراقيين ، وتركيا دولة معترفة بالعراق ، ونعم تطمع تركيا بان يكون لهادورابالسياسة العراقية القائمة لكن ما بالكم لاترون العمود السعودي الداخل في مؤخ... وترون القشة التركية في عيونكم ؟!.
افهم استيلاء الاخوة الكرد على وزارة خارجيتنا ، واخضاعها تماما  للرؤية الكردية الداخلية والخارجية وعلى هذا الاساس كان موقف وزارة الخارجية حادا مع التدخل التركي بسبب مواقف الاتراك ضد الكرد وقضيتهم في المنطقة ، وانا ايضا معهم في ذالك وضد اي دولة اقليمية تريد التدخل بالشؤون الداخلية العراقية ،لكن ما لاافهمه بالفعل هوموقف الاخ رئيس وزرائنا المحترم نوري المالكي وموقف شاهبندرالتجار ايضا ، وازدواجية المعايير للكل السياسي العراقي القائم ، وهو يتعامل بمكيالين مع السعودية المتورطة بالارهاب في العراق  والتي ذبحت ودمرت من كل فئات الشعب العراقي ، ولم تزل تهدد التجربة العراقية كلها بالسقوط ، وسكوت حكومتنا العراقية على كل ذالك ، وتنمرها المضحك على تركيا بشكل  اقل ما يقال عنه انه موقف تافه ولايرقى لاي احترام عراقي داخلي حقيقي !!.
نعم عندما يرى ويسمع الشعب العراقي النبيه اليوم من وزارة خارجيتنا ومن رئاسة وزراءنا ، ومن اعضاء برلماننا العراقي المنتخب تهديدا واضحا  وتصريحا لا البس فيه يوجه الى عين  وبؤرة الارهاب العالمية في مملكة الشرّ السعودية لينذرها بعدم التدخل بالشأن العراقي ، ويعلمها بضرورة ايقاف تصديرها الارهاب للعراق ،  وقتل شعبه ،وان العراق قادر على نقل المعركة من بغداد الى الرياض بسياراتها المفخخة وان استقرار السعودية نن الان فصاعدا مرتبط باستقرار العراق .......الخ ، عندذاك يشعر الشعب العراقي ، ان هناك دولة  بالفعل قادرة على حمايته ، وان هناك وزارة خارجية ورئاسة وزراء تستطيع ان تهدد ، وتتوعد  لاسيما اذا راى الشعب العراقي ان سيارة مفخخة سعودية ارهابية تنفجر باسواق العراق ، سوف يكون هناك مثلها تنفجر في اسواق الرياض لتتعادل الكفة ، في هذا الوقت نشعر اننا اقوياء بالفعل !.
اما تصريحات شاهبندر التجار ضد تركيا ، واعلانات وزارة الخارجية ، او تلميحات رئيس الوزراء بهذا الشأن فانها لاتزيد العراق الا مهانة وضعفا وسخرية !!.
على قادة العراق ان يردعوا الشرّ من مصدره الحقيقي ، لا ان يصابوا بحول الرؤية السياسية عندما ترسل السعودية انتحارييها لقتل شعبنا فتقوم حكومتنا بتهديد تركيا على حسب المثل العراقي الشعبي القائل : اضرب الكلب يتأدب الاسد !!.
فلا كلب ضربنا الى الان ولله الحمد ولا اسد اخفنا ونحن مذعورين كالفئران امام من يذبح شعبنا في وضح النهار بينما لانجرأ ان نشير له بالبنان كمجرم وقاتل نعاقبه او على الاقل نرفع دعوة قضائية ضده في المحافل الدولية لنسحبه امام العالم كمجرم وقاتل للقضاء العالمي !!.
alshakerr@yahoo.com

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/18



كتابة تعليق لموضوع : اضرب الكلب السعودي يتأدب الاسد التركي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : فارس علي ، في 2012/01/20 .

لا ادري هل ينطيق كلامك على تصريحات قاسم سليماني ايران المتكررة بشأن العراق ؟ ام ذلك من المحرم الخوض فيه ؟ نرجو الرد.

• (2) - كتب : سهل الحمداني ، في 2012/01/20 .

تحية طيبة
كل كلامك صحيح وستدور الدائرة ان شاء الله




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طعمة السعدي
صفحة الكاتب :
  طعمة السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايقاف الرواتب ..امر دبر بليل وهذه هي الحقائق .  : حمزه الجناحي

 وزارة الصناعة والمعادن تحصل على قرارات جديدة لدعم صناعة السمنت في العراق وحماية الإنتاج المحلي خلال الجلسة الثالثة للجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس الوزراء  : وزارة الصناعة والمعادن

 ما حقيقةُ الأسعار في مستشفى الكفيل؟ وأين تذهبُ وارداتُها؟

 مواقع وسايلوات الموصل و الشرقاط تستقبل اولى دفعات الحنطة المستوردة لحساب البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

  إيران(بره بره) داعش(جوه جوه)!  : حيدر حسين سويري

 مسلسل غرابيب سود ج/2 تاليف واخراج وبطولة ابن سلمان  : سامي جواد كاظم

  ذوي الشهداء مجتمع متألم داخل مجتمع ينزف دماً  : عبد الامير الصالحي

  فزت ورب الكعبة  : علي حسين الخباز

 الحشد: لا يفصلنا عن المباني الحكومية في الموصل سوى منطقتان

 قائد شرطة ذي قار يتفقد مديرية شؤون السيطرات والطرق الخارجية  : وزارة الداخلية العراقية

 الشركة العامة للصناعات الفولاذية تجهز المديرية العامة لتوزيع كهرباء الوسط بالاعمدة الكهربائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 شيخ الأزهر: يشيد بجهود العراق لشغل مكانه الريادي في المحيط العربي

 عبد المهدي والإيفاء بالوعود  : حيدر حسين الاسدي

 شمول جرحى رابطة الإعلاميين الحربيين بقطع أراضي سكنية...

 وقفات مع دجال البصرة ( 4 )  : ابواحمد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net