صفحة الكاتب : علي فضل الله الزبيدي

الصراع الأمريكي الإيراني.. المعطيات تستبعد المواجهة العسكرية؟
علي فضل الله الزبيدي

الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، تزداد تصعيدا"

يوما" بعد يوم،  فالهول الإعلامي وإستخدام التغريدات الملغمة العابرة للقارات، والتي يتبناها قادة البلدين وقياداتهم، عبر القنوات الفضائية ومواقع التواصل الإجتماعي، تضفي مزيدا" من الإحتقان السياسي والتشنج، ليس على مستوى البلدين المتنافسين على مستوى النفوذ والهيمنة في منطقة الشرق الأوسط، بل العالم برمته متأثر من التشنج والمناوشات الأعلامية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، لما تشكل منطقة الشرق الأوسط  وهي مركز الصراع من أهمية كبيرة للعالم من الناحية الجيو إقتصادي فقرابة 30% من مجموع النفط العالمي، بالإضافة للغاز وموارد طبيعية أخرى ، وسوق إستهلاكية كبيرة للسلاح والسيارات وكثيرمن المنتجات الصناعية ، وتأثير المنطقة الجيو إستراتيجي والجيو سياسي، هي أسباب كافية لزيادة  تهديد الأمن والسلم المجتمعي الدولي، فهل سيرقى هذا التهديد لمستوى المواجهة العسكرية؟.

 

لدينا حقائق كثيرة يجب أن تؤخذ بنظر الإعتبار، والتي بدورها تسهم في رسم مستوى الصراع وأدواته، وتسليط الضوء عليها قد يعطي للمراقب رؤية واقعية لما تؤول إليه الأحداث مستقبلا"، وهل ستكون تلك الأحداث سببا" كافيا"

لحصول مواجهة عسكرية؟، على الأقل للمستوى القريب، وأهم الحقائق وتأثيرها التي تخص طرفي النزاع، وهنا لا بد من تفصيل، منها ما يختص بالجانب

الإيراني:

 

1-   إيران منذ مباغتة صدام وإعلانه الحرب عليها بدعم دولي، رسمت سياستها

الدفاعية لمحاربة أعدائها خارج الجغرافية الإيرانية، نجد ذلك في دعم ثورة الحجارة الفلسطينية وبعض الفصائل المسلحة كحماس، والحال ينسحب على حزب الله اللبناني وفصائل المقاومة الإسلامية في العراق واليمن ودعم الحركات التحررية في الخليج وأسيا وأفريقيا وحتى أمريكا اللاتينية، وحتى الدستور الأيراني يؤكد دعم الحركات التحررية في كل دول العالم وضمن نطاق حدود القانون الدولي بالحسابات الإيرانية، فأصبحت تلك الفصائل والحركات أذرع إيرانية، تمتلك ترسانات من الأسلحة لها قدرة المواجهة لدول وتحالفات، تستطيع أن تحركها إيران بإتجاه أية دولة أو منظمة تهدد الأمن والمصالح الإيرانية، وهذا التوجه الإسترتيجي،حقق غرضين إشغال العدو الصهويني وإستنزافه وعدم التمدد خارج الجغرافية الفلسطينية وأخر صفقة القرن كثيرا"، وثانيهما.. صناعة عمق أسترتيجي لإيران خارج الجغرافية الإيرانية.

 

2-   إمتلاك إيران لترسانة أسلحة  كبيرة ومتطورة جدا"، كالصواريخ

الباليستية وبكميات ضخمة جدا" والطائرات المسيرة، والفيديو المسرب من قبل إيران وقيام طائرة إيرانية مسيرة وهي تصور تحرك حاملة الطائرات الأمريكية

(أيزنهاور) دون أن تتمكن الرادارات من رصدها والقطع والزوارق البحرية ذات التقنيات المتقدمة، ودفاعات جوية  S300 وs400 الروسية الصنع، وما تخفيه من أسلحة حديثة جراء التعاون مع الصين وكوريا الشمالية وروسيا وبعض دول أمريكا اللاتينية ، مما يجعلها تمتلك المناورة والمباغتة والمفاجئة لمهاجمة أكبر تهديد يعترضها، وما يزيد قوتها جهدها الأستخباري العالي، يعطي للقادة الإيرانيين تصور كبير عن التهديات الخارجية، وصعوبة إختراق الأجهزة الأمنية الإيرانية ومصانعها ومفاعلاتها النووية، تصعب على الولايات المتحدة الأمريكية خلق تصور حقيقي عن ماهية القوة الأيرانية.

 

ورغم كل ذلك فالحكومة الإيرانية تدرك القوة الأمريكية المتعاظمة، والتي ليست لديها أي كوابح من إستخدام أسلحتها المدمرة والفتاكة، بإتجاه أي كيان أو دولة تهدد مصالحها، وهذا ما يجعل الحكومة الإيرانية متأنية ولا تنجر للتهديدات الأمريكية، وتعمل بسياسة النفس الطويل، كما وإن الحكومة الإيرانية تدرك ويلات الحرب مع أمريكا وحلفائها في المنطقة، وما ستخلفه من خسائر بشرية ومادية فادحة وتحطيم للبنى التحتية الإيرانية، لكن تبقى محتفظة بحق الرد القوي والمفاجئ، كما أشرت في سالف كلامي، عليه فأيران أخر الحلول التي تفكر بها هو الحل العسكري.

 

 

 

أما ما يخص الجانب الأمريكي:

 

1-   حجم المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط قد يكون الأكبر والأضخم في

كل بقاع الأرض، فإسرائيل وأمنها الأسترتيجي المرتبط بالأمن القومي الأمريكي، وحجم الأستثمارات الأمريكية في المنطقة وخصوصا" في القطاع النفطي، وعدد القواعد العسكرية الأمريكية المتزايد مع عديد السفارات الأمريكية وقنصلياتها، تجعل أمريكا متأنية وغير متهورة بالذهاب للحل الأخير وهو أستخدام القوة العسكرية بإتجاه إيران، وبالمقارنة فإن مساحة الأهداف الأمريكية أوسع ومعروفة ويمكن أن تكون تحت مرمى وأستمكان الأسلحة الإيرانية المتطورة والدقيقة، وهذا من أهم الأسباب التي تجبر أمريكا بالتأني، فحساب الخسارة جراء التدخل العسكري الأمريكي من المرجح يكون أكبر، بسبب مستوى تضرر المصالح الإمريكية في منطقة الشرق الأوسط على الأقل، وتأليب الرأي العام الأمريكي وما له من تداعيات على سباق الأنتخابات في حال دخول الولايات المتحدة بحرب مع إيران وأذرعها الواسعة والمتنوعة.

 

 في المقابل الولايات المتحدة الأمريكية ألان تعمل وفق رؤية أستراتيجية غير مباشرة بأستخدام الجانب الدبلوماسي لصنع رأي عام دولي ضاغط على إيران، لإعادتها للجلوس للمفاوضات النووية، وما يدعم جهد أمريكا بهذا الخصوص هو الحصار الأقتصادي الخانق الذي تمارسه بأتجاه إيران، والذي يراد منه نقل المعركة إلى الداخل الإيرني، والولايات المتحدة تريد خلخلة الثقة بين الحكومة والشعب الإيراني، وإستنزاف القوة المعنوية للشعب الإيراني ثم ضرب الحس العقائدي الإيراني والذي قد يكون من أهم الأسلحة الإيرانية التي تواجه العقوبات الأمريكية ولكن على المستوى البعيد.

 

هنا أذا ما قارنا بين التوجهات الخارجية للإدارة الأمريكية، فأدارة (بوش

الأبن) وأداوت اللعبة وقتها.. وكيف إنه قرب الثلاثي المتطرف نائب الرئيس (ديك تشيني) ومستشارة الأمن القومي (كوندليزا رايس) ووزير الدفاع

(رامسفيلد) نعرف إنه كان يفكر بالحلول العسكرية وليست الدبلوماسية ودليل ذلك تحجيمه لدور وزير خارجيته ( كولن باول)، وهنا نرى الفرق الكبير في سياسة (دونالد ترامب) الذي يعول على وزير خارجيته (بومبيو) في تطبيق سياساته الخارجية وإنه ميال للجهد الدبلوماسي عبر إستخدام الإقتصاد كسلاح للردع الأمريكي.. كما إن الملاحظ في سياسات ترامب إن لديه تقاطعات مع الأجهزة الأستخبارية والعسكرية، وإستقالة وزير الدفاع الأمريكي أثر إعلان

(ترامب) الإنسحاب من سورية تظهر حجم البون الكبير بين ترامب وإجهزته الأمنية.. وهذا يقوي إحتمالية أبتعاده عن الحلول العسكرية،

 

2-     من هنا نقرأ زيارة بومبيو السرية للعراق، على إنها تحمل دلالات

دبلوماسية أكثر ما هي أستعدادات عسكرية، لما ل(بومبيو) من رمزية دبلوماسية أكثر ما هي عسكرية، مع إن التلويح باستخدام القوة يبقى حاضر لدى المؤسسات والأعلام الأمريكي الموجه، وهو أفضل من أستخدامها بالحسابات الأمريكية، كوسيلة للحرب الباردة الإستنزافية، ويبدو أن بوبمبيو طلب من الحكومة العراقية التدخل لإيصال رسالة تحمل دلالتين؛ الأولى أن أمريكا أستثنت العراق من العقوبات الأمريكية الموجهة لإيران، بالمقابل على إيران لا تستهدف المصالح الأمريكية في العراق، ويجب أن يكون العراق هو الضامن لهذا المطلب، والدلالة الثانية إن أمريكا مستعدة للعودة للمفاوضات، ولكن دون أن تضع إيران شروط مسبقة لذلك.

 

رغم إني أستبعد الحل العسكري على المستوى القريب، وكما وضحت ذلك في معرض بحثي، إلا إنني أتصور بأن الحكومة الإيرانية لن تصبر طويلا"، فالدول الأوربية يبدو أن عدم إنسحابها من الأتفاق النووي تكتيكي وليس أستراتيجي فلم يحقق للإيرانين مصالحهم المنشودة من هذا الأتفاق، ونرى إيران بدأت تستشعر ذلك من عدم جدية الدول الأوربية، وقد أمهلت الأتحاد الأوربي 60 يوم، من أجل أستثناء قطاعي النفط والمصارف من العقوبات، حيث إن إيران ترفض ان يأخذ الحصار المزدوج الأمريكي-الأوربي مسراه، بإيقاع المؤسسات الإيرانية ضمن تأثير الموت السريري، وعليه فاذا ما كانت هنالك حرب، فإيران رغم نفسها الطويل أعتقد سوف تبادر بإستهداف المصالح الأمريكية-الأوربية، وسوف تكون لأذرعها المبادأة، وأكيد من خارج الجغرافية الإيرانية، وعبر الإستهداف النوعي التكتيكي الغير مباشر.

  

علي فضل الله الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/10



كتابة تعليق لموضوع : الصراع الأمريكي الإيراني.. المعطيات تستبعد المواجهة العسكرية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين فرحان
صفحة الكاتب :
  حسين فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قيادي في الحكمة : سنعلن الكتلة الاكبر وفيها تيارنا وسائرون والنصر والوطنية والحزبين الكرديين

 القائمة العراقية: العفو...ولكن..!  : ضياء المحسن

 السلام على صاحب السجدة الطويلة الأمام موسى كاظم الغيظ  : عبود مزهر الكرخي

 الحوثي ينتصر  : علي السوداني

 العقل ودوره في بناء العقيدة  : مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث

 إقرار قانون الحشد تجسيد للوطنية  : عمار العامري

 أَمْرِيكَا تَتَلَقَّى أَكْبَرَ صَفْعَةٍ فِي تَارِيخِهَا 8 مُقَابِلُ 128 دَوْلَةً ...   العَالَمُ أَكْثَرُهُ ضِّدَ َأمَرِيِكا  : د . صاحب جواد الحكيم

 بالصور: داعش يهدد بحرق 21 أسيرا من البيشمركة ویطالب بأمول لتسليم جثث المقاتلين الكرد

  إيقاف تداول الأسهم يضع سوق المال العراقي على حافة الانهيار  : لطيف عبد سالم

 الشركة العامة للصناعات الكهربائية والإلكترونية تشرع بنصب خط انتاج منظومات الانارة الموفرة للطاقة (اللد) بالمشاركة مع شركة شريدر العالمية  : وزارة الصناعة والمعادن

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 12إلى 18ديسمبر/ 2013  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 ما مضمون الرسائل ألاربعة التي حملتها المناورات العسكرية الايرانية ؟؟  : هشام الهبيشان

 ألا يا زاحمُ: الأشـواقُ عمرٌ  : كريم مرزة الاسدي

 القيادة الوحدوية  : صلاح الصبيحاوي

 مجزرة الهري بعثرة للجهود خارج الحدود   : عباس البخاتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net