صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 1
عبود مزهر الكرخي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
 في مثل هذه الأيام اللاهبة والحارقة ومنذ حوالي خمس سنوات انطلقت فتوى بسيطة في كلماتها ولكنها عميقة الأثر في نفوس كل العراقيين. حيث وبعد دخول المد الداعشي المجرم وبمباركة من أمريكا والصهاينة ومن خلفهم جحوش السعودية ومعهم عربان الخليج ومن لف لفهم من الذين يردون تدمير العراق وشعبه الكريم والقضاء عليه بصورة نهائية. كانت موجات الزحف التتري تتقدم بصورة متسارعة وبمباركة حتى من جهات داخلية في العراق لتعلن بنفسها بيانات النصر لهؤلاء المجرمين الدواعش ودخولهم الى محافظات الموصل وصلاح وباقي المناطق وكأنهم يمثلون الناطق الرسمي لهم ولتتوالي التصريحات من قبل بعض الاقزام ولتصور ان هذا النصر هو نصر للمكون السني وممثلهم الوحيد ولتكون امتداد لخيمات الاعتصام الحقيرة . والبيانات تتوالى عن تقدم موجات المغول الداعشي ووكالات الأنباء تنقل الاخبار في ضوء فرح وسرور من كل الجهات التي تريد الشر بالعراق والشعب العراقي الصابر الجريح وفي مقدمتهم الشريك والحليف الأمريكي والذي كانون يمثل للبعض الحليف والصديق الاستراتيجي لهم ومن وكل المكونات والذين جاءوا على ظهر الدبابة الأمريكية ليتخلى عن كل التزاماته ومواثيقه مع العراق ارضاءً لأبنته المدللة اللقيطة إسرائيل ومن أجل المطامع الخاصة بالعم سام في العراق وفي المنطقة عموماً. ولتنطلق صفحة غادرة أخرى ممثلة بالحليف الظاهري والغادر في كل وقت وزمان وهم الأكراد لتقوم بالاستيلاء على معدات الجيش العراقي واعطاء الأوامر بالانسحاب لقطعات الجيش وتسليم الموصل وسنجار للدواعش وبكل رحابة صدر وليضيفوا صفحة مجرمة  أخرى وهي احتلال كركوك ومنابع النفط واعتبارها اراضي كردية وليتم ترسيم حدود كردستان الجديدة وليقوم رئيسهم البارزاني الاستعراض البطولي هو وازلامه في الاراضي المحتلة وليعتبر ان هذه الراضي كردستانية ولن تنعاد الا بالدم لان هذه الحدود قد رسمت بالدم وليتم تهريب النفط العراقي في كركوك واعتبار هذا النفط في كركوك ملك مشاع لعائلة البارزاني وازلامه وليتم تصديره بأبخس الاسعار وبتنسيق كامل مع الدواعش وعن طريق الجارة تركيا وليمر النفط العراقي المهرب من قبل الدواعش عن طريق كردستان وكذلك لتكون تجارة كاملة بين كردستان والدواعش ومن لف لفهم. ولتتظافر كل قوى الشر على بلدنا الحبيب العراق وعلى شعبنا الذي تبدو أنه الخناجر المسومة  كانت تتوالي على ضربه من اجل اخراجه من كل الحسابات ماعدا دولة واحدة وقفت مع العراق قلباً وقالباً وهي الجارة أيران المسلمة والتي يبدو أحست بأن خطر الزحف الداعشي قد يصل اليها لهذا بادرت بتقديم الدعم الكامل للعراق وشعبه من سلاح وعدة وحتى مقاتلين ليكون هناك وحدة في سيلان الدم العراقي والإيراني ولتتوحد هذه الدماء الطاهرة من اجل ازاحة هذه الهجمة الغادرة على العراق وشعبه وكل دول المنطقة... ويبدو ان العراق قد دخل في نفق مظلم لا يعلم الا بالله كيفية الخروج ولكن كانت هناك عيون مباركة من شخص منزوي في بيت متواضع في النجف وكان يستشعر هذا الخطر العظيم، والذي سنقوم بإلقاء الضوء في جزئنا القادم أن شاء الله ان كان لنا في العمر بقية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/16



كتابة تعليق لموضوع : ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net