صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الاحتكار يشوه الاقتصاد مع إشارة إلى العراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

يُعد الاحتكار من أبرز المشاكل التي يشجبها الاقتصاديون، ويعملون دوماً لمعالجتها ومنع ظهوره سواء على مستوى الملكية أم على مستوى النشاط، وذلك لما يتركه من آثار سلبية كبيرة على الاقتصاد برمته، وان أي اقتصاد في بداية تحوله وخلال المرحلة الانتقالية، خصوصاً إذا كان التحول مفاجئاً، كما هو حال العراق بعد عام 2003، سيتعرض لهذه المشكلة بنسبة معينة.

الهدف؟

يصب الاحتكار في الغالب لمصلحة المنتج على حساب مصلحة المستهلك، لان الاحتكار يعني تصفية المنتجين الآخرين المماثلين، حتى يستطيع التحكم في أسعار منتجاته مثل ما يحلو له، فيما بعد، ليحقق هدفه الرئيس المتمثل في تحقيق الأرباح الاقتصادية، على حساب المستهلك دون مراعاة جودة منتجاته او خدماته، وذلك لغياب المنتجات او الخدمات المنافسة لمنتجاته أو خدماته، سواء كانت من الداخل أو من الخارج.

كيف؟

يتم تحقيق الأرباح الاقتصادية من خلال التحكم في الأسعار عن طريق رفع أسعار منتجاته او خدماته أضعاف ما كانت عليه قبل تصفية المنتجين الذين كانوا منافسين لمنتجاته أو خدماته، حتى يستطيع تعويض المدة السابقة خصوصاً إذا مارس سياسة الإغراق المتمثل في بيع المنتجات او الخدمات أقل من سعر الكلفة أو بسعر الكلفة على أقل تقدير وأقل من أسعار السوق السائدة على أفضل تقدير، وهذا بالطبع، يعتمد على القوة والقدرة لدى الطرفين الراغب بالاحتكار والمنافسين الآخرين.

وفي الغالب أن رفع الأسعار لا يرافقه جودة في النوعية، كونها لاتهم المنتج بقدر ما تهمه الأرباح، وما دام هو المنتج الوحيد المحتكر للسوق، وما دام لا توجد بدائل لمنتجاته أو خدماته، فلديه القدرة والسيطرة على التحكم بأسعار إنتاجه أو خدماته، وهذا ما يدفعه إلى رفع الاسعار حسب ما يراه مناسباً لتحقيق الأرباح المرغوبة، وهذا ما يترك آثاراً سلبية على الاقتصاد والمجتمع.

الآثار؟

يترك الاحتكار الكثير من الآثار السلبية على الاقتصاد والمجتمع، خصوصاً الفئات ذات الدخل المحدود والمتوسط، حيث يسهم في انخفاض كفاءة الاقتصاد، فبدلاً من انتاج السلع والخدمات بأقل التكاليف حين تسود المنافسة، ستهمل مسألة التكاليف ولا مانع من انتاجها بتكاليف ليست منخفضة ويبيعها بأسعار تغطي تكاليف الإنتاج والربح المرغوب ما دام أنه المنتج الوحيد في السوق، وهذا ما يخالف القاعدة الاقتصادية " أكبر انتاج بأقل الكلف"، وهذا ما يعني هناك تبديد في الموارد حين يسود الاحتكار.

أما تأثيره على المجتمع، فإن تطبيق الاحتكار من أجل تحقيق الهدف المرسوم، لابد أن يكون عن طريق رفع الأسعار للمنتجات التي ينتجها أو الخدمات التي يقدمها، المحتكر، وهذا ما يترك أثراً سلبياً على المجتمع وبالتحديد الفئات محدودة ومتوسطة الدخل، لان ارتفاع الأسعار يعني اقتطاع جزء من قوتها الشرائية، وهذا ما يفضي لنقص إشباع حاجاتها الاساسية، ويدفع هذا النقص إلى انحراف سلوك الافراد في فئة محدودي الدخل وربما متوسطة الدخل، كاللجوء إلى الغش والاحتيال والسرقة...إلخ، وذلك من أجل سد النقص في احتياجاتهم الاساسية، وان اللجوء إلى السلوكيات اللا اخلاقية ستؤثر على المجتمع برمته وانعكاسها على الاقتصاد مرة أخرى.

ما العلاقة بين الاحتكار والاقتصاد والمجتمع؟

وتجدر الإشارة إلى وجود علاقة طردية بين الاحتكار وتدهور الاقتصاد والمجتمع، فكلما تزداد حدة الاحتكار يزداد حجم النقص في الاحتياجات الأساسية لفئات محدودي ومتوسطي الدخل خصوصاً في البلدان النامية كون هذه الفئات تتسم بالحجم الكبير والانتشار الواسع في هذه البلدان، وسيترجم هذا النقص الى انحراف كمي ونوعي في سلوكيات الأفراد المتضررة من الاحتكار، وهذا ما يؤدي إلى سوء المناخ الاستثماري وانخفاض حجم الاستثمار وزيادة البطالة التي تؤثر على الاقتصاد والمجتمع في آن واحد.

ان آثار الاحتكار لا تبرز في بداية الأمر لأن المحتكر لا يستطيع ممارسة الاحتكار وفرض سيطرته على السوق بشكل مباشر، حيث يمارس في بداية الأمر سياسة الإغراق ولمدة معينة تكون مرهونة بمدى القدرة التي يتمتع بها، فكلما تكون قدرته كبيرة تكون مدة ممارسة الإغراق أقل والعكس صحيح كلما تكون صغيرة تكون المدة أكبر، ومن ثم تطبيق الاحتكار لتحقيق هدفه المنشود المذكور آنفاً.

لماذا يظهر الاحتكار؟

هناك أسباب عديدة وراء ظهور الاحتكار، يمكن الإشارة لأبرزها وأهمها، وهي غياب الرؤيا الكونية وضعف الجانب الاخلاقي والانساني لدى المحتكر، ويرى أن أهمية المادة فوق كل شيء، فهو يسعى لتحقيقها بشتى الوسائل حتى لو كانت غير مشروعة، دون الاهتمام بالآثار المترتبة على احتكاره، بمعنى آخر أن المحتكر ينظر للمادة والربح الاقتصادي هو هدف بحد ذاته ويستخدم الإنسان كوسيلة دون الأخذ بعين الاعتبار كرامته الانسانية، ولذا هو يسعى دوماً لتعظيم ثروته المادية على حساب الآخرين عن طريق الاحتكار.

سبب آخر وهو غياب دور الدولة في الاقتصاد المتمثل في منع الاحتكار وضمان وجود المنافسة واستمرارها، فالمنتج الذي يملك القدرة والامكانية لتصفية المنتجين الممثلين له سيستغل فرصة غياب دور الدولة وضعف مؤسساتها، ويعمل التوسع في استثماراته غير مُهتم بالآثار السلبية التي يتركها على المنتجين الآخرين من خلال تصفيتهم في الأمد القصير والامد المتوسط فضلاً عن الأمد الطويل، وهذا ما سيضُر ال اقتصاد مستقبلاً.

الاحتكار في العراق

من الملاحظ أن الاقتصاد العراق يعاني من هيمنة الدولة واحتكارها للعناصر الاقتصادية واهمها الموارد المالية المتمثلة في الموارد النفطية دون توظيفها بالاتجاه الصحيح الذي يخدم الاقتصاد العراقي، وسيطرتها على ما نسبته أكثر من 80 من 80% من الأراضي فيما يملك الأهالي 20%. أن احتكار الدولة للموارد النفطية والأراضي فضلاً عن الكثير من الشركات والمشاريع المتوقفة عن العمل مع استمرار دفع التكاليف المتغيرة، أسهم في عدم ظهور المنافسة واثقال كاهل الموازنة العامة من جانب وتبديد موارد النفط من جانب آخر كونها تذهب للجانب الاستهلاكي وليس الاستثماري حيث يصل الإنفاق الاستهلاكي إلى 70% كتوسط على حساب الإنفاق الاستثماري الذي لايتجاوز 30%من الإنفاق العام.

بالإضافة إلى ذلك، غياب دور الدولة في توفير المناخ الاستثماري الملائم والمشجع على الاستثمار وما يدلل على ذلك احتلال العراق المرتبة 168 من أصل 180 دولة في مؤشر مدركات الفساد العالمي عام 2018. ان تردي المناخ الاستثماري كنتيجة لضعف الدولة ومؤسساتها سيشجع المنتجين المحليين خصوصاً من لديهم ثقل ووزن في المجتمع لاعتبارات دينية أو عشائرية أو سياسية أو غيرها، على تصفية المنتجين المماثلين -وبهذا الخصوص سنفرد مقالاً اكثر تركيزاً لاحقاً - وربما سيفرح المجتمع في بداية الأمر! لكنه سيحزن في نهاية الأمر، لجهله بالوعي الاقتصادي وعدم إدراكه لأهمية استمرار المنافسة وكيفية انعكاسها بشكل إيجابي على حياته الاقتصادية ولا يدرك مدى خطورة الاحتكار وانعكاسه السلبي على حياته الاقتصادية.

إن أهم ما يميز المنافسة عن الاحتكار هو اتصافها بانخفاض الأسعار وجودة النوعية، ولا يمكن تحقيق هاتين الصفتين إلا بتوافر عناصر المنافسة المتمثلة بحرية الدخول والخروج للبائعين والمشترين من وإلى السوق، وجود عدد كبير من البائعين والمشترين، تجانس وحدات السلعة أو الخدمة، توفر معلومات كاملة عن أحوال السوق، ولذا فإن أي اقتصاد يُراد له أن يكون اقتصاداً قوياً، لابد أن يتصف بالمنافسة وينهي الاحتكار.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/02



كتابة تعليق لموضوع : الاحتكار يشوه الاقتصاد مع إشارة إلى العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حرية سليمان
صفحة الكاتب :
  حرية سليمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من هنا مَرّ الفاتحون  : واثق الجابري

 فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تزف بشرى تحرير تل فارس وناحية تل عبطة الاستراتيجيتين.

 إضاءةٌ على المَشهدِ في فلسطين " التفريطُ الرسمي – بين تطاولِ الأستمرارية وتَنوع الأبْعاد  : د . سمير ايوب

 أنا مصر والوطن  : ميمي أحمد قدري

 النائب الحكيم يطالب القائد العام للقوات المسلحة بتشكيل أفواج من أبناء محافظة بابل لحماية محافظتهم  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الأمانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي تضع حجر أساس للمباشرة بالمرحلة الثانية من مشروع بناء مزار محمد العريس(رضي الله تعالى عنه)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الجهد الهندسي للحشد يتخذ إجراءات لحماية حقول ميسان النفطية من الغرق

 ملتقى المثقف العراقي ... ونبع الخلود  : صالح الطائي

 أرعبهم فاغتالوه  : سلام محمد جعاز العامري

 الشخصيات المريضة.. والمتاجرة بالضمائر؟!  : سيف اكثم المظفر

 الشرطة الاتحادية تلقي القبض على 4 من مروجي المخدرات في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 النائب الحكيم يلتقي رئيس وعددا من أعضاء المجلس المحلي في النجف الاشرف  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 بناء الأنسان، أولى مهام الحكومة القادمة..  : عدنان سبهان

 خوفا من ترامب... مشتريات أوروبا من النفط الإيراني تتجه للتوقف

 الزراعة تؤكد استكمال كافة الاستعدادات لتنفيذ الخطة الزراعية في محافظة نينوى للموسم 2017 – 2018  : وزارة الزراعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net