صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

سيدات القمر/ بين البحث والروي دراسة ذرائعية عن الرواية الفائزة بجائزة ال /بوكر مان
د . عبير يحيي

دراسة ذرائعية مقدمة من الناقدة الذرائعية د. عبير خالد يحيي

عن الرواية الفائزة بجائزة ال /بوكر مان/ للعام 2019

الترجمة علم من علوم الأدب تختص بنقل الحقائق لغويًا من لغة إلى أخرى, ويتضمن هذا العلم أمانة غالية ودقة متناهية في الحقائق المقارنة بين اللغتين, فكل حقيقة في لغة لا تعني أنها ذاتها في اللغة الأخرى, وهذا مبدأ ترجمي يشكل حقيقة تكتنفها صعوبة كبيرة تجابه المترجم, لذلك يجاهد جهادًا مستميتًا في البحث عن المكافئات الترجمية المتوازية تمامًا counterparts فأي خطأ بالمكافئ الترجمي بين اللغتين يُعدّ خيانة ترجمية, ويخلّف كوارث.

فالترجمة علم مفصول عن الأدب, رغم أن مادته الأساسية هي اللغة, وهو شأن من شؤون اللغة وليس من الأدب بشيء, لكننا نعرف أن من أصعب الترجمات على المترجم هي الترجمة الأدبية, لأن قالب الترجمة الأساس يصب في اللغة الإخبارية ( العلمية), والترجمة تهتم بالحفاظ على المضمون فقط على حساب الشكل, ومشكلة بحثنا هي ترجمة هذا العمل (سيدات القمر) الذي فاز بجائزة البوكر العالمية, ولا يعني فوز الترجمة فوز العمل أدبيًّا, لأنه بدمجهما يضيع حق المترجم بذريعة النص الأصلي, بمعنى امتياز الترجمة بالفوز لا يُعدّ امتيازًا للنص المُتَرجَم منه, فالترجمة علم مستقل بحقائق وتجربة وممارسة لشخص غير الشخص الذي ألّف الرواية, ولا يجوز أن نعكس هذا على ذاك أو ندمج بينهما.

ما يدهشني – كناقدة – هو محاولة الدمج بالفوز بين السيادة الترجمية والنص الأصلي المترجم منه, وإهمال تداول اسم المترجمة (مارلين بوث) عربيًّا, وتكثيف تداول اسم المؤلفة اليمنية (جوخة الحارثي) وكأنها هي من فازت بالجائزة عن نصها الأصلي, وهذا بحد ذاته خيانة أدبية, وتجاوز على المألوف.

هنا حدث تشظي في العمل برمّته, أصبح لدينا عملين مفترقين إجرائيًّا, هما النص الأجنبي المترجم الذي فاز بالجائزة, والنص الأصلي (العربي).

سأتناول النص الأصلي (العربي) بدراسة نقدية كأي نص حاز صفة (نص أدبي) بأن انطبقت عليه الميزات السبعة للنص الأدبي, بغض النظر عن اعتبارات الفوز, وأبدأ من :

المدخل البصري:

الشكل البصري في الرواية مهم جدًّا لالتحاق الأدب بالفن, فأصبحت الألوان وتوافقها, وتنسيق الطباعة فن من فنون الأدب, والدقة بالتنسيق هي ظاهرة بحثية تُتّبع في كل مطبوعات العصر الحاضر.

يُعتبر الكتاب المطبوع نصًّا موازيًا, ويعني ذلك أن النص الأصلي لا يُعترف به رسميًّا إلا حين يصدر بكتاب ورقي, وبرقم عالمي أو رقم إيداع محلي, بذلك يضاف له عتبات, تلك العتبات تنقله من نص عادي إلى نص موازي( كتاب ورقي) فيبدأ كل نقد علمي بمدخل عيني أو بصري, من هذا المدخل يتم يكون الفحص الدقيق لتلك العتبات:

1- عتبة الغلاف: يجب أن يغلف الكتاب بغلاف أمامي وخلفي بينهما كعب, الأمامي يحمل عتبة العنوان وصورة معبرة دالّة عن مضمون العمل, واسم الكاتب وتجنيس العمل, ومعلومات أخرى كدار النشر وما شابه. الغلاف الأمامي في هذا العمل يتضمن صورة لجزء من ثوب أو عباءة تخرج من كمّها يد ترفع بأصابعها المخوتمة طرف الثوب وشيئًا كأنه مفتاح صغير, هذه اللوحة لا تعطي ولا حتى ومضة صغيرة عن العتبة العينية المعبرة عن العلاقات الدائرة في ثنايا النص, التي تعتبر تشويقًا خارجيًّا يرتبط بالتشويق الداخلي للنص, تنص عتبة الغلاف نقديًّا على علاقة تومئ بأصبع غليظة نحو شيفرات تطرق أبواب المتلقي ليفهم منها ما يدوربين دفتي الكتاب, لكن تصميم الغلاف نفسه يقطع حبل هذا التفكير, ويفصل بين ذهن المتلقي ومحتوى الكتاب,خصوصًا بعد أن تجاوزت المؤلفة الصراع اللوني في العتبة العينية, فهنا أطلقت رصاصة الرحمة عندما عزلت التشويق الداخلي عن التشويق الخارجي, إذًا, فقد سقطت هذه العتبة.

2- عتبة العنوان: العنوان عتبة تعطي ملخصًا دقيقًا لمحتوى الرواية, وله ذرائع وأصول للربط بين العتبة الخارجية العينية والمحتوى الداخلي العميق للرواية, من هن ( سيدات القمر)؟ هل هنّ بطلات الرواية؟ ومن هو القمر؟ هل هي إشارة رمزية؟ هل هنّ إشارات واقعية؟ وما هي نوعية السيادة؟

قرأت الرواية كلمة كلمة ولم أجدها رواية رمزية, بل واقعية بامتياز, وفيها الكثير من الخرافات في مجتمع مختلط بين البداوة والحضر, لذلك أيضًا حدث تشظّي بين البنية العينية الخارجية والبنية العميقة الداخلية للنص, القمر رمز للجمال واللمعان والوضوح, فأين تكون السيادة بينه وبين السيدات؟! لم أجد إلا ارتباطًا عندما ذكرت قصة خرافية عن أبناء القمر, وهذا لا يكفي لبناء ذريعة كاملة لاختيار هذا العنوان, أيضًا سقطت هذه العتبة كسابقة الغلاف.

3- الخط والصفحات والتنسيقات: طبع هذا العمل بتنسيق بدائي, وكأنه مخطوط يدوي, هل من المقبول في قرن التنكولوجيا أن يكون هكذا؟ خلل في أدوات التنقيط بشكل شامل, بالإضافة إلى الأخطاء الإملائية والنحوية, وكأنه لم يجرِعليه تنسيق من قبل دار النشر, فقرات أو فصول بلا عناوين ولا حتى ترقيم! نص متصل بكتلة واحدة, بينما نعرف أن الرواية يجب أن تكون فصولًا معنونة أو على الأقل مرقمة ليعرف المتلقي التعاقب والتسلسل المنطقي المتواصل للأحداث وزمكانية الأحداث, ولا يجوز أدبيًّا أن تكون الرواية كتلة واحدة, وهذا ما لم نجده لا في الرواية الكلاسيكية ولا في الرواية المعاصرة! فهل هو تكنيك حديث باتجاه الغموض وسَرْيَلة الشكل؟! لا, بل هو نقص مختلط بين البناء الفني والبناء الجمالي, ويعتبر تخبّط إجرائي يعكس عجز الكاتبة عن تحديد الخط الفاصل بين البناء الفني والبناء الجمالي.

مستوى التئبير الفكري :

هذا المستوى هو نقطة الارتكاز التي نعتمدها مبتدأً للانطلاق إلى بقية المستويات, ويجب تثبيت جذورها عميقًا بالمستوى الفكري والأدبي واللغوي للعمل الأدبي.

من خلال اطلاعي على هذا العمل وجدت أنه يمتاز ببؤرة أيديولوجية متقدمة, وهذه نقطة فكرية تُحسب للكاتبة, حيث استطاعت أن تقارب بين ثلاثة أجيال من واقع مجتمعها العربي والإقليمي, وتدرس الحيثيات الفكرية والاجتماعية لتلك الأجيال بدقة متناهية, لتعطي انطباعًا ثابتًا عن الركود الذي عاشته تلك الأجيال في مجتمعها ذاك, ح ونحن- كمجتمعات عربية- نعيش حالات التطور العكسي, كأننا نتقدّم نحو الخلف, وهي ظاهرة غريبة تميّز بها العرب بشكل فردي عن مجتمعات العالم كافة, وهذه المقاربة جعلت المؤلفة باحثة اجتماعية وليس أديبة, وذريعة ذلك تبرز بشكلين: الشكل الأسلوبي والشكل البحثي, فقد ساد الجانب البحثي على الجانب الأسلوبي الفاقد للانزياح نحو الخيال والرمز, ويُعدّ ذلك ضعفًا أدبيًّا استعاضت عنه الكاتبة بقوة بحثية.

التشابك السردي:

هناك قلق في التقنيات السردية, استخدمت الكاتبة المدرسة الواقعية بطريق سردي لمذكّرات تنطلق من مركز فردي, اتكأت عليه الكاتبة كمحور لانطلاق الأحداث, لذلك صار هذا المحور مركز إشعاع لبقية أحداث الرواية التي تأخذ تقنية بحثية, هذه التقنيات أخرجتها عن البناء الفني المعقول, ففقدت الرواية المظهر الفني التقليدي في الرواية العربية والعالمية التي تتكوّن من مقدمة بزمكانية- صراع درامي- عقدة – ثم حل. لن نستطيع تطبيق التشابك السردي, فلن ينطبق مثلثا الصراع الدرامي والحل, ولن تنطبق محاور التشابك السردي على هذه الرواية مطلقًا! فهي تسير بخط سردي مختلف تمامًا يلقيها في سلة المذكرات المعتمدة على البحث العلمي والميثولوجي, لأن سردها اعتمد على حكايات ميثولوجية وحديث عن عادات وتقاليد قديمة.

- أين الصراع الدرامي؟

الجواب :.......

- أين الحبكة ؟

  • الجواب: ......

- أين العقدة ؟

الجواب: ....

- أين الانفراج؟

الجواب: ......

- وما هي النهاية ؟

الجواب :......

المطروح على طاولة الروي بشكل عام - الكلاسيكي والمعاصر- أن كل عمل أدبي سردي في علم السرد يخضع لمقتضيات التشابك السردي, والتشابك السردي مظهر عفوي يتصل بمركز العقل البشري, فلا يُفهم شيء بشكل منطقي إلا ويدخل في تفاصيل هذا التشابك ومحاوره الثلاث, ويبدأ بقاعدة تحمل العنوان والزمكانية, يتعامد عليها –كارتفاع- المحور الأول المسمى بمحور التوليد متجهًا من العنوان ومنتهيًا بالنهاية قاطعًا العقدة, تتولّد عليه الأحداث, يلتحق فيه من نهايتي القاعدة اليسرى واليمنى محورا التكوين والمعارضة ويتقاطعان معه في العقدة ليتشكل مثلثين منطبقين ومتقابلين في الرأس, الأول سفلي هو مثلث الصراع الدرامي, والعلوي هو مثلث الحل بعد التأزم, وتكون فيه القاعدة هي النهاية,

تكون النهاية على ثلاثة أشكال فنية : تراجيدي- كوميدي – أو مفتوحة.

تساؤل: إلى أي مدى انطبق هذا النص على علمية السرد؟

اختفى الحدث, وتسلسل الحدث, واختفت العقدة, واختفت مظاهر الحوادث السردية جميعها! إذًا لا يمكن أن نسمي هذا العمل رواية !

 

 

المستوى الجمالي:

نص سردي لمذكرات شبيه بالرواية, كُتب بطريقة إخبارية خالية من الجمال اللغوي, درجة الانزياح فيه تميل نحو الصفر, فلا انزياحات خيالية ولا انزياحات رمزية لأن الأسلوب كان بحثي تقريري 100% ففقد الجمال اللغوي وعلم الجمال, وبذلك فقدت الرواية البناء الجمالي أيضًا.

المستوى النفسي:

كل عمل أدبي روائي معاصر يجب أن يتخلله- في الدرجة الأولى- إرهاصات نفسية على الأقل, إذا لم تكن تغزوه الحالات النفسية كلّيًّا, وفي هذا العمل عالجت الكاتبة ظواهر نفسية عديدة منها مرض التوحّد, تُحسب لها كنقاط إيجابية للسرد المعاصر لو كان هذا العمل رواية معاصرة, نتناول هذه الإرهاصات النفسية في حديثنا عن الشخصيات.

 

الشخصيات :

لعدم وجود بارادوكس درامي بين الخير والشر, ممثلًا بشخصيات خير وأخرى ساندة, وشخصيات شر وأخرى ساندة, لذلك انفلتت الشخصيات من مسارها, وتبعثرت على طاولة النص لتعطي مسيرة غير مجدية وخارجة عن منهجية السرد.

وصارت دراسات نفسية منفصلة عن أشخاص قد تعرفهم الكاتبة في الحقيقة والواقع.

وهي شخصيات مهزوزة نفسيًّا أكثر منها مأزومة اجتماعيًّا, مأسورة بعالمين, خارجي متحجّر يكاد يكون نفسه على مدى الثلاثة أجيال, لم يطرأ عليه إلا النزر اليسير من التطور, هذا التطور الذي حمل أيضًا أشكالًا جديدة من الأزمات الاجتماعية, وأهمها الصراع لبلوغ الأهداف المبهمة, وبطريقة سريعة وفاشلة غالبًا, العالم الآخر هو العالم الشخصي الذي بنته كل شخصية داخل نفسها وأحاطته بالخوف والغموض, على سبيل المثال هناك (مروان الطاهر) الذي يعاني من مرض السرقة القسري, والصراع الذي ينشب فيه بين الفضيلة والطهر كسمة تميز بها و بين رذيلة السرقة التي ابتلي فيها, وفي هوة الانتحار ينتهي هذا الصراع في شخصية مهزوزة ترتكب جريمة كبرى (الانتحار) لتنفذ على نفسها حدًّا شرعيّا ( قطع اليد). أيضًا هناك (خولة) وهي من الجيل الثاني لم تكن مأزومة من مجتمعها حينما اختارت أن تتزوج ابن عمها, بل أنها ملكت كامل الحرية في اختيارها, فقط كانت مهزوزة بحبها الطفولي لابن عمها (ناصر), وهو الفاشل الذي يعيش عالة على صديقته في كندا, ومع ذلك تنجب منه أولادًا, وتعيش معه 20 سنة, ثم تلقي بنفسها في هوّة الطلاق, بعد أن يثوب ناصر إلى رشده, تصرف غريب لا يملك تفسيره سوى الغموض الذي يلف عقلها ودواخلها. لا ندري لماذا عاش عبد الله بين الأحرار وبين العبيد ولم يستطع أن يحوز امتيازات كل منهما, فلا هو حر ولا هو عبد, وهو ابن التاجر سليمان الذي يملك العديد من العبيد, (عبد الله) أيضًا من الجيل الثاني عاش أسيرًا بين سلطة والده الذي عاقبه برميه في الجب صغيرًا لأنه لعب مع أقرانه من العبيد, وعاش أيضًا أسير حضن ظريفة العبدة التي ربّته بعد قتل أمه على يد عمته وأبيه بعد ولادته مباشرة لاشتباه بها بعلاقة آثمة مع أحد العبيد الذي اختفى من الحياة أيضًا! عبد الله شخصية مهزوزة من الداخل بشكل عنيف, ومع ذلك هي هادئة من الخارج, يعشق ميّا زوجته, التي لم تحبه أبدًا, تدور حياته النفسية بين الجبّ واحتضار أبيه وحضن ظريفة. (ميا) شخصية مهزوزة أيضًا من الجيل الثاني, أحبت علي بن خلف لمرة واحدة رأته فيها, بسببه لم تحب زوجها, سمت ابنتها باسم مدينة لندن دون أن تقدم مبرّرات لهذه التسمية.

(سالمة) أم ميّا كانت من الجيل الأول, وهي تحتضن في داخلها عالمًا من الحرمان تشكّل في طفولتها يوم مات أبوها وأجبرت على الانفصال عن أمها بسبب العادات, فعاشت في بيت عمها الشيخ محرومة من الشبع على مائدته بسبب بخله, محرومة من متع الحرائر ومسرات العبيد, وحتى من مسرّات الطفولة البسيطة كالعرائس القماشية والقلائد, وعندما تملك سلطة الأمومة تمنع بناتها من هذه المتع, تزوجت من زوجها (عزان) مرغمة ولم تحبّه مطلقًا, لكنها حينما اكتشفت أنه يخونها مع نجية القمر البدوية قتلتها!.

(خالد) الفنان التشكيلي وهو من الجيل الثالث, الذي يمثل الشباب الثوري الذي يتحرّر من سلطة الأب_ على عكس عبد الله- لكنه يقع أسيرًا لسلطة الحلم, فيبقى يرسم خيولًا جامحة.

(لندن) من الجيل الثالث ترتبط بعلاقة حب مع أحمد بعقد شرعي تكون أكثر شجاعة من خالتها خولة عندما تحصل على الطلاق منه قبل الزواج به عندما تكتشف أنه على علاقة مع أخرى.

وتلك حبك منفصلة لدراسات بحثية منفصلة لو جُمعت لا تعطي وحدة روائية متكاملة للعمل, بل يبقى العمل مسطحًا باتجاه البحث لفقدانه العوامل الفنية والجمالية.

السرد:

يتناوب السرد – وبشكل غير منظّم وغير متساوي- بين سارد عليم وبين عبد الله, بدأه السارد العليم بالحكي عن مجتمع تقليدي يسبح ببحر من السحر والشعوذة والجنيات, الغرابة والقلق من مجهول, بينما عبد الله يتذكّر ذكريات كأنها مذكرات مكتوبة بقلم مغموس في دواة من ألم, السارد العليم له المساحة الكبيرة في صفحات الحكي, يحكي عن كل الأشخاص الذين أرادت الكاتبة من خلال حكاياتهم أن تنقل صورة المجتمع الذي عاشوا فيه, لكن أيضًا -وبشكل مفاجئ- السارد العليم يفسح المجال لظريفة العبدة مثلًا لتحكي بجرأة عن علاقتها الغرامية مع سيدها التاجر سليمان, كما يفتح الباب أمام خالد (الفنان التشكيلي) والشاب الثوري ليحكي كيف تحرّر من سطوة والده عيسى المهاجر واختار كلية الفنون الجميلة بدلًا من الهندسة.

الحوارات:

موظفة لتقديم الأمثال الشعبية التي انطلق بها لسان ظريفة, أو الأشعار على لسان عزّان. بينما تغيّرت وظيفتها في الجيل الثالث على لسان لندن وحنان وخالد لتكون تعبيرًا عن التغيّر الأيديولوجي الذي طرأ على أبناء هذا الجيل.

إنّ العمل الأدبي يستحق أن يتكامل آخذًا حقّه من كل أصوله, ليولد كائنًا كامل الأعضاء سليمَها, وهو يحتاج إلى أن يكون أكثر من معارف تاريخية ودراسات اجتماعية, يحتاج إلى التقنيات والعمق والإمتاع.

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/01



كتابة تعليق لموضوع : سيدات القمر/ بين البحث والروي دراسة ذرائعية عن الرواية الفائزة بجائزة ال /بوكر مان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان
صفحة الكاتب :
  محمد علي مزهر شعبان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عمود الأحداث الأمنیة والتفجيرات الإرهابية في عموم العراق  : شفقنا العراق

 رداً على مقال الحكيم وحكاية بيع الاحلام  : قاسم محمد الخفاجي

 وهل يخفى التتار ...!  : حبيب محمد تقي

 دمعة على أفريقيا  : سليم عثمان احمد

 اكمال التحضيرات النهائية لمباراة العراق وسوريا التي ستقام اليوم في ملعب كربلاء الدولي 30 الف متفرج  : وزارة الشباب والرياضة

 حكم .... خواطر .... وعبر ( 31 )  : م . محمد فقيه

 كيف تثبت الأمم والشعوب وجودها ؟  : راجحة محسن السعيدي

 مملكة الإستبداد الديني..تحقيق إستقصائي  : هادي جلو مرعي

 طلبة جامعتي كربلاء و بابل يرددون قسم التخرج داخل الحرم الحسيني

 مدير شرطة ميسان يلتقي مستشار السفير الكوري للشؤون الاقتصادية  : عدي المختار

 المحاصصة أسقطت المسؤولية فضاع الدم.. القانون؛ لماذا يقسمنا إلى طبقتين!؟  : نزار حيدر

 النزاهة تعلن اعتقال مدير عام مصرف الرافدين الاسبق ضياء الخيون في عمان

 الخيانة المشروعة في مسلسل( لو )  : محمد رشيد

 إعتذار إرهابي  : نزار حيدر

 مطحنة قرمان وفبركة الدخان من ذاكرة النكبة الفلسطينية  : علي بدوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net